رواية غرام المعلم الفصل السادس وعشرون 26بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية غرام المعلم الفصل السادس وعشرون 26بقلم مايا النجار حصريه في مدونة قصر الروايات
قبل هذا الوقت بكثير كان ينزل إلى الأسفل بعدما ترك غرامه نائمة وهو يريد أن يذهب إلى عمته لكي يعلم ماذا تريد يدق على باب شقتها وتفتح مسك له ليبتسم بهدوء ويقول :أمك فين
مسك :جوه ادخل
يدخل موسى إلى الداخل ينظر إلى صفاء التي كانت تجلس على الأرض وهي تفعل شيئًا ليقول وهو ينظر إلى مسك:سايبة أمك تقشر توم يا بت
مسك بغيظ: ومتقشرش توم ليه يا معلم على ايديها نقش الحنه
صفاء بصوت عال :طب غوري يا بت الكلب وكملي التوم ده لحد ما أتكلم مع المعلم شوية
تنفخ مسك بغيظ وتفعل مثل ما قالت لتنهض صفاء وتقول وهي تذهب إلى غرفتها:تعالي يا موسى عاوزاك
يدخل موسى خلفها ويجلس على السرير ليقول موسى :مالك يا صفصف قلقتيني
صفاء بهدوء: لا مفيش حاجة تقلق يا معلم عدنان عاوز يعمل فرح قالك كده
أومأ لها موسى ويقول: قالي وأنا قولتله مفيش مشكلة نعمل الفرح البت ناقصة حاجة في حاجاتها
صفاء بهدوء:لا مفيش أي حاجة ناقصة إحنا مخلصين كل حاجة من زمان ولو عاوز من بكرة يتجوز مفيش أي مانع
موسى: طب أهوه مالك بقى جايباني علشان تقولي الكام كلمة دول
صفاء بحزن عميق بشدة: لا يا موسى مش ده السبب اللي أنا عاوزاك فيه
يستغرب موسى نبرتها ووجهها الذي انقلب في أقل من ثانية ويقول: ما تقولي في إيه على طول يا صفاء
صفاء بدموع: ابني يا موسى أنا عاوزة أشوف ابني نفسي آخده في حضني قبل ما أموت
يتنهد موسى بقوة ويقول: إيه فكّرك بالحكاية دي يا عمتي
صفاء :أنا منسيتش علشان أفتكر يا موسى ده ابني حتة مني إزاي أنساه دور عليه يا موسى هات لي ابني أنا هموت وأنا نفسي أشوفه مرة واحدة يا موسى مرة واحدة أشوفه أنا مش طالبة أكتر من إني أشوفه قدامي دقيقة واحدة
موسى بهدوء: طب إهدي يا صفاء وكفاية عياط ابنك ده أبوه خده من سنين ولا هو جه يشوف مسك ولا ابنك ده فكّر يشوفك ومفيش أي أخبار عنهم
صفاء بدموع شديدة: والنبي يا موسى وغلاوتي عندك دور عليه في كل مكان أنا نفسي أشوفه قبل ما ربنا ياخد أمانته منه لله عثمان خده مني زمان وساب لي مسك هموت يا موسى وأنا متحسّرة على ابني
موسى بهدوء شديد: تمام يا عمتي هاتي اسمه بالكامل وأنا هدّور لك عليه وإن شاء الله نلاقيه
صفاء بفرح: إن شاء الله أنا هبص على صور البطاقة بتاعة عثمان كانت معايا من زمان وأبعتلك فوق تـ
يقطع حديثها صوت سيارة عالٍ بشدة لتنهض بسرعة خلف موسى ويخرجان من الشقة ينظر موسى إلى مروان الذي كان ينزل على الدرج بسرعة ويقول بغضب وهو يظن بأن مروان فعل مصيبة مع أحد: إنت عملت إيه يا زفت
مروان ببرود :أنا معملتش حاجة يا معلم ده أبو نسبك جاي يسلّم عليكم
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه صفاء وهي لا تستوعب ماذا يقصد وتقول بصوت عالٍ بعدما علمت ماذا يقصد مروان مدحت
ينظر إليها موسى ويقول باستغراب: مدحت مين يا صفاء
صفاء بدموع:أخو هايا يا موسى وهو جاي علشان ياخد البت إوعى تخليه ياخدها يا موسى البت دي ملهاش غيري وأخوها عاوز يبهدلها
موسى بصوت عالٍ وغضب شديد: مصايبكم كترت يا صفاء
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر أمامه فيرى شابّ في أواخر العشرينات من عمره يرتدي بدلة سوداء تليق عليه بشدة وهو وسيم إلى حدّ كبير ينظر إليهم الشاب الذي يُدعى مدحت من تحت النظارة التي يرتديها ويشير إلى الحارس الذي خلف ظهره ويقول ببرود: ادخل شوفها
كان الحارس سيدخل ويفعل مثل ما أمره رئيسه ولكن يضع مروان يده أمام صدره ويقول بصوت عالٍ: عدم المؤاخذة حد قالك إن بيت الدسوقي زريبة اللي جابوك
ينظر إليه مدحت وينزع النظارة ويقول ببرود شديد: لا الصراحة محدش قالي حاجة عن بيت الدسوقي أصلاً ممكن إنت تعرّفني بيكم
يقول كلامه وينظر إلى صفاء التي كانت خلف موسى وهي تفرك يديها في بعض خوفًا من أن يأخذ هايا ليقول موسى ببرود شديد: إنت ياض أمشي من هنا أحسن لك إنت وشوية الرجالة النفخ اللي وراك
مدحت بصوت عالٍ:بقولك إيه يا أخ منك له أنا مليش كلام معاكم أختي هايا عندكم بتعمل إيه حد ينادي عليها بهدوء بدل ما أدخل أنا آخدها بطريقه تانيه
مروان بصوت عالٍ بشدة: ولوحدك ولا هتجيب حد معاك يلّا يلّا من هنا العب بعيد بلا تاخدها ده عند أمك يا ضنايا
يهز مدحت رأسه ويقول وهو يرجع إلى الخلف: إنتوا اللي اختارتوا شيلوا بقى
ينهي كلامه وهو يشير إلى الحارس الذي فهمه على الفور ويرفع شخص فيهم يده وكان سوف يضرب مروان ولكن كان ممسك يده بقوة وتبدأ حرب الجميع يعلم من سيفوز بها تخرج هايا على الصراخ تنظر إلى أخيها الذي كان مروان يمسكه والضرب يتداول بينهم كانت سوف تذهب إليهم ولكن تمسكها صفاء بسرعة وتقول بغضب: إنتي رايحة فين
هايا بدموع :سيبيني يا خالتو دول هيموتوا بعض كده
تقول صفاء وهي تمسكها وتدخل بها إلى الداخل: إحنا ملناش دعوة بيهم تعالي معايا
تأخذها صفاء تحت صراخ هايا بأنها تريد أن تذهب لهم
بعد قليل كان مروان يربط مدحت والحارس أمام مدخل المنزل ليقول جلال بغضب: إيه لازمة الهبل ده يا زفت ما هما خدوا الواجب بتاعهم يمشوا بقى
مروان بمرح: طب والله عيب في حقكم يا رجالة الدسوقي مش المفروض الضيف عندكم ليه واجب تلت أيام ولا إحنا هننسى أصلنا عيب والله لما أصغر واحد فيكم يعدّل عليكم عيب إنتوا كبار برضه
ينظر إليه موسى ويقول ببرود: الحوار ده يخلص قبل بكرة يالا بدل ما أنزل أحطك جنبهم
يقول موسى كلامه ويذهب إلى الأعلى يدخل شقته يراها وهي تسير في المكان بتوتر شديد لتنظر له بسرعة وتقول بدموع نزلت على وجهها عندما رأته: موسى
تركض له غرام وتدخل في حضنه ليضمها موسى بقوة وهو يقول بحنان: قلب وعمر موسى بس يا حبيبي حصل إيه للدموع دي
غرام بدموع شديدة: خوفت عليك إنت إزاي تنزل تتخانق كده مش خايف يحصل ليك حاجة أنا هعمل إيه
موسى بهدوء: يا بت جوزك عارف بيعمل إيه وبيضرب فين مش هو اللي يحصله حاجة
غرام بغيظ ودموع :أهو الثقة الزيادة دي اللي بتخوّفني عليك
يبعد موسى عن حضنه ويقول: طب امشي من هنا يا جزمة
تنظر إليه غرام ببراءة شديدة وتنظر إلى وجهه بتركيز وتبتسم بحب شديد وتقول وهي تلمس وجهه: موسى
موسى بعشق: كل حياته
غرام بوجع داخل قلبها: نفسي في طفل شبهك اوي نفسي يكون ليا طفل منك هموت وأكون أم لطفل إنت أبوه تعال نروح نكشف نشوف المشكلة فين ونحلها أنا أمنية حياتي أكون أم بجد يا موسى مش عاوزة حاجة من الدنيا غير طفل
يمسك موسى يدها ويقبلها وهو يقول: اللي في الخير يقدمه ربنا يا غرامي
غرام: يعني هنروح عند الدكتورة نكشف
موسى بهدوء :غرام بلاش الموضوع ده ياخد منك أكبر من حجمه يمكن ربنا مش رايد لينا الخلفه خلاص متحطيش في بالك إنك لازم تجيبي طفل وكله بمشيئة الرحمن لو مكتوب لينا يكون بيننا طفل هيكون ادعي إنتي بس وربنا مش هيخذلك
غرام بدموع شديدة :والنبي يا موسى طب أنا مقتنعة بكلامك جدا بس ربنا قال اسعى يا عبدي وأنا أسعى معاك يعني لازم إحنا نساعد نفسنا علشان ربنا يساعدنا خلينا نروح أنا عارفة المشكلة فيا أنا خليني أروح أكشف على نفسي
موسى بغضب: وإنتي مين حط في دماغك إنك المشكلة من عندك إيه الكلام ده ما يمكن ربنا مكتبش ليكي الخلفة قبل كده علشان ميكونش معاكي عيل من الزفت ده ويمكن هو اللي عنده مشكلة ولزّقها فيكي إنتي وعلشان إنتي غبية صدّقتي الهبل ده
غرام بدموع شديدة: لا الدكتورة كانت دايما تقول ليا إني محتاجة شوية وقت علشان يحصل حمل
موسى بصوت عال :أهو يعني مكنتش بتقولك إن عندك مشكلة أو ضعف في الحمل غرام هو جاسم راح كشف علشان تعرفوا المشكلة من فين
غرام باستغراب وهي تمسح دموعها: هو قال إنه كشف والدكتور قاله معندكش مانع من الخلف وبعد كده مراحش تاني
موسى :إنتي كنتي معاه
تنفض غرام برأسها وتقول باستغراب شديد: في إيه يا موسى
موسى بغضب: في إنك تخرسي خالص
غرام بدموع شديدة: طب أنا عاوزة بيبي
ينظر إليها موسى بغضب شديد ويقول: سيرة الخلف دي متجيش على لسانك خالص أنا واحد مش عاوز عيال دلوقتي عاوز أنبسط مع مراتي كام سنة من غير مسؤولية طفل نقفل على الموضوع ده
غرام بغضب ودموع: بس أنا عاوزة أنا اللي هخلف مش إنت البيبي ده هيكمّل حياتنا مع بعض غير كده هتفضل ناقصة
موسى بغضب وصوت عال: إنتي كل تفكيرك غلط كده ولا في الحاجات اللي تخصنا بس إنتي هبلة يا بت ما يمكن ربنا ميكتبش علينا الخلفه هنعمل إيه هنسيب بعض
تتوتر غرام وتخاف بشدة بمجرد الفكرة فقط بأنه ممكن أن يتركها بسبب هذا الموضوع لتقول بخوف ودموع: أنا مش عاوزة أظلمك معايا يا موسى إنت ليك الحق إنك تجيب عيل ملكش ذنب تعيش معايا
موسى بغضب شديد: والله العظيم إنك هبلة يا غرام مالك يا مرا هتسوقي العبط عليا ما ينعل أبو العيل على أبوه وأمه خلاص وإيه كل شوية مش عاوزة أظلمك معايا إنتي مال أمك أنا مبسوط وكويس بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه وبعدين آخر الموضوع ده اعتبري المشكلة من عندي أنا أنا مش بخلف عايزة حاجة تانية المعلم طالع عنده مشكلة انزلي غنيها تحت علشان محدش يقول عليكي حاجة بس بعد ده كله اللي ربنا عاوزه هيكون
غرام بدموع شديدة: موسى إنت ليه مش بتعرف تفهمني إنت ممكن تروح تتجوز واحدة تانية وتخلف منها وأنا هروح أتعالج
يشد موسى شعره بغضب وغيظ شديد من هذه الغبية التي لا يعرف ماذا أصابها ليقول بصوت عال بشدة :ما يمكن ربنا مش رايد ليا الخلفه ولا منك ولا من غيرك إنتي ناوية عليّ إيه يا بت خلاص قررتي تتخلصي مني بغبائك ده أنا مش عاوز عيال خلاص كرهت سيرتهم من وراكي أقولك على حاجة تانية إنتي من النهارده هتاخدي منع الحمل علشان حتى لو في أمل يموت الأمل وأمه خلصت كده يا بنت الدسوقي
تبكي غرام بقوة وهي ترى أنه لا يحس بها وبوجعها بأنها تريد طفل ينظر إليها موسى وهو أمام خيارين إما يصفعها بقوة ويجعلها تفيق من الغباء الذي بها وإما يحاول معها أن تهدأ والجميع يعلم ماذا سوف يختار المعلم الذي سحبها إليه بهدوء ويقول وهو يمسح دموعها: حبيبي مش كل حاجة بتحل بالعياط موضوع الخلفه ده ولا بإيدي ولا بإيدك يبقى نسيبها للي بإيده ارحميني وارحمي نفسك
تنفض غرام برأسها وهي تقول بدموع: مليش دعوة أنا عاوزة بيبي ينام في حضني ويكون بتاعي أنا لوحدي عاوزة أحس بشعور الأمومة بيبي يكون ابني أنا ليا حتة مني إنت إزاي مش ملهوف للشعور ده إنت مش عاوز تكون أب يا موسى
لا يرد عليها موسى بل سحبها إلى حضنه وهو يحملها هذه الفتاة إذا قال لها شيئًا سوف تفتح ألف حديث وهو لا ليس لديه القدرة أن يتحدث وبالأخص في هذا الموضوع الحساس له بشدة هو يريد طفلًا منها وتكن هي أمه ولكن لا يريد جرحها بقوله هذا وهي لا تفهم ذلك تفهم بأن سكوته هذا أنه لا يريد طفلًا منها فماذا يفعل موسى أتعبته كثيرًا هذه الفتاة يجلس على الأريكة وهي بين أحضانه وصوت شهقتها عالٍ بشدة لا يتحدث موسى أو يقول لها أن تهدأ لأنه يعلم بأن حديثه سوف يجعلها تفتح عليه مرة ثانية لا يفعل شيئًا سوى أن يضمها إلى صدره ترفع غرام رأسها ووجهها مغرق بدموعها وتقول ببراءة وشهقة:إحنا هنجيب بيبي صح
يهز موسى رأسه وهو يمسح دموعها لتقول غرام بدموع: يعني هنروح نكشف
موسى بهدوء: إن شاء الله
غرام بفرحه :إمتى
موسى وهو ينفخ بغضب: لما ربنا يريد يا غرام
تلوي غرام شفتها بزعل وتضع رأسها على صدره ينظر إليها موسى وكان يضع يده على رأسها ولكن تبتعد غرام وكانت سوف تتحدث ولكن يقول موسى بغضب: غرااااااااااااام أنا زهقان من نفسي ومن الدنيا كلها ينعل أبو كده يا ستي خلاص صوت مش عاوز دلوقتي
غرام بدموع شديدة: موسى إنت بتزعقلي
موسى بحنان: لا يا عمري أنا بس بقولك خلاص آسف حقك علي قلبي خلاص بس كفاية عياط الله يباركلك أنا تعبت من كل شوية عياط أنا مش متجوز بنت أخويا ما خلاص
تهز غرام برأسها وهي تدفن نفسها في حضنه يضمها موسى وهو يتمنى أن تنسى غرام هذا الموضوع ولكن كيف وهي لا تفكر سوى به هي بالفعل ينقصها طفل يملأ عليها حياتها ويكون ثمرة حبهم تريد نسخة صغيرة من المعلم من شدة حبها له تريد طفلًا منه تنتظم أنفاسها ليعلم بأنها نامت يبعد وجهها عنه ويمسح آثار دموعها وهو حزين بأنها تنام ودموعها على وجهها بهذا الشكل ليقول بحزن وحنان: لو تعرفي بس مقدار حبي ليكي موضوع زي ده مش هيأثر عليكي كده أنا مش عاوز من الدنيا دي كلها غيرك ولا عاوز عيل ولا أي حد غيرك ولو أطول آخدك من هنا ونعيش أنا وإنتي لوحدينا من غير ما حد يكون جنبي المعلم وغرامه بس يا رب تفهمي عشقي ليكي يا غرامي
ينهي كلامه وهو يقبّل وجهها بحب وعشق شديد تتحرك غرام وهي غارقة في النوم وتقول بدون وعي لأي شيء: بابي موسى
يبتسم موسى بشدة من هذه الكلمة ويقول: طب أنا عاوز عيال ليه وأنا معايا إنتي يا فرسي
يقول كلامه ويضع رأسه على رأسها وهو يضمها إلى صدره بقوة يريد أن يدخلها بين ضلوعه هذه هي عشقه ابنته الفتاة التي يدق قلبه لها وهي التي امتلكته بكل شيء به هي تمتلكه هو ملك لغرام فقط وهذا لا تفهمه غرام،
موسى لا يفكر في شيء سواها هي فقط وإذا هي معه في ماذا يفكر او ماذا يريد ولكن في النهاية القدر لا يترك علاقة
تسير بدون عواقب فماذا هي العواقب التي يواجهها المعلم وغرامه؟
تدخل عليها الغرفة تراها وهي تدفن وجهها في الوسادة وتبكي بقوة لتنفخ بغيظ شديد وتذهب لها وهي تقول: يعني كان عاوز يجوزك اللي هو أخو مراته الكلب علشان ياكل عليكي حقك وخلاكي طفشتي من بيتك وبعد ده كله جاية تعيّطي عليه دي طيبة ولا هبل علشان أكون فاهمّاكي يا هايا يا بنت الجزمة
ترفع هايا رأسها لها وتقول بدموع وصوت مكتوم من البكاء: في النهاية أخويا يا خالتو وأنا مش هاين عليّا أشوفه بيضرب وأسكت حرام صعبان عليّا قوي حتى لو غلطان
صفاء بهدوء :سيبيه شوية يتربى وبعد كده هخلي مروان يسيبه
هايا بدموع وغضب: متجيبيش سيرة المتخلف ده بني آدم مش طبيعي والله متخلف فعلاً
صفاء بغيظ:ولما ييجي يسحب لسانك دلوقتي مش هتلاقي اللي تتحمّي فيه يا روح أمك ابعدي عن الواد ده علشان ولا أنا ولا إنتي نقدر عليه هو ولسانه
هايا بصوت عال: أنا سيباه خلاص بس ياريت هو كمان يبعد عني علشان أنا مش بحب أغلط في حد
تهز صفاء رأسها وهي تتحسّر على هذه الفتاة التي لا تعلم بأنها وقعت مع ذلك الشاب الطائش الذي إذا حدث ووقع لها لن يتركها مثلما هي تقول تنظر لها هايا وتتذكر شيئًا كانت تنساه تمامًا وتقول بسرعة وصوت عال: خالتو أنا نسيت حاجة مهمة قوي
تنتفض صفاء من صوتها بشدة وتقول بفزع واستغراب: مالك يا بنت الكلب وإيه اللي نسيتيه
تنهض هايا وتمسك شنطة خاصة بها وتفتحها وتخرج منها ظرفًا صغيرًا جدًّا وتقول: الظرف ده مامي قالت قبل موتها بفترة طويلة لو حصلها حاجة وأنا شفتك أسلمك الظرف ده ومأكدة عليّ إنك تقريه لوحدك أنا آسفة إني نسيت حاجة مهمة زي كده
تنظر صفاء إلى الظرف باستغراب شديد وتنظر إلى هايا وهي تقول آخر كلامها وتقول صفاء: ولا يهمك يا حبيبي وإنتي فيكي اللي يكفيكي من ساعة ما دخلتي هنا وكل يوم حوار جديد هاتي الظرف ده وأنا هروح أقرأه وإنتي روحي بصي على أخوكي شوفيه عايش ولا مروان قتله بس شوفيه من بعيد
هايا بحزن وتوتر: خالتو ممكن لو حاجة مهمة قوي تقوليلي عليها أنا خايفة على مامي يعني هي كانت إيه
يقطع حديثها صفاء التي قالت بهدوء: أمك تعمل حاجة هو كان فيها حيل تعمل حاجة متقلقيش يا هايا روحي إنتي ومتخافيش
تنظر إليها هايا وتنهض من جانبها وتذهب إلى الخارج تخرج من الشقة وكانت ستذهب إلى أخيها ولكن ترى من يسحبها بقوة ويحيطها في الحائط تصرخ بوجع شديد وتسمع من يقول بغضب: إيه اللي إنتي طالعة بيه ده يا كلبة
تنظر إليه هايا بغضب ووجع وتقول :وإنت مالك يا بني آدم يا بارد كنت وليّ أمري ملكش دعوة بيا بقى
مروان بصوت عال: وهو يضربها بقوة على كتفها طب غوري على جوة وآخر مرة تطلعي كده بدل ما أطلعك عند أمك يلّا غوري
هايا بغضب :طب ما تغور إنت ومتدخلش في اللي ملكش فيه إنت ليه بارد كده
مروان ببرود :معلش أصلي مولود في فريزر ولسان أمك يتعدل بدل ما أعدّلك إنتي وهو أنا لسه مركبتش قرون علشان تطلعي عريانة
هايا بصوت عال: عريانة فين يا متخلف
يقطع حديثها مروان وهو يضربها بقوة على فمها وهو يقول بغضب :إيه قلة الأدب دي في بنت محترمة تقول لجوزها كده اسمعي أم الكلمة يا بت يلّا غوري
تضع هايا يدها على فمها بغيظ شديد وتنظر له بلامبالاة وكانت سوف تذهب إلى الداخل لكي تهرب منه هو ولسانه ولكن يمسك مروان يدها ويقول بوقاحة وهو يقترب منها: بقولك إيه يا صاروخي ما تيجي أكتب عليكي وده مش علشاني ده علشان تلاقي اللي يحميكي من أخوكي الذئب البشري الوحش أنا هساعدك تهربي منه ولما أتجوزك هو بعد كده هيجوزك إزاي وإنتي مراتي وأنا علشان حنين وطيب هضحي علشانك ها قولتي إيه
هايا بغيظ شديد :على رأي خالتو صفاء لما تشوف حلمة ودنك لو آخر راجل في العالم مش هتجوزك يا منحرف
يضع مروان يده على خصرها ويقول بوقاحة وهو يسحبها إلى صدره بقوة: قلب المنحرف يا صاروخي بس على العموم مفيش دكر هيلبسهالك غيري
ينهي كلامه بغمزة وقحة بشدة لتشهق هايا بقوة وتقول: إيه
مروان بابتسامة وقحة: عقلك ميروحش لبعيد أنا قصدي على خاتم الخطوبة يا صاروخي
تصرخ هايا بقوة وتقول: ابعد يا منحرف ابعد يا سافل أنا بنت كلب علشان واقفة مع واحد زيك ابعد عني بقى
مروان ببرود: لو لبسك ده متعدلش أقسم بالله العظيم لأتجوزك وآخدك على شقتي أربيكي وأعرفك إن الله حق أنا بقولك قبل ما أعمل حاجة علشان بعد كده مترجعيش تعيّطي يا صاروخ المنحرف
يقول كلامه ويتركها وينظر إليها وهي تتنفس براحة وكأنه كان يسرق منها النفس ويقول ببرود شديد: أما أنزل أكمل على $$$ اللي كان عاوز يجوزك وإنتي غوري على جوة مش طايق أشوف وشك هنا يلللللللا إنتي لسه هتنحي فيا
تنتفض هايا بشدة وتذهب إلى الداخل ينظر خلفها مروان و يبتسم بوقاحه عليها ويقول:بعشق ميتين امك
تنظر خلفها صفاء بعدما خرجت وتنظر إلى الظرف الذي في يدها لا تعلم لماذا قلبها يدق بسرعة وكأن هذا الظرف يوجد به قنبلة لا تريد أن تفتحه من شدة الخوف من ما ينتظرها بداخله ولكن لابد أن تفتحه لتعلم ماذا تريد منها صديقتها تترك الظرف على السرير وهي تتذكر مروان وتقول وهي تنهض: مروان ابن الكلب لا يموت الواد في إيده أنا مش ناقصة مصايب
وكانت ستذهب إلى الخارج ولكن تنظر إلى الظرف مرة ثانية وفضولها يسحبها لكي تقرأ الذي بداخله تجلس مرة ثانية على السرير وتمسك الظرف وتفتحه بسرعة وكأنها تحارب خوفها الذي يمنعها من أن تفتحه ترى الكلمات بخط يد صديقتها تقرأ الذي بداخله ودقات قلبها تتسارع بشدة عيونها تتوسع مع كل كلمة تقرأها تتوقف أمام كلمة واحدة جعلتها تصرخ بأعلى صوت لديها وهي تقول بصراخ هز أركان العمارة بأكملها:مرواااااااااااااان
مـــاﮯيــا ꧂★بـــﮩڪـــر★ 👑⍣⃟꧁
كده البارت خلص رايكم في البارت و متنسوش الفوت و كومنت بتوقعاتكم استنوننننننننننننني في البارت جديد باي بااااااااي 🫰 💋 ♥️
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق