القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حياة سيف الفصل الخاتمه بقلم بسمله حسن حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية حياة سيف الفصل الخاتمه بقلم بسمله حسن حصريه في مدونة قصر الروايات





رواية حياة سيف الفصل الخاتمه بقلم بسمله حسن حصريه في مدونة قصر الروايات



حياه سيف

العشرين الخاتمه 😍❤


سيف خرج من المستشفى و فضل يلف في الشوارع لحد ما وقف قصاد مسجد قديم 


يقدّم رجل و يرجع رجل

قلبه كان بيدق أسرع من خطواته 

بص حواليه كأنه بيسأل نفسه

هو أنا ينفع أدخل؟

هو ربنا هيقبل واحد زيّي؟


الشيخ كان واقف قريب، لاحظ التردد في عينيه.

ابتسم ابتسامة هادية وقال بصوت دافي:

خش يا ابني  بيت ربنا مفتوح


سيف بلع ريقه  وصوته طلع مكسور:

هو هو هيقبل إني أدخل


الشيخ قرب منه خطوة، حط إيده على كتفه وربت عليه بحنان.

وقال وهو مبتسم:

لو ما كانش بيقبلك، ما كانش جابك لحد الباب.

سيف حس  بحاجة دافئة تفك عقدة في صدره.

دخل المسجد بخطوة هاديه

وأول مرة من زمان، حس إنه مش لوحده.


دخل  المسجد بهدوء، كأنه خايف الصوت العالي يكشف اللي جواه.


ريحته سجاد وصوت القرآن واطي  حاجات بسيطة، بس كانت تقيله على قلبه.

وقف شوية مش عارف يعمل إيه.

حس إن كل الناس بتبص عليه وإنه داخل وهو شايل ذنوب عالم علي ضهره.

الشيخ مشي جنبه وقال بصوت واطي:

اقعد يا ابني ريح قلبك.


سيف قعد  وحط راسه بين إيديه.

نَفَسه كان تقيل  وعينيه دمعت غصب عنه.

قال بصوت مبحوح:

أنا تايه يا شيخ وحاسس إني بعيد قوي.


الشيخ ابتسم تاني نفس الابتسامة اللي ما فيهاش حكم ولا عتاب و قال 


﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾

البقرة: 186

قريبة اوي من غير وسيط، من غير شروط.

............ 

﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾

ق: 16

أقرب من النفس اللي داخل طالع.

......... 

﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾

الزمر: 53

حتى اللي غلط كتير… لسه متنده له.

............ 

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾

البقرة: 222

مش بس بيقبلهم… ده بيحبهم.

.............. 

﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾

الذاريات: 50

يعني مهما الدنيا زحمتك، الجري ليه مش منه.

.............. 

﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾

التوبة: 118

هو اللي بيقرّبنا الأول وبعدين نتوب.

.......... 

اللي تايه ورجع أقرب من اللي عمره ما بعد.


سيف سكت لي اول مره من زمان 


الشيخ: مالك يابني شكلك شايل حمل تقيل علي قلبك 


سيف: مراتي حامل و الحمل في خطوره و انا عايز انزله و هي مش راضيه وانا مش هقدر اخسرها 


الشيخ 

﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾

يعني الي انت فيه ربنا شاهد عليه ربنا يابني كبير و عارف انت بتمر بي اي و عالم بيك 


سيف بضعف: عالم بيا ياخدها مني انا عندي اموت ولا اشوفها حصلها حاجة هي حياتي يا شيخ 


الشيخ: استغفرالله يابني الي بتقوله ده مينفعش. الي هقدر اقوله خلي الحمل ده علشان ده روح حرام انو تنهي حياته 

انت ممكن تطلع صدقه بنية الشفاء مراتك و تقوم لك بسلامه اعمل اعمال خيريه كل ده و ربنا شاهد عليك 

سيف سكت 

فضل باصص قدامه، بس عينيه كانت في حتة تانية خالص.


فجأة الفكرة خبطت في دماغه تقيلة:

هو أنا  عمري ما طلّعت صدقة؟

ولا مرة؟

قعد يعدّي أيامه في دماغه.

تعبه، زعله، خوفه 

بس ما افتكرش مرة مدّ إيده بنية خالصة لربنا.

قال في سره:

أنا طول عمري مستني ربنا يدّيني…

طب وأنا؟ أنا عملت إيه عملت اي علشان اطلب منوا 

حس قلبه وجعه، بس الوجع المرّة دي كان مختلف.

مش يأس…

كان شبه صحوة.


الشيخ شافه سرح ما قاطعوش،

سابه يفكر على راحته. و قام 


سيف فضل يفكر وانو كان مقصر مع ربنا كتير و ربنا يرزقه بحاجات كتير بس قرر يعمل حجات كتيره و هيخلي الحمل   


في نفس الوقت حياه فتحت عينيها واحدة واحدة، نور أبيض دخل في عينيها وجعها فغمضت  تاني بسرعة. صوت أجهزة بتزن حوالين السرير، وريحة مستشفى خلت قلبها يتقبض.

اتكلمت بصوت مكسور:

أنا فين؟


حاولت تتحرك، جسمها كان تقيل ومش سامع الكلام. نزلت بعينيها على إيديها، شافت الإبرة و الكارنيه متعلق  اتفزعت. و حطت ايديها علي بطنها

لا شيلوه انا حامل 


 الممرضه بهدوء مسكت إيدها.

استني يا حبيبتي  متعمليش كده. غلط 


حياه بخوف و عياط: سيبيني أنا لازم أمشي دلوقتي هو هينزله 


الممرضة بستغراب من طريقه كلامها

بس حولت تهديها 


لا مينفعش. إنتِ لسه فايقه  حالا، والدكتور قال مفيش حركة.

في نفس الوقت خالد سمع دوشه عند حياه خبط و دخل جري 


خالد: في اي مالك يا حياه 


حياه بعياط: خرجني من هنا يا خالد ونبي سيف هيموت البيبي 


خالد بهدوء: طيب ممكن تهدي هو مش هيعمل كدا بس اهدي 


حياه مسمعتش كلامه و كانت هتقوم بس فجاء كانت هتقع لقت ايد مسكتها 


سيف رجعها تاني: كله يخرج بره 


خالد و الممرضه واقفين  

سيف بزعيق: قولت بره اي عايز اطمن علي مراتي 


كلهم خرجه بخوف 


سيف بص لي حياه الي باين علي وشها الخوف: 

خايفه مني يا حياه لي الدرجه دي بتخافي مني 


حياه عيطت 

فجاء شدها لي حضنه و اتكلم بصوت واطي مكسور 


حياة  انهارت في العياط.

شهقة ورا التانية، كأن كل اللي جواها طالع مرة واحدة.


سيف فضل يطبطب عليها بحنيه 

اهدي اهدي يا حياتي أنا اسف 

بس حياه مكمله عياط 


سيف: ششششش بس كفاية مش عايز بنتي تطلع نكديه 


حياه خرجت من حضنه: بنتك 


سيف بحب: ايوه بنتي انا عايز بنت شبهك انتي مش عايزه ولاد انا عايز بنات بس 


حياه بعياط: بس انت كنت 

سيف قاطعها في الكلام: ششش بس مش عايز تجيبي سيرة الموضوع ده تاني انا عارف انو غلط معاكي بس الي عايز ربنا هيكون 


حياه: بجد يا سيف مش هتنزل البيبي 


سيف بحب: طبعا يا قلب سيف انا خايف عليكي و مش عارف اي الي ممكن يحصلك بس كل الي عارف انو ربنا كبير 


خالد شافه من بره و فرح انو سيف هيخلي الحمل 

و عده كام يوم و سيف مهتم بي حياه و خايف عليها 


خالد طول الوقت ده مع داليا لحد في يوم 


داليا بعصبيه: و بعدين يا خالد عايز مني اي 


خالد بحنيه: عايزك انتي عايز اتجوز 


داليا: وانا مش عايزه اي بي العافيه 


خالد: لا مش بي العافيه بس انتي لي مش عايزة تصدقي اني بحبك 


داليا: روح شوف حالك يا خالد و ابعد عني 


خالد بعصبيه و زعيق نوعن ما: مش هبعد عنك انتي اي يا شيخه منتي روحتي كشفتي و طلعتي مفكيش حاجة بس انتي بتحبي تتعبي كل الي حواليكي 

بس تمام يا داليا انا هبعد عنك مش ده الي يريحك 

جاي  يمشي داليا مسكت ايده 


داليا بدموع: هتسبني يا خالد زيهم هتتخلي عني 


خالد باس ايديها بحب:عمري ما هتخلي عنك يا داليا 


داليا بكسوف: هتكلم عمي 


خالد: اكلم العفريت الازرق مش عمك بس خديلي معاد معاه 


و فعلا داليا خدت معاد مع عمها و خالد راح و خد مع سيف و فعلا اتكلمه و اتفقه علي كل حاجة و خالد خلي الفرح في العيد 


عده وقت بهدوء مابين خوف سيف علي حياه و مابين حب خالد لي داليا 


لحد ما جه معاد الفرح داليا كانت زي القمر بفستان الأبيض و خالد انبهر بيها انها لبست الحجاب 


خالد بأعجاب واضح: انتي لبستي الحجاب 

داليا: ايوه كدا احسن مش عايزه اشيل ذنوب انا معرفش ازاي كنت بشعري كل ده بجد انا ندمانه و بتمنى من ربنا انو يسامحني 


خالد باس ايديها بحب: هيسامحك يروحي علشان ربنا غفور  بيغفر لينا 

و كمان انا محضر لك مفاجأة 


داليا بفضول: اي هي 


خالد ضحك علي فضوله: هنطلع عمره 


داليا حضنته من الفرحه: بجد يا خالد بجد هنطلع نعمل عمره 


خالد: بجد يا قلب خالد بصراحة كنت عايز تفرحي و نبدأ حياتنا مع ربنا بس عملت فرح و معرفتش 


داليا خرجت من حضنه: امال هنعمل عمره ازاي 


خالد ابتسم: سيف هو الي حجز لينا تذكر العمره مش احنا بس و هما كمان 

عارف يا داليا سيف اتغير 180 درجه 


داليا بحب: الحب يغير يا خالد

..... 

  

سيف بقلق: حياه حاسه بتعب في حاجة وجعاكي 


حياه بزهق: يا سيف ارحمني والله انا كويسه و حط ايديها علي بطنها المنتفخة و البيبي كويس اهدي بقا بطل قلق 


سيف شدها لي: انا خايف عليكي يا حياتي 


حياه: يا حبيبي متخافش الدكتور قالك انو كل حاجة بقت تمام و انو مفيش خطر على حياتي 


سيف: ولو مش هطمن غير وانتي خارجه بسلامه انتي و حبيبت بابا 


حياه بضحك: نفسي اعرف انت جايب الثقه منين انها بنت 


سيف: لا انا عايز بنت مش عايز ولاد كفاية ياسين 

اللهم انا عندي ليكي مفاجأة حلو 


حياه: اي هي 


سيف: هنطلع نعمل عمره 


حياه بتستوعب الي بيقوله فجاء نطت من الفرح 

بجد بجد يا سيف 


سيف: بس يابنت المجنون انتي حامل 


حياه بضحك: تصدق نسيت عارف انا مش مصدقه اننا هنعمل عمره مع بعض 


سيف بحب: لا صدقي يا حياتي 


و خلص الفرح و خالد خد داليا و روحو بيتهم و سيف و حياه نفس الكلام 

و جهزو شنطهم علشان السفر كان تاني يوم 


كانوا واقفين قدّام بوابة الطيارة، صوت المطار حواليهم عالي، .

 حياه ماسكة في إيد سيف كأنها بتتشبّث بالأمان.


سيف بهدوء: متخافيش انا معاكي 


حياه: مش اول مره اركب طياره بس خايفه معرفش ليه 


سيف بحنية: ششش متفكريش في حاجه فكري انو احنا رايحين فين 


خالد لي داليا: طبعا اول مره تركبيي طياره متخافيش انا هكون جنبك 


داليا بحب: مش خايفه طول ما انت جنبي 

و فعلا ركبه الطيارة و راحو المكه المكرمه 


سيف كان واقف قدّام الكعبة، حاسس إن صدره تقيل، كأن كل اللي جواه طالع مرة واحدة.

عينيه لفت في المكان، وبعدين وقعت علي  حياة.

كانت واقفة جنبه بهدوء غريب، ملامحها ساكنة، وعينيها لمعة دموع، بس مفيهاش خوف.

في اللحظة دي، قلبه خانه.


دموعه نزلت من غير ما يحس، وهو بيبص لها.

قال بصوت مكسور:

إحساس المكان ده صعب اوي عليا.


حياة قربت خطوة مسكت إيده بإيدها الاتنين.

قالت بهدوء، كأنها بتطمن قلبه قبل أي حاجة:

طبيعي تحس كده إحنا واقفين قدّام ربنا.


سيف خد نفس عميق، صوته اتهز:

أول ما شفتك، حسيت إن الدنيا كلها هديت.

كأني مش لوحدي.


ابتسمت بخفة، و بصت له بنظرة مليانة حب:

إنت مش لوحدك  أنا جنبك. يا سيفي 

شد على يدها، وبص قدامه تاني.


قال وهو يرفع إيده بالدعاء:

أنا مش عارف أطلب إيه غير إن اللحظة دي تفضل.


حياة همست:

قول اللي في قلبك ربنا سامع.

سيف غمّض عينيه، والدموع نازلة بهدوء.

كان حاسس إنه ضعيف…

بس أول مرة يحس إن الضعف ده أمان.


و عدت لحظه مبين جمال الي يريح قلبك قبل العين و كانت الحياة هاديه مابينهم 

 و داليا طلعت حامل لحد ما جه الوقت انو كل ده يروح 


سيف بعصبيه لي الحراس يتوعه: ازاي يهرب منكم رد عليا اي مشغل شويه حريم عندي 

قفل في وشهم و خايف علي حياه 

اتصل بيها 


سيف بقلق: الو حياه انتي فين 


حياه بضحك: في اي يا سيف هو انا لحقت اوحشك 


سيف بزعيق: ردي عليا انتي فين 


حياه: في الجنينه بلعب مع ياسين في اي 


سيف بعصبيه: مش وقته يا حياه الكلام ده متخرجيش بره البيت فاهمه


حياه باستغراب: لي في اي يا سيف 


سيف بزعيق و صوت عالي: اسمعي الكلام فاهمه متخرجيش و انا جاي دلوقتي حالا فاهمه 


حياه خافت: حاضر حاضر 


كانت واقفة في جنينة الفيلا، فاكرة إن المكان أمان.

الحراس قدّامها، وكل حاجة شكلها طبيعي…

لحد ما فجأة صوته طلع من وراهم.

وحشتيني يا حياتي 


قلب حياة وقع.

لفت بسرعة، لقته واقف ورا الحراس كأن الأرض بلعته وطلع فجأة.

قبل ما تنطق، المسدس كان مرفوع في وشها.

إيده ثابتة، وعينه مليانة شر.


حياه خافت و خبت ياسين ورا ضهرها

انت جاي ليه


عمر بشر: جاي اخد روحك امشي قدامي بدل ما اخلص علي المحروس بتاعك 


حياه شهقت، رجعت خطوة لورا، بخوف 

إنت اتجننت؟! سيبني وانا مش هقول لي سيف حاجة بس امشي من هنا 


عمر بشر: امشي انتي بتحلمي امشي قدامي يابنت *** بدل ما اخلص عليكي انتي السبب في كل ده 


حياه دموعها نزلت، وقالت وهي بتترجّاه:

لو أنا عملت فيك أي حاجةخلاص، سامحني. بس سيبني ونبي 


قرّب المسدس أكتر منها، صوته بقى أوطى وأخطر:

هتيجي معايا دلوقتي.

ولا تموتي هنا 

 في نفس الوقت الحراس جم و شافو الموقف 

 اتجمّدوا مكانهم.


واحد من الحراس: سبها بدل ما نموتك 


عمر ضحك ضحكه كلها شر: يبقا بتحلمه انا مش هخرج من هنا و فجاء شد ياسين من وراه حياه 


حياه بصريخ: يااااااسين 


عمر بشر: هموته لو مجتيش معايا 


وحياة حست إن رجليها مش شايلاها و هتقع .

هزّت راسها بخوف، وصوتها بالكاد طلع:

ماشي هاجي معاك بس سيب ابني ونبي يا عمر 


ابتسم ابتسامة خلت جسمها يقشعر، ومسِك دراعها بقسوة:

شاطرة.

شدها معاه، وركبها عربية من غير ما حد يلحق يتحرك

في نفس الوقت جه سيف 

واحد من الحراس الحق يا باشا عمر بيه خطف مدام حياه 


سيف بعصبيه: وانت جاي تقولي دلوقتي يابن ***** 

و ساق العربية و اتصل بالمقدم مراد 


سيف بعصبيه:  مراد 


مراد بضحك: اي ده سيف باشا بنفسه 


سيف بزعيق: مش وقت زفت هزار دلوقتي مراتي مخطوفه و عايزك تجيب قوه و تروح 


مراد: اي ده مراتك اتخطفت و من مين 


سيف بجنون: بطل اساله هبعتلك GPS 


مراد: ابعت بسرعه

فعلا سيف بعت GPS تبع حياه 


عمر نزل في مكان قديم و شد حياه من شعرها 


حياه بوجع: ااااه عمر سبني 


عمر بغضب: اسيبك و زقها علي الارض بقسوه 

حياه بوجع: اااااااااه 


عمر: يااااه يا حياه بقالي كتير مسمعتش صوت وجعك 

عارفه انا جايبك هنا لي 


حياه بوجع بترجع لي وراه من الخوف 


عمر نزل لي مستواها: علشان ابيع اعضائك مش انتي لي واحدك تو و المحروس الي في بطنك هبعكم و اسافر بره 


حياه برعب مش قادره تتحرق من وجع بطنها: لا يا عمر ونبي هخلي سيف يديلك الي انت عايزه بس بلاش و كملت بعياط 


عمر في ثانية كان غرز الابره في دراعها بغل: 

المره الي فاتت كان برضو ابره بس المرادي هتكون مش اي ابره دي هتكون شلل تخليكي مشلوله و في نفس الوقت صاحيه مش هتقدري تعملي حاجة وانتي شايفه كل اللى بيحصلك


حياه بدموع نازله مش قادره تتحرك 

عمر ضحك علي ضعفها: ايوه هو ده الي انا عايزه 


باب المخزن اتفتح بعنف.

تلاتة رجالة دخلوا، وشّهم جامد، عيونهم مافيهاش رحمة.

واحد فيهم حط شنطة سودا على الترابيزة وفتحها.

أدوات معدنية لمعت تحت النور الضعيف.


حياة كانت بتعيط من غير ما تتحرك


التاني: هي دي الضحيه 

عمر: ايوه هي 

الشخص الأول: بس دي حامل 


الشخص الأول ضحك بشر: ما دي حاجة كويسة هيكون بدل خير خيرين هنبعهم هي و الي فبطنها هنكسب قد كده 


كله ضحك بطمع 

التاني كان يجهز الأدوات بهدوء مرعب، وهو بيقول:

خلّصونا بدري الوقت فلوس.


حياه قلبها كان هيطلع من صدرها. من الرعب و عدم الحركه 

قرب منها الراجل التالت، بصّ لها بنظرة باردة وقال:

عارف كنت نفسي استمتع بيكي بس مش مهم هستمتع بفلوسك 

و كان بيقرب الادوات منها 

باب المخزن اتفتح فجأة بصوت فرقع المكان.

شرطة! محدش يتحرّك!


الرجالة اتلخبطت، واحد رمى اللي في إيده، والتاني حاول يجري.

صوت طلقات في الهوا، وصريخ.

حياة كانت  عينيها مغمّضة من الخوف.

فجأة حست بيد بتهزّها بلطف.


سيف بخوف حياة… حياة، افتحي عينك 

بس حياه مكنتش قادره تفتح عنيها 

سيف شالها برعب و جري بيها علي العربيه لسه هيخرج من باب المخزن 


عمر شاور علي المسدس: اي انت فاكره هتخرج انت و هي من هنا انا قولتلك هحرق قلبك عليها 


عمر لسه هيضرب نار كان في طلقه في ثانية فيه 

وقع على الأرض، السلاح وقع من إيده.

الدنيا سكتت فجأة.


مراد جه شافه لقاء مات 

مات يا سيف 


سيف و هو شايل حياه: احسن انا كدا كده كنت هموته 


سيف دخل حياه جوه العربيه و ساق بسرعه جنونيه 

راح المستشفى سيف بزعيق دكتور هنا بسرعه 


الممرضين جم و جابو ترولي 

دكتور شاف حياه: علي اوضه الطوارئ بسرعه 

عده حوالي ساعه 


دكتور خرج: انت جوزها 


سيف بخوف: ايوه انا حياه كويس رد عليا 


الدكتور: لي الاسف حياه المدام في خطر هنطر نولدها قيصري 


سيف بزعيق: وانت جاي تقولي روح اعمل اي حاجه انا عايزه مراتي تعيش فاهم 


الدكتور سمع كدا و دخل الأوضة عدت كام ساعة لحد ما الدكتور باين عليه التعب و الارهاق 

مبروك يا فندم جتلك بنوته زي القمر 


سيف: حياه حياه عامله اي رد عليا 


دكتور: هي كويس بس 


سيف بقلق: بس اي انطق 


دكتور: مرات حضرتك حصلها نزيف حاد و اضطرينا نعمل استقطاع رحم 


سيف سمع كدا زعل: طيب هي كويسه دلوقتي  


دكتور بيواسي: الحمدلله كويس  متزعلش يابني قدر الله ماشاء فعل الحمدلله انها جت علي قد كده 


مراد قرب منه و طبطب عليه: الحمدلله يا سيف انو جت علي قد كدا 


سيف: الحمدلله على كل حال 


مراد بضحك: تعالي قولي اي جو اللمخبرات ده هو انت عرفت منين GPS 


سيف: كنت جايب سلسلة لي حياه و حاطط فيها GPS من بدري و حكمت علي حياه متقلعهاش 


مراد: لا تنفع تكون من مخابرات


سيف ضحك و دخل عند حياه 


الي نايمه علي السرير وشّها شاحب الي بدات تفوق 


أول ما شافت سيف جنبها، دموعها نزلت.

قالت بصوت تعبان خايف:

البيبي فين حصل حاجة ونبي 


سيف  قرب منها بسرعة، مسك إيدها الاتنين، وصوته كان مليان طمأنينة:

موجودة يا حياة بنتك بخير، زي القمر.كمان 


حياه نفسها خرج تقيل، وابتسامة ضعيفة ظهرت على وشّها.:  بجد هي كويسه 


هز راسها ابتسم، عينيه لمعت:

كويسة متخافيش 


حياه بدموع: كان عايز يتاجر في أعضائي انا و بنتي كان عايز يموتنا يا سيف 


سيف بهدوء: شششش بس يا حياتي هو خلاص خد جزاء و مات 


حياه سمعت كده عيطت اكتر 


سيف بحنية: خلاص يا حياتي انسي كل حاجة اهم حاجة انك كويسه و بنتنا كمان 


حياه: عايز اشوفها يا سيف 


سيف هز راسه و قام ينده لي الممرضه 


الممرضة دخلت مبتسمة، شايلة البيبي في حضنها.

جاهزين تشوفوها؟


حياة عينيها لمعت و سيف قرب من حياه 

الممرضة قرّبت وقالت:

دي بنتكم.


حياة مدت إيديها بالعافية، خدتها في حضنها ودموعها نزلت.

يا روحي


سيف بصّ عليهم الاتنين، قلبه داب.

و مش مصدق ان بنته و مراته موجودين


سجد في الارض بيشكر ربنا علي نعمته الي انعمها عليه 


سيف قرب منهم: انا مش مصدق انو دي بنتي 


حياه بضعف: لا صدق يا سيف دي رمز حبنا 

هتسميها اي 


سيف بلمه عين: هسميها نور علشان هي هتكون نوري


طبعا خالد و داليا و كريمه و شيماء كل واحد جه علشان يطمن علي حياه 


خالد لي البيبي: بصي بقا يا صغننه انتي  هتكوني امرتي ماشي 


سيف بغيره: هات ياعم انت البت انا محدش يدلع بنتي غيري انا بغير 


خالد بعند باس البيبي: لا دي هتكون امرتي انا 


سيف اتعصب و خد منه البيبي 

كلهم فضله يضحكه علي غيرت سيف 


عده حوالي شهرين مابين حب و دفي


كانوا واقفين في البلكونة، الليل هادي والهوى خفيف.

حياة كانت باصّة قدامها، وسيف واقف وراها قريب زيادة عن اللزوم.


فجأة قال بنبرة متضايقة سنة:

هو كل ما حد يبصلك لازم يبتسم؟


حياة لفت و بصتله  ضحكت بهدوء:

إنت بتغير؟


سيف تنحنح وبص بعيد شوية:

مش بغير بس بحبك.


قربت منه خطوة، حطت إيديها على صدره:

والغيرة دي جاية من فين؟


مسك إيديها، شدها ليه وقال بصوت واطي:

جاية من  أغلى حاجة في حياتي ومن خوفي أخسرك.


حياه عينيها لمعت، وقالت بحنية:

إطمن أنا اختارتك.

واللي يختار، ما يغيرش.


سيف ابتسم، قرّب جبينه من جبينها:

وأنا اختارتك من أول يوم وهفضل أختارك كل يوم.


وقفوا ساكتين،

والغيرة نامت،

والحب فضِل صاحي.

— النهاية 💕—


🎀البدايه 16/10/2025🎀

🎀النهايه 25/1/2026 🎀

بقلم بسملة حسن

لمتابعة  الرواية الجديدة زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا







تعليقات

close