القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية سوق إبليس الفصل السابع 7بقلم ولاء رفعت علي حصريه

رواية سوق إبليس الفصل السابع 7بقلم ولاء رفعت علي حصريه 




رواية سوق إبليس الفصل السابع 7بقلم ولاء رفعت علي حصريه 


༺الفصل السابع༻


مرت أكثر من ثلاثة أيام حبيسة غرفة مظلمة، منذ أن أفاقت وجدت نفسها داخل تلك الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، تدخل إليها خادمة تجهل هويتها لكن ملامحها تشبه ملامح سكان شرق آسيا، تحمل لها وجبات الفطار و الغداء و العشاء، بينما هي لم تأكل سوي قطعة خبز عندما هاجمها الجوع و تكتفي بالمياه فقط.


رأت المقبض يتحرك و ظنت إنها الخادمة، وجدته هو الزائر تلك المرة، تقدم منها فوجدها ترجع إلي الوراء و كأنها تحتمي منه، ضحك و قال لها:

"إيش فيكِ!، خايفة ليش، قولت قبل سابق أنا ما لي في النساء، لكن بقدر أعيد تربيتهم من أول و چديد".


رأي الخوف في عينيها حينما شعرت بالتهديد في حديثه، فأردف بتهكم و نظرة تشفي:

"الشيخ راشد رچع من المشفي بالسلامة من البارحة، و اليوم طلبك رايد يجتمع بعروسه، و كيف ما بيقولوا عندكم في مصر، أبقي وريني هتهربي المرة دي إزاي!، الحراس في كل مكان يعني النفس اللي بتتنفسينه عندي علم بيه".


صاح منادياً:

"چومانه، يا چومانة؟".


دخلت إمرأة و برفقتها أخري فقال لهما بأمر:

"خذوها علي الغرفة و أجعلوها عروسة في ليلة الزفاف و لما تنتهوا من العمل، بلغوا الحارس يخبرني".


اومأت له المرأة:

"أمرك فراس بيه".


ذهبت معهما في صمت و بعد أن دلفت إلي غرفة ذات فراش و أثاث وثير، أخذتها المرأة أولاً إلي المرحاض لتستحم، كانت كالدمية في يديها تتحرك كيفما تشاء.


و بعد قليل جلست أمام مرآة كبيرة و بدأوا يضعون لها المستحضرات التجميلية، تجلس بصمت و وجه بلا مشاعر.


بعد إنتهائهن من إعدادها و قامت السيدة بإبلاغ الحارس، أتي فراس تأملها من أعلي رأسها إلي أخمص قدميها بنظرة إعجاب من هيئتها، أشار إليها قائلاً:

"سيري أمامي و ديري بالك، حركة تالتة غير اللي سويتيهم و هايكون العقاب أسوأ مما تتخيليه".


فتح باب كبير علي مصراعيه و جعلها تدخل فوجدت هذا الشيخ ينتظرها و كأن لم يصبه شئ منذ أيام، يرتدي منامة و يعلوها مأزر من الحرير، أشار إلي فراس بالإنصراف و أقترب منها:

"تعلمين، أنا بموت وايد في المرة اللي ما بتستسلم بسهولة، جعلتيني أبغيكِ مهما كلفني الثمن".


جذبها بين ذراعيه و أخذ يُقبل كل إنش في وجهها ثم عنقها و يديه أنطلقت بحرية علي جسدها حتي وصل إلي تلابيب ثوبها و قام بتمزيقه، بينما هي كالصنم المتحجر، لم يتحرك بها سوي عبرتها التي أنسدلت للتو علي خدها.


و حدث ما كانت تمقته، سلب عذريتها بكل وحشية و لم يكتفِ بهذا، قام ببعض الممارسات الشاذة فكانت تصرخ و تبكي بين يديه و لن يكترث لها، كلما بكت و صرخت زاد فيما يفعله.

ـــــــــــــــــــــــ

أستيقظت في الصباح علي صوت الخادمة الآسيوية:

"مدام، مدام، سيد فراس ينتظرك في الخارج".


حاولت أن تنهض لكن ألم جسدها داهمها و عاد من جديد، و كأن عظامها تحطمت تماماً، لابد أن تتحمل علي أوجاعها و تقابل هذا الشيطان حتي لا يأتي لها بنفسه و يراها في تلك الحالة التي يرثي لها، عارية بلا ثياب و جسدها مليء بآثار أنامل ذلك الشايب الذي تعمد أن يترك علي جسدها آثار يديه و قبضته الغليظة.


خرجت إلي فراس مرتدية عباءة سوداء و حجاب من ذات اللون، كان يبتسم لها و قال:

"صباح مبارك يا عروس، أعذريني إن چيت لك في هالوقت الباكر، لكن ما باليدي حيلة،خالك يبغي يكلمك و يطمن عليكِ هو و والدتك".


شعاع أمل أخترق قلبها عندما أخبرها هذا الجائر بما تفوه به الآن، رأي بريق عينيها و طيف ابتسامة علي ثغرها سرعان ما أختفت حين أردف:

"هالحين هاعطيكِ الهاتف تطمنيهم عليكِ، و أي محاولة منك لم أخبرك ما هاسويه سواء فيكِ و في أهلك، اتفقنا؟".


أومأت له بالموافقة، قام بإجراء الإتصال علي خالها:

"يا هلا بالخال، كيفك؟".

......


نظر إليها و قال:

"حبيبتي سندس، زينة البنات الحمدلله بخير، شايلها چوه عيوني، أتفضل أتحدث وياها هي معك".


أعطاها الهاتف و دنا من أذنها هامساً:

"كيف ما قولت لك، إحذري".


"ألو، أزيك يا خالو عامل إيه؟".

.....

"أنا الحمدلله بخير، أمي عامله إيه؟"


أخذت والدتها الهاتف من شقيقها و تحدثت بلهفة:

"عاملة إيه يا سندس،  وحشاني أوي يا ضنايا".


أجابت الأخري و تنظر في عين فراس، تريد أن تصرخ و تخبر والدتها بكل شئ، لكن تهديده لها جعلها تلتزم الصمت عن كل ما حدث لديها.


"الحمدلله يا أمي أنا كويسة، أنتِ عامله إيه، و أبويا عامل إيه؟".


كانت أمينة تستمع لنبرة صوت ابنتها الهادئة و قلبها يخبرها بأن هناك أمر سئ يحدث لإبنتها

"أنا الحمدلله، بس مش بخير و أنتِ بعيدة عني، ياريتني ما وافقت علي جوازتك دي خالص و منعتك".


تدخل شقيقها قائلاً:

"إيه اللي بتقوليه للبت ده يا أمينة، عايزة تخربي عليها! ".


لم تهتم للإجابة عليه و قالت:

"ركزي معايا يا قلب أمك، جوزك كويس، بيعاملك حلو، ابن حلال و لا؟".


ابتسمت سندس و رددت في نفسها:

"اه يا امي، ياريتني سمعت كلامك و ما جريتش ورا المظاهر الخداعة، دلوقتي بدفع تمن اختياري غالي أوي"


اجابت بصوت مسموع:

"اه يا أمي، فراس بخير و بيحبني و بيخاف عليا".


ابتسم الأخر لها و يشير لها بتحية، رمقته بإزدراء


"خدي بالك من نفسك يا سندس، و لو في أي حاجة اتصلي علي خالك".


أجابت و عينيها تذرف دموعاً و القلب ينزف دماء:

"حاضر يا أمي"

اختطف فراس الهاتف من يدها:

"أهلين بحماتي، كيف حالك؟".


"الحمدلله، بالله عليك يا بني خد بالك منها و حطها في عينيك، دي ملهاش حد في بلدك غيرك بعد ربنا".


أجاب علي مضض:

"حاضر، عيوني، تمام، مع السلامة".


لم تتحمل أكثر من ذلك تركته و ركضت إلي الغرفة تبكي و تصرخ بألم

ــــــــــــــــــ

و جني الليل ليأتي العذاب من جديد، كانت تغفو من التعب و البكاء، لكن قررت تلك المرة لم تستسلم إلي هؤلاء الشياطين.

شعرت بحركة في الغرفة و أقترب منها بعد أن جاء من الخارج، يقترب منها و يستنشق رائحتها:

"مازالت تنعسين لهالحين، هيا انهضي حبيبك راشد رچع و كله شوق، أبغي أنهال من چمالك حتي الصباح".


أخرج من جيبه علبة صغيرة و تناول منها قرص غريب الشكل و ابتلعه و تناول عقبه كوب ماء، أزاح الدثار من فوقها و كاد يقترب، سحبت السكين من أسفل الوسادة قد خبأتها عندما تناولت وجبة الغداء.


أشهرت السكين أمام وجهه صارخة بتهديد:

"أقسم بالله لو قربت مني لهخلص عليك المرة دي و بعدها هقتل نفسي".


يتبع...



 تكملة الرواية من هناااااااا 

 لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close