رواية أبناء الصبا الفصل الخاتمه بقلم سمية رشاد
رواية أبناء الصبا الفصل الخاتمه بقلم سمية رشاد
*الخاتمة*
بعد مرور خمسة أعوام
كان الجميع مجتمعا فى فيلا الهادي فاليوم سيقام احتفال للصغيرة جنة ابنة اياس لاتمامها الجزء العاشر من القرآن كانت جميع النساء منشغلة بالتحضيرات بينما الرجال يمرحون مع بعضهم بعد انتهائهم من تعليق الزينة الخاصة بالحفل
كانت عائشة تجلس بمفردها بمعزل عن الجميع لأنها تحمل فى طفلها الثانى فطلبت منها والدتها أن تجلس هى بجوار الصغار حتى لا تنهك نفسها واخبرتها أنهم دقائق وسينتهين مما يفعلن
ظلت تنظر إلى صغار حفصة الذين جاءوا بعد عناء طويل بعدما فقدت الأمل فى أن تنجبهم إلى الحياه بسلام فقد ارتفع الضغط لديها مرة أخري واضطر الطبيب الى توليدها بعد محاولات عديدة فى ضبط الضغط لديها تذكرت حينما ظلت بالعناية لمدة اسبوعين بعد ولادتها وبقاء الصغار لمدة شهر كاملا حتى تتحسن حالتهم الصحية واعتراض أخيها عن رؤيتهم حتى يطمئن على سلامة زوجته حتى أنه اعترض على تسميتهم فسماهم إياس حتى تتم الاجراءت الخاصة بالحضانة انتقلت بنظرها إلى الصغيرين أنس ورتيل سبحان الخلاق من يراهم الآن لا يصدق أنهم من كانوا يصارعون الموت منذ خمسة سنوات
انتقلت بتفكيرها إلى حياتها هى كيف كانت تعشق إياس دون أن تعصى الله فى شيئ تذكرت كيف أحبها هو الآخر وكيف تزوجا وأنجبا طفلتهم الصغيرة جنة سمتها بهذا الاسم قائلة لإياس سميتها جنة عشان تكون وصف لحياتى معاك ظلت تحمد لله وهى تتذكر حبه لها وكيف علم بحبها له فبكت مرة واحدة دون أى سبب رأتها صغيرتها فذهبت إلى أبيها فى فزع وجذبته من يدة وتوجهت به إلى مكانها
نظر إياس إلى عائشة وجلس جوارها بحنان فهو تقريبا يعلم سبب بكائها فهى تكون هكذا أثناء فترة حملها أحيانا تضحك وأخري تبكى كثيرا فهتف قائلا :بتعيطى عشان ايه المرة دي
نظرت الية بغيظ قائلة ببكاء:ملكش دعوة بيا اصلا ماشى انت مبتحبنيش اتجوزتنى عشان بحبك ملكش دعوة بيا
قبل أن يجيبها استمع إلى صغيرتة تحدثة قائلة:يا أبى المغرب أذن يلا روح صلى
فأجيبها قائلا:لسه ربع ساعه على الاقامه يا حبيبتى المسجد جنبنا شوية وهروح
الطفلة:الناس هتصلى من غيرك يا أبى
إياس:يا بنتى لسه شويه أنا اللى هصلى بيهم أصلا اصبري
ثم وجه أنظارة إلى عائشة قائلا:ها كنتى بتقولى ايه اه مبحبكيش وايه تانى
عائشة ببكاء :وكنت بتطردنى من محاضراتك فاكر ملكش دعوة بيا ابعد عنى
نظر اليها بصدمه قائلا: انتى بتعيطى عشان كدا وامبارح تعيطى عشان اتأخرت خمس دقائق وأول عشان مكنتش عارف انك كنتى بتعملى لى القهوة وتقوليلى المفروض تحس بيا هو انتى ذاكرتك مبتجيش الا على النكد بس
استمع إلى صغيرته مرة أخري تذكرة بميعاد الصلاة فنظر إليها قائلا:يا بنتى اصبري والله ما هتأخر وربنا ما هتأخر
فنظرت إلية الصغيرة بقلة حيلة رافعه يديها على هيئة دعاء وهى تقول بصوت طفولى محبب إلى القلب :رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاءي الا فرارا
نظر إليها بصدمة بعدما استمع الى ضحكات الجميع الذين حضروا لكى يروا ما بها بعدما أخبروهم الصغار أنها تبكى فأتى الجميع بخلاف أوس الذي بقى بعيدا ظنا منه انها تجلس بدون نقابها
فنظر اليهم قائلا بذهول:سمعتوا اللى أنا سمعتة البت بنت الأهبل هتكفرنى ثم نظر إليها بغيظ وامسكها من ثيابها قائلا :حد قالك انى مبصليش يا بت انتى
نظرت الية قائلة بغضب طفولى:متمسكنيش كدا فين حقوق المرأه
فتح عينية على وسعهما قائلا:انتى عندك كام سنه يا بت انتى
رفعت يديها فى وجهه برقم أربعه قائلة:أربعة
فأردف قائلا:وعرفتى الكلمه دي منين
نظرت إلية قائلة ببرائة:أمى كانت بتقولك كدا
نظر إلى عائشة بغيظ وضغط على قبضة يدة بشدة يدعوا الله أن يلهمه الصبر على هاتين اللاتى سوف تقضين علية
شعر بيد صغيرة تحاول نزع يدة الذي يحكم بها على ثياب جنة فنظر تجاهها وجدها يد ذلك الصغير أنس الذي ينظر إلية بغضب طفولى قائلا:متمسكهاش كدا
نظر الية بإنكار قائلا:نعم
أعاد الصغير جملته قائلا :متمسكهاش كدا دي جنتى
نظر إلية بغضب قائلا :ولاااا جنة مين يلااا ابعد عنى عشان انت حر
نظر الية الصغير ببرود قائلا :سيبها وأنا ابعد
نظر إلى عمار و حفصة بغضب قائلا :شيلوا الولا دا من أدامى
تحكمت فى ضحكاتها بصعوبة ثم ذهبت الى ابنها وأبعدته عنه بعد معاناه شديدة منة فهما هكذا دائما يبدوا أنهما سيعيدان قصة عمار ومصعب
استمع الجميع إلى صرخة أريج بإسم أوس بعدما ذهبت لتتفقد ابنها
هرول الجميع إليها وأولهم كان أوس ناظرا اليها بقلق شديد وهو يقول :ايه فى اية
فأشارت إلى شيئ فنظر بصدمه إلى ابنة ذو الثلاث أعوام الذي يجلس ويمسك بالمقص فى يدة ويقص بعضا من خصلات شعرة
فتوجة إلية وهو يحاول تهدئة نفسة قائلا:تانى تانى ماسك المقص يا أبان أعمل فيك إية
نظر الية الصغير قائلا ببرائة:بحلق سعري(شعري)
نظرت إلية أريج بغضب قائلة:أنا مش قلت لك متمسكش المقص دا تانى كل يوم ألاقيك عامل مصيبة
هتفت عائشة قائلة:اهدي بس يا أريج براحه
نظر إليها إياس بصدمه يحسدها على هذا العقل الذي جاء إليها مرة واحده
نظرت إليها أريج قائلة:كل يوم على كدا امبارح كان بيقص فى مفرش السرير ومرة يقص هدومه ومرة هدومى أنا وأوس مبيريحش خالص ممكن يعور نفسة
قالت حور التى وصلت هى وزوجها للتو ويبدوا عليها أنها تحمل فى شهورها الأخيرة:ايه اللى بيوصل المقصات لية
أريج :بيدخل المطبخ ويعرف مكانه وغيرت مكانه حطيتة فى مكان عالى جاب الكرسى معرفش ازاى وطلع عليه وعرف مكانه بردوا مفيش فايدة فية
نظر أوس إلى الصغير قائلا بحده :متكلمنيش تانى تمام
نظر إلية الصغير بحزن قائلا:خلاص اخل ملة مس هعمل كدا تانى (خلاص آخر مرة مش هعمل كدا تانى)
نظر إليه أوس قائلا بحدة:لأ مش آخر مرة عشان كل مرة تقول كدا أجى من الشغل الاقى حضرتك عامل حاجه متكلمنيش تانى
نظر إلية أبان بحزن وهو يكاد يبكى فهرولت إلية صبا واحتضنته بحنان فبكى الصغير فى أحضانها فنظر إلية أوس بضيق ثم توجه إلى الخارج تجاة المسجد
فخرج خلفة إياس قائلا:اية يا أوس هتعمل عقلك بعقله دا عيل
أوس :مش كدا بس ممكن يأذي نفسه أو يأذي حد شوفت اما كان ماسك بنت حفصة عايز يقص شعرها دا ومبنزلش عنينا من علية لو سبناه بقا هيعمل اية ولسه مكملش ثلات سنين
إياس :معلش اما يكبر هيعقل هو شقى بس شوية
أوس:ربنا يستر ومايموتناش واحنا نايمين
ضحك إياس قائلا:يا عم دا عيل
نظر إلية أوس قائلا:على أساس اللى انت كنت بتخانقهم من شوية دول كبار
نظر إلية إياس بغيظ قائلا:متفكرنيش يلا يا عم قيم الصلاه كدا خلاص
أقام أوس الصلاة وعاد إلى الخلف وتقدم إياس وصلى بهم اماما
بعد انتهائهم من الصلاه أقاموا ركعتي السنة وعادوا مرة أخري إلى المنزل برفقة أبيهم وجميع رجال العائلة وأبان وأنس الذين أتو برفقة عمار
كانت كلمات أنشودة بابا أنا فرحان تعم المكان (بابا بابا أنا فرحان حفظت جزء من القرآن والقرآن يحمينى يا بابا ويحسسنى بكل أمان)
جلس مصعب بجوار صبا والتى كانت تنظر إلى الجميع بسعادة وفرح فهتف قائلا:أدام الله ابتسامتك حبيبتى
نظرت إليه بسعاده قائلة:فرحانة أوي بجنة أحلى حاجه مش بنعمل لهم أعياد ميلاد بس اللى يخلص جزء اما بيتجمعوا هنا يوم الجمعه بيحتفلوا بية
مصعب :عندك حق ربنا يبارك فيهم ويحفظهم لنا يارب أنا شايف ان الفصل فى دا كلة بعد ربنا ليكى انتى
نظرت الية بابتسامه قائلة :أنا ازاى
فأجابها قائلا :مش قادر حتى أتخيل انك مش فحياتى ولا نورتيها كدا بإيمانك والتزامك اللى أثر فى كل واحد فينا حتى فى جنة اللى كانت هتتبري من أبوها من شوية ههههه
ضحكت قائلة:ربنا يحفظها يااارب
ابتسم إليها قائلا:ويحفظك ليا يا روح الفؤاد
ابتسمت ووزعت نظراتها على الجميع مرة أخري على عمار الذي كان ينظر الى حفصة بحب وهو يمرح مع صغارة ثم انتقلت إلى أوس الذي كان صغيرة يحاول أن يتحدث معه ولكن هو مازال مستمرا فى عقابة حتى لا يفعلها مرة أخري نظرت إلى حور التى تجلس مع زوجها وأمها وأبيها ويتناولون أطراف الحديث مع بعضهم براحه ومحبة كبيرة نظرت إلى فجر التى تجلس مع أحمد تشاهد الأطفال وهم يمرحون حولهم وأخيرا انتقلت نظراتها إلى إياس الذي يحاول أن يتحدث مع عائشة وهى تبكى للمرة التى لا يعلم عددها فابتسمت قائلة:والله إياس صعبان عليها عائشة كل عشر دقائق بحال
مصعب :أنا مستغرب هو مستحمل ازاى سبحان الله
نظرت إلية بابتسامه قائلة : الحب وهو عارف انها كدا بس اما تكون حامل
مصعب :والله لو منه ما أخليها تخلف تانى يا نهار أبيض بتموت فى العياط
صبا :دا رزق وبعدين هى شويه وتقولة آسفة
مصعب :طب الحقى أنس رايح يقعد مع جنة وإياس بيبص عليه ههههه
نظرت إلى عمار تحاول أن تنبهه فإياس دقيقة وسيفتك بإبنة فأسرع عمار إلى صغيرة وأجلسة جوارة قبل أن يقتلة إياس
ارتفعت ضحكات الجميع على هذا الموقف.
تمت
حلقة خاصة
ملحوظة: في جزء ثالث نزل كامل للرواية دي باسم بلاء قمطريرا
حلقة خاصة من أبناء الصبا
عاااااائشة
هتف بها إياس وهو يدلف من باب المنزل بغضب يكاد يحرق اليابس والماء ولكن لم يستمع إلي إجابتها فجلس علي المقعد بإهمال وهو يهتف بصوت مرتفع : دقيقة واحدة يا عائشة وربي لو ماطلعتي أدامي انتي وبنتك انتو حرين
وبالفعل لم تقضي دقيقة واحدة حتي ظهرت أمامة بإرتعاب شديد وهي تختبء خلف ابنتها الصغيرة ذات الأعوام الخمس
ضغط علي شفتية بغيظ وهو يشير أمامة قائلا : تعالوا انتوا الاتنين أدامي
اقتربت الصغيرة منه ببطئ وهي تبتلع ريقها بخوف بينما تنظر إليه عائشة بإرتعاب من مظهرة وهي تسير خلف ابنتها فكان منظرها مضحك للغاية
نظرت إليه الصغيرة ببراءة مصطنعة قائلة بتلك النبرة الطفولية المحببة إلي القلوب : في اية يا أبي مالك بس يا حبيبي متعصب ليه
نظر اليها بغيظ قائلا : بت انتي اسكتي خالص دلوقتي لسة دورك جاي بعد ما أشوف أمك العاقلة الرزينة
ابتلعت عائشة ريقها بخوف وهي تقول بتلجلج ونبرة مهزوزة : ايه بس يا حبيبي أنا عملت ايه
رفع أحد حاجبية إليها بإستنكار قائلا : لا والله مش عارفة حضرتك عملتي اية تحبي أعرفك
نظرت إلية بخوف شديد بعدما تيقنت من معرفتة بفعلتها فأردف هو قائلا بعدما لاحظ صمتها : انتي قلتي لي انتي راحة فين النهاردة انتي وبنتك ؟
ابتلعت ريقها بخوف فهتف بصوت مرتفع قائلا : انطقي
انتفضت قائلة بخوف : قلت راحة بيت العيلة
ابتسم ببرود قائلا : حلو وروحتي فين بقا
أغمضت عينيها قائلة بسرعة : روحت الصيدلية بتاعتك اللي فيها بنات
أردف هو قائلا بهدوء ما قبل العاصفة : أيوة وعملتي ايه بقا
نظرت إليه بخوف ولم تجيب فنظر إليها بتحذير قائلا : ردي
أجابتة بنبرة مرتجفة قائلة : قلت لهم يعني ان انن
قاطعها هو قائلا" : قلتي لها أنا زوجة الدكتور إياس والحقيقة مش عارفة اقول لكوا ايه بس الدكتور استغني عن خدماتكوا وقالي اعرفكوا بكدا عشان هو محرج يكلمكوا حصل
أومأت إليه بخوف عدة مرات فهتفت الصغيرة قائلة : يا أبي هي عملت كدا عشان تعصمك من الفتنة
برق عينية بصدمة من تلك الكلمات الكبيرة التي تهتف بها صغيرتة فنظر إلي عائشة بغضب ثم أعاد نظرة إلي ابنتة قائلا وهو يضيق عينية : وانتي بقا يا أستاذة جنة قلتي لهم اية
ابتلعت الصغيرة ريقها بخوف كما فعلت والدتها ولم تجيبة
فهتف اليها قائلا : أقولك انتي كمان بقا انتي تقوليلها بالله عليكي يا طنط سيبي الشغل أصل أبويا قال لأمي لو ممشيوش هطلقك وهيطلقها ويبهدلنا ونتشرد في الشارع ويضربنا زي ما بيعمل كل يوم دا يرضيكي حصل
نظرت إليه هي الأخري بخوف فهتف بحدة قائلا : ردي حصل ولا لا
أومأت إليه هي الأخري بإيجاب فأردف وهو ينظر إليها بغضب قائلا : بقا أنا تقولي عليا أبويا وأنا هشردكوا وهضربكوا زي كل يوم بقا أنا بضربكوا
هزت الاثنتان رأسهما بالنفي فهتف بنفاذ صبر : اعمل ايه فيكي انتي وبنتك ردوا عليا أعمل فيكوا اية فاضحني في كل حتة لأ وبتعلميها الكذب ما شاء الله ثم أزدف بمكر وهو يمسك بحزامة الجلدي قائلا :مش أنا بقا بضربكوا أنا بقا هربيكوا
شهقت عائشة وهي تهرول خلف ابنتها : يا نهار أبيض يا إياس هتضربنا ؟!
نظر اليها بتوعد وهو يهرول خلفهم : دا أنا هقطعوا عليكوا
ظل يضرب الهواء بالحزام مصدرا صوت جعل الفزع يتسرب الي أعماق قلبهم حتي جلست عائشة بتعب قائلة : أنا آسفة والله خلاص اوعي تضربني يا إياس والله هزعل منك
ابتسم إليها بمكر قائلا وهو يلوح بالحزام : ما تزعلي ما انتي زعلتيني
نظرت هي وابنتها إلي الحزام بفزع فهتفت عائشة : والله يا إياس هشتكيك لربنا لو عملتها
نظر إليها بشر وهو يهتف قائلا : هو ربنا هيرضي باللي انتو بتعملوه فيا دا
ثم ألقي الحزام بعنف مصدرا صوت جعل الفزع يتسرب إلي أعماق كلتاهما فهو من المستحيل أن يمسهم بسوء ولكن أراد افزاعهم فقط حتي لا يقوموا بفعلها مرة أخري فضرب الانثي ليس من شيم الرجال
تنهدت الاثنتين براحة فهتف اليهما بحدة قائلا : انتو الاتنين مش هتخرجوا من هنا لمدة أسبوع حتي يوم الجمعة مفيش اجتماع مع العيلة ولا هتحضروا حفلة أنس
شهقت الصغيرة بفزع قائلة : نعععم ازاي منروحش حفلة أنس يعني انا أول واحدة لازم أكون موجودة
نظر اليها بحدة قائلا : وعارفة لو شوفتك بس واقفة مع أنس دا تاني هعمل فيكي اية
خفضت الصغيرة نظرها بضيف وهي تهتف بكلمات غير مفهومة
فهتف اليها قائلا : بتقولي اية كدا سمعيني
زفرت بضيق قائلة : مبقولش مبقولش
وزع نظراتة عليهما قائلا وهو يرفع يدية بتحذير قائلا : ابقي أشوف واخدة فيكوا تخرج في الأسبوع دا مفهوم
لم يستمع إلي إجابة فهتف بحدة قائلا : مفهووووم
أومأت اليه الاثنتين بفزع فتوجة الي غرفتة وأغلق الباب خلفة بعنف
انتفضت جنة من صوت اغلاق الباب قائلة وهي تنظر إلي عائشة : شكلنا زودنا المرة دي يا شوشو الراجل كدا هيروح مننا
نظرت إليها عائشة بتساؤل قائلة : تفتكري
أومأت إليها جنة بإيجاب فهتفت عائشة : عندك حق
********
تجلس بسكون أمام التلفاز تستمع إلي احد الأفلام الكرتونية المفضلة لها وتبكي بشدة وحاوية المناديل الورقية أمامها تجذب منها واحد كل ثانية تمحي به عبرتين من وجنتيها وتلقيها أرضا وتتناول آخر دون أن تبالي بنظافة المكان حولها وهي تهتف ببكاء : ماااشي يا ياسين اما تيجي بس ماشي
التفت نظرها تلقائيا الي باب المنزل وهو يغلقة خلفة بهدوء فنظرت اليه بشر ونهضت مسرعة واقفة أمامه ببطنها المنتفخة يبدو أنها عدة أيام وستضع مولودها الي هذه الدنيا
نظر إليها بشك وقلق من نظرات الاتهام الموجهة تجاهة ثم تحولت نظراتة الي القلق الشديد وهو يري عينيها المنتفخة نتيجة لبكاءها المرير هاتفا بقلق مصحوب بالحنان : انتي كنتي بتعيطي ولا مالك في ايه يا حبيبتي
نظرت اليه بلامباله قائلة : سيبك مني دلوقتي وقولي انت كنت فين
ضيق عينية بإندهاش وهو يهتف بتساؤل : كنت في الشغل يا حور في ايه
نظرت اليه بغيرة قائلة : لأ يا ياسين كنت في الملجأ بالرغم اننا متفقين منروحش غير مع بعض صح
اومأ اليها بتفهم الآن علم سبب كل هذا فجلس علي المقعد بإهمال قائلا وهو يخلع سترتة عنه: كان في حاجة ضرورية وروحت هناك يا حور ايه المشكلة
أجابتة بغضب قائلة : لا في مشكلة يا ياسين اما تروح هناك انت عارف ممكن يحصل ايه ممكن يتكرر نفس الموقف وتعجبك بنت هناك زي ما حصل معايا وتقولي ايه المشكلة
وقف امامها ثم حاوط وجهها بيدية وهو يمحي دموعها العالقة في عينيها قائلا : حور حبيبتي انتي مش واثقة فيا
أومأت اليه بإيجاب وهي تكمل حديثها قائلة : مش عارفة يا ياسين مش عارفة كل ما افكر ان ممكن يحصل كدا بتجنن أنا بغير عليك أوي مش هقدر أستحمل حد يقرب منك
تنهد بعمق ثم هتف بهدوء قائلا : حبيبتي انتي فاكراني عيل كل ما أشوف واحدة اقول انا معجب بيها بس انتي عارفة دا غلطي أنا غلطت وقت ما كلمتك وقتها المفروض مكانش ليا كلام معاكي كلامي كان مع والدك بس كنت لسه طايش وقتها ودلوقتي توبت لربنا علي تسرعي انا اه كنت بطلب منك الزواج بس أنا مرضهاش علي نفسي ان واحد يطلب بنتي من نفسها وأنا موجود وحاسس ان شكك فيا دا عقاب ليا
اومأت اليه بالرفض عدة مرات ثم هتفت بعجلة : والله ما شك أنا بس غيرانة عليك ثم اردفت بحزن : وكمان عشان دلوقتي بطني كبيرة وشكلي بقا مش حلو انت ممكن تزهق مني يا ياسين
ابتسم علي كلماتها ثم هتف بحنان : يا بت دا انتي كدا عسل انتي في نظري حور زي اسمك مفيش واحدة تقدر تاخد مكانك عشان انتي مميزة مفيش زيك أصلا في الدنيا بحمد ربنا ليل نهار انه رزقني بيكي كنت عايز زوجة صالحة كنتي ليا خير زوجة كل يوم بتقربيني لربنا أكتر عن اليوم اللي قبلة مش عارف حياتي من غيرك كانت هتكون ازاي الحمد لله
دمعت عينيها من أثر كلماتة التي أشعرتها بمكانها في قلبة والتي رفعت من غرور تلك الانثي التي تكمن داخلها عي مازالت وستبقي تتلهف علي كل كلمة غزل يرنو بها الي مسامعها
ولكن ضيقت عينيها مره اخري قائلة بتحقيق : بس مقولتليش بردوا كنت هناك بتعمل ايه
ابتسم علي غيرتها الزائدة قائلا : كان في طفل تعبان وانا كنت سايب ليهم رقمي عشان لو حصل حاجة زي كدا
أومأت اليه بإيجاب فهتف اليها بمرح قائلا : شكلك كدا مش عاملة غدا وبتدوري علي خناقة عشان متكلمش
لمعت عينيها بشدة وهي تهتف بسعادة : لا ازي انا عاملة لك غدا هتاكل صوابعك وراه
ابتسم ياسين وهو يشعر بالعصافير تحلق في بطنة قائلا : الله بقا عاملة لنا ايه
هتفت اليه بسعادة وكأنها انجزت احدي المهام الشاقة قائلة : اندوميييي ايه رأيك في المفاجئة
برق عينية بصدمة من وقع كلماتها عليه يحاول ان يقنع نفسة ان ما استمع اليه ما هو الي مزحة وستنتهي بعد قليل فهتف اليها بإبتسامة قائلا : لا بجد قولي بجد
ضحكت بسعادة وهي تهتف : مش مصدق المفاجأه صح والله بجد
أومأ اليها بإيجاب وهو مازال علي صدمته قائلا بإبتسامة مصطنعة :طيب بصي يا حبيبتي ترجعي الطباخة اللي مشيتيها أنا مش عايز أتعبك أكتر من كدا عشان البيبي ماشي .
********
عمااار تعالي الحق ابنك
هتفت بها حفصة بفزع وهي تجلس بجوار طفلها الذي يتمسك بهاتفها بشدة ولا يريد تركة
هرول اليها عمار بفزع فحتما افتعل أحد أبنائة مصيبة معها وهي تريدة لكي يسيطر علي الأمور كعادتة دائما
زفر براحة حينما وجد اولادة الاثنين يجلسان جوارها دون أي خسائر تري فهتف بضيق : ايه يا حفصة في ايه فزعتيني
نظرت الي ولدها الذي مازال ممسكا بالهاتف بشدة ولا يريد افلاتة قائله : أنس بيتصل بإياس وعمال يقول لازم أطلبها منه كفاية كدا
نظر عمار إلي ولدة بصدمة وهو يهتف بخوف : انت بتتصل بيه دلوقتي
أومأ اليه الصغير بإيجاب فهم عمار بأخذ الهاتف منه ولكن قد فات الأوان فصوت إياس يصدح من سماعة الهاتف وهو يلقي السلام
حاولت حفصة جذب الهاتف منه مره اخري ولكن لم تستطع
نظرت الي ولدها وهو يحاول تضخيم صوتة الطفولي قائلا : عليكم السلام معاك الدكتور أنس
استمع الصغير الي ضحكة إياس الساخرة وهو يهتف : دكتور مين يلا دا انت لسة في ثالثة ابتدائي انت هتمثل
زفر الصغير بضيق وهو يعود الي نبرة صوتة الطفولية قائلا بغضب : أنا مش ولا وان شاء الله هكون دكتور أشهر منك وهنافسك وأخليك تفلس بس المهم دا مش موضوعنا أنا كنت عايزك في موضوع كدا
ضيق اياس حاجبية وهو يشعر بالاندهاش من هذا الولد كيف لطفل لم يتخطي الثامنة من عمرة يتحدث بهذة الطريقة ولكن قرر مسايرتة فهتف اليه : طيب اتفضل يا دكتور أنس ايه الموضوع المهم دا اللي عايزني فيه
ابتسم أنس بسعادة وفخر طفولي وهو يهتف إليه : كنت عايز ميعاد مناسب عشان أجي أنا وبابا وماما أطلب ايد جنة
اتسعت عيني حفصة وعمار من طفلهما الذي يتحدث أمامهم وكأنة شاب تخطي حاجز الثلاثين من عمرة بينما هتف إياس بغضب : ولااااااا اقفل يلااا أنا مش فايق لك دلوقتي وربنا لما أشوفك انت وأبوك حاضر
هتف عمار بخوف مصطنع وهو يحاول السيطرة علي ضحكاتة التي انفلتت منه بعدما استمع الي رد اياس علي ولدة : طب أنا مالي طيب
هتف اياس بغضب : متخليش ابنك دا يظهر أدامي تاني عشان لو شوفتة والله لأربية
أومأ إليه عمار والذي بات يعجبة مناوشات اياس مع ولدة فهي تذكرة بنفسة كثيرا قائلا : حاضر حاضر مش هخليه يكلمك تاني
هنا هتف الصغير بغضب : لا هكلمة جنة دي ب****
لم يستطع اكمال جملته بسبب يد أمه التي طبقت علي فمة ولم تتركة الا بعدما أنهي اياس المكالمة فهتق بغضب حرام عليكوا أنتو بتقفوا أدام أحلامي ليه
نظر عمار اليه قائلا : أيوه خدنا علي الأسطوانه دي يلا علي أوضتك ذاكر هي دي أحلامك يا أبو احلامي انت ثم أردف بحزم : جوة
أومأ اليه الصغير بإذعان وهو يذهب الي غرفته بغضب كاد أن يحرق اليابس والماء
بعد دخوله نظرت حفصة إلي عمار بترقب وسرعان ما انفجرت ضحكا وهي تتذكر ما حدث بينما نظر اليها عمار بهيام وهو يري ضحكتها التي اوقعت بقلبة حامدا الله علي تلك النعمة التي لم يكن يتوقعها يوما ما
*****
كانت تجلس جواره في السيارة وتنظر اليه بترجي وخوف شديد بينما هو ينظر أمامه بجمود وهو يضرب علي محرك السيارة بعنف
هتفت بتوسل وهي تنظر اليه : أوس بالله عليك خلاص بقا
لم يلتفت اليها فزفرت بضيق وهي تنظر اليه مره أخري بترجي قائلة : أوس والله ما كنت أعرف
أوقف السيارة بهدوء ثم نظر اليها بغضب وهو يهتف : مكانش قصدك ايه عايز أعرف بتفتحي الباب من غير نقاب ازاااي لأ وبشعرك كمان
أجابته مسرعة قائلة : والله كنت عارفة ان انت مكنتش اعرف إن علي معاك
تفاقم غضبة أكثر وهو يهتف بحده : كام مره أقولك اما تكوني عند والدك متفتحيش الباب لحد وانتي مفيش فايده فيكي دي مش أول مره تحصل ايه التسيب دا هو عادي عندك كدا
نظرت اليه بضيق وهي تهتف بأسف : والله بصيت الاول لقيتك انت مكنتش اعرف ان علي وراك وأنا عارفة اني غلطانه أنا أسفه
هتف اليها بتحذير وهو يناظرها بغضب : قسما بربي يا أريج لو فتحتي الباب لحد تاني حتي لو أنا مش هعديها
نظرت اليه بإبتسامه وهي تهتف : لا والله مش هتتكرر تاني وبعدين هو مبصش عليا والله
كور قبضة يده بغضب قائلا : يا بنتي متعصبنيش هو ببص ولا مبصش يعني واحده تمشي في الشارع متبرجة وتقول ما هو مش بيبص بصي تعالي ندخل نجيب أبان عشان نمشي أحسن عشان انتي بتعصبيني أكتر
ألقي كلماته ثم ترجل من السياره متجها الي الداخل بينما هي ترجلت خلفة وهي تنظر اليه بضيق فهو لا يسامح بسهولة
دلف أوس الي داخل منزل والده فوجد والدته تجلس امام صغيره الذي يحمل الفرشاه بيده ويصفف لها خصلاته الطويلة
فزع أوس علي صوت والده وهي يهتف بغضب الي الصغير : ولاااا انت بتعمل ايه سيب شعرها
نظر اليه الصغير بضيق وهو يهتف بغضب طفولي : يا جدو أنا بسرح ليها شعرها هي تيتا
التقط مصعب الفرشاه من بين يدية بغيرة وهو يهتف بحدة : لا يا حبيبي سرح لأمك ملكش دعوه بصبا ثم نظر الي صبا بحدة قائلا : وانتي قاعدة له أنا مش قايل لك متخليهوش يسرح لك تاني
ابتسمت صبا وهي تنظر إلي الصغير بحنان قائلة : ما هو بيحب كدا سيبة براحته
نظر اليها مصعب بحده وهو يهتف الي أوس : بص خد ابنك يا حبيبي يلا وروح متجيش هنا تاني بيه
ضحك اوس علي غيرة أبيه التي تزداد مع مرور العمر فهو يغار عليها من كل شيئ حتي من هذا الصغير الذي لا يفقه شئ
ازدادت ضحكاته وهو ينظر الي ولده الذي يضع يده علي خصره وهو يهتف بغضب طفولي: علي فكره هي تيتا بتاعتي أنا أما انت مش قريبها أصلا
نظر اليه مصعب بغضب شديد كاد أن يفتك به فهرول أوس الي صغيره وهو يحمله بسرعة قائلا : خلاص يا حاااج احنا آسفين سلام عليكووو
ارتفت ضحكات صبا وأريج علي مصعب وأبان
هرولت أريج خلف أوس وطفلها وصعدت الي السياره بجواره وهي مازالت تضحك بشده
ابتسم أوس وهو ينظر الي عينيها فلم يستطع أن يظل علي جموده أكثر من ذلك ثم اقترب منها وقبل جبينها قائلا : متتكررش تاني
ابتسمت أريج وهي تومئ اليه بسعاده قائلة : ربنا يحفظكوا ليا
***********
يا أبي خلاص بقا بقالنا ساعتين بنصالح فيك انت بقيت قاسي أوي علي فكره
نظر إياس إلي صغيرتة التي هتفت بتلك الكلمات وهي تحاول مراضاته هي ووالدتها التي تجلس بجوارها وتنظر اليه برجاء فهتف اليها : لو سمحتي متكلمنيش
اقتربت الصغيره منه بدلال وهي تبتسم اليه ثم جلست علي احدي قدميه وهي تقبله من وجنته وتعدل من خصلات شعره الي الخلف قائلة : خلاص يا عمري بقا متزعلش
نظرت عائشة الي صغيرتها التي تجيد الدلال علي والدها بينما ابتسم اياس بمكر وهو ينظر الي عائشة قائلا : خلاص مش زعلان منك بس متتكررش تاني
ابتسمت الصغيره بسعادة وهي تهتف اليه : لا مش هتتكرر تاني أبدا
ابتسم اليها بهدوء وهو يقبلها علي وجنتيها قائلا ادخلي شوفي عبدالرحمن صحي ولا لسه
أومأت اليه بإبتسامه وهي تذهب الي غرفة شقيقها بحماس طفولي
نظرت عائشة اليها بغيظ بينما هو أعاد نظره علي التلفاز وهو يشاهد احد الأفلام الكرتونية متجاهلا اياها
ازاد غيظها منه فضربت علي المقعد جوارها بقوه فنظر اليها بطرف عينيه فهتفت بحدة : بنفضة فيها حاجة دي
أعاد نظره الي التلفاز دون أن يعيرها أي اهتمام فهتفت بغيظ وهي تنهض من مقعدها بغيظ : رخمممممم
ارتفعت ضحكاته بإستفزاز وهو يراها تتجة الي غرفة أبنائة فهتفت بغيظ أكبر وهي تضرب الأرض بقدمها : بااارد مستفز
انتهيييييي
رأيكوا ابناء الصبا تحتاج ريفيو كبييير
مشهد خاص
مشهد صغنون خطر على بالي من أبناء الصبا
شهقات متألمة، أنين خامد وكلمات غير مفهومة تصدح في تلك الغرفة التي يغلب على معظمها اللون الأبيض الشاحب، مليئة بتلكم الأجهزة الطبية التي تسيطر على أجوائها مع هؤلاء الأشخاص الذين يمرحون بها ويتهامسون بمزاح بجوار هذه المسكينة المنبطحة على ذلك الفراش الأبيض المفترش على هذا السرير الحديدي المصمم بالشكل المعروف للسرر الخاصة بالمستشفيات .
" مش مسمحاك يا إياس مش مسامحاك ... آااه بطني بتوجعني أوي "
كانت هذه الكلمات هي التي التقطتها مسامع إياس من زوجته التي كانت تردد بكلمات غير مفهومة بعد خروجها من غرفة العمليات بعدما أنجبت له وليدها الثاني (عبدالرحمن) وعلى ما يبدو أنها تهلوس بهذه الكلمات نتيجة لحقنة المخدر التي لم تفقْ من مفعولها بعد
اقترب منها قليلا ثم مسح بيده على شعرها برفق وهو يهتف إليها بحنان
" طيب اهدي بس إما مفعول البينج يروح الدكتورة هتديكي مسكن بس اصبري عشان تاخدي ثواب "
أجابته ببكاء وهي تضع يدها على بطنها برفق وعينيها مازالت مغلقة
" مش مسمحاااك مش مسمحاك يا ابن صبا أنا قلت لك تعالى اقعد معانا هنا قاعد برا مع الممرضات ليه "
فتح عينيه على وسعهما مصدومًا من تلك الهراءات التي تتفوه بها فأجابها وهو ينظر إلى أفراد عائلته الملتفون حولهم ويجاهدون لكتم ضحكاتهم التي تكاد تنفلت من أحدهم في غفوة منه فَهُم على علم بأن إياس على وشك أن يُفضح على يد زوجته هذه الليلة كما حدث معه في ولادتها الأولى
" ما أنا قاعد جنبك أهو يا بنتي هو أنا خرجت ؟
صاحت فيه بضيق ممزوج بالبكاء وهي ترفع يدها مستندة بجبينها على أناملها قائلة
" متكذبش انت ليه دايما بتكذب عليا وعامل نفسك بتحبني يا كذاااب فاكر لما كنا مخطوبين إما كنت بتتحرش بيا ف...."
كادت أن تتابع حديثها المخزي بالنسبة له فوضع يده على فمها مانعا إياها من استرسال باقي حديثها مدافعا عن نفسه وهو وهو ينظر إلى والدها الذي كان يتابع ما يحدث بترقب
" وربنا ما كنت بكلمها قبل ما نتجوز بنتك بتقول أي كلام "
ابتسم إليه أحمد بهدوء وهو يشير إليه بأنه يصدق حديثه بينما ارتفعت ضحكات الجميع على مظهر إياس الخانق فنظر إليهم بحياء ثم هتف وهو ينهض من جوارها قائلا
" أنا هطلع لأوس بره أخلص إجراءات المستشفى قبل ما أتفضح أكتر من كدا "
أبناء_الصبا
إياس_وعائشة
سمية_رشاد
في جزء ثالث من الرواية اسمه بلاء قمطريرا هينزل تباعا لدا إن شاء الله
سميه رشاد.
قراءة ممتعة
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق