رواية وساوس الشياطين الفصل الخامس والسادس بقلم هاجر نور الدين حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية وساوس الشياطين الفصل الخامس والسادس بقلم هاجر نور الدين حصريه في مدونة قصر الروايات
_ دا بيرن عليا تاني يا ياسر!
رد عليا وقال بحدة:
= إياكِ تردي، أكيد عملت اللي عايزة تعملهُ وبعتتلهُ الصورة،
سيبيه الغيرة والغضب ياكلوا فيه عشان يتعلم.
سيبت الموبايل وأنا كل تفكيري فيه الحقيقة،
فضل فترة كبيرة جدًا يرن وأنا عملت الموبايل صامت
وسيبتهُ عشان مفكرش فيه وأضعف وأرد.
لحد ما الساعة جات 11 وشوية طلعت أوضتي عشان أنام.
الساعة 5 الفجر سمعنا صوت حد بيخبط على البوابة،
صحيت بقلق ونزلت وقفت على السلم بشوف مين.
كان ياسر اللي نزل يفتح وعمامي صحيوا،
واللي على الباب كان حسام اللي نظراتهً لياسر كانت مشحونة وغاضبة جدًا.
إتكلم ياسر وقال وهو بيبص للشنطة:
_ إي اللي جابك دلوقتي، وإي الشنطة اللي معاك دي؟
دخل حسام الشنطة وقال بنبرة مستفزة لياسر:
= أنا هكون موجود في آي مكان مراتي موجودة فيه،
وبما إن مراتي حبيبتي عايزة تقعد مع أهلها شوية فـ
مفيش مانع نطَول ونجيب هدوم كمان.
إتكلم ياسر بهدوء وصوت واطي وهو مميل عليه:
_ من حظك إني لسة مقولتش لعمامها وإلا
كانوا مسكوك دلوقتي قتلوك.
حسام عمل نفسهُ بيحضن ياسر وقال بغضب وإبتسامة سمجة:
= ولو قولتلهم بقى على اللي إنت بتحاول تعملهُ
مش هيسكتوا عليك برضوا يا راجل ياللي بتفهم في الأصول.
نزل عمي الكبير وقال وهو بيرحب بحسام:
_ هتفضلوا تتودودوا كتير على الباب،
إتفضل يا حسام يابني مشوارك طويل وجاي في وقت متأخر.
إبتسم حسام لـ ياسر بغيظ،
وعمتي وبنتها كانوا واقفين وبيتابعوا الحوار بحماس،
كانوا مستنيين خناقة تحصل غالبًا ولما محصلش خاب أملهم.
إتكلم عمي وقال:
_ يلا إطلعوا كملوا نوم وأنا هقعد شوية مع الراجل أنا وياسر ومراتهُ.
غمضت عيني بيأس لأني مكنتش عايزة أنزل،
بس من كتر ما متشوقة أشوف اللي هيحصل،
وكمان عشان وحشني بصراحة نسيت أدخل وفضلت واقفة.
دخلوا فعلًا برغم إنهم متضايقين وكانوا عايزين يشوفوا إي اللي هيحصل.
نزلت وإتكلم عمي بعد ما قعدنا وقال:
_ قومي يابنتي شوفي لجوزك حاجة ياكلها جاي من طريق طويل.
كنت هعترض ولكن إتكلم حسام وهو باصصلي بإبتسامة وقال:
= لأ ياعمي تسلم مش جعان،
خليكِ قاعدة متتعبيش نفسك.
بصيت الناحية التانية ومردتش عليه،
عمي خد بالهُ إن في حاجة وقال بتساؤل وهو بيبصلنا:
_ في حاجة ولا مشكلة بينكم؟
أتنهدت وقولت بصوت واطي:
= أيوا يا عمي.
إتلكم عمي بحدة لياسر وقال:
_ إي دا، وإزاي متعرفنيش حاجة زي دي؟
إتكلم ياسر بهدوء وهو باصص لحسام بغيظ وقال:
= عادي ياعمي، قولت لما فرح تهدى هي اللي لو حبت تحكي تبقى تحكي.
بصلي عمي وبعدين بص لـ حسام وقال بتساؤل:
_ في إي يابني إي اللي حصل ومزعلها ليه؟
إتحمحم حسام وقال وهو باصصلي وبعدين وجه نظرهُ لعمي:
= مشكلة بسيطة ياعمي وإن شاء الله أحلها وأصالحها،
هي مهانتش عليا ولا عمرها هتهون وأفوتلها الدنيا كلها والله بس هي ترضى عني.
كنت هبتسم وفضلت لأخر لحظة بتحكم في وشي،
إتكلم عمي بإبتسامة وهو بيقول وباصصلي:
_ الله!
أومال زعلانة ليه يابنتي بعد الكلام دا؟
أنا لو لقيت حد يحبني كدا مزعلش منهُ أبدًا.
بصيت لعمي وإبتسمت ولما عيني جات في عيني حسام المبتسم كشرت وشي ولفيت الناحية التانية.
إتكلم حسام وقال:
= آه ياريت ياعمي تحنن قلبها عليا،
وأنا والله ما هزعلها تاني ولا هسمح لحد يزعلها.
بصلي عمي وقال بإبتسامة:
_ طيب مستنية إي يابنتي ماهو قالك أهو مش هيزعلك تاني،
والصلح خير يعني؟
إتكلمت بهدوء وقولت وأنا باصة في الأرض:
= حقك عليا ياعمي بس لسة مش صافية من ناحيتهُ،
إحنا أصلًا قبل ما أمشي إتفقنا على الطلاق مش عارفة إي اللي جابهُ دلوقتي.
إتكلم عمي بصدمة وقال:
_ طلاق؟
هو إي دا لأ طبعًا ربنا ما يجيب طلاق،
مش آي مشكلة يابنتي تقولي طلاق مهما كانت حافظي على بيتك.
إتكلمت بهدوء وقولت:
= يمكن ياعمي بس أنا دلوقتي مش قادرة أتقبلهُ خالص.
إتكلم عمي وقال بجدية:
_ لأ لأ متفكريش في الطلاق والكلام دا،
إن شاء الله آيًا كانت المشكلة هتتحل ولو مش عايزين تحكوها متحكوش المهم تحلوها بينكم وبين بعض والراجل أهو جالك لحد عندك في نصاص الليالي وهتتصافوا وتتصالحوا.
إتكلم حسام وهو مبتسم وقال:
= والله أنا قولت ماليش إلا عمي حبيبي،
بتقول حكم مينفعش يتقال وراها حاجة تانية.
ضحك عمي وقال:
_ طب يلا قومي خدي جوزك وإطلعوا خليه يرتاح من السفر.
بصيتلهُ بسرعة وقولت برفض:
= لأ ياعمي مش عايزة أبات معاه أنا لسة مش صافية من ناحيتهُ.
إتكلم عمي وقال:
_ يابنتي ميصحش هو جالك لحد عندك هنخليه ينام في الصالة يعني عشان إنتِ مش صافية ناحيتهُ؟!
إتكلمت ببساطة وقولت:
= لأ خليه يبات مع ياسر في الأوضة.
الإتنين بصولي بصدمة وإتكلم ياسر برفض غير صريح عشان عمي قاعد وقال:
_ لأ إنتِ عارفة مش بعرف أنام لوحدي!
وإتكلم حسام هو كمان وقال:
= أيوا وبعدين يعني ليه نقلق الراجل في نومتهُ!
إتكلمت بتصميم وقولت وأنا بقوم:
_ بعد إذنك ياعمي عشان أنا تعبانة من السفر برضوا هطلع أكمل نوم وهما مشاكلهم خليهم يحلوها مع بعض.
إتكلم ياسر وقال بإنفعال مكتوم وهو بيجز على سنانهُ وبيبرقلي:
= مشاكلنا؟
هو أنا مراتهُ ولا إي؟
إتكلم عمي وقال بغضب:
_ بقولكم إي مش هنفضل نروح ونيجي بالراجل كتير،
قوم يا ياسر وخد جوز بنت عمك معاك لحد ما هي تتراضى بناتنا مش بتتغصب على حاجة مش في نفسها.
إبتسمت بإنتصار وأنا رافعة راسي بغيظ للإتنين
وقولت وأنا طالعة السلم:
= تصبح على خير ياعمي ياحبيبي.
كانوا الإتنين بيبصولي بغيظ وبيبصوا لبعض بغضب،
وقام عمي هو كمان طلع أوضتهُ.
إتكلم ياسر وقال بغضب:
_ قارف بنت عمي وجاي تقرفني أنا كمان يا أخي زهقنا منك.
رد عليه حسام وقال بغضب:
= قال يعني أنا اللي بموت فيك وعايز أنام في حضنك يعني وقاتل نفسي عليك.
قام ياسر وقف وقال بغضب:
_ بقولك إي السرير على قدي ممكن بقى تفرش وتنام في الأرض.
مسك حسام الشنطة وقال بإستفزاز:
= لأ مبنامش أنا في الأرض،
ولو مرضيتش تخليني أنام على السرير هقول لعمك بقى ونشوف حسن الضيافة عندكم عامل إزاي.
نفخ ياسر بضيق وقال:
_ إنت إي اللي جابك هو إنت غاوي فرهدة وقرف للناس؟
رد عليه حسام وقال بغضب ونظرات تحدي:
= لو الناس دي بتحب تصطاد في المياه العكرة ليه لأ،
دا لازم ولازم ولازم آجي.
بصلهُ ياسر بجنب عينيه بقرف وبعدين طلعوا الإتنين الأوضة.
*****
الصبح نزلت كنت بحضر الفطار مع عماتي،
والرجالة كانوا قاعدين برا.
قربت مني بنت عمتي وقالت بتساؤل خبيث:
_ وإنتوا متخانقين إنتِ وجوزك ليه يا فروحة؟
بصيتلها بجنب عيني وقولت برفعة حاجب:
= وإنتِ بقى كنتِ بتلمعي الأوكر إمبارح يا حلوة؟
بصتلي بتوتر وبعدين حاولت تخفيه بإبتسامة خبيثة وقالت:
_ إنتوا اللي كان صوتكم عالي،
بس شكلك مزعلاه جامد وهو حلو وحنين عليكِ حرام.
ضحكت بإستفزاز وقولت:
= لأ إنتِ كدا محتاجة حاجتين،
الأولى تسمعي كويس لأن هو اللي كان بيتحايل عليا يصالحني،
تاني حاجة تتربي عشان تاني مرة متعاكسيش واحد متجوز قدام مراتهُ ولا يكون عينك منهُ؟
بصيتلي بإستفزاز وقالت بإبتسامة وبلا مبالاة:
_ أنا متربية كويس عشان كدا بقول الصراحة حتى لو قدام مراتهُ.
إتكلمت وقولت بتساؤل مصتنع:
= طيب لو خرجنا وقولنا لعمك الكلمتين دول إي رأيك في ردة فعلك؟
غمزتلي وهي بتقول بإستفزاز:
_ قوليلي وإثبتي إني قولت حاجة،
وأنا كدا كدا عارفة أهدافي كويس.
بصيتلها بعدم فهم وأنا مش متطمنة ليها الحقيقة،
إتنهدت بغيظ وكملت اللي بعملهُ وهي بدأت تطلع الفطار برا مع عماتي.
كنت بحضر الشاي باللبن للكل عشان جنب الفطار،
بمجرد ما خلصت وشايلة الكوبايات أنا وعمتي خرجنا.
شوفتها قاعدة جنب حسام وبصالي بتحدي
وإبتسامة مستفزة خبيثة، وبعدين قربت شوية منهُ وقالت وهي بتضحك:
_ بس إحكيلي إزاي الشخص بيقدر يحلو كدا،
يعني حابة أستفاد من روتينك في آي حاجة.
ضربتها عمتي وقالت بحدة:
= بطلي عبط إي اللي بتقوليه دا،
إقطعي لسانك قبل ما عمامك ييجوا ويسمعوكِ يبهدلوكِ.
بصت لحسام وقالت بإبتسامة:
_ في إي ياعمتي أنا بهزر مع أخويا الكبير،
مش أخويا الكبير برضوا؟
رد عليها حسام بإبتسامة وقال:
= أيوا طبعًا.
مكانش واخد بالهُ مني بس لما قربت وحطيت الصينية وهو بيرد عليها، بس أول ما بصلي ولقاني ببصلهُ بغضب وبعدين لفيت وشي كشر وقال بحدة وقلق:
_ لأ طبعًا.
#هاجر_نورالدين
#وساوس_الشياطين
#الحلقة_الخامسة
#يتبع
_ في إي ياعمتي أنا بهزر مع أخويا الكبير،
مش أخويا الكبير برضوا؟
رد عليها حسام بإبتسامة وقال:
= أيوا طبعًا.
مكانش واخد بالهُ مني بس لما قربت وحطيت الصينية وهو بيرد عليها، بس أول ما بصلي ولقاني ببصلهُ بغضب وبعدين لفيت وشي كشر وقال بحدة وقلق:
_ لأ طبعًا.
بصيتلهُ بقرف وجبت باقي الحاجات الأخيرة،
عمتي راحت تنادي لعمامي وكان في دخلة ياسر.
قعد ياسر وأنا روحت قعدت جنبهُ عِند في حسام،
ما أصل حتى لو هي اللي جات قعدت جنبهُ ما يقوم يغير مكانهُ!
إتكلم حسام وقال بتردد وغضب مدفون:
_ ما تيجي تقعدي جنبي يا فرح!
بصيتلهُ وقولت بهدوء وإبتسامة سمجة:
= هقعد على حجر اللي جنبك يعني ولا إي؟
بصتلي سامية بنت عمتي بنظرة مستفزة
وقالت موجهة كلامها لحسام:
_ هو أنا صح مش مالية عينك ولا إي،
أنا قاعدة جنبك هتيجي تقعد فين هي؟
بصيتلها بتبريقة وأنا مش مستوعبة البجاحة،
بصيت ناحية حسام بسرعة وغضب.
فضل ساكت وهو خايف ينطق بحرف غلط،
ولكن إتكلم ياسر وقال بحِدة لسامية:
= إنتِ مجنونة ولا إي؟
مش المفروض بننقي كلامنا؟
إي مش مالية عينك دي، إنتِ تملي عينهُ ليه ومراتهُ موجودة؟
إتكسفت وخصوصًا إن عمامي قاعدين وقالت بهدوء:
_ خلاص كنت بتكلم عادي مقصدش حاجة.
إتكلم عمي الكبير وقال بنبرة حادة وإنتباه:
= وإنتِ إي اللي مقعدك جنبهُ أصلًا،
قومي وإستحي شوية وخلي عندك شوية من الأحمر
بدل ما أقوم أكتشفهُ أنا عشان شاكك في وجودهُ.
قامت وهي في غاية الإحراج وراحت قعدت جنب عمتي،
اللي كانت بتبصلي بغضب هي كمان ومش عاجبها الوضع.
إتكلم عمي وقال موجه كلامهُ ليا:
_ قومي يلا يا فرح إقعدي جنب جوزك وشوفيه.
قومت وأنا مش مبسوطة الحقيقة،
إمبارح مكانتش طايقاه دلوقتي مش طايقاه برو ماكس.
إتكلمت عمتي وأنا بقوم وقالت:
= طيب ما هي فرح قاعدة ولا هو لازم تكسف البت يعني؟
رد عليها عمي بغضب ونبرة جهورية وقال:
_ ولو مسكتيش هكسفك إنتِ كمان،
عشان ولا إنتِ ولا بنتك متربيين ولا بتفهموا في الأصول،
مش عارف أصلًا جوزك زهق منكم وجايبكم تقرفونا إنتوا هنا ليه.
سكتت عمتي وهي متعصبة وكل نظراتها ليا شرار،
إبتسمت بفرحة بصراحة لأن عمي دايمًا بيرد بالنيابة عني وبيجيب حقي تالت ومتلت كمان.
قعدت جنب حسام وهو مبتسم ومبسوط بس أنا لأ،
بدأت أكل وشيفاه بجنب عيني وهو باصصلي.
إتكلم عمي عشان ينكشنا لأنهُ عارف إننا متخانقين وقال بإبتسامة:
_ حطي الأكل لجوزك يا فرح دا متعشاش بالليل.
بصيت لعمي بتنهيدة وأنا فهماه،
خدت كام حاجة من السفرة وحطيتها قدام حسام.
إبتسم وقال:
= تسلم إيدك.
إبتسمت بسماجة وأنا بخبطهُ بكوعي في جنبهُ
من غير ما حد ياخد بالهُ ولكنهُ اتأوه.
بصلهُ عمي وقال بتساؤل:
_ في إي يابني مالك؟
بصلي حسام بإبتسامة وهو بيحاول يداري الألم
وبعدين بص لعمي وقال:
= مفيش بس يعني آه اللي هو إفتكرت مكالمة مهمة جدًا تبع شغلي نخلص فطار وهطلع أعملها، إبقي فكريني يا حبيبتي.
هزيت راسي وأنا مبتسمة بتهديد وسعادة،
بعد الفطار خلصنا وطلعت في جنينة البيت من تاني.
طلع ورايا حسام وقال بنبرة بيحاول يصالحني بيها:
_ فرح، معرفتش أتكلم معاكِ إمبارح بس أنا جاي عشانك.
بصيتلهُ وقولت بعتاب:
= ولسة فاكر عشاني دلوقتي بعد ما مشيت؟
إتكلم وقال بتنهيدة وصدق:
_ والله يا فرح مكنتش أعرف ولا مصدق كل دا،
حطي نفسك مكاني دي برضوا أمي وأنا مهما عملت فيا أخري معاها إي؟
طبيعي مش هعملها!
إتكلمت وقولت بإنفعال:
= بس تقدر تتجنبها يا حسام وتخليني أتجنبها وأنا قولتلك وماليش غيرك المفروض كنت تصدقني مش تقولي دكتور؟
إتكلم وقال بسرعة وتصحيح:
_ ماهو دا اللي أنا عملتهُ يا حبيبتي،
تجنبتها لما عرفت الحقيقة وجيتلك هنا أهو،
واللي إنتِ هتقولي عليه كلهُ هعملهُ، بس متبعديش عني إحنا حبنا مش قليل ولا المفروض تبقى دي نهايتنا خالص.
كنت ساكتة مش عارفة المفروض أقول إي،
خايفة أوافق دلوقتي وأمشي ورا مشاعري وكلامهُ
وبعدين آلاقيه رجع من تاني مش بيصدقني!
رديت عليه لما لقيتهُ مترقب الرد وقولت بهدوء:
= بس أنا مبقتش أصدق دا يا حسام،
خايفة أصدقك ونرجع تاني وأنا مش مستعدة نهائي إني أستحمل حاجة من الحاجات التانية ولا مستعدة أسمع شتيمة أهلي كمان.
طبطب عليا وهو باصص في عيوني بيحاول يضعفني،
حركة ماكرة منهُ وقال بإبتسامة:
_ حقك عليا في كل حاجة إتقالتلك ومكانتش كويسة،
حقك عليا مليون مرة وأنا أوعدك هصلح كل دا،
وكمان هناخد شقة تانية برا بعيد عنهم خالص.
إبتسمت الحقيقة لأن أكتر من كدا إي،
جالي في سفر، هيسيب بيت أهلهُ ويبدأ يستقر بعيد،
بيراضيني ومستغناش عني، ولكن لسة جوايا حتة تردد.
ودا من ياسر بصراحة لأني مش عارفة ياسر هيكون رد فعلهُ إي لو عرف إني قولتلهُ تمام ووافقتهُ.
إتكلمت بتردد وقولت:
= كلام جميل ويحترم، بس إنت المفروض متراضينيش لوحدي.
إتكلم بإستغراب وقال بتساؤل:
_ مش فاهم، يعني إي؟
إتكلمت بهدوء وقولت:
= لأن أنا ممشيتش لوحدي من بيتك،
ياسر اللي جه خدني وهو يعتبر يعني وليّ أمري بعد عمي،
وكمان سمع شتيمة أهلي ولازم تراضيه وتستأذنهُ.
بصلي حسام نظرة مطولة غاضبة وهو بيعض على شفايفهُ بغضب، وبعدين إتكلم وهو بيجز على سنانهُ وقال:
_ مين دا اللي استأذنهُ عشان آخد مراتي؟
ثم إن إنتِ مسئولة مِني أنا مش من حد تاني.
للحظات إتهزيت من نظراتهُ وقولت بتقطع وأنا بمشي عيوني في كل حتة إلا عيونهُ وقولت:
= بس الوضع يختلف يعني دلوقتي عشان إنت جيت عليا وكنت مجنني وإتبهدلت في بيتك وخلافهُ فـ هو اللي من عيلتي وهو اللي زعل عشاني وهو اللي خاف عليا مش إنت فـ طبيعي هو أولى منك لأنك عملت العكس وأقلها مصدقتنيش.
سكت شوية وبعدين نفخ بضيق وقال بتصحيح:
_ بس أنا مكنتش أقصد كل دا يا فرح،
إنتِ عارفة إني بحبك وبخاف عليكِ يعني.
هزيت راسي وقولت وأنا باخد نفسي:
= أيوا، بس اللي عمل هو،
فـ دلوقتي لازم هو يخليني أروح معاك.
إتكلم بعصبية وقال:
_ بس عمك موافق وراجل محترم بيفهم يعني إي زوج وزرجة.
بصيتلهُ بجنب عيني وقولت:
= بس عمي ميعرفش اللي فيها يا حسام ولو عرف إنت عارف هيعمل إي.
مسح على وشهُ بغضب وقال:
_ ماشي يا فرح، ناديلي أبيه ياسر.
كتمت الضحكة ودخلت عشان أنادي ياسر،
فهمتهُ إنهُ عايز يكلمهُ عشان يصالحني.
رد عليا ياسر وقال بإبتسامة وغمزة:
= عايزة تتصالحي إنتِ ها؟
بس والله لأتعبكم شوية ما هو تعبي ومرمطي دي مش ببلاش.
ضحكت وقولت:
_ طيب روح هو قاعد برا وأنا هعملكم كوبايتين شاي وآجي.
خرج وأنا دخلت فعلًا أعمل الشاي،
خرج ياسر وأول ما حسام شافهُ وقف وقال بإبتسامة سمجة وهو بيسلم عليه:
_ أهلًا يا أبيه ياسر إتفضل.
بصلهُ ياسر بإستغراب وبجنب عينيه وقال:
= أبيه ياسر في عينك.
إتكلم حسام بغيظ وقال:
_ ما هي المهزلة اللي بتحصل دي لازم تكون أبيه.
إتكلم ياسر وقال برفعة حاجة وإندفاع:
= مـ… إي؟
رد عليه حسام وقال وهو بيضحك بتُقل:
_ محكمة، دلوقتي إحنا هنقعد نتكلم قاعدة محكمة.
#هاجر_نورالدين
#وساوس_الشياطين
#الحلقة_السادسة
#يتبع


تعليقات
إرسال تعليق