رواية حكاية بنت الريف الفصل الثامن عشر 18 بقلم صباح عبد الله حصريه
رواية حكاية بنت الريف الفصل الثامن عشر 18 بقلم صباح عبد الله حصريه
مهند بصدمة: معقولة انتي يا دهب تعملي فيا كده؟ ده جزاء حبي ليكي؟ تخونيني مع أعز أصحابي!
دهب بدموع: مهند صدقني أنا بحبك إنت، مش عصام. مش عارفة أنا جيت هنا إزاي، وأقسم بالله!
مهند يبص بقرف على عصام ودهب اللي قاعدين على السرير. عصام يبص لدهب بصدمة وهو بيقول:
عصام: انتي بتقولي إيه؟ مش انتي اللي طلبتي نتقابل؟ انتي السبب في اللي حصل! انتي بتحبيني أنا، وبسببك دلوقتي خسرت أعز أصحابي!
مهند بغضب: انتي طالق، فاهمة؟ انتي طالق! واحدة زيك ما ينفعش معاها غير الشارع، وهرجعك للشارع اللي جبتك منه تاني!
شيرين نايمة وبتحلم إن ده اللي هيحصل بعد الخطة اللي عملتها، تصحى بفزع على صوت عصام بيقول بغضب:
عصام بغضب: الله يخرب بيتك! انتي بتعملي إيه هنا يا بت انتي؟.
ويحط إيده على رأسه:
آهــا، الصداع هيموتني!
شيرين تفتح عينها بوجع: آهــا، دماغي مش قادرة!
عصام بزهق: كسر دماغك! يخرب بيتك يا شيخة!
شيرين: إيه مالك؟ وانت بتعمل إيه هنا؟
وتاخد بالها من نفسها وبصوت عالي:
يا لهوي! إيه اللي حصل؟
وتغطي جسمها العاري بملاية السرير: انت عملت فيَّ إيه؟
عصام يقوم من جنبها وهو بيقول:
عصام بغضب: بت انتي! أنا ما عملتش حاجة آهــا!
ويقعد على السرير تاني:
مش قادر... الصداع هيفرتك دماغي!
شيرين بصوت: يا لهوي! إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ بس إزاي؟
نرجع الشريط شوية – فلاش باك:
في القاعة، شيرين بتبص على عصام وهو بيشرب العصير. وتحط كباية العصير بتاعتها على الترابيزة وتبص على دهب وهي بتكلم نفسها:
شيرين في نفسها: افرحي لك شوية بالمز والعز ده، علشان بُكرة ممكن ما تلاقيش رغيف العيش تأكليه!
عصام يشرب شوية عصير ويحط الكوباية جنب كوباية شيرين. شيرين من غير وعي تاخد كوباية العصير بتاعة عصام وتشربها.
عصام: أنا عندي مشوار مهم.
شيرين: استنى، رايح فين؟
وتقوم تمشي وراه.
عصام يدخل الجناح بس يلاقي فاضي يسمع صوت الباب بيفتح بيقول من غير ما يشوف مين:
عصام: آسف يا دهب، اتأخرت عليكي.
وبصدمه:
انتي بتعملي إيه هنا يا بت انتي؟
شيرين تدخل ومن غير وعي تقفل الباب وتروح عند عصام وتقرب منه بطريقة مقززة:
شيرين: انت حلو أوي...
وتفك زرائر القميص بتاعه.
عصام: بت انتي بتعملي إيه؟
وفجأة يحس بدوخة، وما يقدرش يسيطر على نفسه، ويحصل بينهم ما حرمه الله.
( إن الله يمهل ولا يهمل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها.)
باك
عصام: أنا مش فاكر أي حاجة حصلت!
شيرين بدموع: أنا اتدمرت... انت دمرتني!
عصام: بت انتي، أنا مش عارف ده حصل إزاي!
شيرين: أنا متجوزة! هيحصل لي إيه لو جوزي عرف حاجة؟ مش بعيد يقتلني!
عصام يبص على شيرين بأسف: أنا آسف... بس والله مش عارف ده حصل إزاي، والله!
شيرين بغضب: أنا اتدمرت! هعمل إيه بأسفك دي؟
عصام: طيب، أنا ذنبي إيه؟ أنا والله عقلي هايطير! مش فاكر حاجة خالص، ولا اللي حصل حصل إزاي!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في روق الفندق:
مهند ماشي بيدور على دهب، وفجأة يلاقيها ماشية تسند على الحيطة وبين عليها إنها دايخة وهتقع. يجري عليها وهو بيقول:
مهند بصوت عالي: دهب!
وفجأة دهب تقع على الأرض مغشي عليها، مهند يحضنها بخوف وهو بيقول:
حبيبتي دهب! مالك؟ ردي عليا علشان خاطري! حصل لك إيه؟
ويشيل دهب ويدخل الجناح بتاعهم، وينيمها على السرير، ويطلب دكتور. وبعد نص ساعة يدخل الدكتور اللي مهند طلبه ويكشف على دهب.
مهند بخوف: خير يا دكتور، مراتي مالها؟
الدكتور: ما تخفش يا أستاذ مهند، اللي حصل للمدام عادي، بيحصل في أول فترة الحمل.
مهند بصدمة: انت بتقول إيه؟! (وبفرحة) بجد؟ دهب حامل؟
الدكتور: أيوه، المدام حامل في أسبوعين. حضرتك ما تعرفش ولا إيه؟ بس المهم لازم ترتاح كويس وتأكل كويس، وأنا هكتب لها على شوية فيتامينات.
مهند ويسلم على الدكتور: شكراً أوي يا دكتور.
الدكتور: لا شكر على واجب، ده واجبي. بعد إذنك.
مهند يقعد جنب دهب ويفضل يحب فيها وهي نايمة. دهب تفتح عينها:
دهب: إيه اللي حصل؟
مهند بفرحة يبوسها: انتي حامل يا قلبي!
دهب من الصدمة تقوم مرة واحدة: بجد؟ أنا حامل؟
مهند بخوف عليها: اهدي يا حبيبتي، أيوه والله حامل. يلا علشان نرجع البيت ونفرّح الكل بالأخبار الحلوة دي أوي!
وبعد وقت في بيت الحاج محمد.. مهند ودهب داخلين البيت يلاقوا سماح وهاني والحاج محمد قاعدين على سفرة الفطار. سماح تشوف مهند ودهب داخلين.
سماح: حمد الله على السلامة يا حبايبي.
مهند يروح ويقعد، ودهب تقعد على الكرسي بالراحة.
مهند: اقعدي هنا يا حبيبتي.
ويبص على أمه: الله يسلمك يا ست الكل.
الكل يبص على مهند ودهب مستغربين من أسلوب مهند مع دهب. دهب تتكسف من نظرات الكل وتبص على مهند.
مهند باستغراب: بتبصولي ليه كده؟
هاني بمشاكسة: امال نغمض يعني بس! إيه الحب والرومانسية وفقعت المرارة دي على الصبح؟
سماح: وانت مالك يا هاني! ربنا يسعدهم كمان وكمان.
الحاج محمد: ربنا يسعدكم يا ابني.
مهند: بس اصبروا، مش هتعرفوا أنا ليه خايف على دهب كده.
سماح بخوف: ليه يا ابني؟ هي دهب تعبانة ولا حاجة؟
وتبص على دهب: انتي تعبانة يا حبيبتي؟ أودّيك للدكتور؟
مهند: يا ست الكل، دهب كويسة الحمد لله، بس هي حامل... حامل جديد، ومحتاجينك جنبها وتخدي بالك منها بقى لحد ما تقوم بالسلامة.
الكل يبص علي دهب بفرحة
سماح: بجد يا مهند؟ دهب حامل؟
مهند: أيوه بجد والله، دهب حامل، وفي أسبوعين كمان.
هاني بفرحة: الحمد لله! أخيراً هكون عم!
ويبص على دهب: ألف مبروك يا دودو!
ويكمل بهزار: كبرتيني بدري يا بنتي والله!
دهب بضحكة: معلش يا عم الكبير، الله يبارك فيك، وعقبال نور يا رب.
هاني: يسمع من بُقّك ربنا، بس قولي يا رب تيجي الأول!
مهند: بس اسكت يا عم، إحنا عايزين نفطر.
سماح تقوم وتروح عند دهب وتبوسها من رأسها:
سماح: ألف مبروك يا حبيبتي، والله ما تعرفيش أنا فرحتلك قد إيه! وأخيراً ربنا أراد لي وهكون تيتة قريب إن شاء الله.
دهب بفرح من فرحة الكل: الله يبارك فيكي يا رب ويسعد قلبك يا رب العالمين كمان وكمان.
ودموعي نزلت غصب عني، ما تخيلتش يوم إن دموعي ممكن تنزل بسبب فرحتي. ربنا قال: "وبشر الصابرين" أنا متأكدة إن ربنا بيعوض صبري بالعيلة دي... جوزي حبيبي، ما تخيلتش يوم إني هعيش مع ناس يحبوني للدرجة دي، ما تخيلتش إن جوزي هيحبني بالشكل ده، وغير كده إن هيكون عندي ابن، حتة من روحي. أنا دلوقتي بس فهمت لما سِتّي كانت دايمًا تقول لي: "اصبري يا دهب وقولي يا رب، أكيد ربنا شايل لك حاجة هتعيّطي من كتر الفرح."
وأنا أهو بعيّط من فرحتي.
مهند بخوف: دهب، حبيبتي، مالك بتعيّطي ليه؟
سماح تبوس دهب تاني: فرحانة يا ابني، دي دموع الفرح، مش كده يا دهب؟
دهب تمسح دموعها وتحضن الست الطيبة: أنا فعلاً فرحانة أوي يا أمي، أنا بحبكم أوي.
سماح تمشي إيديها على رأس دهب بحنان: وإحنا كمان بنحبك يا دهب، والله أنا كنت طول عمري بتمنى بنت من ربنا، والحمد لله ربنا بعتلي بنت، انتي بنتي يا دهب، مش بس مرات مهند ابني.
الحاج محمد: ربنا يديم المحبة بينكم يارب.
ويروح عند دهب ويحبها من راسها، ألف مبروك يا دهب يا بنتي. ربنا يتمملك على خير وتقومي بألف سلامة انتي واللي في بطنك.
دهب: الله يبارك فيك يا عمي محمد.
مهند بزعل: والله أنا كمان هكون أب! ما فيش حد قالي مبروك حتى!
سماح تضحك وتروح عند مهند وتبوسه من رأسه:
سماح: ألف مليون مبروك يا قلب أمك.
الحاج محمد: ألف مبروك يا مهند يا ابني، ربنا يتم فرحتك على خير ويرزقك بالذرية الصالحة، ويرزقك بالحلال يا ابني.
هاني: أنا الخسران لو قولت مبروك، علشان كده مش هقول مبروك، بس ألف مليون مبروك ليا أنا!
مهند: ألف مبروك لك إنت ليه يا أخويا؟ هيَّا مراتك إنت اللي حامل؟
هاني: ربنا يسمع منك يا رب، أول مرة تقول حاجة تفتح نفسي.
مهند: خسارة والله.
دهب وسماح يضحكوا على مهند وهاني.
الحاج محمد: أنا مش عارف إمتى أتأكد إن عيالي بقوا رجالة.
شيرين تدخل وتسمع كلامهم والضحك بينهم، وبحقد تقول:
بقى أنا حياتي اتدمرت، وانتي حامل وبتبني حياتك وفرحانة أوي كده؟ والله لأنتقم منك على اللي حصل لي، ده كله بسببك إنتِ يا وش الفقر!
إسلام نازل من على السلم، يشوف شيرين وبصوت عالي يقول:
شيرين!
ويروح عندها ويقول بغضب: كنتي فين طول الليل يا ست هانم؟
الكل يبص على شيرين وإسلام... دهب تقوم وتروح عند إسلام:
دهب: هَدِّي يا خالي، مالك؟ في إيه؟
إسلام بغضب يمسك شرين جامد من دراعها:
إسلام: انطقي! كنتي فين؟
دهب باستغراب: قصدك إيه؟
إسلام: الهانم من ساعة ما كنا في الشبكة لسه راجعة البيت دلوقتي!
دهب باستغراب: يا لهوي! كنتي فين يا شيرين؟
شيرين بتمثيل وكذب ودموع: يعني أنتم حد سأل ولا دور عليا؟
وتبص على إسلام: ما دورتش عليا ليه يا أخويا؟ لما إنت راجل كده؟
إسلام: أنا قلبت عليكي الدنيا وما لقتكيش! انطقي كنتي فين، وبلاش دموع التماسيح دي! ومش عايز لف ودوران كتير... كنتي فين يا شيرين؟
شيرين في نفسها بخوف: يا لهوي، أعمل إيه دلوقتي؟ أقول إيه؟
دهب: مالك يا شيرين يا حبيبتي؟ حصلك حاجة؟
شيرين (بعصبية وهمس): كله بسببك يا زفت الطين إنتِ!
إسلام يمسك شيرين جامد:
إسلام: خلَّصي! انطقي يا بنت إنتِ كنتي فين؟
شيرين بخوف: أنا توهت ومعرفتش أرجع، واحد ابن حلال هو اللي رجعني على البيت.
إسلام: نعم؟ توهتِ إزاي؟ وإيه اللي طلعك من القاعة أصلًا؟ كلامك مش داخل دماغي.
شيرين بكذب: هو ده اللي حصل والله. أنا لما لاقيت المكان شكله حلو طلعت أتفرج عليه من برّه، وفضلت ماشية وما أخدتش بالي من الطريق، وماعرفتش أرجع تاني. فضلت طول الليل أدور على حد، وما لقيتش حد، لحد ما شفت شاب كنت شوفته في الحفلة، وباين كده كان صاحب مهند... اسمه الأستاذ عصام. هو اللي رجعني البيت بعربيته ومشي.
دهب: عصام؟ ده ابن عمي يا شيرين! تعالي، باين عليكي تعبانة، والحمد لله ربنا بعتلك عصام ابن عمي ورجعك البيت بالسلامة.
شيرين بتمثيل، تبص على الكل بحزن وتمثل التعب وبتحاول تهرب من قدام إسلام:
شيرين: أيوه والله، أنا تعبانة أوي، وغير كده فضلت صاحية طول الليل.
إسلام (بشك): عارفة يا شيرين؟ لو طلعتي بتكذبي بحرف واحد من اللي قولتيه ده، هعمل فيكي إيه!
شرين تبلع ريقها بخوف وتفرك في ايديها بتوتر وهي بتقول:
شيرين: وأنا هكذب ليه يعني؟
وتاخد بعضها وتدخل أوضة الضيوف اللي هم قاعدين فيها. واسلام يفضل واقف يبص لها بشك.
الحاج محمد: يلا يا مهند انت وهاني علشان الشغل.
هاني: يلا يا حاج أنا جاهز، ويبص على مهند بس الناس التانية مش عارف والله يا حاج.
مهند: لا يا خوي جاهز، يلا يا حاج.
ويروح عند دهب: خدي بالك من نفسك على ما أرجع، وما تشتغليش في البيت كتير.
دهب: حاضر يا مهند، وانت كمان خُد بالك من نفسك.
(الكاتبة صباح عبدالله فتحي)
مهند: خليها على الله.
ويبص على أمه: مش هوصيكِ على دهب يا ست الكل.
سماح: من غير ما تقول يا ابني، هي في عيني والله.
مهند ودهب بصوت واحد: يسلموا عيونك يا ست الكل.
سماح: الله يسلمكم يا حبايبي يا رب، ويكملك على خير يا دهب يا بنتي، وتقومي بالسلامة يا رب العالمين.
دهب: تسلمي يا ست يا أم قلب أبيض.
الحاج محمد: يلا بقى يا جماعة، عايزة حاجة يا سماح؟
سماح: تسلم يا خويا، عاوزة سلامتك وخُد بالك من نفسك.
الحاج محمد: خليها على الله يا حجة... (ويبص على دهب) عايزة حاجة يا دهب يا حبيبتي أجيبها لك وأنا جاي؟ ولو نفسك في أي حاجة قولي وأنا أجيبها لك، قولي لي وما تتكسفيش.
دهب بابتسامة: تسلم يا عمي محمد، والله خير ربنا في البيت ومش ناقص حاجة، وكل حاجة أنا نفسي فيها بتكون موجودة والحمد لله.
الحاج محمد: تسلمي يا بنتي، يلا سلام عليكم.
مهند يبوس دهب: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي.
ويبص على أمه: عايزة حاجة يا ست الكل؟
سماح: عايزاك تسلم يا قلبي.
هاني وهو طالع: والله أنا المظلوم في البيت ده! يعني الحاج هو طالع بيسلم على ست الكل، ومهند بيبوس مراته، وأنا امتى هعمل كده أنا كمان؟
مهند يبص على دهب وبغيظ في هاني: ربنا يبعد عنّا عيون الحسد يا حبيبتي.
سماح بضحكة على كلام هاني: اصبر يا قلب أمك، وانت بكرة تزهق إن شاء الله، وتبص مهند: اللهم آمين يا رب العالمين.
هاني: أحسدك على خيبة إيه يا خويا؟
مهند: طيب يلا غور قدامي يا خويا.
في غرفة الضيوف
شيرين بتاكل في نفسها من كتر الغضب والكره:
ماشي يا دهب حامل؟ طيب والله مش هكون شيرين لو خليت فرحتك تكمل، أنا لازم أعمل حاجة علشان أسقط حمل دهب، بس إزاي؟ لازم ألاقي طريق، ولازم أخطط له كويس علشان مش كل حاجة تنقلب على دماغي تاني.
بره الغرفة
دهب: هي خالتي أم سعيد عاملة إيه دلوقتي يا خالتي سماح؟
سماح: والله يا بنتي ما أخبيش عليكي، تعبانة شوية، الحرق كبير وسنها مش مستحمل الوجع.
دهب: ربنا معاها والله، طيب أنا هدخل أطمّن عليها.
سماح: ماشي يا حبيبتي، وأنا هدخل أشوف الولية اللي جت بدل أم سعيد بتعمل إيه.
دهب تدخل على أم سعيد وهي بتبتسم: يا صباح العسل، عاملة إيه دلوقتي يا خالتي أم سعيد؟
أم سعيد: صباح الورد يا ست البنات، والله يا بنتي ما كدبش عليكي، الوجع جامد قوي.
دهب بحزن على حال أم سعيد: معلش يا خالتي، ده نصيبك، قولي الحمد لله.
أم سعيد: الحمد لله على كل حال يا بنتي، يلا ربنا يجازي اللي كان السبب.
دهب بطيب خاطر: معلش يا خالتي، شيرين مش قصدها.
أم سعيد: البت دي مش سهلة يا دهب، يا بنتي خدي بالك منها وما تأمنيش لها.
دهب بطيبة: والله يا خالتي أم سعيد، أنا مش عارفة ليه بتقولي كده على شيرين، هي آه لسانها بينزل سم، بس هبلة وعلى نياتها.
أم سعيد: والله يا حبيبتي، انتي اللي على نياتك، دي ميّه من تحت تبن، بس انتي اللي على نياتك وقلبك أبيض، علشان كده مفكرة الناس كلها زيّك.
دهب: تسلمي، وبابتسامة خجل: هقولك على خبر هيفرحك قوي.
أم سعيد بلهفة: قولي، ربنا يسعد قلبك يا رب.
دهب بخجل وتبص على الأرض: أنا طلعت حامل.
أم سعيد بفرحة: ألف نهار أبيض، ألف مبروك! ربنا يكملك على خير يا بنتي يا رب العالمين يا قلبي، ويبعد عنك العين يا رب.
دهب: الله يبارك فيكي، اللهم آمين يا رب العالمين. يلا، عايزة حاجة؟ هروح أشوف خالتي سماح لا تكون محتاجة حاجة.
أم سعيد: عاوزاكي بخير وسعادة وتسلمي من كل شر يا قلبي.
شيرين قاعدة في الصالون وعينيها على دهب وهي ماشية:
أيوه، يلا اطلعي على السلم... ويارب أخلص منك بقى.
وتفتكر اللي هي عملته.
شيرين بتفكر: فكّري يا شيرين... وبعد وقت، الشيطان يحط فكرة في راس الخبيثة شيرين:
أيوه، هي دي.
وتروح على المطبخ، وتاخد الزيت وتطلع، وتبص ما تلاقيش حد، تصب الزيت على السلم وهي بتقول بشر:
يلا بقى، خلينا نشوف مين هينقذك مني المرة دي.
يُتبع...
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق