القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غريبة في بيتي الفصل الثانى عشر 12بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات

 

رواية غريبة في بيتي الفصل الثانى عشر 12بقلم  الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات 




رواية غريبة في بيتي الفصل الثانى عشر 12بقلم  الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات 



#رواية_غريبة_في_بيتي

#الكاتب_عادل_عبد_الله


#الحلقة_الثانية_عشر


عادت أسيل إلي منزلها وكل تفكيرها في خو،فها من الذهاب مرة أخري للساحر وخو،فها أيضاً من تهد،يد هيام لها !!!

كل شيئ هين إلا أن تف،ضحها هيام أمام زوجها وأمام الجميع !!!

ولكن هل تجروء علي الذهاب للساحر مرة أخري ؟؟؟ ولماذا يريدها  أن تذهب إليه وحدها ؟؟

قضت ليلتها ولم يغمض جفنها حتي الصباح !!

ظلت تصا،رع أفكارها ولكنها في النهاية أستجابت لتهد،يدات هيام لها .

في المساء ...

عاد ممدوح من عمله وظلت أسيل تفكر حتي قالت له : بدي قولك شغلة يا حبيبي، بس لا تزعل مني؟

ممدوح : قولي يا أسيل ، خير فيه ايه ؟

أسيل : بدي انزل مع هيام .

ممدوح : ليه ؟ هتروحوا فين ؟

أسيل : بعرف في زعل بينك وبين أخوك، بس يا ريت أنا وهي نضل بعاد عن مشاكلكم، ما إلي رفقات غيرها!

ممدوح : ماشي يا أسيل ، مفيش مشكلة ، بس قوليلي رايحين فين ؟

أسيل : هيام رايحة تشتري كم قطعة لبس، وبدها آخد رأيي لأني بفهم بالذوق .

ممدوح : دلوقتي ؟

أسيل : إي، هي ناطرتني .

يفكر ممدوح قليلاً ثم يقول : ماشي يا أسيل أخرجي معها بس بلاش تأخير .

تبتسم أسيل : حاضر يا حبيبي، ما رح أتأخر.


تخرج أسيل مع هيام بخطي متثاقلة ذاهبين للساحر !!

أسيل : تعي نرجع، والله خايفة من هالزلمة!

هيام : لازم نروح له ، هوه اللي في أيده حل مشكلتنا ، متخافيش منه ، دي مش أول مرة أروح له .

أسيل : أسيل: إنتي رحتي لعنده قبل ؟؟

هيام : كتير .


ظلت هيام تحاول اقناعها حتي وصلا إلي منزل الرجل ، وقفت هيام عند الباب وقالت لها : خدي الفلوس أهي و  أدخلي يا أسيل وأنا هقف أنتظرك هنا .

أسيل : دخلي معي، بلاكي لحالي!

هيام : هو طلبك أنتي لوحدك .

أسيل : خايفة !!!

هيام : قولتلك متخافيش ، أنا جيت له قبل كده كتير وكنت لوحدي .


دخلت أسيل ورأت نفس المرأة التي كانت تقف بالأمس عند الباب ، وبمجرد أن رأتها قالت لها : تعالي يا حبيبتي أتفضلي ، هقول لعم منصور أنك جيتي .

دخلت المرأة غرفة الرجل ثم خرجت وقالت لها : أتفضلي أدخلي .


كانت غادة تجلس في منزل أسرتها بين أبنائها ومازالت دموعها لم تجف !!

تتذكر ذكرياتها مع ممدوح بحلوها ومرها ، تتذكر أيام الخطوبة وكلمات الحب المعسولة التي راقت لها وظنت أنها معه ستملك الدنيا بين كفيها ، ثم تذكرت أيام زواجها الأولي حينما رأت السعادة بعينيها ثم رأت ذكريات خلافاتها معه حتي أتي لها يوماً وأخبرها بزواجه من أخت شريكه في العمل !! كم أستقبلت هذا الخبر بالخيبة والحسرة ثم كيف أستطاع ممدوح إقناعها بأن زواجه من أسيل وضع مؤقت سيزول قريباً ، ثم كم كانت اللط،مة قوية حين ط،عنها في شر،فها و شك في إخلاصها له !!!

كانت تتذكر كل ذلك ودموعها تسيل علي وجنتيها دون أن تشعر بها ، حتي أتت أمها وجلست بجوارها تمسح دموعها وتسألها : قوليلي يا بنتي ايه اللي حصل ؟ ايه اللي حصل علشان تصممي بالشكل ده علي الطلاق ؟!!

غادة : مفيش يا ماما ، ارجوكي سبيني دلوقتي .

الأم : يا بنتي من ساعة ما جيتي من أسبوع وأنتي مش عايزة تتكلمي !! هتفضل ساكتة وتبكي لحد أمتي ؟!!!

غادة : أنها،،رت بكاءاً بشدة !!!

الأم : أنا مش هقوم ولا أسيبك إلا لما تتكلمي .

غادة : يا ماما ...

الأم : أتكلمي يا غادة ، ممدوح عمل ايه ؟

غادة " تبكي بحرارة " : بيشك فيا يا ماما !! بيشك إني بخو،نه !!!

الأم : بيشك فيكي !!! ده أتجنن ده ولا ايه !!! هو مش عارف هو متجوز مين وبنت مين !!!

يزداد بكاء غادة وتتساقط دموعها بغزارة .

الأم : طيب خلاص يا غادة ، خلاص يا حبيبتي ، كل شئ وله حل ، أنا هكلم خالك ويشوف حل معاه ، أما أنه يعتذرلك ويتعهد أنه ميكررش الكلام الفارغ ده تاني و لازم كمان يطلق البت اللي اتجوزها وضحك عليكي وقال دي مصلحة شغل ولو مش هيعمل كل ده يبقا يطلقك وكل واحد يشوف حاله .

 

دخلت أسيل من الباب لتجد الغرفة مظلمة تماما تكاد لا تري شيئاً إلا ضوء خافت للغاية !!!

يزداد خوفها وتقف مكانها فيقول لها الرجل : أدخلي ، تعالي هنا .

أسيل : أنا ما عم بشوف شي!!

الرجل : أمشي علطول أنا قدامك .

أسيل : أنا ما شايفة حدا!!! 

الرجل : لكن أنا شايفك كويس .

تسير أسيل بخو،ف حتي تتعثر في شيئاً فتكاد أن تقع ولكن يمد يده الرجل ليمسك بها ثم يجذبها إليه بقوة قائلاً : أسكتي خالص مش عايز أسمع صوتك .

أسيل : خلّيني، شو بدك مني؟

الرجل : مش أنا اللي عايز ، الأسياد اللي عايزين .

أسيل : بدهم شو؟ 

الرجل : هتعرفي دلوقتي .

ثم يحاول أن يخلع عنها ملا،،بسها ، فتنهره بسرعه .

يحاول تقييد حركتها إلا أنها تستطيع الإفلات منه والهرب وتفتح باب الغرفة وتهرول إلي خارج المنزل بينما دقات قلبها تكاد أن تسمع !!!

هيام : بتجري ليه ؟ فيه ايه ؟

أسيل : يلا نمشي بسرعة .

هيام : ايه اللي حصل ؟ أتكلمي .

تجري أسيل وتلحق بها هيام وتكرر عليها سؤالها عما حدث ؟؟

أسيل : هالحرامي كان بدو يعمل فيني قلة أدب !!

هيام : وأنتي عملتي ايه ؟

أسيل : ركضت طبعاً. 

هيام : أنتي كده بوظتي كل حاجة !!!

أسيل : شو كنتي بدّك ياني أعمل؟ 

هيام : مكنش حد هيعرف حاجة .

أسيل : شو؟ يعني كنتي بدّك أوافق؟؟؟

هيام : المهم مصلحتنا تتم .

أسيل : جنّتي يا هيام!! بدّك اطلع معي ع هالشي؟ 

هيام : لما تعملي كده ومحدش يعرف أحسن ما تعمليش و تتف،ضحي !!

أسيل : أنا ما عملت شي غلط عشان أخاف! 

هيام : أثبتي ، مش هتعرفي تثبتي برائتك ، أنما أنا أقدر أثبت العكس .

أسيل : هيام، انتي عم تتهدّديني وأنتِ بتعرفي ومتاكدة أنا بريئة، حرام عليكي. 

هيام : أسمعي يا أسيل ، دي أخر فرصة ليكي ، بكره تيجي معايا لعم منصور علشان يعمل العمل اللي طلبته منه ، وتسمعي كلامه وتنفذيه بالحرف وإلا هبعت لجوزك الصور وأقوله علي كدبك عليه في موضوع غادة .

 

ولم تختلف تلك الليلة عن سابقتها ، فلم يغمض لها جفن حتي الصباح .

أستيقظ ممدوح من نومه وظلت أسيل تنظر له نظرات خو،ف !! وتفكر هل سيصدقها بعدما يعلم كذبها عليه من قبل بخصوص غادة ؟؟ أم سيصدق الصور التي سترسلها له هيام ؟؟

وظلت ترقبه بنظراتها حتي أنصرف إلي عمله .

ظلت أسيل تفكر مدة من الوقت حتي أتخذت قرارها وأرتدت ملابسها ونزلت من المنزل في إتجاه ......

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

close