القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خائنه لا تطلب الغفران الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم ماما سيمي

 

رواية خائنه لا تطلب الغفران الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم ماما سيمي 



رواية خائنه لا تطلب الغفران الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم ماما سيمي 



الجزء الخامس والسادس عشر 

في جلسة ثلاثية بجناح دانييل بالفندق ضمت أوري وموشى ودانييل 

دانييل وهو يعاين الماسات التي جلبها له أوري وموشى

دانييل بعد أن نزع عدسة عينه التي يعاين بها جودة الألماسات : حلوين بس دول درجة نقائهم جيد جداً وأنتم دوشتم دماغي عندنا ألماس برفيكت ودرجتة ممتازة أنتم جايين تهرجوا معايا صح وخلي في بالكم دول مش بالسعر اللي اتفاقنا عليه دول سعر تاني 

موشى : شو عم تحكي مستر دانييل نحن ما بنعطيك حاجة مقلده هيدا ألماس حقيقي

دانييل : عزيزي موشى عارف أن ده ألماس بجد مش تقليد بس مش نقي بدرجة ١٠٠٪ فيه بعض الشوائب وكمان لونه مش نقي ١٠٠٪ أنت بتكلم تاجر ألماس من أكبر تجار الألماس والمصنعين في العالم مش هتضحك عليا 

أوري : يعني أيه يا مستر دانييل أحنا كدا فلوسنا ضاعت علينا 

دانييل : لأ يا حبيبي مضعتش ولا حاجة بس أنتم جايين تضحكوا عليا بألماس أقل في الجودة والسعر عن اللي أنا متفق عليه 

موشى : يعني هتاخدهم بكام 

دانييل وهو يحسب ثمنه : الألماس ده يساوي أتنين مليون دولار

موشى : شو لا هيدا سعر قليل نحن عملنا حسابنا أنه بيساوي اقل شي أتنين مليون ونص يدوب بيجيبوا تمنه يلي دفعناه فيه

دانييل : سيد موشى متفتكرش أنك تقدر تضحك عليا الألماس ده أنتم جايبينه بمليون وسبعمائة ألف يعني أنا مربحكم فيه ٣٠٠٠٠٠ دولار وأنتم قاعدين بمكانكم 

أوري : صدقني مستر دانييل أحنا جايبنه أغلى

دانييل : أوري متكذبش أنا عارف كل حاجة وعارف جايبينه من مين ومصدره أيه تحب أقولك التفاصيل أنا مينضحكش عليا أوري والإ مستهلش لقب ملك الألماس اللقب ده موصلتش ليه بسهولة

موشى متداركاً الأمر : خلاص تكرم عينك مستر دانييل نحن قبلنا بالسعر يلي عرضته

تطلع له أوري بضيق ، فأشار له موشى بالصمت 

موشى : نحن خلاص أتفقنا موهيك مستر دانييل

دانييل : خلاص موشى بس الألماس ده قليل أنا جاي وعامل حسابي على كمية ضعف دي عشرات المرات

لتلمع عين أوري وموشى بطمع 

أوري : متقلقش مستر دانييل هنجبلك الكمية اللي أنت عايزها أوكية 

دانييل وهو يقوس فمه بأزدراء : أوكيه أوري

موشى : بهيدا المناسبة أنا عازمعكم على العشاء الليلة

دانييل : لو سمحت موشى أنا اللي عازمكم المرة دي وكمان عازم ياعيل ومرسيل 

نظر موشى لأوري بمغزى ثم أجاب : أوكية مستر دانييل ونحن قبلنا عزومتك الليلة


بمنزل أوري ظلت ياعيل تنظر لذلك الخاتم في يديها بأنبهار جلي وهى تكاد لا تصدق عينيها تلمعه في ملابسها ثم تعاود النظر إليه مجدداً ، خرجت إيمان من غرفتها لتجدها هائمة في ذلك الخاتم وكأنها فصلت عن العالم 

إيمان : صباح الخير ياعيل 

ياعيل بأنتباه : صباح الخير مارسيل تعي شوفي دانييل حبيبي شو جابلي

إيمان بسخرية : وتفتكري مهما يجبلك يستاهل التمن اللي اخده منك

ياعيل بسخط : شو بتقصدي حبيبتي بتهيئلي ما عملت شي أنتي ما عملتيه

تداركت إيمان نفسها وسيطرت على غضبها وتحكمت في ثباتها الأنفعالي 

إيمان بهدوء : عندك حق كلنا مخطئون بس ساعات مابنحسش بكدا وبنبتدي نحاسب غيرنا على غلطه حقك عليا متزعليش

ياعيل : وانا كمان أسفة أحتديت عليكي بس أنا بدي أنصحك شوفي حالك لا تخيبي متلي أنا فقت متأخر كتير لحتى عرفت أستغل حالي منيح وما سيب حدا يستغلني بدون ما يعود عليا بفايدة

إيمان : يعني عيزاني أعمل أيه

ياعيل بخبث : أسمعيني منيح حبيبتي أنا لاحظت أن مستر دانييل عينه منك أكتير بتعرفي لو أني عرفانه أني ممكن أستفاد منه تاني ما كنت تركته إليك بس هو خلاص أخد مني يلي بده ياه وإيجى الدور عليكي وانا حابه أنك تستغلي الموقف منيح لا تبقي عبيطة أنا وعيتك وفتحت عيونك وأنتي كملي وورجيني شطارتك 

إيمان : ياعيل أنا لو حبيت أعمل ده مش هعمله عشان فلوس وهدايا استحاله هعمله الإ لو حبيت بس

ياعيل : يعني أنتي بدك ياني صدق أنك بحياتك ما عملتيها ولا مرة ولا تكذبي عليا أوري حكالي أكتير على علاقتن

إيمان بضيق : أوري حاجة تانية مش حب حاجة زي ما تقولي كدا استغلال مصالح تبادل منافع مش أكتر

ياعيل : وهيدا يلي بقولك عليه تعمليه مع مستر دانييل تبادل منافع أنتي ديله شوي من وقتك وهو يديكي شوي من مصاريه وهداياه

إيمان : ياعيل لو سمحتي مش عايزه أتكلم في الموضوع ده ممكن 

ياعيل : عا كيفك حبيبتي أنا كنت بنصحك ما تقبلتي النصيحة خلص لا تزعلي

إيمان : مش زعلانه ياعيل ممكن توريني الحاجة هنا عايزه أشرب نسكافية لأني مصدعة وعايزه اصحصح 

ياعيل : لا تتعبي حالك حبيبتي بعملك أياه 


في القاهرة في منزل حسين الفيومي

جلست رجاء عصراً ترتشف قهوتها في جنينة المنزل أنضم حسين إليها وجلس بجوارها ويبدو عليه الضيق جالياً

رجاء : مالك يا حاج حسين في أيه

حسين بغيظ : البني ادم الرذيل ده طلب مني فلوس تاني 

رجاء : قصدك اللي ما يتسمى 

حسين : أه لو اطوله بأديه قطعه بسناني 

رجاء : وأنت أيه يجبرك أنك تديله يا حاج

حسين : مقدرش أرفض يا رجاء حياة بسمة تحت إيديه لو رفضت ممكن يأذيها

رجاء بتفكير : طب والظابط بتاع الأمن القومي مش ممكن يعمل حاجة للمجرم ده

حسين : لأ يا رجاء هروح أقوله أيه أنتي ناسيه أن المجرم ده طول عمره بيهددنا بقتل بسمة يعني مشكلتنا معاه من قبل بسمة ما تروح ناحية العصابة أصلاً دا هو ده اللي منغص عليا عيشتي ووقفلي زي العقلة في الزور ربنا ينتقم منه 

رجاء : أمين يارب قادر ربنا ياخده بس أنت هتعمل أيه يا حاج في الوقعة دي 

حسين بيأس : هديله طبعاً يا رجاء مش هسيبه يأذي بنتي دي هى اللي فاضله من ريحة أبوها 

رجاء : الله يرحم أهلها ويصبرها ما تقول لها تيجي يا حاج حسين بقى وساعتها هترتاح من زن المزعج ده

حسين : ما هو اللي أنتي مش تعرفيه أن بسمة لازم تفصل مختفيه شوية عشان العصابة قلبه عليها الدنيا وخصوصا في المطار فلازم تقعد شوية كدا لغاية الجو ما يهدا وبعدين تنزل 

رجاء : طب ما تقول للظابط ينزلها بأي طريقة

حسين منهياً النقاش : ما هو ده كلام الظابط ليا يا رجاء هو أنا سكت غير لما غلب أمري .


في مقابر الشهداء وقف صفين من الجنود يحملون أسلحتهم ، ويطلقون طلقاتهم تكريما وتعظيماً لروح الشهيد ، ووقفت والدة معتصم تبكي وسط كومة من النساء المواسين لها ، تبكي ولدها وأخر ما تبقى لها ، بعد وفاة والده شهيداً أيضاً ، وهو ما يزال طفل في أحدى تفجيرات الأرهاب الغادرة ، ذرفت الكثير من الدموع علها تضمد جروح قبلها اثر فقدان غالي وراء غالي ، أقترب منها عبدالقادر حزيناً مهموماً وكأن فوق أكتافه حمل الجبال ، مد يده مصافحاً لها 

عبدالقادر بحزن : البقاء لله يا مدام نادية 

نادية ببكاء : البقاء لله وحده 

عبدالقادر : أنا واللهي عايز اللي يعزيني الشهيد معتصم كان أبني مش قادر أصدق أنه مات

نادية ببكاء : وهو كمان كان بيعتبرك والده ربنا يصبرنا كلنا 

جاء طارق من خلف عبدالقادر 

طارق بحزن : البقاء لله يا طنط مش عارف أعزيكي ولا اعزي نفسي معتصم أكتر من أخويا

نادية : البقاء لله وحده عارفه يا طارق هو كمان كان بيعتبرك أكتر من أخ ربنا يصبرنا يا حبيبي

طارق : أي حاجة تعوزيها أنا تحت أمرك في أي وقت مجرد ما ترني عليا هتلاقيني قدامك 

نادية : تسلميلي يا حبيبي دا عشمي فيك بردو 

بعد أنتهاء وقت الدفن والعزاء رحل كل واحد إلى وجهته هكذا هو حال الحياة من مات لن يأخذ معه سوى عمله فليرحمنا الله إذا ما صرنا تحت الرماد وفارقنا الأهل والأصدقاء 


في تل أبيب ببيت أوري 

جلست ياعيل تحتسي النسكافية مع إيمان حضر أوري وموشى معاً من الخارج 

موشي : مسا الخير عليكم يا قمرات

ياعيل : مسا الورد عليك حبيبي 

أوري : أعملوا حسابكم احنا كلنا النهاردة معزومين بره على العشا مستر دانييل عزمنا 

ياعيل بسعادة : عنجد عم تحكي أوري 

أوري : اه بتكلم بجد يا ياعيل 

موشى : ايه يا ياعيل لساتك ما شبعتي بدك تاني من هدايا دانييل 

ياعيل : شو بيخصك موشى أنت طلع بيدك تجيب لألي متل هاي الخاتم أصلاً

موشى : من وين جيبه أنا رجال على قد حالي 

ياعيل : إذا هيك لا تحكي معي بخصوصا لدانييل مفهوم

موشى : خلص سكري تمك ما راح أحكي معك مرة تانيه 

أوري : بسومتي حبيبتي عايزك النهاردة تلبسي احلى فستان سهرة عندك مستر دانييل عامل العزومة دي كلها عشانك 

إيمان : ليه هو كان يعرفني منين عشان يعملي عزومة أنا مش راحه يا أوري

أوري بحدة : مش تجنينيني يا مارسيل مش بمزاجك فاهمة هتروحي غصب عنك اعتبريه أمر واجب النفاذ مفهوم

إيمان : ده تهديد أوري

أوري : أيوه تهديد 

إيمان : وأنا مش رايحه أوري وريني هتوديني أزاي 

موشى متداركاً الأمر : خلص أوري لا تعصب عا مارسيل سكر تمك انا بقنعه

موشى : عشان خاطري مارسيل عزومة الليلة مهمة جداً لألنا لا تخربيلنا أياها بترجاكي لأن إلينا فيها مصالح أكتير

إيمان : عشان خاطرك بس يا موشى هروح

موشى بسعادة : تكرم عينك حبيبتي عنجد بشكرك من كل قلبي 


في أحد شوارع العاصمة الإيطالية روما ، صار رجل بأحد الشوارع يتحدث في هاتفه 

الرجل : اسمعني كويس يا حسين يا فيومي لو الفلوس موصلتش ليا في ظرف يوم تقرا الفاتحة على روح بنت عبدالله فاهمني 

حسين على الهاتف : اسمعني كويس يا بني أدم أنت أنا لو عايز أجيبك هجيبك وهخلص منك بمعرفتي فاهمني أنا أتفقت معاك على مبلغ يوصلك كل أول شهر وأنا خلاص بعتلك فلوس الشهر ده عايز أيه تاني 

الرجل : أسمعني أنت كويس عشان شكلك لسه متعرفنيش مش بس إيمان اللي أقدر أوصل ليها أنا ممكن أوصل لمروان ومعاذ وإياد وجويرية وبنتك التانية كمان وأبنها اللي لسه مشفتوش أيه رأيك بقى

حسين بفزع حاول أن يخفيه : أنت جبت أخرك معايا قسما بالله لو جيت تحت إيدي لكون فرمك يا حقير يا واطي 

الرجل بسخرية : ههههههههه وأنت لو تعرف تجبني كنت سبتني كل ده ، أخلص الفلوس هتوصل أمتى 

حسين بضيق : انا هحولك الفلوس بس قسماً بالله لو طلبت فلوس تانية غير اللي متفقين عليها ساعتها هتخليني أجيلك إيطاليا وأجيبك بنفسي 

الرجل : هههههههههه تعجبني لما تسمع الكلام يا حسين باشا سلام .

أغلق الرجل هاتفه ثم وضع في جيب سترته وأحكم غلق سحاب سترته ومشى منتشيا فرحاً بمكسبه الجديد الذي حققه من حسين أحد ألد أعدائه 


بالقاعة الليلية في الفندق المقيم به دانييل ، جلسوا جميعهم على طاولة كبيرة مليئة بجميع أنواع الطعام وافخرها بجانب الشراب ، جلست ياعيل بجانب دانييل مجدداً علها تفلح في استقطابه لها مرة أخرى ، فاجئها دانييل بتبديل مقعده مع أوري ليجلس هو بجانب إيمان ، التي نفرت منه بشكل مقزز لكنها تمالكت نفسها حتى تمر الليلة دون أن يزعجها أوري بكلماته الخبيثة مثله ، بعد فترة عزفت الموسيقى الهادئة فتشجع دانييل لطلب إيمان لمراقصته 

دانييل : ممكن تسمحيلي بالرقصة دي مارسيل 

إيمان : أسفة مستر دانييل أنا تعبانة مش هقدر 

دانييل : متخافيش هسندك لو دوختي 

إيمان بضيق : حقيقي مش 

ليقطع حديثها موشى : مارسيل حبيبتي منشان خاطر الله لتقومي حتى لا تزعليني وتزعلى أوري لما مستر دانييل يزعل منك

إيمان بحدة : حاضر موشى هرقص مع مستر دانييل 

أخذ دانييل يد إيمان وذهب بها إلى ساحة الرقص ولف يد حول خصرها وأمسك بيده الأخري يدها ووضعها على صدره موضع قلبه 

ونظر بعيونها نظرة أربكت إيمان وخفق قلبها لتلك النظرة فا أبعدت عينيها عنه حتى تتمالك نفسها 

دانييل : ليه رفضتي ترقصي معايا 

إيمان : مبحبش أرقص مع حد غريب عني

دانييل : ومين القريب منك أوري مش كدا 

إيمان : لأ أنا وأوري مجرد أصدقاء مش أكتر

دانييل : تعرفي أنك جميلة جدا

إيمان بأضطراب : شكراً لحضرتك جداً على المجاملة دي

دانييل : أنا عمري ما جاملت حد شغلي علمني الجدية والصراحة وأدي لكل واحد قيمته الحقيقية 

نظرت إيمان له وشردت في ذكرايتها القليلة بمعتصم كم كان جاف غليظ معها لم يسمعها كلمة واحدة تشعرها بأنوثتها حتى وهو يمثل عليها الحب للإيقاع بها في نيويورك

أنتزاعها دانييل مش شرودها 

دانييل : سرحتي في أيه شكله حب قديم 

إيمان بأبتسامة : حب قديم ومازال 

دانييل بضيق : ويا تري مين سعيد الحظ ده أوري ولا موشى

إيمان بضجر : أنا يوم ما أحب هحب حد من جوز الغربان دول

قهقه دانييل : عندك حق دول مش أكتر من جوز غربان بس قوليلي مين حبيبك اللي شاغل بالك يا ترى إسرائيلي 

إيمان بضيق : لأ طبعا

دانييل : مصري زيك

إيمان بأبتسامة : أه مصري

دانييل : وليه سبتيه وجيتي هنا

إيمان بحزن : عشان مستهلوش هو يستاهل واحدة أحسن مني بكتير

دانييل : ليه بتقولي كدا أنتي حلوة جداً واي حد يتمناكي

إيمان : الحكاية مش حكاية جمال بس الحكاية أكبر من كدا وليها أعتبرات تانية

دانييل : لو جتلك الفرصة انك تكوني معاه هترفضي

إيمان : بالعكس أنا بتمنى الفرصة دي بس زي ما تقول هى بالنسبالي حلم مستحيل يتحقق 


جاء مكالمة تليفونية لأوري فأجاب عليها

أوري : شالوم حبيبي 

الطرف الآخر :___________________

أوري : خير حبيبي أيه الأحبار الصيد وقع في المصيدة ولا لسه 

الطرف الآخر :___________________

أوري بغضب : الكلام ده حصل أمتي 

الطرف الآخر :___________________

أوري بحدة : طيب أقفل دلوقتي

نظر أوري بغضب لموشى 

أوري : المصريين بيلعبوا علينا لعبه كبيرة قوي يا موشى

موشى : شو بتقصد أحكي أوري لنشوف شو فيه؟

أوري : يلا بينا من هنا مش هينفع نتكلم ممكن حد يسمعنا 

ياعيل : خلص روحوا أنتم وانا بجيب مارسيل وبلحقكم 

موشى : لو دانييل طلبها معه الليلة حاولي تقنعيها لتوافق اوكيه

ياعيل : لا تقلق بخليها توافق ولو غصب عنها لا تخاف عزيزي أني مني سهله

موشى : بعرف لهيك بحبك عزيزتي

أوري : مش وقته الغرام وكلام الحب يلا بينا موشى في كارثة هتحصل لو مفتحناش عينينا كويس 

في سيارة موشى بعد أن غادرا الفندق 

موشى : شو في أوري قلي بسرعة

أوري : جاتلي أخبار من مصر أن معتصم أتقتل في مهمة

موشى : شو أتقتل وأنت بتصدق هاي الحكي

أوري : لأ طبعاً ده كلام ميدخلش عقل طفل صغير

موشى : وناوي تعمل أيه

أوري : هتأكد من كدبة موته دي بنفسي .


الجزء السادس عشر

في غرفة دانييل بالفندق 

وقفت ياعيل مبتسمة بأنتصار تأخذ من دانييل المال الذي وعدها به أن جاءته بمرسيل طواعية لغرفته وقد نجحت بذلك حيث دست مخدر يسبب هلوسه سمعية وبصرية في شراب إيمان جعلها واعية ولكنها مغيبه ذهنياً

ياعيل : أنا وفيت بوعدي معك دانييل حبيبي وين مصاري يلي وعدتني بيهم

دانييل وهو ينظر لإيمان الجالسة على المقعد بظفر : أتفضلي يا عمري أنتي ده أكتر من المبلغ اللي أتفقنا عليه وسلام دلوقتي

ياعيل بضحك : ههههههههه اوكية راح أتركك لتاكل القشطة براحتك وبدون ما حدا يزعجك سلام مؤقتاً

دانييل : سلام حبيبتي 

أغلق دانييل الباب خلف ياعيل ثم توجه ناحية إيمان الفاقدة تركيزها سحبها لتقف معه وتوجه بها إلى الفراش لكي ينالها كما اشتهى 


بمنزل أوري 

جلس أوري وموشى يناقشان حقيقة موت معتصم 

أوري : لو بتجيب ليا الف عقل على عقلي مش هقتنع أن معتصم مات بسهولة كدا 

موشى بحيرة : طب قلي شو بدنا نعمل لنتأكد من موته إن كان خدعة ولا حقيقة

أوري : أحنا أهم حاجة عندنا دلوقتي نأمن نفسنا موشى مجرد ما بسمة ترجع هخليها تحولي مبالغ مالية على قد ما تقدر من غير ما تلفت النظر ليها 

موشى : أنت لسه ما خليتها تحول شو جرالك يا رجال ليش أتأخرت كل ها الأد 

أوري : كنت مستني لما أتأكد أنها مخلصه لينا 

موشى بحدة : وخلص عرضتها على جهاز كشف الكذب من تلات ايام ليش ما خليتها تحول بقى

أوري : مجرد ما ترجع هخليها تحول 

موشى : وبعد ما تحول شو راح تعمل 

أوري : أنا وأنت ناخد الفلوس ونجيب الألماس اللي أتفقنا عليه مع كوهين ونبيعه لدانييل وكدا نبقى خلصنا من دانييل ، وناخد بسمة رهينة عندنا لغاية لما نشوف معتصم هيتنكر في شكل مين 

موشى : أيه وبعد هلأ 

أوري : ساعة ما يظهر معتصم نقوم قبضين عليه وكشفين مخططنا للقيادة بالموساد عشان تصفية بمعرفتها وأحنا بقى نصفي بسمة بمعرفتنا وخلاص يبقى كدا الدنيا راقت لينا 

موشى : أنت ناسي شئ الرجال يلي نحنه حجزينا بمعتقل المجهولين الهوية عنا شو راح نعمل فيه

أوري : قصدك كارت التهديد لبسمة ده هنسيبه لأخر لحظة وبعد ما نصفي بسمة نخلص منه وبالنسبة لقريبها ده ليه ترتيب تاني لازم نسافر له إيطاليا مخصوص وهناك نصفيه هو كمان الخسيس ده خلاص مش عاد ليه فايدة عندنا وكل أخباره بقت متلزمناش دا غير أنه بقى كارت محروق بالنسبالنا معدش ليه قيمة

موشى : بتمنى الأمور أتصير متل ما أنت خططت إلها وما تنقلب الدنيا كلها علينا

أوري بظفر : متخافش موشى كله هيبقى تمام


في مقر المخابرات المصرية

عبدالقادر : قولي يا طارق الصيد بلع الطعم 

طارق بأبتسامة : بلعه يا فندم ودلوقتي عمال يضرب أخماس في أسداس

عبدالقادر : ههههههههه كويس كدا عملية التمويه نجحت خليهم بقى عمالين يلفوا حولين نفسهم عشان يعرفوا معتصم هيدخل لإسرائيل أزاي ونشتت أنتباهم عن الهدف الحقيقي

طارق : الحمدلله يا فندم أن خطة معتصم جت بفايدة

عبدالقادر : الحمدلله القضية دي من أصعب القضايا اللي قبلتنا

طارق : فعلاً يا فندم قضية معقدة بتحارب في أكتر من جبهة بس مفيش أخبار من إيمان عبدالقادر : لسه يا طارق أخر أخبار وصلت من مراقبتها هناك مفيش جديد ولسه موصلش إيملات منها

طارق بحيرة : يا تري راحت إسرائيل ليه 

عبدالقادر : يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش متستعجلش يا طارق كل شئ بأوانه

طارق : نفسي يا فندم أمسكهم كلهم في إيدي واقتلهم عشان أشفي غليلي منهم 

عبدالقادر : مش لوحدك يا طارق كلنا نفسنا ننتقم من الصهاينة والخونة اللي بيسعدوهم وهيجي الوقت للأنتقام منهم بأذن الله 

طارق : ربنا يقرب اليوم ده بأسرع وقت

عبدالقادر : قولي يا طارق تقارير مراقبة حسين الفيومي ايه

طارق : الراجل ده لغز كبير يا فندم وحاسس أنه وراه سر خطير

عبدالقادر : نفس احساسي نحيته عايزك تحطلي تليفوناته كلها تحت المراقبة وخصوصاً الموبيل بتاعه 

طارق : حاضر يا فندم هعمل اتصالاتي حالاً وكل تليفوناته هتتراقب 


في جناح دانييل بالفندق 

تثأبت إيمان وهى نائمة في الفراش وفردت ذراعيها وهي تجدد نشاطها فتحت عينيها ركزت بصرها للأعلى قليلاً ثم دارت بعينيها في محيط الغرفة سرعان ما نهضت فزعه من نومتها وبدأت أنفاسها تتصارع نظرت لنفسها لتجدها بملابسها الداخلية شهقت بخوف وظهر الفزع جالياً على وجهها أرتجف جسدها ووضعت يدها على فمها تكتم شهقات ألم خرجت رغماً عنها ، تفجاءت بدانييل يخرج من باب الحمام وهو يرتدي سرواله فقط ويجفف شعره بمنشفة 

إيمان بغضب : أنت عملت فيا أيه وأنا جيت هنا أزاي أتكلم عملت فيا ايه

دانييل ببرود : هكون عملت ايه أكيد حاجة مش جديدة عليكي حاجة عملتيها قبل كدا

إيمان بأستنكار : أنت بتقول ايه وقصدك أيه أتكلم 

دانييل : أقصد أنها مش مرتك الأولى على أي حال فا ليه قناع الغضب اللي رسماه

إيمان بصراخ : كداب أنت كداب أنا عمر ما حد لمسني قبل كدا 

دانييل بثقة : شوفي السرير تحتك شايفة المسمى بدم العذرية شوفي كويس لتعرفي أنني صادق

نهضت إيمان من الفراش بعد أن أحكمت الغطاء عليها تستر جسدها به 

إيمان ببكاء : منك لله واللهي عمر ما حد لمسني أنت عملت فيا أيه وأنا جيت هنا أزاي

دانييل وهو يرتدي ملابسه : أنتي جيتي بمزاجك هنا وبموافقتك وبمحض ارادتك عزيزتي 

إيمان بقهر وهى تضرب وجهها : مش فاكرة حاجة ولا فاكره جيت هنا أزاي منك لله ضيعتني منك لله

دانييل : بتقولي أيه مش فاهمك وضحي كلامك

نظرت إيمان لذلك السكين في طبق الفاكهة أعلى الطاولة ، نهضت مسرعة متوجه ناحيتها وألتقطتها واسرعت تضرب بها دانييل بظهره 


بمنزل أوري 

جلست ياعيل ترتشف قهوتها الصباحية بمزاج جيد بعد ما تحصلت عليه من نقود مقابل تسهيل حصول دانييل علي إيمان بعد تخديرها

جاء أوري من غرفته وهويشتعل غضباً ويكاد دخان احتراقه يخرج من أذنيه 

أوري بحدة : ياعيل هى مارسيل هتتأخر كتير عند دانييل 

ياعيل بأبتسامة : أيه وحشتك ولا غيران 

أوري بغضب : ولا كدا ولا كدا أنا محتاجها في شغل مهم وهى أتأخرت جداً

ياعيل بلا مبالاة : متقلقش زمانها جايه 

هز أوري رأسه بضيق وابتعد قبل أن يعتصر عنقها بيديه علي برودها في الحديث معه


ألتفت دانييل ناحية إيمان ، ليتفاجئ بمسكها السكين ، ومحولاتها الهجوم عليه وأصابته بها ، أمسكها بكل سهولة نظراً لقوته الجسمانية وأمسك يديها معا ،ً ثم أدارها ليجعل ظهرها ملتصقاً بصدره ، وهو مازالا ممسكاً بيدها ،نزع منها السكين والقاها بعيداً ثم شدد من أحتضانه لها وأخذ يشتم رائحة شعرها ببطئ

دانييل : واضح أنك حبه تعيدي التجربة مرة تانية أوكية معنديش مانع خالص

تلوت إيمان بجسدها لكي تفلت من حصاره لها دون فائدة 

دانييل :متحاوليش مش هتقدري تفلتي مني 

إيمان بصراخ : حقير واطي خسيس بكرهك ، 


طرحها دانييل على الفراش ومال عليها مثبتا يدها بيديه وجسدها بحسده وأقترب منها يقبلها في تلك اللحظة أرتفع صوت هاتفه بمكالمة ورادة ، مما جعله يبتعد عنها مؤقتاً ، استغلت إيمان ذلك ، واسرعت تلتقط ملابسها ودخلت المرحاض ، وأغلقت بابها خلفها ، نظر دانييل في أثرها ثم التقط هاتفه ، ليجيب عليه

دانييل بلغة إسبانيا : أهلاً عزيزي كيف حالك 

الطرف الآخر : _____________________

دانييل : لا تقلق عزيزي كل شئ بخير وسأعود قريباً 

الطرف الآخر: ______________________

دانييل : نعم أشتريت جزء مما أحتاجه حينما أتحصل على الباقي سأتي على الفور 

الطرف الآخر : ______________________

دانييل : لا تقلق عينتها وهى جيدة تماما تبدو بحالة جيدة 

الطرف الآخر : ______________________

دانييل : حسناً عزيزي إلى اللقاء

أنهى دانييل المكالمة ألتفت ليجد إيمان تخرج من الحمام مرتديه لكامل ملابسها أسرع إليها يمسكها لكنها هددته بالصراخ وهى تحمل بيدها السكين مجدداً وتوجهه ناحية صدرها

إيمان :إياك تقرب مني هصوت وهموت نفسي وأقول أنك أنت اللي موتني فاهم 

دانييل بثقة : مفيش حد هيصدقك جربي كدا إيمان بأنهيار : يبقى هموت نفسي بجد وذنبي في رقبتك 

أبتعد دانييل عندما لمس صدق إيمان في تهديدها ، لتغافله إيمان وهى تلتقط حقيبة يدها ، وتسرع بالخروج ، لم يحاول دانييل حتى إيقافها وتركها لتهدأ قليلاً وتستوعب ما مرت به على يديه قبل معاودة تملكه لها مجدداً


مشت إيمان في شوارع تل أبيب هائمه على وجهها ، تبكي بحسرة على عزيز فقدته مجدداً أنه أغلى ما تملك وتاج رأسها شعرت بالبرد يعتريها نظراً لبرودة الطقس والخوف الذي أعتراها شددت من أحتضان نفسها علها تشعر بالدفئ والأمان الذي فقدته ، عزمت بينها وبين نفسها على أتمام الأمر الذي من أجله جاءت لإسرائيل ، تمالكت نفسها ومسحت دموعها وهى تستعيد رباطة جأشها ، حتى لا يكشف أمرها وينهار مخططها الذي باتت ليالي طويلة ترسم فيه ، أستغفرت ربها ودعته أن يوفقها فيما أنتوت فعله فيكفي ما خسرته إلى الأن أولاً أهلها وثانياً شرفها ، عزمت أمرها على المكسب والمكسب فقط فهي لن تخسر مجدداً أمام هؤلاء الملاعين المغضوب عليهم معدومي الرحمة والضمير ، راحت تعصتر عقلها في التفكير علها تعرف كيف وصلت إلى جناح دانييل ، استرجعت أخر لحظات قبل فقدانها التركيز ، لم تتذكر شئ ، ورجحت أنها تم خداعها عن طريق ياعيل تلك الحية الرقطاء ، أغتاظت كثيراً وتوعدتها بالأنتقام هى الأخرى لكن بعد نفاذ مخططها أولاً ، قطع تفكيرها صوت هاتفها ، أخرجته من حقيبتها وأجابت عليه

إيمان : ألو أيه يا أوري في أيه

أوري : أنتي أتأخرتي ليه يا مارسيل وحشتيني 

نظرت إيمان للهاتف لكي تتأكد من الرقم

إيمان : وحشتك وده من أمتى يا أوري

أوري بضيق نجح في أخفائه : من زمان حبيبتي بس أنتي اللي مش حاسه

إيمان : قول عايز ايه يا أوري 

أوري : ممممم هههههههه كشفتيني كالعادة 

عايز منك خدمة ممكن تيجي بقى

إيمان : حاضر جايه بس أديني العنوان عشان أركب تاكسي وأجي 

أوري : أوكية عزيزتي هبعته ليكي في رسالة بالعبري ووريه لصاحب التاكسي

إيمان : ماشي متتأخرش عليا 

أوري : ثواني وتكون وصلتك سلام

إيمان : سلام 

أنهت إيمان المكالمة ثم أشارت لسيارة أجرة وصعدت إيمان فيها وهى تري سائقها الرسالة في هاتفها التي تحوي عنوان منزل أوري


في منزل حسين الفيومي 

على مائدة الطعام أجتمعت العائلة بأكملها كعادتهم كل يوم جمعة بعد الصلاة 

حسين : أيه يا مروة مبتكليش ليه 

مروة وهى تلتهم الطعام بشراهة : أتريق يا حاج أتريق دا أنا ناقص أكلكم كلكم

إيهاب بقهقه : هههههههههه أنا بقيت أخاف أنام جنبها يا عمي بخاف لتجوع وتاكلني وانا نايم 

حسين : هههههههههه فكرتني بنفسي زمان يا إيهاب كنت بخاف زيك كدا

رجاء بعتاب : كده ماشي يا حاج أنت وإيهاب أتريقوا علينا كويس 

مروة وهي تأكل قطعة دجاج : سيبك منهم يا ماما هما لو جربوا الحمل مكنوش قالوا كدا ممكن يا حبيبتي تناوليني البامية 

رجاء وهى تتناول طاجن البامية : أتفضلي يا حبيبتي وعندك حق هما مجربوش الحمل

مروان : يا ماما بصراحة أنتم بتحسسونا أنكم بتبقوا حوامل في ديناصورات مش أطفال عاديين

أماني زوجة مروان : نعم يا سي مروان قصدك ايه ياعني أننا مفجوعين بطبيعتنا وبعدين أحنا غلطانيين أننا بنتغذى كوبي عشان نجبلكم عيال صحتها حلوة 

مروان : أنتم بتكلوا بطريقة مرتبة خليتونا نموت في جلدنا من الخوف

معاذ : ههههههههه غادة في يوم صحتني ٣ الفجر عشان نفسها في ملوحة 

إيهاب : هههههههه وأنا كمان بس مروة كان نفسها في أم الخلول

مروان : الحمدلله أن أماني مصحتنيش عشان حاجه زفرة صحتني عشان نفسها في حرنكش 

ليدخل الجميع في نوبة ضحك غير عادية على تلك الدعابات 

شرد حسين بحزن فمهما يسعد بتجمع أولاده حوله ستظل سعادته ناقصه بغياب من بقيت أغلى من روحه نفسها دعى الله في سره أن يردها له سالمة مرة أخرى 


رجعت إيمان لمنزل أوري لتجده ينتظرها علي أحر من الجمر استغربت لحاله ثم سرعان ما تفهمت وضعه بعد أن طلب منها تحويل الأموال مجدداً فيبدو أنه لن يشبع مهما أمتلئ بطنه بالطعام سيظل جائع طوال عمره 

أوري : أيه يا بسمة بتفكري في أيه 

إيمان بضيق : لغاية أمتى هفضل أسرقلك في فلوس ومشوفش منهم حاجة يا أوري

أوري : يعني عايزة تفهميني أنك محولتيش حاجة لحسابك كدا ولا كدا

تظاهرت إيمان بالأرتباك مما جعل أوري يضحك ظناً منه أنها فعلتها حقيقة

أوري : يلى يا حبيبتي وبلاش تأخير عشان محتاج فلوس ضروري 

إيمان : ممكن اللاب بتاعك عشان أحولك ولا هحولك بالهوا

أوري : وفين جهازك مش كنتي بتحولي من عليه

إيمان بسخرية : أنت ناسي أني سبت كل حاجتي في نيويورك بناء على طلبك

أوري بحدة : أيه سبتي اللاب بتاعك مش جبتيه ليه 

إيمان : مجاش في بالي أجيبه قولت مش محتاجه

أوري بغضب : وبعدين أنا جهازي مينفعش حد يمسكه غيري

إيمان بلامبلاة وهى تتجه لغرفتها : خلاص استنى بقى لما تبقى نرجع نيويورك 

أوري : مستحيل طبعاً لازم التحويل ودلوقتي حالاً

ليأتي موشى من الداخل : خلص أوري أعطيها جهازك ما فيها شي كلها ثواني وبتخلص وأنت واقف على راسها

أوري بضيق : أوكية موشى بس عشان أنا مضطر ، 

ثم وجه حديثه لإيمان التي دخلت غرفتها بالفعل

أوري : تعالي يا بسمة وخلصيني الناس مستنية الفلوس 

لتأتي بسمة ببطئ وتجلس على الأريكة ليأتي أوري بحاسوبه وأعطاه لها 

إيمان : ممكن حد يعملي نسكافية أو قهوة عشان أصحصح

أوري : ياعيل خرجت من الصبح ولسه مجتش 

إيمان بضيق : خلي موشى أو أنت أعمله مصدعه قوي عشان اعرف احولك الفلوس

ليذهب أوري على مضض ليحضر لها النسكافية ، لتسرع إيمان بأنجاز ذلك الهدف الذي من أجله جاءت لإسرائيل قبل مجئ أوري بالنسكافية أو خروج موشى من المرحاض الذي دخلة قبل قليل .


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا



 

تعليقات

close