القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثلاثون 30بقلم صباح عبد الله حصريه

 

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثلاثون  30بقلم صباح عبد الله حصريه 





رواية حكاية بنت الريف الفصل الثلاثون  30بقلم صباح عبد الله حصريه 



الفصل الثلاثون

حكاية بنت الريف.. الكاتبة صباح عبدالله فتحي


مهند يستغراب من نظرات هاني، لكنه لا يستطيع تحديد مشاعره، وبصوت خجول: "أنا عارف إني ظلمت دهب، وجيت عليها وهي مالهاش ذنب في حاجة، بس لو كان أي حد مكاني كان عمل أكتر من كده، إنت عارف يعني، إيه مراتك تقولك بلسانها إنها قتلت ابنك علشان مش عايزة رابط يربطها بيك، كان صعب أوي يا هاني، ولما الجنين نزل فعلاً، أنا فكرتها إنها نفذت كلامها، وفي اللحظة دي ما جاش على بالي إنها ممكن تكون بتكذب أو حد ضغط عليها علشان تعمل اللي هي عملته وتقول الكلام ده."


هاني: "وأنت إيه اللي ضغط عليك تخون مراتك؟"


مهند بدون وعي منه يضرب هاني بالقلم ويمسكه من قميصه وبصوت عالي: "إنت بتخرف؟ بتقول إيه يا هاني؟ إنت فقدت عقلك خالص؟ إنت عارف إنت بتقول إيه؟ ومين ده اللي بيخون مراته؟"


سماح بصوت عالي: "هو إيه اللي بيحصل بس يا ربي؟ في إيه يا مهند؟ وإنت يا هاني، إيه الكلام اللي إنت بتقوله على أخوك ده؟"


هاني يضع يده على خده مكان القلم اللي أخده من مهند ودموعه تنزل وبصوت ضعيف: "أنا لو مكنتش شوفت بعيني كان مستحيل أصدق إن مهند ابن الحاج محمد، على سنه وربع، ينزل للمستوى الرخيص ده، وكمان فين. في المستشفى ومراته مريضة وقدام اللي رايح واللي جاي."


مهند ريد بغضب وبصوت عالي وهو بيمسك هاني من هدومه: "إنت عارف لو مكنتش أخويا من لحمي ودمي كنت عملت فيك إيه يا هاني! وبعدين إيه اللي إنت شوفته؟"


سوزان تدخل وهي بتقول: "مش عارفة إنت مضايق ليه، ما أنا وأنت بنحب بعض، عادي يحصل بينا حركات زي دي."


سماح بصدمة: "إنتي بتقولي إيه يا بنتي؟ هم مين دول اللي بيحبوا بعض؟"


أم سعيد وضعت يدها على صدرها بلطف: "الطف بينا يا رب."


سميرة بغضب: "إنتي بتقولي إيه يا بنت؟ إنتي؟!"


سوزان ببرود: "والله زي ما سمعتوا كده."


دهب تجلس على السرير وتستمع إلى الحوار منذ بدايته، وعيونها على مهند وكلها دموع. مهند واقف وعينه على دهب ويراقب هاني.


هاني بحزن: "إيه يا مهند، ساكت ليه؟ ما تردش تقول حاجة؟"


مهند بزعل: "إنت مصدق إن أنا ممكن أنزل للمستوى الرخيص ده يا هاني؟ أنا ما يهمنيش هي بتخرف بتقول إيه، بس سؤال واحد ليك أو ليكم كلكم: إنتو مصدقين إن مهند رخيص لدرجة الخيانة؟"


سماح تذهب إلى مهند بدموع: "اللي يقول عليك كلام زي ده، إنت مهند ابني، وأنا أعرفك أكتر من نفسي، إنت أشرف من الشرف يا بني."


أم سعيد: "لو الدنيا كلها وقفت قدامي وقالوا إن مهند ابن الحاج محمد يعمل حاجة زي دي، أنا مستحيل أصدق، أنا مربيك على إيدي وعارفة أخلاقك كويس يا بن الأمراء."


مهند بعينه على دهب: "وإنتِ مصدقة إني أنا ممكن أخونك يا دهب؟"


دهب تتظاهر بالقوة والغضب: "وليه لا ما انت  صدقت إني ممكن أقتل ابني؟ فين المشكلة؟ إني أصدق إنه فعلاً بتخوني."


مهند بحزن: "إنتي عارفة كلامك ده يا دهب؟ معناه إيه؟ إنتي بالشكل ده بتكسري الثقة اللي بيني وبينك."


دهب تضحك بوجع ودموعها تنزل: "إنت متعرفش إنك إنت كسرت الثقة دي من يوم ما صدقت إني ممكن أقتل ابني وابنك يا مهند؟ أنا كمان كنت مستنياك توقف في صفي، تقول إني مستحيل أعمل حاجة زي كده، تقول 'دهب حبيبتي'، مش من النوع ده زي ما إنت واقف دلوقتي ومستني مني إني أقف معاك وأقول 'مهند جوزي مستحيل يعمل كده'."


مهند بحزن: "يعني إنتي بتردي واحدة بواحدة يا دهب، ومصدقة إن أنا ممكن أخونك بعد الحب اللي أنا قدمتهولك ده كله؟ ده أنا من يوم ما شوفتك ما عرفتش غيرك."


سميرة بصراحة: "يا ابني، أنا عارفة إن سوزان بنتي حلاوتها وجمالها وقدرتها تجذب وتوقع أي راجل بجمالها، بس أنا مصدومة إن مراتك تصدق إنك واحد رخيص بالشكل ده، يعني أنا اللي عارفة إن دهب ومهند بيحبوا بعض وفي بينهم ثقة عمياء، بس رد مراتك صدمني، هي مصدقة حتى من غير ما تشوف دليل، هي صدقت من مجرد كلام،(تبص على دهب بقرف) دي واحدة متستحقش حد يحبها أو يثق فيها."


سماح: "إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده يا سميرة؟ هو ده وقت الكلام ده؟"


سميرة: "أنا قلت حاجة غلط؟ هي فعلاً كانت لازم تثق في جوزها ومتصدقش عنه حاجة زي كده، كان لازم ترد وتقول 'مهند مستحيل يغلط ويعمل حاجة زي كده' حتى لو كان على بنتي أنا مستحيل أصدق عنها كده."


سوزان: "بس اللي هاني قالي عليه فعلاً حصل، يا ماما، أنا ومهند بنحب بعض وعايزينا نتجوز في أسرع وقت."


سماح بصوت عالي: "إنتي بتخرفي! بتقولي إيه يا بنتي؟ مين اللي يتجوزك إنتي؟ نسيتي إن مهند راجل متجوز؟"


مهند وعيونه على دهب. يبصلها بحزن: "وفيها اي ما أنا راجل، ويحل لي الأربعة."


دهب بصدمة ودموع: "قصدك إيه يا مهند؟"


مهند: "قصدي اللي إنتي فهمتيه يا دهب، وليه لا؟ ما إنتي مصدقة إن أنا ممكن أخونك، يبقى فيها إيه لو اتجوزت عليكي مرة وتاني وتلاته واربعه؟"


سميرة في نفسها: "يانهار أبيض، أخيرًا مهند هيتجوز سوزان بنتي." وتنظر إلى سوزان بنتها: "والله طلعتي ما إنتِش سهلة يا قلب أمك، فعلاً صدق اللي قال البنت بتطلع لأمها."


سماح بدموع: "إنت إيه اللي بتقوله ده يا مهند؟ يا بني، جواز إيه اللي إنت بتقول عليه؟ إنت نسيت إنك متجوز وأبوك لسه ميت ماكملش أسبوعين وإنت عايز تتجوز؟ يا خسارة تربيتي وتعبي وشقاي عليك يا بني."


مهند: "وفيها إيه يا أمي لما أتجوز؟ أنا من حقي أكون عندي بيت وأسرة وأولاد."


سماح بدموع: "ودهب ناقصها إيه يا ابني؟"


مهند بحزن وعينه على دهب: "دهب مش هتخلف تاني بعد اللي حصلها ده، الدكتورة قالتلي إن فيه احتمال دهب ما تحملش مرة تانية."


دهب بدموع وصدمة: "إنت بتقول إيه؟ هي مين اللي مش هتحمل مرة تانية؟"


وتضع يدها على بطنها وبدموع: "يعني إيه؟ أنا مش هكون أم خالص؟"


مهند يحاول أن يجرح دهب بنفس الطريقة التي جرحته بها: "أيوه يا دهب، إنتي مش هتكوني أم أبدًا، وطالما إنتي مصدقة إني ممكن أخونك وأعمل حاجة زي كده، ليه ما تتجوزيش مرة تانية وخلاص؟"


دهب بدموع: "إنت هتندم أوي يا مهند على اللي إنت بتعمله ده، صدقني."


مهند: "أكتر حاجة ندمان عليها إني فعلًا حبيتك من قلبي يا دهب."


سماح: "إيه اللي إنت بتقوله يا بني؟ إيه اللي حصل لكل ده علشان تتجوز على مراتك؟ ولو على الخلفة، ما حدش عارف رزق ربنا فين."


مهند: "هو أنا خلاص قررت هتجوز سوزان."


دهب تكلم نفسها: "يا حرقة دمي، معقولة مهند عايز يتجوز عليا؟ إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ يا ربي!"


وتتحدث بدموع: "عايز تتجوز يا مهند؟ اتجوز، بس صدقني هتندم على الجوازة دي." وبدموع: "ما أنا خلاص بقيت شجرة بيرها، مش هتجبلك عيال."


مهند: "طب كويس إنك عارفة نفسك، إنك مش هتقدري تجيبي عيال، أنا من حقي أتجوز عليك، وقررت أتجوز سوزان."


سوزان بفرح: "أنا موافقة، يلا بينا نطلع على المأذون، وأنا مش عايزة دوخلة ولا فرح، يكفيني إني هبقى في حضنك."


سميرة تغيظ دهب والكل: "يا ألف نهار أبيض، يعين أمك، أخيرًا هشوفك عروسة يا نور عيني، ألف مبروك يا روحي."


سوزان تغيظ دهب وتقول بدلع: "الله يبارك فيك يا ماما."


تروح وتحتضن دهب: "حبيبتي، ما تزعليش، كل شيء قسمة ونصيب، وأنا أوعدك إن عيالي من مهند هيكونوا عيالك برضه."


دهب بقرف: "إنتي خاطفة الرجالة، اللي خاطفة مني جوزي، ووعدك هتندمي."


سوزان تبتسم، وتبص على مهند وبدلع: "يلا بقى يا بيبي، خلينا نروح نكتب كتب كتابنا أنا وإنت."


مهند وعينيه على دهب ويكلم هاني بحزن: "خد الكل على البيت يا هاني، على ما أرجع."


هاني بحزن: "إنت هتتجوز على مراتك فعلًا يا مهند؟ هو ده حبك ليها؟"


مهند: "وأنا لا أول ولا آخر واحد هيتجوز على مراته."


دهب بحزن: "هو أنت فعلاً، ولا أول ولا آخر واحد يتجوز فعلاً على مراته، بس أنت هتندم على الجوازة دي يا مهند. اتجوز بس واحدة غير دي يا مهند."


سوزان بغضب وبصوت عالي: "بِتّ، انتي احترمي نفسك!"


سميرة بغيظ: "اهدي يا عين أمك، دي بس من النار اللي في قلبها بتقول كده من غيظها منك ومن جمالك، وأكيد أي واحدة غيرها هتقول كده."


دهب بغضب: "هتغاظ منها على إيه؟ من جمالها ولا قلة أدبها؟ خطافة الرجالة!"


وتقوم تمسك سوزان من شعرها: "أنا هعرفك إزاي تحطي عينك على جوزي يا خطافة الرجالة!"


وتجي ضربها بالقلم وهي بتقول بصوت عالي: "مهند ليا أنا وبس!"


سوزان بغضب: "انتي إزاي تتجرأي تمسكني بالشكل ده يا بنت؟ انتي، أنا هوريكي إزاي تتجرأي ترفعي إيدك على سوزان!"


دهب بغضب وبصوت عالي: "مهند جوزي أنا، وأي واحدة كلبة تتجرأ تقرب منه أنا هقتلها!"


وتيجي ماسكاه مهند من قميصه: "انت ليا أنا وبس، انت فاهم؟"


وتحط إيده على بطنها وتتوجع جامد، وفجأة يُغمى عليها من شدة التعب والإرهاق.


مهند يمسك دهب قبل ما تقع على الأرض، ويشيلها بين إيديه ويبص على هاني والكل وبصوت عالي: "خد الكل على البيت يا هاني."


سماح بخوف: "انت رايح فين يا بني؟ واخد دهب معاك وهي في الحالة دي؟ دي لسه طالعة من العملية!"


مهند وهو خارج من الغرفة، يقول من غير ما يبص لأمه: "ما تخافيش يا ست الكل، دهب كويسة ما تخافيش عليها."


ويبص على دهب بس: "إحنا محتاجين نبعد يومين 

عن المشاكل اللي في البيت، وإن شاء الله يا بكرة يا بعده هنكون بإذن الله في البيت."


سوزان بصوت عالي: "طيب وجوازنا يا مهند؟"


مهند يبصّ على سوزان: "بليه واشربي ميّته! أنا مهند ابن الحاج محمد علي، سنه وربع مستحيل يقبل ببت زيك، مستعدة تبيع نفسها بسهولة وتحط عينها على راجل متجوز وتقول بحبه!"


سوزان بدموع وصوت عالي: "بس أنا بحبك يا مهند، ومستعدة أعمل أي حاجة علشانك!"


مهند بهدوء: "انتي واحدة مريضة نفسيًا ومحتاجة إنك تتعالجي وبأسرع وقت."


سميرة بغضب: "ينقطع لسان اللي يقول على بنتي مجنونة!"


سماح: "وهي فعلاً تصرفاتها مش تصرفات ناس عاقلة، بنتك عايزة تاخد راجل متجوز وتقول بتحبه! اديني عقلك، دي تصرفات ناس عاقلة؟"


سميرة بغضب وصوت عالي: "انتي قصدك إيه يا سماح؟ إن بنتي مجنونة؟"


هاني بصوت عالي: "يا جماعة، إحنا في المستشفى، وما يصحش كده! خلينا نرجع بيتنا، واللي عندها كلمة تقولها في البيت أحسن من هنا."


مهند سبهم وطعل وأخذ دهب، نامها في العربية وخله جاكيت بتاعه وغطاها به، وبصلها بحزن:

"إحنا فعلاً محتاجين نبعد شوية عن كل المشاكل اللي بتحصل هنا، ووعد مني يا دهب إني مستحيل أخونك أو أفكر في أي واحدة غيرك. أنا عارف إن في الفترة الأخيرة دي إحنا فعلًا كنا بعيد عن بعض، ولازم نعوض بعض عن كل حاجة خسرناها في الفترة دي، والأهم من ده كله إننا نرجع نثق في بعض من جديد. وأنا عارف إني غلطت في حقك وزعلتك قبل كده، بس معلش، أنا هعوضك عن كل حاجة حصلت، وده وعد مني."


ــــــــــــــــــــــــــــــــ


تاني يوم في مكان عبارة عن جناح في فندق، دهب نائمة على السرير وجنبها مهند. دهب تفتح عينيها بتعب وتشوف مهند، حبيبها معذب قلبها ممدد جنبها وخدها في حضنه، تقول بصوت ضعيف:


"مهند؟"


مهند بابتسامة: "أيوه يا قلبي، مهند."


دهب تقوم من السرير: "انت بتعمل إيه هنا؟ وجبتني فين؟"


مهند يقوم هو الآخر وبهدوء: "أنا وانتي محتاجين نبعد عن كل المشاكل اللي بتحصل في البيت، علشان كده جبتك هنا، خلينا ندي بعض فرصة أخيرة يا دهب."


دهب تتظاهر بالكبرياء: "ليه عايز فرصة أخيرة؟ ما انت قررت تتجوز مرة تانية يا أستاذ مهند! وليه عايز تدي فرصة أخيرة لبت قليلة الشرف واللي مش بتخلف؟"


مهند يمسك دهب جامد من وسطها: "انتي ما كنتيش شايفة كنتي بتتكلمي إزاي يا مدام دهب؟ معقولة انتي مصدقة إني ممكن أخونك أو أبص لواحدة تانية غيرك؟ انتي جرحتيني أوي بكلامك، علشان كده أنا حبيت أجرحك بنفس الطريقة."(وبضحكة) "بس ما تخيلتش إنك بتغيري عليا للدرجة دي، البنت الغلبانة كانت هتموت في إيدك!"


دهب بغضب تذق مهند جامد وبصوت عالي: "وانت كنت عايزني أعمل إيه؟ واحدة عايزة تاخد جوزي مني، آخدها بالحضن يعني؟"


مهند باستفزاز: "بس مش للدرجة دي يا متوحشتي الجميلة البت نيتي ما تستحملش!"


دهب بصوت عالي: "مهند، خلي يومك يعدي على خير، أحسنلك!"


مهند يمسك دهب من وسطها: "ولو ما عداش على خير، هتعملي إيه؟ مش ملاحظة إنك بقيتي متوحشة؟"


دهب تضع يديها على صدر مهند، عينيها في عينيه وبتوتر: "هتعمل إيه يعني؟"


مهند يحس بضعف دهب ويشدها عليه أكتر: "أقدر أعمل كتير، بس انتي اديني فرصة أخيرة علشان نصلح اللي انكسر."


دهب بدموع: "بس اللي بيتكسر ما يتصلحش يا مهند."


مهند بحزن: "ليه يا دهب؟ بعترف إني جرحتك وأذيتك كتير، بس ما تنسيش إنك انتي اللي أجبرتيني على كده. إحنا الاتنين خسرنا كتير في الفترة اللي فاتت، خلينا نعوض بعض."


دهب بدموع: "أنا مستعدة أخسر أغلى حاجة في حياتي، الا إنت يا مهند، علشان أنا ما عنديش أغلى منك في الدنيا كلها."


مهند: "عايز أعرف كل حاجة، ليه كنتي بتحملي نفسك كل حاجة كانت بتحصل؟"


دهب: "كنت بعمل كل ده علشان أحميك يا مهند، حتى لما خسرت ابني وابنك، كان علشان أحميك برضه."


مهند بعدم فهم: "مش فاهم قصدك إيه؟ وبتحميني من مين؟ وانتي لما خسرتي الجنين كنتي تعرفي؟"


يُتبع...


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close