سكريبت الدور عليك الفصل العاشر 10الاخير بقلم آيه شاكر حصريه في مدونة قصر الروايات
سكريبت الدور عليك الفصل العاشر 10الاخير بقلم آيه شاكر حصريه في مدونة قصر الروايات
- قوم، قوم إنت متعرفش اللي حصل!
- إيه اللي حصل؟
سكت أنس وبص للأرض للحظة، وقال:
- حاجه محدش توقعها أبدًا، ريحانه…
قال اسمها وسكت، وأول ما نطق اسم ريحانه قلبي اتنفض…
مسكت دراعه وأنا بقول:
- انطق مالها ريحانه؟!
- كـ... كويسه بس…
سكت تاني وضغط على شفايفه للحظة، فقلت بنرڤزة:
- ما تنطق يا أنس!
- الدهب بتاعها مش لاقينه.
مسحت على شعري، بحاول أستوعب:
- دهب اي؟
- الدهب بتاعكوا اتسرق يا أيوب، دنيا مراتي كانت هناك وكلمتني حكتلي بتقول ريحانه كانت بتعيط ومنهاره ودوروا عليه كتير ملهوش أثر.
- ومين هيسرقه؟ وازاي؟
هز أنس كتفه:
- مش عارف، بس البيت مقلوب هناك.
- يعني فيه حد اتهجـ.ـم على البيت ولا اتسرق ازاي؟!
- مش عارف!
- أومال إنت عارف إيه يا أنس بأخبارك دي!!
قلتها بضيق، وزفرت بعمق…
ورغم زعلي من ضياع الأمانه اللي المفروض سايبها في بيتهم… فكرة إن ريحانه بخير خلتني أهدى.
كنت متخيل يكون رياض اتهـ.ـور ونشر صورها على النت أو مثلًا يكون حصلها حاجه!
في وقت مش طويل ريحانه أخدت مكان كبير في قلبي، يمكن قلبي عرف إنها سكنه.
- ها هتعمل ايه دلوقتي يا أيوب؟
- هعمل ايه يعني؟! لسه محدش قالي حاجه.
طبطب أنس على كتفي:
- أنا عارف إنك عاقل وهتتصرف بحكمه.
- إن شاء الله، وقوم إنت بقا امشي عشان أخبارك مبقتش حلوه، قــــــــوم.
قلتها وأنا بزقه، فقال:
- لا مش همشي والدتك بتقول إنك متعشتش هتعشى معاك الأول.
- أنا مش واكل نفسي اتسدت من أخبارك… قوم يابني آدم روح لمراتك وعيالك، إنت مش ملاحظ إنك بتقعد معايا أكتر ما بتقعد معاهم؟
- ودا يثبتلك إني بحبك يا أيوب.
- لا مش عايزك تحبني قوم بقا امشي.
قام وقف وقال:
- يا جدع بشبع منك قبل ما تتجوز وريحانه تاخدك مني.
بصيت له بغيظ وأنا ساكت، فتنهد وقال:
- بصراحه عايز اعرف هتعمل ايه لما ريحانه تقولك على الدهب…
- هعمل اي يعني يا أنس؟! أكيد مش هسيبها عشان كده!
طلع الموبايل من جيبه وهو بيقول بابتسامة:
- إنت راجل شهم يا أيوب… هطمنهم بقا.
قمت وسحبت منه الموبايل وأنا بقول:
- إنت فاصٰحني كده دايمًا، اسكت، امسك لسانه شويه لما يقولولي! وبعدين أنا لسه هفكر مأخدتش قراري.
تأملني للحظة وسحب الموبايل من ايدي:
- ماشي… همشي أنا بقا وابقي كلمني طمني، تصبح على خير يا رفيقي.
وبعد ما مشي أنس بصيت في موبايلي على أي رسايل من ريحانه ملقتش… قررت أصلي استخارة… كعادتي قبل ما آخد أي قرار.
وبعد الصلاة قعدت على سجادة الصلاة أفكر.
الدهب غالي بس احنا جايبين بمبلغ مش كبير ووالدها كان بيعاملني برأفه ومااشترطش عليا مبلغ وكل ما كنت أسأله عايزين دهب بكام يقول: "اللي تقدر عليه."
ولما سألته بخصوص الشقة والعفش: "طلباتكم إيه؟!" قال: "اللي تقدر عليه."
في اللحظة دي أخدت قراري.
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
ــــــــــــــــــــــــ
- أنا رأيي ريحانه تكلمه وتقوله.
قالتها روضه، كنا قاعدين كلنا والحزن واضح علينا.
مش عارفه الدهب راح فين؟! كان في دولابي وقعدت يومين مبصتش عليه… فتحت العلبه لقيتها فاضيه.
مش قادره أشك في حد من عيلتي…
الوحيده اللي شكيت فيها دنيا بنت عمي بس دنيا طول عمرها بتدخل بيتنا وعمرنا ما فقدنا حاجه.
دماغي هينفـ.ـجر من التفكير، كابوس ونفسي أفوق منه.
أنبني والدي بعصبية:
- أنا عايز أعرف الدهب اختفى ازاي؟ إنتِ مهمله يا ريحانه، فصٰحتينا ودبستينا منك لله.
قرب مني وكان هيضـ ـربني، فوقف أخويا قدامه يهديه، وقالي:
- قومي يا ريحانه ادخلي أوضتك.
دموعي كانت بتنزل مش عارفه أوقفها، دخلت ورايا أختي وأمي اللي بدأت تلومني تاني.
من كم ساعه وأنا قاعده في نكد وهم وعياط…
سابوني لوحدي فمسكت موبايلي أبعت رساله لأيوب وأقوله…
دموعي كانت نازله مش شايفه الشاشه، كنت مترددة ومش عارفه أقوله ازاي! هو أنا هفضل أغلط كدا كتير وكل مره أستنى منه يسامحني!
لما فتحت رسايل الواتساب بينا، لقيت منه رسالة:
- أخبارك إيه؟
سيبت الموبايل من ايدي شويه…
كنت شايفه إنه أسلم حل أكلمه رسايل، عشان لو كلمته صوت مش هعرف أمسك دموعي وهعيط.
وقبل ما أكتب رسالة لقيته بيرن.
بلعت ريقي بارتباك، وقبل ما الرنه تنتهي فتحت الخط، ألقى السلام فرديت بصوت متحشرج، قال:
- إيه ده ماله صوتك؟!
قلت بصوت ضعيف ودموعي نازله:
- الدهب مش لقياه.
- فداكِ ألف دهب… اأنس حكالي.
لما قال كده معرفتش أتحكم في شهقاتي وأنا بردد:
- آسفه… آسفه… آسفه.
- االلي بينا أكبر بكتير من مجرد دهب.
- والله ما أعرف اختفى ازاي، وبابا متعصب وكلهم بيلوموني، أنا كنت حاطاه في الدولاب مااعرفش ازاي أختفى… مااعرفش.
- أنا هكلم باباكي وانتي اهدي ودوري براحه يمكن تكوني حطتيه هنا ولا هنا وناسيه، وحتى لو ملقيتهوش… زي ما قولتلك فداكِ ألف دهب.
وقفلنا على كده، كل مره يحرجني بأخلاقه…
بعد لحظات سمعت والدي بيكلمه فقمت أخدت منديل من على مكتبي ووقفت ورا الباب الموارب أسمع وبابا فاتح المايك عشان العيله كلها تسمع صوت أيوب:
- يا عمي الدهب دهبك واللي ضاع منك ضاع مني وأنا واثق إن حضرتك شخص أمين عشان كده بس دوروا بهدوء لو لقيتوه خير وبركه لو ملقيتهوش فقدر الله وما شاء فعل وربنا يعوضنا خير.
- لا يابني الدهب دا عليا أنا هشتريه تاني.
- لأ يا عمي لو سمحت متعملش كده، حضرتك عندك جهاز وأنا كمان الشقه محتاجه تتجهز، وسيبها لله.
وقفل مع والدي بعد ما قال:
- ولو سمحت يا عمي بعد إذنك متزعلش ريحانه.
جمله خلتهم كلهم يبصوا لبعض وابتسمت أمي، ولما قفل قالت:
- الشاب دا مفيش زيه.
دموعي نزلت، وتلقائي سجدت شكر لله.
هي البنت تتمنى إيه غير زوج يتقي ربنا فيها ويحافظ عليها، شهم ومهذب ومؤدب داخل البيت من الباب مش الشباك.
مر اسبوع
ومفيش أثر للدهب.
حددنا ميعاد كتب الكتاب والفرح في نفس اليوم…
وقبل فرحي بيومين كنت شغاله في حضانه ورحت أعزمهم وأسلم عليهم عشان خلاص مش هشتغل تاني.
وهناك قابلت بنت، كانت قاعده قصاد آمنه وقدامهم لعبة الأونو وبيتكلموا… واضح إنهم يعرفوا بعض.
قربت منهم فسمعت البنت:
- شكرًا يا أمنه متعرفيش كنت محتاجه الشغل دا ازاي.
لما آمنه شافتني شاورت عليا وقالت:
- أهي العروسه جت. دي بقا اللي هتاخدي مكانها يا أشرقت.
ابتسمت أشرقت وقامت سلمت عليا وهي بتقول:
- مبارك يا عروسه، اقعدي بقا نلعب دور أونو عشان يبقا بينا لعب وضحك وحب.
- لعب ايه؟ على شغلك يا أشرقت بالله عليكِ يا شيخه متجيبيليش الكلام.
قالتها آمنه فضحكت أشرقت، حسيت شكلها مألوف وكانت بشوشه وروحها حلوه و… يمكن جريئة شوية.
اتعرفت عليها بسرعه وعزمتها على فرحي وعزمت الباقيين وخرجت من الحضانه اللي قضيت فيها أوقات حلوه كتير.
بس نعمل ايه! الحياة أولويات ويمكن بعد فترة أرتب أموري وارجع أشتغل فيها.
جه يوم الفرح اللي كان هادي وكتبنا الكتاب في قاعة وقت العصر.
كانوا قاسمين القاعة عاملين حفلة للعريس في مكان وحفله ليا في مكان تاني.
كنت مرتبكه وماسكه موبايلي في ايدي، مستنية أيوب يرن عشان يجي ياخدني لبيتي الجديد.
لقيت رساله منه: "مش هتصدقي اللي حصل."
كتبتله:
- إيه اللي حصل؟
- لما نتقابل أو الأحسن لما ندخل بيتنا، عشان أحب أشوف رد فعلك بنفسي.
- امته؟
- بعد ربع ساعه إن شاء الله.
وسابني لفضولي ولخيالي وأنا بسأل نفسي: "يا ترى حصل ايه؟!"
ــــــــــــــــــــــ
كنت مستعجل وعايز حفلة الشباب دي تخلص بسرعه
عشان أشوف رد فعلها على اللي حصل.
كانوا بيرقصوا وعاملين فريقين فريق أهلي وفريق زمالك وماسكين المايك وبيرقصوا، وأنا أصلًا واحد يمكن تستغربوا بس مليش في الكورة.
وبعد شويه قومت وأنهيت ماتش الكورة ده.
وروحت لعروستي ريحانه وأول ما شوفتها حسيت إن مفيش أسعد مني النهارده.
بوست رأسها وحطيت ايدي في ايدها وخرجنا…
ركبنا العربية وسط الزغاريد، وطول الطريق تسألني: "حصل ايه؟!"
أقولها: "اصبري يا ست البنات لما نوصل البيت."
وصلنا الشقة، وقعدت على أقرب كرسي واتنهدت بارتياح؛ فوقفت قدامي وسألتني بفضول:
- إي اللي حصل يا أيوب؟
بصيت لها بطرف عيني وقلت:
- أيوب! إنتِ بتناديني بـ أيوب! لا لا طول ما احنا في البيت تناديني بحبيبي وكده.
زفرت بنرڤزة وقالت والفضول بيطل من عينيها:
- قولي بقا حصل اي! إنت ليه بتستفزني.
- الله يسامحك بقا أنا مستفز!
تبادلنا نظرة سريعة وابتسمت… حطيت ايدي في جيبي وطلعت لعبة الأونو وقلت:
- دي هدية من لؤي عشان شهر العسل ونبقى نتسلى أنا وإنتِ… ما تقعدي يا حبيبتي واقفه كدا ليه؟!
متحركتش من مكانها وحطت إيديها في جنبها، فشاورت جنبي:
- على فكره مش هقولك حصل اي إلا لما تقعدي.
فقعدت.
طلعت حاجه من جيبي حاجه لما شافتها …
شهقت بصدمة:
- دهبي!! هو إنت اللي كنت واخده؟!
برقت عيني:
- نعم! واخد ايه يا ريحانه؟! دا لؤي ابن أختك النهارده ادهولي وكان بيعيط وندمان وباس ايدي وراسي وقالي إنه كان فاكر لما يعمل كده أنا مش هاخدك.
بصت للأرض وسكتت، فكملت بابتسامة:
- شقي أوي لؤي بس أنا بحبه للأسف ومش هسمح لحد يزعله.
- مقولتش لأهلي؟
- أعتقد أهلك عرفوا لأن أختك روضه كانت موجوده مع لؤي، هي رفعت عنكم الحرج وجت كلمتني.
سندت ظهري لورا وأنا بقول:
- يارب عيالي ميكونوش في شقاوة عيال أختك بس متقلقيش ثقي في ربنا ثم فيا هنربيهم تربية صالحه بعون الله.
سكتنا للحظة ومسكت ايديها لبستها الدهب وتبادلنا النظرات للحظة وابتسمنا.
ودلوقتي أقدر أقول إني عديت مطب الجواز…
بدأت حياتي الزوجية بصلاة ركعتين شكر لله أنا وريحانه عشان ربنا يباركلنا في حياتنا.
ربنا اللي وفقني ألاقي عروسه زي القمر أحبها وتحبني ومحترمة وبنت ناس.
وتاني يوم زارنا أهلي وأهلها، وساعتها قال واحد منهم جملة:
- الدور عليكم بقا تجيبولنا حتة عيل يقول واء واء اشتقنا للصوت ده.
هزيت راسي وأنا بقول:
- إن شاء الله.
كنت فاكر إن بعد الجواز مش هشوف في نظرات اللي حوليا جملة #الدور_عليك بس الظاهر كده إني برده هيفضل الدور عليا.
هي بس الحياة جولات.
زي الأونو ورق، وكل ورقه ليها لون وكل لون بجولة مختلفة.
وربنا يعطينا القـ.ـوة عشان نقدر نكمل.
البيدج بتاعتي كتابات آيه شاكر
وبكده انتهت الحكاية الأولى من السلسلة وانتظروا الحكاية الثانية #اسحب_ورقة. اللي لمحت لأبطالها.
★★★★★
ربما تشبه الحياة لعبة الأونو!
قد تجد نفسك فجأة في منتصف اللعبة.. الجميع ألقوا أوراقهم، ونظراتهم إليك تنطق: «#الدور_عليك».
تخلصوا من عبء الوحدة، وبقيت أنت.. ورقتك عالقة بين أصابعك. وكم هو مرهق أن تحتار بين الأوراق، باحثاً عن اللون الذي يتناغم مع مسار حياتك.
ولكن.. اعلم أن الزواج لم يكن يومًا سباقًا لإنهاء الأوراق، بل هو توفيقٌ من الله، ورزقٌ يُساق إليك حين يأذنُ سبحانه. لذا، انتظر بصبر، وتريث حتى تجد تلك «الورقة» التي لا تُكمل بها اللعبة فحسب، بل تبدأ بها حياةً متناغمة.
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق