رواية عشقت حياة الفصل التاسع عشر19 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية عشقت حياة الفصل التاسع عشر19 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
حياة حست باحباط خصوصا من كلام أم ليل. لكن ليل فجأها لما قالها / يلا يا حياة قومي البسي و حضري نفسك
حياة بعدم تصديق / هنخرج ؟
ليل/ اومال يعني هنام ! يلا خلصي بسرغة المحلات هتقفل كده واحنا بنتكلم
حياة نطت من الفرحة وقالت/ ثواني واكون حاهزة
وفعلا في ثواني كانت جاهزة و بتلبس. في الوقت ده كان ليل بيعمل فنجان قهوة لنفسه غلى ما هي تخلص لبس و هو قاعد بيشربها في هدوء جاله تليفون. من ر٤م غريب. رد عليه وعرف انها حياة بنت خاله و بتهدده بانها هتخرب بيته زي ما هو خرب بيتها و انها مش هتسيبه في حاله
ليل تقبل كل كلامها بهدوء وقدر اللي هي في بسببه. و ده كان مخلي ضميره يوجعه. قفل معاها و كمل شرب قهوة وهو بيفمر ازاي يصلح لها حياتها ما بوظها
حياة خرجت من اوضتها وقالت/ انا جاهزة يا ليل يلا
خرج معاها وحاول يقضي وقت لذيذ معاها رجعوا الساعة تلاتة الفجر وهما مبسوطين باليوم و الكام ساعة اللي قضوها بره .
بعد مرور اسبوع
ليل لسه قاعد في اوضة الخلوة و مقربش من حياة وسايباها على راحتها خالص بس حياة لسه صغيرة
ومش قادرة تفهم دماغ ليل و ليل بيحاول يحتويها و يعرفها طباعه بس العناد بيكون مسيطر عليها احيانا .
ام ليل رجعت بيتها تاني وبدأت تشوف ان حياة اللي كانت ملهورة بالشيخ ليل مقبتش حياة ولمست انها عاوزة تسيطر غلى ليل بتصرفاتها فـ بدأت تسألها بطريقة غير مباشرة وعرفت إن دي نصايح حياة بنت اخوها وإن بكده هتعرف تمشي ليل على هواها و طبعا ليل بيحاول يتجنب المشاكل عشان ده هبتىجم عند الناي انه فشل و كلام الناس مش بيرحم وخايف الناس تقول انه رجع للادمان من تاني .
بعد مرور عشر ايام
ليل كان واقف في المطبخ بيعمل قهوة قبل ما الفجر دخلت حياة وفي ايدها صنية العشا اللي كانت اللي كانت عند مامت ليل بصلها وقالها / هي ماما عاملة ابه دلوقتي؟
حياة/ اه الحمد لله ادخل بقى نام في اوضتنا عشان الخلوة فيها الحاجات اللي هتتوزع بكره
ليل ابتسم بمكر وقرب منها و قال/ طب ما انا كل يوم بنام فيها عادي ؟
حياة وهي بتحاول تتملص منه وهي بتقول بتوتر / ما هو ماهو اصل يعني
ليل بيبعد شعرها عن رقبتها و بيقول / ايه خلاص رضيتي عني ؟
حياة وهي بتبص على باب المطبخ قالت بلغبطة و قالت/ ليل ليل طنط تشوفنا عيب كده .
بعد عنها وقفل نار البوتاجاز و شدها من ايدها ناحبة اوضتهم دخلوا و قرب منها تاني و هي بتحاول بتتهرب منه لكن حصاره المرة دي كان قوي بالنسبة لها او هي اللي ضعفت مش قادرة تحدد فجأة لاقت نفسها بتضمه ليها اكتر بقت تعاتب نفسها انها ازاي كانت هتخلي ليل يهرب منها بسبب كلام حياة و تصرفاتها و انها كانت هتطيره منها .
تاني يوم في بيت حياة بنت خال ليل
كانت واقف في المطبخ بتقطع الخضار وفجأة الباب رن خرجت من المبطخ وهي بتنشف ايدها فتحت الباب لاقت فارس واقف قدامها ابتسم لها و قال/ فاكرة الجهوة بتاعتي كيف ولا اطلبها من جديد ؟
حياة قلبها كان هتتنط من الفرحة بي حاولت تتماسك وتبان تقيلة اوي ابوها خرج من اوضته وبيسأل عن اللي بيخبط على الباب لاقى فارس ابتسم له وقاله / اتفضل يا فارس يا ابني
دخل فارس اوضة الضيوف و قعد و بدأ يتكلم وهو بيقول/ من غير لف ولا دوارن كاتير اني رايد ارجع حياة
حياة وقفت وقالت بعناد/ وانا مش موافقة يا فارس ارجع لك
🥰
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق