القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت الدور عليك الفصل التاسع بقلم آيه شاكر حصريه في مدونة قصر الروايات

 سكريبت الدور عليك الفصل التاسع بقلم آيه شاكر حصريه في مدونة قصر الروايات 




سكريبت الدور عليك الفصل التاسع بقلم آيه شاكر حصريه في مدونة قصر الروايات 




- لما مكلمتنيش لأسبوع كامل حسيت إن قرارك إنك هتسيبني.

- أسيبك ليه؟ دا أنا ماصدقت لقيتك.


قال الجمله دي بابتسامة ونبرة فيها بعض المرح… وتبادلنا نظرة سريعة، نظرته المره دي بتقول إنه مصدقني.

اتعدلت في قعدتي وقلت بصوت مهزوز:

- يعني هنكمل؟


ابتسم وقال:

- طبعًا هنكمل، دا بعد إذنك يعني؟!


بصيت لإيدي اللي بفركها من بداية قعدتنا…

وتلقائي اتسعت ابتسامتي وبصينا احنا الإتنين من البلكونه وسكتنا…


بصيت للسماء، وحمدت الله في سري وأنا بتنهد بارتياح.


كنت متأكده إن ربنا مش هيخذلني… أنا عمري ما دعيت ربنا بيقين ووثقت فيه إلا وجبر قلبي.


في اللحظة دي قلبي دق، وعقلي أكدلي إن أهلي اختارولي صح وإن أيوب إن شاء الله هيكون زوج صالح وأقدر أطمن على نفسي معاه.


كنت عايزه أطمنه من ناحيتي أكتر، فقررت أتكلم  وأُفصح عن حاجات محدش يعرفها عني:

- عايزه أقولك إني عارف أنا غلطت وبغلط ولسه هغلط بس أكيد هرجع أتوب لأني بخاف من ربنا أوي… مش عارفه المفروض أقولك حاجه زي دي ولا لأ بس هقولها… أنا بقالي فترة معايا دفتر بكتب فيه أي أخطاء عملتها عشان منساهاش وأتوب منها ومكررهاش تاني برده… مش عايزه يكون ليا ذنوب نسياها وهي مكتوبه في صحيفتي وهتحاسب عليها.


سكت للحظة وهو باصصلي، وقال:

- للأسف الشباب بيكونوا فاكرين إنه الأخطاء دي لا تُحسب وبينسوها وميعرفوش إن كل حاجه مكتوبه عند ربنا وهنتحاسب عليها وإنه: "أحصاه الله ونسوه" يعني حتى الذنوب اللي نسياناها محتاجين ندعي ربنا يغفرها لنا… ربنا يغفر لنا يارب.


هزيت راسي تأكيد لكلامه، وسكتنا تاني… 

بصيت للأرض شويه، ورفعت راسي… همست بصوت مهزوز متردد:

-  هو إنت كلمت الشاب ده! ر… رياض.


-كلمته، ومتقلقيش هو شال الموضوع من دماغه.


- أخته قالتلي كده بره… 


ابن أختي الشقي كان واقف عند باب البلكونه وكان بيمضغ لبان وبيبصلنا بطريقة بنظرات مستفزة وهو بيعمل بلونه…


كنت عارفه إنه غيران من أيوب وعايز يطفشه بأي طريقة من لما أختي قالت له إني هتجوزه وهمشي من البيت…


قرب مننا وسلم على أيوب وحضنه ولعب في شعره وهو بيقول:

- شعرك حلو أوي يا عريس، بتحلق فين؟


ضحك أيوب ولعب في شعر لؤي اللي كان يشبه شعر أيوب، وقاله:

- هبقى أعرفك على الحلاق بتاعي، وأخدك معايا كمان نحلق سوا.


- تاخدني! مش كفايه عاوز تاخد خالتو! هو إنت عايش لوحدك عشان كده جاي تشتري خالتو تعيش معاك؟ 


ضحك أيوب وبصلي بنظرة سريعة ورجع بص لـ لؤي وهو بيقول:

- أشتري خالتو؟ ليه هي قطة؟


شوفت لؤي بيمد إيده براحه وبيحط اللبانه اللي كانت في بوقه في شعر أيوب.


برقت عيني لكن مقولتش حاجه إلا:

- كلم يا لؤي ماما بتنادي عليك.


- محدش بينادي ومتحاوليش توزعيني أنا عارف الحركات دي.


ضحك ايوب، وبصيت لـ لؤي بوعيد وفي اللحظة دي دخل والدي، وقمت أساعدهم في رص الأكل وأنا بشتكي لأختي من ابنها وهي بتضحك، فقلت بنرڤزة:

- إنتِ مستفزه زي عيالك بالظبط يا روضه.


قضينا باقي الوقت من غير ما أقعد مع أيوب لوحدنا مره تانيه، وعيني كل شويه تروح ناحية اللبانه اللي لاصقه في شعره وضميري مأنبني وعاوزه أقوله عليها لكن مقولتش… ومشي أيوب وهو مش واخد باله إن لؤي لزق لبان في شعره أكتر من تلت مرات.


- أنا متأكده يا روضه شوفته وهو خارج وشعره من ورا فيه بتاع ٣ لبانات.


قلتها وأنا ماسكه لؤي من هدومه، وهو بيصرخ:

- أنا معملتش حاجه… أنا معملتش حاجه.


سحبت أختي ابنها من تحت إيدي وهي بتقول ببرود:

- يا ستي متزعليش نفسك ما هو كدا كدا هيحلقه يا ريحانه، الرجاله بيحلقوا شعرهم.


- أنا زهقت منكم، أتجوز بس ومش هتشوفوني هنا.


قلتها ودخلت أوضتي، وأختي بتردد بسخرية:

- الله يرحم زمان… مش كنتِ حابه القاعده معانا؟ دلوقتي عاوزه تتجوزي بسرعه.


وقفت ورا الباب وابتسمت…

أنا فعلًا اتغيرت فجأة… بقيت عايزه أتجوز بسرعه.

يكون عندي بيت مستقل وزوج وأولاد أربيتهم تربية صالحة.


رقدت على سريري باصه للسقف وبتخيل وبقرر اسم أولادنا…


ولما افتكرت اللبان اللي في شعر أيوب قررت أتجرأ وأرن عليه وأقوله… كان لازم أقوله أصلًا من قبل ما يخرج من البيت!


استنيت ثواني لحد ما رد، وكانت حواليه صوت عربيات…

وبعد السلام، قلت بلجلجة:

- أنا متصله عايزه أقولك حاجه بخصوص شعرك.

ــــــــــــــــــــــ

- شعري؟!! ماله شعري لو مش عاجبك أحلقه خالص أنا أصلًا مش بحبه وعلطول بلبس الكاب.


- لا لا شعرك جميل اللهم بارك بس…


- طويل شويه، صح؟ أنا ممكن أقصره.


- لا عادي طوله حلو، كنت هقولك حاجه تانيه.


ولأني للأسف مش بحب لون شعري ولا إنه ناعم… لما ريحانه قالتلي كدا ارتبكت! معقول تسيبني عشان شعري البني الناعم! 


كنت واقف قدام عصارة القصب عشان أشرب الميكس اللي عرفني أنس عليه… بس نفسي اتسدت ومشيت وريحانه بتقول:

- شعرك فيه لبان.


- يعني ايه؟ مش فاهم قصدك؟!

استغربت جدًا! يعني ايه شعري فيه لبان! أول حاجه جت في دماغي إن ريحانه بتسخر مني!


- بص هو ابن أختي كان بيمضغ لبان ولزقه في شعرك، ومعلش أنا بعتذرلك بالنيابه عنه.


مجرد ما قالت كده، لمست شعري بسرعه وفعلًا لقيت لبان في شعري، ورغم إني اتعصبت شويه تمالكت نفسي وقلت:

- حصل خير ولا يهمك، إن شاء أوصل البيت وأبقى أكلمك يا ريحانه.


- توصل بالسلامه.

قالتها وقفلنا.

المره دي خارج من عند ريحانه لوحدي ومش معايا العربية فقلت أتمشى شويه وأفكر في كلام ريحانه اللي حسيته طالع من قلبها…


كنت مرتاحلها وحاسس بمشاعر حلوه مش عارف أوصفها يمكن لو ليا جناحان كنت هطير دلوقتي، شكلها كده بشاير الحب.


حسست على شعري واللبان اللي فيه وقررت أتجه لصالون الحلاقه علطول.


وأنا ماشي خبطت في شاب، اعتذرت ولما بصيت في وشه قلت بابتسامة:

- مش معقول! يعقوب؟


بصلي للحظة وابتسم:

- أيوب؟ متغيرش يا راجل.


اتأملت وشه وملامحه اللي متغيرتش كتير من أيام الكلية، الشاب دا كان من أوائل الدفعه معايا وكان دائمًا بينا منافسة طريفه.


كان صوته حلو وأحلى مني الصراحه، وطلع الأول على مستوى الجامعه في الصوت.

لكن عمرنا ما اتكلمنا ولا كان بينا إلا السلامات العابرة والابتسامات وهو كان بيحب يقعد لوحده، ومبيتكلمش مع حد.


تصافحنا وقال:

- ماذا صنع الله بك يا رجل؟ طمني كيف حالك؟


- كل خير الحمد لله.


رفعت صباعي بخاتم الخطوبة:

- أنا خطبت، إنت بقا اتجوزت لا لسه؟


- لسه والله بس بفكر في الخطوه دعواتك، تعالى  أوصلك ونتكلم شويه، عربيتي هناك.


بصيت مكان ما بيشاور واتجهنا ناحية عربيته وهو بيقول:

- اللهم بارك، إنت اشتريت عربية؟


- أيوه بشتغل عليها… أهي بتساعد شويه في المصاريف والحياة الصعبة دي.


ونسيت موضوع شعري تمامًا وروحت معاه، وكان بيحكيلي حاجات غريبه عن قريته وإن فيه ناس بتقول بيته تحته أثـ.ـار! وإخواته مصدقين وعاوزين يهـ.ـدموا البيت عشان يوصلولها! وكمل:

- بس أنا مش موافق لأنهم هيستعينوا بدجـ.ـالين وبالجـ.ـن!


- هو أنا سمعت عن موضوع الأثار ده، لكن مش عارف مدى صحته!


- فيه ناس عندنا في البلد يُقال إنهم طلعوا أثار من بيتهم أصل كانوا تحت خط الفقر وفجأة لقيناهم بنوا ڤلل وعندهم محلات، الله أعلم بقا إيه السر! وربنا يهدي اخواتي عاوزين يهـ.ـدمـ.ـوا البيت اللي حيلتنا.


اتكلمنا كتير وعزمته على عصير قصب، وفي أخر الليل تبادلنا أرقام الموبايلات… ووصلني لبيتي 


ونسيت ريحانه واللبان اللي في شعري ونمت من شدة الإرهاق…


ولما صحيت الفجر بعتلها رسالة اعتذرلها، وكانت صاحيه ردت:

- ولا يهمك أنا كمان نمت، طمني شيلت اللبان.


حسيت على شعري وقلت:

- والله نسيته خالص… دا أنا لما أشوف لؤي دا هاخد حقي منه.


- متقلقش أنا هجيبلك حقك.


كنت كل يوم أكلمها رسايل الفجر وكل يوم بيزيد ثقتي فيها…

أهلها ناس طيبين وقلبي حاسس إنها تستاهل العفو عن الخطأ اللي عملته.


ومرت الأيام وكان كلامنا برسمية وغالبًا بيكون في حضور أهلها ولو صوت على الموبايل… أو رسايل لوحدنا حاولت من خلالها أتعرف بيها على طباعها وبتحب ايه وتكره إيه وشبهي ولا تختلف عني!

ارتاحتلها أكتر وعرفها أكتر.


كنت بحاول قدر الإمكان ألتزم بضوابط الخطوبة… 

وأهلها في كل قاعده بيكونوا متجمعين، وغالبا بنلعب مع بعض لعبة الأونو.


عيله جميلة لقيت نفسي وسطهم وحسيت إنهم عيلتي، حتى لؤي الشقي بقى بيحبني…


ولما اطمن قلبي قررت أخد خطوة كمان تقربني من ريحانه والعيلة، وقررت أستقر.


اتكلمت مع أهلها ورحبوا بفكرة تقديم فرحنا وهي كمان وافقت…


رجعت البيت المغرب طاير من السعادة…

كنت مرهق فاستلقيت على السرير وتخيلت أسماء أولادنا وحياتنا مع بعض وبيتنا هيكون عامل ازاي.


وصحيت فتحت عيني على صوت أنس بيصحيني، وبيقول:

- يا أيوب قوم بسرعه…


- في ايه؟ حد يصحي حد كده؟ أدعي عليك بإيه يا أنس! ايه اللي جايبك دلوقتي؟ 


- قوم، قوم إنت متعرفش اللي حصل!


- إيه اللي حصل؟


سكت أنس وبص للأرض للحظة، وقال:

- حاجه محدش توقعها أبدًا، ريحانه…


قال اسمها وسكت، وأول ما نطق اسم ريحانه قلبي اتنفض…


مسكت دراعه وأنا بقول:

- انطق مالها ريحانه؟!


يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا

 






تعليقات

close