القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

عاجل: الفلك الدولي يحسم الأمر ويحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك في مصر والجزائر والعراق وسوريا والمغرب والأردن والسعودية

 


عاجل: الفلك الدولي يحسم الأمر ويحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك في مصر والجزائر والعراق وسوريا والمغرب والأردن والسعودية

 


عاجل: الفلك الدولي يحسم الأمر ويحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك في مصر والجزائر والعراق وسوريا والمغرب والأردن والسعودية


اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 لم يكن يومًا عاديًا في التقويم، بل كان يومًا مشحونًا بترقّب صامت يمتد من البيوت البسيطة إلى الميادين الكبرى، ومن الأحياء الشعبية إلى الأبراج العالية. منذ ساعات الصباح الأولى بدأ السؤال يتردد بقوة في كل مكان: هل نصوم غدًا أم بعد غد؟ لكن مع صدور المؤشرات الفلكية الدقيقة، تحوّل السؤال إلى اتجاه أوضح، بعد أن حسمت الحسابات الدولية مسألة البداية المرجّحة لشهر رمضان المبارك في عدد واسع من الدول العربية، ومع اتساع دائرة الترقب لم يعد الحديث


مقتصرًا على دولة أو اثنتين، بل امتد ليشمل معظم العواصم العربية التي تعيش اللحظة ذاتها بتفاصيل متشابهة ومشاعر واحدة.

بحسب المعطيات الفلكية المعتمدة، فإن ولادة هلال شهر رمضان قد حدثت وفق التوقيتات المحسوبة بدقة، إلا أن إمكانية رؤيته مساء الثلاثاء كانت العامل الفاصل. ارتفاع الهلال فوق الأفق، مدة بقائه بعد غروب الشمس، زاوية الاستطالة، شدة الإضاءة، وصفاء الغلاف الجوي، كلها عناصر دقيقة جدًا تدخل في حساب احتمالية الرؤية. وبناءً على هذه القراءة الشاملة، فإن الترجيح الأقوى يشير إلى أن أول أيام شهر رمضان لعام 2026 سيكون يوم الخميس 19 فبراير، وذلك في كل من مصر والجزائر والعراق وسوريا والمغرب والأردن


والسعودية، ومع هذه الدول تمتد المؤشرات نفسها لتشمل الإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، إضافة إلى تونس وليبيا والسودان واليمن، حيث تتقارب ظروف الرؤية بشكل كبير هذا العام.

في مصر، منذ الصباح الباكر في القاهرة، بدا واضحًا أن الأسواق تستعد على إيقاع الاحتمال الأقرب. حركة شراء متزايدة، محال المواد الغذائية تشهد ازدحامًا ملحوظًا، والعائلات تناقش خطط السحور الأول. لكن رغم ذلك، يبقى الإعلان الرسمي هو الفيصل النهائي، حيث تنتظر دار الإفتاء نتيجة تحري الهلال مساءً. ومع ذلك، فإن القراءة الفلكية المتداولة بقوة داخل الأوساط المتخصصة تشير إلى أن استكمال شهر شعبان يوم الأربعاء هو الاحتمال الأرجح،


ليكون الخميس هو بداية الصيام، وهو نفس الاتجاه الذي يتكرر في عدد كبير من الدول العربية هذا العام.

في الجزائر، المشهد لا يختلف كثيرًا. المدن الكبرى مثل العاصمة ووهران وقسنطينة تشهد أجواء ترقب مماثلة، والحديث في المقاهي يدور حول مدى إمكانية رؤية الهلال، بينما تؤكد الحسابات الفلكية أن مكث الهلال بعد الغروب سيكون محدودًا مساء الثلاثاء، وهو ما يجعل الرؤية البصرية صعبة في عدد كبير من المناطق. هذه المعطيات دفعت الكثيرين إلى الاستعداد نفسيًا وعمليًا ليكون الخميس هو اليوم الأول من رمضان، وهو الترجيح نفسه الذي يتردد بقوة في تونس وليبيا أيضًا، حيث تتشابه ظروف الأفق ومعايير الرؤية في هذه المنطقة المغاربية.



 

أما في العراق، فالحديث في بغداد والبصرة والموصل يتكرر بنفس الصيغة. الناس تنتظر البيان الرسمي من الجهات الدينية المختصة، لكن الترجيح الفلكي أصبح حديث المجالس. كثيرون باتوا مقتنعين بأن الخميس 19 فبراير 2026 هو بداية الشهر، خاصة في ظل ضعف شروط الرؤية مساء الثلاثاء. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي مرهونًا بما تعلنه الجهات الرسمية بعد التحري، وهو المشهد ذاته الذي تعيشه سوريا والأردن، حيث تتقارب الحسابات الفلكية في المنطقة كلها.


في سوريا، للأمر طابع وجداني خاص. في دمشق كما في بقية المدن، لا يتعلق الأمر فقط ببداية صيام، بل ببداية حالة اجتماعية وروحية مختلفة بالكامل. الأسواق بدأت تشهد حركة غير معتادة، والعائلات تعيد ترتيب جداولها، ومع أن الإعلان الرسمي لم يصدر بعد، إلا أن التوقع الأقرب وفق الحسابات الفلكية يشير أيضًا إلى أن الخميس سيكون أول أيام الشهر المبارك، وهو ما يتوافق مع التقديرات في الأردن، حيث تنتظر دائرة الإفتاء نتيجة التحري، بينما


المؤشرات العلمية تميل بقوة إلى نفس التاريخ.

في المغرب، حيث تحظى الرؤية الشرعية باهتمام واسع، ينتظر الناس بيان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. لكن الحسابات الفلكية التي تناولت وضع الهلال في أفق الرباط والدار البيضاء ومدن أخرى، تشير إلى أن الرؤية مساء الثلاثاء ستكون صعبة للغاية، ما يدعم احتمال أن يكون الخميس هو أول أيام رمضان، وهو الاتجاه نفسه الذي يظهر في السودان واليمن، حيث تعتمد الجهات المختصة على التحري الرسمي، لكن المعطيات الفلكية المتداولة تعزز سيناريو استكمال شعبان يوم الأربعاء.


وفي السعودية، ليلة التحري لها وزنها الخاص. في الرياض وسائر المناطق، ينتظر الناس إعلان المحكمة العليا بعد تلقي شهادات الرؤية. ومع أن الحسابات الفلكية لا تُغني عن الرؤية الشرعية، إلا أنها تشير هذا العام إلى أن رؤية الهلال مساء الثلاثاء قد تكون صعبة في معظم مناطق المملكة، ما يعزز احتمال أن يكون الخميس هو أول أيام رمضان، وهو نفس التوجه الذي يظهر في دول


الخليج الأخرى مثل الإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، حيث تتشابه زاوية الهلال ومدة مكثه فوق الأفق بعد الغروب.

حتى في تركيا، التي تعتمد بشكل منظم على الحسابات الفلكية الدقيقة، فإن التوقيت المعتمد لبداية الشهر يتوافق مع الترجيح نفسه، أي يوم الخميس 19 فبراير 2026، وهو ما ينسجم مع القراءة الفلكية العامة لوضع الهلال في المنطقة الممتدة من المشرق إلى المغرب.


لماذا كان مساء الثلاثاء غير مرجّح للرؤية في معظم هذه الدول؟ السبب يعود إلى أن الهلال وُلد فلكيًا بالفعل، لكن ولادته حدثت بوقت لا يسمح له بالارتفاع الكافي فوق الأفق قبل غروب الشمس بفارق زمني مريح للرؤية في عدد واسع من المناطق العربية. مدة مكثه بعد الغروب كانت قصيرة نسبيًا، وفي بعض الدول لم تتجاوز دقائق محدودة، إضافة إلى أن زاوية الإضاءة لم تكن مثالية، وهي عوامل تجعل الرؤية بالعين المجردة أو حتى باستخدام الوسائل البصرية أمرًا صعبًا مساء الثلاثاء، ما يرفع من احتمالية أن يكون


الأربعاء هو المتمم لشعبان، والخميس هو أول أيام الصيام.

الناس لا تنتظر رقمًا في التقويم فقط، بل تنتظر شعورًا جماعيًا يعبر الحدود. أول سحور، أول أذان فجر، أول إفطار جماعي، أول صلاة تراويح، أول دعاء في ليلة رمضان. هذه اللحظات متشابهة في القاهرة والرياض وبغداد ودمشق والرباط وعمّان والجزائر وتونس والخرطوم وصنعاء وأبوظبي والدوحة والكويت والمنامة ومسقط. ومع أن القرار النهائي سيصدر من الجهات الرسمية في كل دولة بعد تحري الهلال، فإن المؤشرات الفلكية هذا العام أعطت اتجاهًا واضحًا مبكرًا، وجعلت الخميس 19 فبراير 2026 هو التاريخ الأكثر تداولًا والأقرب للتثبيت في أغلب الدول العربية.


ومع اقتراب لحظة الإعلان، يبقى المشهد العربي موحّدًا في انتظاره. بين الحسابات الدقيقة والمشاعر المتدفقة، يقف الملايين على عتبة شهر انتظروه عامًا كاملًا، مستعدين لفتح صفحة جديدة من العبادة والروحانية، بانتظار الكلمة الرسمية التي ستؤكد ما تشير إليه المؤشرات الفلكية


بقوة.

 


 

تعليقات

close