القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

روايه احببت صقر العرب الفصل الخامس وعشرون 25بقلم جويرية عبدالله

 

روايه احببت صقر العرب الفصل الخامس وعشرون 25بقلم جويرية عبدالله





روايه احببت صقر العرب الفصل الخامس وعشرون 25بقلم جويرية عبدالله








روايه احببت صقر العرب الفصل الخامس وعشرون 25بقلم جويرية عبدالله


في صباح اليوم التالي 


استيقظ جميع من في البيت 


في صباح اليوم التالي 


في غرفة صقر وهاجر


فتحِت عيونها ببطء…

نور الشمس داخل من الشباك بهدوء، وضارب على وشها.

رمشت كذا مرة وهي بتحاول تستوعب هي فين…

وبمجرد ما افتكرت اللي حصل امبارح… قلبها دق بسرعة شوية.

لفّت راسها بالراحة…

لقته نايم جنبها.

صقر.

وشه كان هادي على غير العادة… مفيش عصبية، مفيش قسوة…

بس ملامح مرهقة كأنه مشافش النوم كويس.

هاجر فضلت تبصله شوية…

كأنها لأول مرة تشوفه بالشكل ده.

رفعت إيدها بتردد… وقربت من وشه…

بس وقفت قبل ما تلمسه.

سحبت إيدها بسرعة كأنها خايفة من نفسها.

بصت بعيد وهمست بصوت واطي: "أنا مالي…"

حاولت تقوم بهدوء عشان متصحيهوش…

لكن أول ما اتحركت—

إيده شدت على إيدها فجأة.

اتجمدت مكانها.

صوته طلع وهو لسه مغمض: "رايحة فين؟"

بلعت ريقها وقالت بتوتر: "قمت بس…"

فتح عيونه وبصلها مباشرة…

نظرة هادية… بس فيها حاجة غريبة، إحساس مختلف.

شدها تقعد تاني وقال بهدوء: "لسه بدري"

هاجر حاولت تبعد نظرها عنه: "أنا كويسة… هقوم"

قرب منها شوية وقال بصوت أوطى: "امبارح خوفتيني عليكي"

سكتت… ومردتش.

قلبها بدأ يدق أسرع من قربه.

قال بهدوء وهو لسه ماسك إيدها: "متعمليش فيا كدا تاني"

بصتله أخيرًا… عيونها فيها كلام كتير بس مش قادرة تقوله.

قالت بصوت خافت: "وأنا كمان خوفت…"

لحظة سكون عدّت بينهم…

بس كانت كفاية تقول كل حاجة.

صقر ساب إيدها بهدوء…

بس قبل ما تبعد خالص قال:

"قومي غيري… عندنا مشوار"

بصتله باستغراب: "مشوار؟"

قام من على السرير وقال وهو بيتحرك: "اه الي قولتلك عليه امبارح 


هاجر:حاضر 


وحست إن اليوم ده مش هيعدي عادي.


تحت على السفرة 


الجو كان متوتر بي سبب الي حصل امبارح 


تحت على السفرة

الجو كان متوتر بعد اللي حصل امبارح. أشعة الشمس خافتة بتدخل من الشباك، وصوت الملاعق على الأطباق كان قليلًا متقطع بسبب الصمت اللي مسيطر.

سارة: أنا عايزة أطمن على هاجر.

نسر (بنبرة قلق وهو يحرك رأسه): أكيد لسه نايمين شوية… اطلعي شوفّي.

قاطع كلامه صقر بابتسامة خفيفة، وهو يقلب الكوب في إيده.

صقر (بمزاح، وهو يرمق هاجر): هو احنا زايكم، نايمين لحد المغرب؟ احنا عالم نشيطة! صح يا جوجو؟

هاجر (بابتسامة باهتة، خجولة): أيوه… صح.

الجد سليم (مستغرب، يرفع حاجبه): رايحين على فين كده في الصبح؟

صقر (بهدوء): رايحين مشوار.

نسر (بفضول ومازح، وهو يتلوّى على الكرسي): مشوار؟ طيب خدوني معاكم!

صقر (ساخراً، وهو يهز رأسه): ناخدك فين؟ اطلع مع مراتك! انت لسه  

متجوز، واخيرا اتلميت! اطلع معاها.

هاجر ضحكت خفيفة، والنسر عمل تعبير غاضب لكنه مضحك في نفس الوقت، والجد سليم اكتفى بمشاهدة المشهد بصمت، بينما صقر رجع لتركيزه على فنجان القهوة.


الطريق

كانوا صامتين، لا يُسمع لهم أي صوت.

قطعت هذا الصمت هاجر بسؤالها:

هاجر: إحنا رايحين فين؟

أجاب صقر بهدوء يخفي توتره:

صقر: هتعرفي لما نوصل... متخافيش.

تمتمت هاجر بصوت خافت لم يسمعه:

هاجر: أنا عمري ما أخاف وإنت معايا...

التفت لها صقر قليلًا:

صقر: بتقولي حاجة؟

هزّت رأسها سريعًا:

هاجر: لا، مفيش.

قال وهو يعيد نظره للطريق:

صقر: على العموم، إحنا قربنا نوصل.

هاجر: ماشي.

مرّ بعض الوقت، حتى وصلا إلى المكان المطلوب.

توقفت السيارة أمام عمارة كبيرة.

نظرت هاجر حولها بتعجب:

هاجر: إنت جايبنا هنا ليه؟

أجابها صقر بنبرة هادئة، لكن التوتر ما زال ظاهرًا:

صقر: هتعرفي دلوقتي... متخافيش.

صعدا إلى الطابق المطلوب، ووقفا أمام إحدى الشقق.

طرق صقر الباب، ففتحت سيدة في العقد الخامس من عمرها، وقالت بابتسامة:

سكينة: أهلاً أهلاً يا صقر بيه، نورت.

صقر: أيهم فين؟

سكينة: بيلعب جوه.

صقر: طيب ادخلي هاتي، عشان عايزه.

سكينة: حاضر.

التفتت هاجر إليه بصدمة واضحة:

هاجر: إنت مش قولت إن ابنك مات؟!

نظر لها صقر بجدية:

صقر: هتعرفي دلوقتي...


اختفى صوت سكينة داخل الشقة، وبقيت هاجر واقفة مكانها، ملامحها متجمدة وعينيها مليانة صدمة وأسئلة.

بصّت لصقر مرة تانية، بصوت مهزوز:

هاجر: صقر... إيه اللي بيحصل؟

ما ردش عليها، بس كان واقف بثبات غريب، كأنه مستني لحظة معينة.

وفجأة...

خرج طفل صغير من جوه الشقة، بيجري وهو بيضحك:

الطفل: بابااا!

اتجمدت هاجر مكانها، وعينيها وسعت بذهول وهي شايفة الطفل بيرمي نفسه في حضن صقر.

نزل صقر لمستواه بسرعة، وحضنه بقوة وكأنه بيخبي فيه سنين من الاشتياق:

صقر (بصوت مكسور): وحشتني يا أيهم...

وقفت هاجر مش قادرة تتحرك، قلبها بيدق بعنف، وعقلها رافض يستوعب اللي شايفاه.

قربت خطوة، وصوتها خرج بالعافية:

هاجر: ده... ده ابنك؟!

وقف صقر، وهو لسه ماسك إيد الطفل، وبص لها نظرة مليانة مشاعر متلخبطة:

صقر: أيوه... ابني.

رجعت هاجر خطوة لورا، ودموعها بدأت تتجمع في عينيها:

هاجر: بس إنت قولت إنه مات!

سكت لحظة... وكأن الكلمات تقيلة عليه، قبل ما يقول:

صقر: ما ماتش...

أنا اللي خليت الكل يفتكر كده.

سكون تقيل سيطر على المكان.

هاجر (بصدمة): ليه؟!

بص صقر حواليه، كأنه بيتأكد إن محدش سامع، وبعدين قال بصوت منخفض:

صقر: عشان أحميه...

مسك إيد ابنه أقوى، وكمل:

صقر: كان في ناس عايزين يأذوه... وكان لازم يختفي.

هاجر كانت بتسمع، بس كل حاجة جواها بتنهار واحدة واحدة.

هاجر: وأنا؟...

أنا كنت إيه في كل ده؟

بص لها صقر نظرة طويلة، مليانة ندم واضح:

صقر: كنتي الأمان الوحيد ليا...

بس ماكنتش أقدر أخاطر بيكي.

نزلت دمعة من عين هاجر وهي بتهمس:

هاجر: فـ كدبت عليا...

ما ردش صقر…

وسكت، وكأن سكوته هو الاعتراف الكامل.


هاجر (بانفعال ودموعها محبوسة):

أنا عايزة أمشي من هنا... بس مش على بيتك، على بيت أبويا.

مدّ صقر إيده كأنه يحاول يهدّيها:

صقر: اهدي... وأنا هفهمك كل حاجة.

ضحكت هاجر بسخرية ممزوجة بألم:

هاجر: هتفهمني إيه؟!

إنت خبيت عليا! وأنا مراتك... يعني سرك وأمانك!

سكتت لحظة، ودموعها نزلت غصب عنها:

هاجر: كنت فاكرة إني أقرب حد ليك...

أطلع آخر واحدة تعرف!

شد صقر على إيده بتوتر، وصوته بقى أهدى بس مليان ندم:

صقر: الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة...

قاطعته بسرعة، بنبرة مكسورة:

هاجر: أمال إيه؟!

في إيه أصعب من إنك تقولي إن ابنك مات وهو عايش؟!

بص لها صقر بعجز، كأنه مش لاقي الكلام:

صقر: كنت بحميه...

هزّت هاجر رأسها برفض:

هاجر: بتحميه؟!

طيب وأنا؟ ما فكرتش تحميني من الصدمة دي؟

قرب خطوة منها، صوته بقى أوطى:

صقر: كنت بحميكي إنتِ كمان...

رفعت عيونها له، مليانة وجع:

هاجر: لا...

إنت كسرتني.

سكون تقيل وقع بينهم، مفيش فيه غير صوت أنفاسهم المتلخبطة.

قالت هاجر بحسم وهي بتمسح دموعها:

هاجر: أنا همشي يا صقر... ومش هقدر أفضل هنا ولا دقيقة بعد اللي عرفته.


لفّت هاجر علشان تمشي، لكن قبل ما تاخد خطوتين، مسك صقر إيدها بسرعة.

صقر (بصوت حازم):

مش هتمشي.

اتشدّت إيدها منه بعنف، وبصتله بصدمة وغضب:

هاجر: إنت بتمنعني؟!

صقر: أيوه... لحد ما تفهمي كل حاجة.

ضحكت بسخرية وهي بتهز راسها:

هاجر: لا بجد؟!

دلوقتي فاكر تشرح؟ بعد ما كدبت وخبيت؟

قرب منها خطوة، وعينيه فيها إصرار واضح:

صقر: أنا غلطت... بس اللي عملته كان غصب عني.

هاجر (بصوت عالي):

مفيش حاجة اسمها غصب عنك في الكدب!

سكتت لحظة، وبعدين قالت بوجع:

هاجر: إنت هديتني، وطمنتني، وخليتني أعيش على كذبة!

ظهر التوتر على ملامح صقر، لكنه حاول يسيطر:

صقر: لو كنت قولتلك... كنتي هتبقي في خطر.

اتجمدت مكانها:

هاجر: خطر؟!

بص حواليه بسرعة، وبعدين قال بصوت واطي:

صقر: الناس اللي كنت خايف منهم... لسه موجودين.

وفجأة...

اتفتح باب الشقة تاني بسرعة، وظهرت سكينة وهي مرعوبة:

سكينة: يا صقر بيه! في ناس تحت... شكلهم مش تمام!

اتغيّرت ملامح صقر فورًا، وبقى في قمة تركيزه:

صقر: قفلي الباب كويس، ومحدش يفتح لأي حد.

رجع بص لهاجر، صوته بقى أخطر:

صقر: دلوقتي فهمتي ليه كنت مخبي؟

قلب هاجر بدأ يدق بسرعة، والخوف بدأ يتسلل لجواها رغمًا عنها.

هاجر (بهمس):

مين دول؟...

رد صقر وهو بيتحرك بسرعة ناحية الشباك:

صقر: ناس لو شافوا أيهم... مش هيسيبوه يعيش.

بصتله هاجر بصدمة أكبر، وكل حاجة بدأت تتغير جواها.

هاجر: وإحنا هنعمل إيه؟

لف لها، وعينه فيها تصميم مرعب:

صقر: هنحارب. 


بص لها صقر نظرة مباشرة، صوته كان هادي بس فيه تحدي واضح:

صقر: مستعدة تحاربي معايا؟

وقفت هاجر قدامه، رغم الخوف اللي جواها، لكن عيونها كانت ثابتة:

هاجر: هحارب معاك... لحد آخر نفس في عمري.

لحظة صمت قصيرة عدّت بينهم، كأنها عهد غير منطوق.

شد صقر على إيدها، ونبرته بقت سريعة وحاسمة:

صقر: يلا، لازم نمشي من هنا قبل ما يطلعوا فوق ويأذونا.

هزّت هاجر راسها بسرعة:

هاجر: طيب... يلا.

خرجوا بسرعة من الشقة، وصقر سابق بخطوة، عينيه بتمسح المكان بحذر، بينما هاجر ماشية وراه وقلبها بيدق بعنف.

صوت خطوات في السلم بدأ يقرب...

وقف صقر فجأة، ورفع إيده يمنعها تتحرك:

صقر (بهمس): استني... في حد طالع.

اتسعت عيون هاجر، ونفَسها بقى تقيل.

بص صقر حواليه بسرعة، وبعدين شدها نحية باب السلم الخلفي:

صقر: من هنا... بسرعة.

فتح الباب بهدوء، وخرجوا للسلم الخلفي، لكن صوت رجالة بدأ يعلى من وراهم:

صوت غريب: فوق! هما فوق!

اتشدّت إيد هاجر في إيده أكتر، وهي بتجري معاه:

هاجر (بخوف): صقر...!

رد وهو بيجري وبيشدها معاه:

صقر: ما تخافيش... أنا معاكي!

لكن المرة دي...

الخطر كان أقرب من أي وقت فات.


بص صقر وراهم بسرعة، وبعدين افتكر حاجة فجأة، وقف مكانه للحظة.

هاجر (بقلق): وقفت ليه؟!

لف لها بسرعة، وعينيه فيها توتر واضح:

صقر: أيهم!

رجع يجري ناحية الشقة بسرعة، وهاجر وراه من غير تفكير.

دخل الشقة بسرعة، وكان أيهم واقف خايف، باصص ناحية الباب:

أيهم: بابا... في إيه؟

نزل صقر لمستواه بسرعة، شاله في حضنه:

صقر: مفيش يا حبيبي... إحنا هنمشي بس شوية.

قربت هاجر منهم، وبصّت للطفل بخوف وحنان في نفس الوقت:

هاجر: يلا يا أيهم... تعالى معانا.

لف الطفل دراعه حوالين رقبة صقر، وهو متعلق فيه بخوف.

وفجأة...

صوت خبط جامد على باب الشقة.

صوت غليظ: افتح يا صقر! إحنا عارفين إنك جوه!

اتسعت عيون هاجر، وقلبها وقع في رجليها.

بص صقر حواليه بسرعة، وبعدين قال بنبرة حاسمة:

صقر: مفيش وقت.

مسك إيد هاجر بإيد، وشايل أيهم بالإيد التانية، واتجه ناحية السلم الخلفي بسرعة.

الباب كان بيتخبط بعنف وبيتهز...

سكينة (بخوف): هيكسروا الباب!

فتح صقر الباب الخلفي بسرعة، وخرجوا التلاتة، وبدأوا ينزلوا السلم جري.

أيهم كان ماسك في صقر بقوة، وهاجر بتجري جنبهم، قلبها بيدق بعنف، لكن عينيها مليانة إصرار.

هاجر (بهمس سريع): هنخرج منين؟!

رد صقر وهو بينزل بسرعة:

صقر: من الجراج... العربية هناك.

وفجأة...

صوت الباب اتكسر فوق.

صوت رجالة: دوروا عليهم! ما يبعدوش!

زادت سرعة صقر أكتر، وهو بيشد هاجر معاه:

صقر: أسرعي!

وصلوا لباب الجراج...

لكن أول ما فتحه—

وقف فجأة.

اتجمدت هاجر مكانها، وهمست بخوف:

هاجر: في إيه؟...

رد صقر بصوت منخفض وخطر:

صقر: سبقونا...


في مكتب امن الدولة 


في مكتب أمن الدولة...

كان عمرو، خالد، نسر، ورعد قاعدين، وكل واحد فيهم ملامحه مشدودة، واضح إن في حاجة كبيرة بتتجهز.

قطع الصمت صوت الباب وهو بيتفتح فجأة.

دخل اللواء بخطوات ثابتة، ومعاه شخص واقف وراه، ملامحه مستخبية في الضل.

وقفوا الكل احترامًا.

اللواء (بصوت حازم):

اقعدوا.

بص لهم نظرة سريعة، وبعدين قال:

اللواء:

الرائد ياسين هيكون معاكم في المهمة.

اتقدّم الشخص خطوة لقدام...

وأول ما وشه بان—

اتجمدت ملامح الكل، والصدمة ضربت فيهم مرة واحدة.

ياسين (بابتسامة خفيفة وباردة):

وحشتكو... صح؟

عمرو (بصدمة):

ياسين؟!

خالد (مش مصدق):

إنت... إزاي؟!

نسر كان باصصله بعين ضيقة، مليانة شك:

نسر:

ده مش ممكن...

أما رعد، فقبض إيده بقوة، وصوته خرج حاد:

رعد:

إنت المفروض ميت!

رفع ياسين حاجبه، وابتسامته وسعت بشوية سخرية:

ياسين:

واضح إن خبر موتي كان مقنع جدًا.

ضرب عمرو المكتب بإيده بغضب:

عمرو:

يعني إيه الكلام ده؟! كنا بنعزي فيك!

رفع اللواء إيده يوقفهم، ونبرته رجعت صارمة:

اللواء:

اسكتوا!

ده مش وقت صدمات.

بص لهم واحد واحد:

اللواء:

ياسين كان في مهمة سرية جدًا... ومحدش كان ينفع يعرف إنه عايش.

سكون نزل على المكان، لكن التوتر كان أعلى من أي وقت.

قرب ياسين من المكتب، وحط إيده عليه بهدوء:

ياسين:

واللي جاي... أخطر بكتير من اللي فات.

بص له رعد بتحدي:

رعد:

وإحنا نصدقك ليه؟

رد ياسين بنظرة ثابتة:

ياسين:

مش مهم تصدقوني... المهم تنفذوا.

اتقابلت نظراتهم، وكل واحد فيهم حاسس إن المهمة دي مش عادية.

قال اللواء بنبرة قاطعة:

اللواء:

من اللحظة دي... إنتوا فريق واحد.

غصب عنكم.

سكون تقيل ملأ المكتب...

لكن كان واضح إن العاصفة لسه جاية.


البارت خلص 


مستنية توقعاتكم


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close