القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صباح عبد الله حصريه

رواية حكاية بنت الريف الفصل الثامن والثلاثون  38 بقلم صباح عبد الله حصريه 




رواية حكاية بنت الريف الفصل الثامن والثلاثون  38 بقلم صباح عبد الله حصريه 



"إيه القرف ده على الصبح، ياربي، هو أنا ناقصة واحد زي الزفت ده؟"


كانت دهب بتكلم نفسها بغضب. وهي خارجة من مكتب شهاب بصت حوليها بدور علي مكان التدريب متعرفش المكان قربت من واحد من العساكر تسأله


"لو سمحت، ممكن أعرف هي فين ساحة التدريب؟"


الشاب غمز لها وهو بيقول:

"و إنتي بتسألي على ساحة التدريب ليه؟ هو حبيبك هناك يعني، وجاية تطمني عليه والحب ولع في الدره وكده؟"


دهب بصت له بغضب وضربته بالقلم وبصوت عالي:

"احترم نفسك يا عسكري واعرف إنت بتكلم مين، أنا حضرت الشرطية دهب."


العساكر كلهم وقفوا باحترام، حتى العسكري اللي ضربته بالقلم.


العسكري رد بخوف:

"آسف يا فندم، ماكنتش عارف لأن حضرتك مش بالزي الرسمي."


شهاب واقف من وراهم يقول بسخرية:

"معاك حق يا عسكري، اللي يشوفها باللبس ده يفتكرها متخرجة من الأزهر مش شرطية خالص."


دهب بصت للشخص اللي بيتريق عليها وعلى لبسها، وعينيها مليانة غضب. ماتلاقيش غير الشخص ده اللي كرهته من أول لقاء. شهاب يبص لها بتحدي وبيحب يكسّر غرورها الزايد عن حده، وهو بيقول:

"اعتذري من العسكري فورًا يا حضرت الشرطية، إحنا هنا بنحترم العساكر ومش بنرفع إيدينا عليهم ونقلل من قيمتهم."


دهب باستغراب:

"افندم، مين اللي يعتذر؟"


شهاب

"على ما أظن كلامي واضح ومش محتاج شرح يا حضرت الشرطية، وماتنسيش أنا مين وإنتي مين."


دهب تبص له بغضب وتحاول تتحكم في نفسها علشان ما تعملش حاجة تندم عليها وهي بتقول:

"طبعاً عارفة إن حضرتك حضرت المدرب بتاعي وحضرت الرائد، بس اللي أنا ماكنتش عارفاه إن حضرتك إنسان حشري وبتدخل في حاجة ماتخصكش. وزي ما حضرتك بتقول، إحنا هنا بنحترم العساكر مش بنقلل من قيمتهم، وأنا شرطية… فإزاي حضرتك عايز تقلل من احترامي كشرطية علشان عسكري غلط في الكلام معايا... يا حضرتك الرائد؟

نصيحة مني… ماتدخلش في حاجة ماتخصكش وتتكلم وانت أصلاً مش فاهم إيه اللي حصل."


دهب بصّت له من تحت لفوق بكبرياء أنثى وهي بتقول:

"بعد إذنك يا فندم."


أما شهاب فكان مولّع من الغضب، وبتواعد لها:

"ماشي يا دهب… ماكنش حضرت الرائد شهاب لو ماكسرتش لكِ غرورك وكبريائك ده."


وبصوت عالي:

"روح يا عسكري! عرف الكل إنهم يكونوا موجودين في ساحة التدريب خلال خمس دقايق."


العسكري، بخوف من غضب شهاب:

"أمرك يا فندم."


شهاب أشار للعسكري يمشي، وبغضب قال:

"ماشي يا ست دهب… أصبري وشوفي أنا هعمل فيكي إيه."


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت مهند 


في أوضة النوم كان مهند قاعد على الأرض، دموع الندم مغرقه وشه وبتنزل علي ملابسه، وهو بيكلم نفسه بصوت مكسور:

"أنا آسف يا دهب… أتمنى لو أقدر أطلب منك السماح ولو مرة واحدة… يمكن أرتاح من العذاب اللي أنا فيه ده. إنتي ذكية قوي يا دهب… إنتي موتي وارتاحتي… بس بتعاقبيني على اللي عملته فيكي. آه يا حبيبة قلبي… لو تعرفي حصل فيا إيه لما عرفت إنك في المستشفى مستنياني أشوفك بعد موتك كانت أصعب لحظة في حياتي لحد النهارده لسه قلبي بيوجعني كل ما افتكرها ياريتني كنت انا اللي موت مش انتي يا دهب انتي كنتي مستعدة في كل لحظه تموتي علشاني وانا بغبائي سبتك للموت ياخدك مني."


يغمض عينيع ويفتكر اليوم اللي قلب حياته رأسًا على عقب…


رجوع إلى الماضي قبل 25عام


في الوكالة…مهند بيكلم هاني بصوت عالي قدّام العمال:

"إيه يا أستاذ هاني؟ ماكنتش ناوي تنزل الشغل النهارده ولا إيه؟"


هاني بص حوليه بإحراج.. 

"أنا آسف يا مهند… اتأخرت شوية معلش. بس نور تعبانة علشان حامل جديد وكده وكنت بطمن عليها لاول."


مهند كان لسه هيرد، بس تليفونه رن.

بص له باستغراب وقال:

"عصام بيرن ليه ده بعد الفترة دي كلها…أكيد اتصال علشان الست دهب."


ويقفل التليفون من غير مايرد وهو بيقول 


مهند 

انا مش ناقص قرف سبوني في حالي بقا. 


في الجهة التانية…


كان عصام سايق العربية وبص على دهب ودموعه نازلة:

"بيقفل التليفون يا دهب."


دهب بتعب وضعف:

"معلش يا عصام… رن تاني. نفسي أسمع صوته قبل ما أموت."


شيرين بدموع وخوف:

"بس يا دهب بالله عليكي! موت إيه؟ لا إن شاء الله هتقومي بالسلامة."


عصام يرن على مهند مرة تانية.


عند مهند التليفون بيرن تاني 


مهند بعصبية:

"أووووف بقى… عايز إيه الزفت ده!"


هاني بفضول:

"هو مين اللي عمال يرن عليك ده يا مهند؟"


مهند بعصبية أكتر:

"ده عصام."


هاني باستغراب:

"عصام؟ طب رد! لا يكون يعرف حاجة عن دهب ولا حاجة؟"


مهند بغضب وصوت عالي:

"وعلشان كده أنا مش عايز أرد عليه!"


هاني بحزن وهو يبص له:

"أنا خايف عليك قوي يا مهند… خايف ييجي يوم ماتقدرش تبص لنفسك في المراية بسبب اللي بتعمله في دهب ده. والخوف الأكبر… إنك ماتقدرش تطلب منها السماح."


مهند يضحك بسخرية ومرارة:

"لا ما تخافش يا أخويا… أنا مش عايز أطلب السماح من حد. وبعدين مش هي اللي عايزة كده؟ تشرب بقى! أنا حبتها حب مستحيل أحبه لحد تاني… بس هي عملت إيه؟ قالت عليا راجل خاين وكذاب… وده كله علشان اتجوزت واحدة غيرها مع إني عرّفتها وشرحت لها كل حاجة! بس هي ماقدرتش تثق فيّا… ولا تحبني نص الحب اللي أنا كنت بحبه ليها.

وبرضه لما كسرت قلبي وسابت البيت… أنا ماكنتش متخيل إنها تسيب البيت علشان هكون أب من واحدة غيرها! دهب حقودة وبتغير من سعادة غيرها…

بس الحمد لله إني عرفت الحقيقة قبل ما كنت هدمر حياتي… وأدفن نفسي بالحياة علشان واحدة مش بتخلف."


هاني بحزن ووجع:

"يعني إنت فاكر أخطاء دهب بس… ومش قادر تشوف إنت كنت بتعمل فيها إيه! دهب لما سابت البيت… سابته علشان تحافظ على كرامتها اللي راحت في التراب، مش علشان بتحقد ولا بتغير زي ما إنت بتقول يا مهند! لو كانت بتغير… ماكنتش استحملت كل اللي كان بيحصل فيها! دهب كانت بتحبك… وعلشان كده استحملت معاملتك ليها في الفترة الأخيرة. بس إنت اللي ماقدرتش تكون حكيم… ولا عادل بين الاتنين يا مهند! وللأسف… ظلمت دهب… ووقفت في صف سوزان علشان هي اللي هتجيب لك عيال… مش كده؟"


مهند بصوت عالي:

"لا… أنا فضلت مع دهب لحد الآخر، وحتى لما عرفت إنها مش بتخلف، أنا فضلت معاها… وحبي ليها مانقصش سنتي. بس هي اللي اتغيرت… ولما كنت بقف مع سوزان، كان علشان هي حامل وأكيد مزاجها بيتغير من الحمل…بس كلكم مفكرين إن أنا بظلم دهب."


هاني بحزن:

"للأسف… ده مش مبرر علشان تعمل اللي كنت بتعمله فيها."


ويسيب مهند ويمشي ومهند فضل واقف بيفكر في كلام هاني قلبه وجعه بس عقله خدعه وأقنع نفسه أنه ماغلطش وهي اللي غلطت وسبته مش هو اللي سبها.. وبعد وقت، كان مهند خلص شغله ورجع البيت والكل مجتمع على سفرة الأكل.


نور شايله شهاب طفل صغير علي رجليها عمال يعيط:

"شهاب حبيبي… يلا اقعد محترم… عيب كده!"


شهاب بيعيط ومش عايز يسكت.


سوزان بضيق:

"سكتي الولد ده يا نور… هايصحي تقي بصوته العالي ده … وانا ماصدقت نيمتها!"


سماح:

"وهي هتعمل إيه يعني يا ست هانم وهو طفل مش عارف حاجة."


مهند:

"إيه يا مي سوزان… ماقلتش حاجة غلط."


سماح بحزن:

"ماشي يا مهند."


وفجأة الباب بيخبط… هانم فتحت الباب ولقّت عصام وشرين… ومعاهم طفلة صغيره بصت لهم باستغراب.


عصام بحزن:

"مهند موجود؟"


هانم:

"أيوه يا أستاذ عصام… اتفضل."


عصام يدخل وهو شايل طفلة صغيرة على إيديه.


مهند باستغراب:

"عصام؟"


ويتحول الاستغراب لغضب، وبصوت عالي:

"أنت جاي تعمل إيه هنا؟"


الكل ينتبه لوجود عصام.


سماح:

"عيب كده يا مهند… اتفضل يا عصام يا بني."


عصام بحزن:

"أنا مش جاي أقعد… بس في أمانة من دهب وجاي أوصّلها لك يا مهند."


مهند بغضب:

"أنا ماعرفش واحدة اسمها دهب… واللي هي بعته أرميه في الزبالة، وإنت خارج… أنا مايلزمنيش حاجة منها! وياريت تقول لها الرسالة دي… قول لها: مهند مابقاش يهمه إذا كنتي عايشة ولا ميتة… واعرفها إن أنا عايز أطلقها… واتفضل من غير مطرود."


عصام بدموع:

"يا ريت والله لو تطلقها… والأمانة اللي هي سابتها، إنت ما تستاهلهاش… علشان كده هاخدها أنا."


وبيبص على الطفلة بحزن:

"متخفيش يا حبيبتي… بوعدك هاعمل المستحيل علشان أخليكي مرتاحة في حياتك."


سماح بدموع:

"هي فين دهب يا بني… وابن مين الطفل اللي معاك ده؟"


عصام بدموع:

"دي أمانة من دهب… بس ابنك بيقول أرميها في الزبالة وأنا خارج."


وبيبص على دهب الصغيرة:

"معقولة حد غبي يرمي الملاك ده في الزبالة؟ علشان كده هاخدها أنا."


مهند بصدمه:

"بنت مين الطفلة دي؟ وليه دهب بعتي ليا طفل مش فاهم؟"


عصام:

"دي بنت دهب… وهي بعتهالك يا مهند، بس الظاهر إنك مش قادر تتحمل المسؤولية… علشان كده أنا هتحملها بدالك ياصحبي."


سوزان بغيظ:

"إيه… المدام دهب لاقت طفل صغير ومش قادرة تتكلف بيه… بعتهولنا!"


شيرين بدموع:

"لا… أبداً… دي بنت دهب."


مهند بصوت عالي:

"بنت مين؟"


عصام:

"زي ما سمعت يا مهند… دي بنتك إنت ودهب."


سوزان، وبتحاول تقلب الوضع قبل ما مهند يحنّ لدهب:

"إزاي بنت دهب؟ وهي أصلاً مش بتخلف! إيه ده؟ لعبة جديدة منها ولا إيه؟ أيوه… أكيد لمّا لقت إن مهند مش مهتم بيها، قالت أعمل الحركة دي وبعتت طفل صغير علشان يرجع لها. وبعدين دهب ماكنتش حامل لما طلعت من البيت… إزاي بقى دي بنت دهب؟"


مهند، اللي كان لسه ملامحه فيها دهشة وفرحة خفيفة، اتقلب وشه غضب:

"وأما دي بنت دهب… هي المدام مش لاقية تاكل للدرجة دي؟ مش قادرة تربي بنتها؟ ده لو كلبة كانت حاربت علشان ابنها!"


هاني:

"مهند! إيه الكلام اللي بتقوله ده؟"


مهند بصوت عالي وانفعال:

"ياريت مافيش حد يدخل!"


ويبص لعصام بغل واضح:

"وإنت… خد القرف اللي معاك ده ورجّعه لصاحبه.

وحتى لو كانت مني… عرّف الست هانم إني مش يشرفني يكون ليّا ابن منها. وعلشان أخلص ضميري قدّام ربنا… خد الشيك ده، إديه لها، وحطوا الرقم اللي إنتوا عايزينه…بس أنا مش عايز أفتكر إن كان في واحدة في حياتي اسمها دهب."


عصام، بدموع وغضب مكتوم:

"ده هي اللي ماكنش يشرفها زوج زيك! زوج ماقدرش يوفي لمراته… ولا قدر يحكم بالعدل لمّا اتجوز واحدة رخيصة وظالمة، ووجّه ظلمه لدهب بدل المرة ألف! وكل مرة كانت دهب بتيجي على نفسها علشان بتحبك… وحتي كانت مستعدة توصل نفسها لحبل المشنقة علشانك… وعرضت نفسها للموت أكتر من مرة…ولا نسيت كل اللي عملته علشانك؟ وجاي دلوقتي تقول مش يشرفك تفتكر اسمها؟ خلي فلوسك لنفسك… دهب دلوقتي مش محتاجة فلوس من حد. ياريت بس تحترمها… ولو مش قادر، بلاش تجيب سيرتها."


مهند ضحك بسخرية وقلبه من جوه بيبكي بقهر:

"وأنا أفتكر وأجيب سيرة واحدة زي دي ليه؟

أنا مش يهمني إذا كانت عايشة ولا ميتة…

واتفضل بقى… وخد اللي معاك علشان دماغي وجعاني من الصوت العالي. وخد الشيك… أنا عارف إنها بعتاك علشان تاخد فلوس… وأنا من كرمي مش هارجعك فاضي."


شيرين بدموع:

"بس دهب هتعمل إيه بفلوسك يا أستاذ مهند؟

إحنا… علشان جاين نوصل الأمانة… علشان دهب خلاص ماتت. ووصّتني أنا وعصام نوصل بنتها ليك.

بس بما إنك مش محتاج حاجة تفكرك بيها… إحنا هناخد الذكرى دي."


الكل بص لشرين بصدمة وذهول مش مصدقين اللي شرين بتقوله وكان كلمها زي الخنجر في قلب مهند اللي كان في عالم تاني. وعقله اتجمّد عند جملة واحدة:

دهب ماتت.

دهب ماتت.

مش محتاجة فلوسك… ماتت.


نور بدموع:

"لا… بالله عليكم… حد يقول اللي سمعته غلط… وإن دهب عايشة."


مهند، وهو لسه تحت صدمة عنيفة:

"أكيد… أكيد بيهزروا…"


عصام بدموع:

"لا… مش بنهزر يا مهند. دهب… من بعد ما خسرت ابنها الأول… جالها الخبيث. وما اتعلّجتش منه…"


وبدأ يحكي كل اللي حصل لدهب… وشرين بدأت تكشف كل اللي عملته سوزان في دهب… من أول يوم ظهرت فيه في حياتهم.


الحاضر


مهند بدموع:

"أنا مستحيل أسامح نفسي على اللي أنا عملته… والكلام اللي أنا قلته عليكي يا دهب. هم كانوا كلهم معاهم حق… أنا ماقدرتش أوفي لكي وإنتي معايا… ولا قدرت أكون عادل في حقك… وحتي ماقدرتش أقدملك الاحترام بعد موتك. آه يا قلبي… وعلى الحالة اللي أنا وصلت نفسي ليها… وحتى بنتي الذكرى الوحيدة منك… لحد دلوقتي ماعرفش شكلها إيه… ماقدرتش أبص لها… أنا ماستاهلهاش."


حضن نفسه وفضل يعيط بقهر وحسرة ومش لاقي حضن بعد حضنها يبكي عليه مالقاش غير الوحدة وعذبه الندم بعد فوات الأون عذابه اكبر من الموت الموت في الحياة بيجي مره واحده بس الموت في الندم بيجي في اللحظة الف مره وده اللي بيحصل لمهند من 25 سنه عايش أنسان بالأسم وبس. 


في منزل عصام وشرين:. قاعد عصام مع شرين


شيرين بدموع:

"يعني إيه؟ دهب عرفت كل حاجة خلاص … علشان كده نزلت من غير ما تبص على واحد فينا؟"


عصام:

"اهدي يا شيرين… دلوقتي الوضع حساس جدًا… بس اللي أنا خايف منه… رد فعلها… وإيه سبب الهدوء ده… لو اللي في دماغي حصل، يكون فتحنا باب جهنم على نفسنا."


شيرين بصدمه:

"ده ممكن يحصل… ودهب تروح لمهند!"


عصام:

"وده اللي أنا خايف منه… تعملها بجد! سوزان مش هاتسيبها في حالها… لو عرفت لها طريق… دي كانت بتحاول تقتلها أكتر من مرة قبل ما نسافر."


شيرين:

"والله… يا ريت ما رجعناش يا عصام."


عصام:

"مش وقت الندم… إحنا لازم نمنع دهب إنها تشوف أي حد من العيلة دي."


في النيابة عند دهب:


دهب واقفة في ساحة التدريب تحت الشمس. شهاب قاعد على الكرسي تحت الشمسية. واحد من الضباط اللي بيتدربوا مع دهب:

"أنا تعبت أوي… بقا لنا خمس ساعات واقفين بالنظام ده… إحنا هنرجع لأيام الجيش تاني ولا إيه؟"


إيهاب يوطي علي ودان شهاب ويقول بستغراب:

"هو إيه نوع التدريب ده يا شهاب… إحنا في كتيبة جيش يا بني؟"


شهاب وعينه على دهب:

"أنا لازم أربيها وأكسر غرورها… ولازم أخليها تعترف إنها مش قد الشغل ده."


إيهاب بستغراب:

" قصدك علي مين؟"


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close