رواية شيطان امتلك قلبى الفصل السابع عشر والثامن عشر الأخير بقلم سالى اسماعيل
رواية شيطان امتلك قلبى الفصل السابع عشر والثامن عشر الأخير بقلم سالى اسماعيل
الفصل السابع عشر
اتجاه سليم نحو مصطفى وحاول تهدئه نفسه ،،ولكن قبل ان ينطق باى حرف "تحدث "مصطفى :
-اقسم بالله انا ماعملت حاجه ولا فاكر اى حاجه
تنهد سليم قائلاً: مش وقته الكلام ده دلوقت أنا داخل اشوفها صحيت ولا لسه وبعدها نروح علشان تكتب عليها وبعدها بفتره تطلاقها ،،ثم اكمل بتحذير وعيناه يتطاير منها الشرار ...وحسك عينك حد يعرف اللى حصل فاهم بدل ما والله اوديك ورا الشمس
مصطفى بخوف من نبره سليم : حاضر اللى انت عايزه هعمله
ربت سليم على كتفه ثم ضيق عيناه وهو يشده من قميصه وتحدث : برافو عليك أحبك انا كده وانت بتسمع الكلام ،،تركه سليم ودخل الى غرفه "ياسمين" وجدها ضامه ركبتيها الى صدرها و تبكِ على ما وصلت اليه
سليم وهو يقترب منها : حبيبتي عامله ايه
رفعت مرام راسها ووجدها سليم تبكِ
اسرع إليها وازال دموعها من على وجهها : اش متعيطيش اهدى وكل حاجه هتتصلح واخذها بين احضانه
مرام : هتتصلح ازى بس مبقش ينفع خلص كل حاجه راحت وانهمرت فى البكاء
سليم وهو يشدد من احتضانها : اهدى بس وقوليلى ايه اللى حصل بالظبط
مرام بخفوت : معرفش انا كل اللى فكره انا حد رن عليا وقالى ان أمك الحقيقه بتموت فا انا نزلت علشان اشوفها بعدها مش فاكره اى حاجه
سليم :طيب اهدى
ومرام بعد ان ابتعدت عنه وهى تنظر الى عيناه ثم هاتفته بتسؤال : انت فعلا اخويا
سليم بجديه وهو يمسك كفايها : ايوه ..لا ومش كده وبس ده انا توامك كمان شوفتى ثم اكمل بامشاغبه بس بس انا الاكبر بتلت دقايق المفروض تحترمينى انا بقولك اهو
ابتسمت مرام على حديث أخيها
سليم : أيوه كده مش عايزك تشيلى هم حاجه طول ما انا موجود
مرام : ربنا يخليك ليا بس يا
سليم : يا سليم ،،بصى بقا احنا دلوقت هنطلع من هنا على المأذون علشان نصلح اللى حصل ده وبعدها تكرارى ازا كانتِ عايزه تتطلقى ولا لا
احتقن وجه مرام بالدماء ثم ضحكت بسخريه قائله : هتصلح ايه بس هو اللى انكسر بيرجع زى الاول وحتى لو رجعت دايما بتسيب اثر
تنهد سليم قائلا: كل حاجه هترجع زى الاول ويمكن احسن
مرام : بس انا خايفه!!!
سليم بعد ان ضمها اليه : طول ما انا جانبك مش عايزك تخافى
تنهد مرام بارتياح فقد وجدت الامن الغائب عنها اخيراً
سليم : هقوم اكلم جاسر اخونا علشان يرتب كل حاجه على ما نروح تكونى انت جهزتى
مرام : حاضر
خرج سليم من الغرفه وهاتف جاسر واخبره بما صار وظل جاسر يطلق السبب وتوعد لحسان
ما ان وصل اليهم جاسر ووجد مصطفى امامه امسكه من رقبته حتى كاد ان يخنقه
سليم وهو يجذب جاسر : اهدى يابنى اللى انت بتعمله ده مش هيحل حاجه ولا هيرجع اللى راح
جاسر : سيبنى اقتله
سليم :يخرب بيت تهورك ياشيخ اهدى شويه انت دراعك سابق عقلك فى كل حاجه
استطع سليم ان يفك قيد مصطفى : اهدى بقا
رمق جاسر مصطفى بحنق وادر وجهُ بالاتجاه الاخر
سليم : يلا بينا وركب جميعهم وذهبو ليعقدو قرانهم
وبعد مرور نصف ساعه قد تم عقد قران مرام ومصطفى وبعد الخروج من عند المآذون
سليم بجديه : انتِ دلوقت ِ هتروحى البيت عادى وانا بكرا هكون عندك علشان تيجى تعيشى معانا
مرام : هاجى اعيش معكم ازى ،طيب وماما هتعمل ايه من غيرى ؟؟ولا اقولها ايه ؟؟
سليم : متقلقيش انا هتصرف ،ثم واجه كلامه لمصطفى : انت مش عايز اشوف وشك غير لما تيجة تتطلقها
جاسر وهو فى العربيه : يلا ياسليم علشان نلحق نروحها قبل معاد الصفقه
سليم :حاضر وصعد كلهم الى العربيه عدا مصطفى الذى كانت ترمقها مرام بازدراء .
***************************
ترجل من سيارته كى يرى ما هذا الذى على الطريق
قام حسام بقلب الجثه وعندما ادرها شهق بفزع وجحظت عينه من وهل الصدمه
حسام بفزع : نرمين !!!!
وجدها ملقاه على الارض ومتنثرحولها دماء كثيره ،،حاول افاقتها اكثر من مره لكن بدون جدوى قام بجس نبضها وجدهُ ضعيف قام بحملها سريعًا واتجها بها نحو السياره وما ان وضعها ترجل الى الجهة الاخرى وانطلق نحو المستشفى باقصى سرعه وهو يدعى ربه بان لا يصيبها مكروه
فـى المستشفى ،،،،،
صاح حسام باعلى صوته فـى الموجدون گى يسعدوه وما هى الا دقائق واتى الممرصين بالترولى والدكتور
مسكت الممرضة يديها كى يقيس نبضها
الممرضه : النبض ضعيف جداً والضغط منخفض ونزفة دم كتير يادكتور :بسرعه انقلوها على اوضه العمليات بسرعه
تم نقاها على غرفة العمليات وحسام واقف بمكانه يكاد يجن مما يحدث ،،قام بتخليل يده فى شعره وجذبه حتى كاد ان يقتلعه بين يده
حسام بصرخه مكتومه : يارب
ظل يجوب المكان ذاهباً واياباً ،،وهناك بعض الممرضات داخلين والبعض خارجين
اما بالداخل ،،
الدكتور : الحاله متعرضه لاغتصاب واكتر من شخص كمان
الممرض:بين انها نزفت دم كتير يادكتور
الدكتور اشار لاحد الممرضات بيده : بسرعه انزلى بنك الدم هاتى كسين فصيله **هتلاقى هناك
الممرضة :حاضر
خرجت الممرضة وهرول اليها حسام
حسام بالهفه : هى فيها ايه طمنينى عليها
الممرضه : هى متعرضه لحاله اغتصاب وعندها نزيف داخلى ادعيلها ! ! وتركته وغادرت
حسام بصدمه : اغتصاب !!!
جلس حسام على الكرسى امام العمليات يفكر فمن تلقت الضربه هى نرمين وليست مريم اغمض عيناه بالألم ويكاد يجزم انه لو وجد حسان لفتك به بتلك اللاحظه تنهد ثم امسك هاتفه ورن على والدتها
ليلى : الو
حسام بدون مقدمات: تعالى بسرعه على مستشفى ***
ليلى بتسؤال:ليه ؟
حسام : بنتك بين الحياة والموت وقام بإغلاق الهاتف
اما بالداخل أحد الممرضات
الحق يادكتور القلب وقف
الدكتور : بسرعة جهاز الصدمات
قام الدكتور بوضع الجل على الجهاز ثم وضعه على صدرها ،،ثم نظر الى جهاز القلب لم يجد جدوى
الدكتور :عالى الفولت
الممرضه : حاضر
قام الدكتور بتكرار الصدمات اكثر من مره وماهى الا دقائق وقد انتظمت نبضات القلب مره اخرى
تنهدت الممرضات والدكتور بارتياح واخذ الدكتور يمسح حبات العرق التى على جبينه ونطق شكراً لله
اما بالخارج ،،،اتت ليلى وهى تبكى
سالت فى الاستقبال عن ابنتها ،فاخبارتها مواظفه الاستقبال عن المكان
صعدت سريعًا باتجاه غرفه العمليات وجدت حسام جالس على احد الكراسى واضعا راسه بين كفيه ويبكِ على حبيبته بصمت
هرولت ليلى سريعًا بإتجاه
ليلى : بنتى فين ؟وايه اللى حصلها ؟
رفع حسام راسه بسخريه قائلا : اسالي اخوكِ
ليلى وعيناه اغرقت بالدموع : بينتِ مالها وأيه دخل أخويا
حسام وقد احتدت نبره صوته : أخوكِ الحيوان كان ماجر ناس علشان يغتصبو مريم بس اللى وقع فيها بنتك
شهقت ليلى بفزع وترجعت بظهرها عده خطوت الى الوراء
بينما اكمل حسام بقسوه : تعرفى انى فرحان فيكِ دلوقت وانا شايف نظره الانكسار فى عنياكِ عارفه ليه ،،لان" من اعملكم سلط عليكم " وانتِ اعمالك كلها سوده ده ذنب الناس اللى بتحقدى عليهم وبتدمريهم
ليلى : اسكت ارجوك كفايه
اكمل حسام بتشفى : اسكت ده انا مصدقت ياشيخه انا كانت نازل انتقم منك على اللى عملتيه فى امى بس خلاص ملوش لازمه اهو ربنا بيخلصو منك ،، انتِ خلتيها تموت بحسرتها من حقدك ،،وانتِ دلوقت هتموتى بحسرتك على بنتك اللى مستقبلها كله ضاع ،،ثم اكمل ،فادك با ايه الحقد دلوقت احصدى بقا اللى انتِ زرعتيه
جثت ليلى على الكرسي بجانبها تنتحب بصمت ودموعها تنهمر بغزاره على وجهها فاهى فالأول والاخر ام
ليلى بحرقه : طيب وهى ذنبها ايه ياريتنى انا ياريت الزمن يرجع لورا تانى علشان اصلح اللى عملته ياريت
حسام:زنبها ان واحده زيك تبقى امها
بعد عده ساعات ،تنهد الدكتور بعد ان تم السيطره على الوضع بعد كل تلك المجازفه ثم زفر بارتياح:
-الحمد لله واخيرا استجابات
الممرضات : الحمد لله بس دى اصابتها صعبه قوى يادكتور
الدكتور باسف : للاسف ايوه ونسبه انها تخلف هتبقى قوليله جدا
احد الممرضات :الحمد لله ان ربنا نجاها
ذهب الدكتور باتجاه الباب وفتحه وما ان خرج حتى هرول اليه ليلى وأيضا حسام
حسام : خير يادكتور نرمين عامله ايه ؟
الدكتور : الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع بس لسه متجوزتش مرحله الخطر احنا هنحطها فى العنايه48ساعه اللى جاين وربنا يقدم اللى فيه الخير ،وتركهم وغادر
جالست ليلى بمكانها لتفعل شئ سوا الاستغفار ومنجاه ربها وماهى الا دقائق وخرجت نرمين من غرفه العمليات شاحبه الوجه وهزيله هرولت اليها ليلى وظلت تمسح على رأسها : انا اسفه يابنتِ انا عارفه انى دايما انانيه ومبفكرش غير فى نفسى ،انا اسفة انا السبب فى كل اللى حصلك
احد الممرضات : بعد اذنك يامدام مينفعش كده
بينما ظل حسام يطلعها بحزن الى ان غابت عن عينه
***************************
فى المخازن تم توزيع القوات فى المكان بعنايه ووصل أيضا سليم وجاسر وتخفو
وصل جان وجميع افراد العصابه سواء من طرفه او من الطرف الاخر وتم تبادل المخدرات والفلوس
دخلت الشرطه فى ذلك الوقت وقامت بتاشير مسدساتها
حسين : وأخيرا وقعتو دوختنو معكم اديلنا سنين بندور عليكم ،كفايه بقا شغل القط والفار ده
رفع جان مسدسه هو وجميع من بالغرفه بينما ظهرت باقى افراد الشرطه
حسين : تؤتؤ مسيو جان انت خلاص حكايتك خلصت وانا اللى هكتب نهايتك انت وحسان واشر الى بعض الحراس لكى يقبضو عليهم ،،واثناء تلك المشحانات استطع حسان الهروب ولكن لمحها جاسر وهرول خلفه وامسك به
ظل جاسر يسدد له الكلمات لكِ يشفى غليل كل تلك السنين وشريط حياته يتجسد امامه كما عانا بمفرده دون ابيه ،كيف تم حرمانه من أختها ،،مافعله مع زوجتها بسبها وأخيراً وليس أخيراً تلويث شرف اخته
جاسر وهو يلكمه بوجه : كانا عمنالك ايه علشان تعمل ده كله معانا ده احنا فتحنالك بتنا وعمنالك زى ابونا تيجى انت وتعمل كده
حسان وهيضحك : كان لازم يحصل معكو كلكو كده لان كلكو ولا حاجه
جاسر وهو يركله بقدمه فى بطنه : هتفضل طول عمرك حاقد وخسيس
حسان هو يحول النهوض وقد امسك بزجاجه وجدها بجانبه وقام بزرعها فى جانب جاسر ،،واتسعت عيناه من الالم ،،بينما حسان هرب من مكانه ،،حاول جاسر النهوض واللاحق به ولكن دون جدوى فجانبه يؤلمه
واتى سليم فى تلك اللاحظه وجد اخيها ملقى على الارض ويده مليئة بالدماء
سليم بفزع : ايه الدم ده ؟ايه اللى حصل ؟
جاسر :حسان الكلب ضربنى وهرب سليم : طيب اهدى انت متتكلمش علشان الجرح
جاسر : متقلقش ده جرح بسيط
اتى حسين قائلا : قبضنا على الكل لكن للاسف حسان قدر انو ولكن بتر كلمته عندما وجد حاله جاسر
حسين : ايه اللى حصله ؟
سليم :سعدنى بس ننقله المستشفى الاول
عون حسين سليم فى مساعده جاسر على النهوض ونقله الى المستشفى
***************************
كانت نائمه تتصبب عرقًا بجانب صديقتها عمدما قامت من النوم تصرخ باعلى صوتها باسمه
حيااه بفزع : جااااااااااسر
انتفضت مريم من مكانها جراء صرخ صديقتها
مريم بعد ان اشعلت النور وجدت حياه مليئة بالعرق وتاخذ انفاسها بالعافيه فهتف بقلق :
- مالك ياحياه فى ايه
حياه بصوت مرتعش : ج جاسر فين ؟انا عايزه
اما فى الاسفل سمعت منيره وماجده صوت حياه فانتفض جميعهم وهرولو الى الاعلى وجدو حياه تصرخ باسم جاسر
حياه : انا عايزه جاسر هاتولى جاسر
منيره : اهدى يابنتى مهو قالك انو رايح شغل
حياه : لا مليش دعوه انا عايزه هتهولى ان متاكده انو فى حاجه قلبى مش مستريح
ماجده : فى ايه يابنتى ما تهدى انتِ هتفولى على الراجل ليه
حياه : لا انا مش مستريحه قلبى بيقولى حصله حاجه
منيره محاوله تهدئتها وقد بدت معالم القلق على ملامحها ايضا: اهدى ياحبيبتي انا هرنلك عليه علشان تتطمنى
أمسكت منيره بهاتفها وهاتفت جاسر وايضا سليم ولكن دون جدوى فهواتفهم خارج التغطيه
حياه بلهفه :ها رد
منيره بتوجس : موبيلتهم مقفوله
حياه وهى تتجول فى الغرفه ذاهبًا وايابًا وهى تكاد ان ودموعها تنزل على خديها فى صمت : انت فين بس روحت فين
اما فى المستشفى قام الدكتور بتضميد جرح جاسر وقام بتخيطه
سليم : جاسر عامل ايه يادكتور
الدكتور : متقلقش هو كويس مافهوش حاجه بس كان محتاج غرزتين مش اكتر وتقدر دلوقت تاخده وتروح بس اهم حاجه التغير عليه باستمرار
سليم بعد ان تنهد بارتياح : شكرا يادكتور
الدكتور : العفو ده واجبى وتركه وغادر المكان
دخل سليم الغرفه لجاسر وساعده فى ارتداء ملابسه واخذه وغادر المستشفى
***************************
اما فى بيت توفيق بعد ان دخلت مرام المنزل اتجاهات الى غرفه والدتها كى تتطمئن عليها
مرام محاوله اخفاء حزنها : ست الكل انا جيت
لم تجد مرام رداً من والدتها فذهبت اليها
مرام : ماما
لم تجد رد مره اخرى فقامت بهزها ولكن لا مجيب
مرام بفزع وعيناها امتلئت بالدموع : ماماااااا
لم تجد رد قامت بجس نبضاتها فلما تجد لها نبض، شهقت بفزع وامسكت هاتفها ودقت على سليم ولكن هاتفه كان مغلق حاولت مره أخرى ولكن لا يوجد رد
اخرجت رقم الدكتور وقامت بمهاتفته
الدكتور : خير ياأنسه مرام
مرام من بين شهقاتها : ماما يادكتور مش بترد عليا
الدكتور : طيب اهدى وانا مسافة السكه وهكون عندك
مرام : بسرعه والنبى
الدكتور : حاضر
وماهى الا ربع ساعه واتى الدكتور وبعد الفحص اغمض الدكتور عيناه باسف
مرام : هى كويسه مش كده
الدكتور:للأسف ياأنسه مرام والدتك اتوفت البقاء لله
شهقت مرام بفزع فكلا الكلمتين دبوحها( أنسه وماتت)
انتهى البارت
وصل كلاً من جاسر وسليم الى "فيلا مراد الاسيواطى " بعد ان اخبر جاسر سليم بان والدته وزوجته هناك وقبل ان ينزل سليم من العربيه قام بفتح هاتفه وجد العديد من المكالمات من والدته وأخته
سليم : أمى وياسمين مكالمنا كتير
جاسر : طيب رن على ياسمين شوف مالها وأمك ادينا دخلينلها
سليم بهون : ادخالك الاول بعد كده أشوف مالها
جاسر : تمام
نزل سليم من العربيه وساعد جاسر على النزول امام الباب قام سليم بقرع الجرس وفتح مراد وجد سليم مسند جاسر
مراد بقلق : مالو جاسر
جاسر : مافيش حاجه ياعمى دى اصابه بسيطه
مراد : منين وأيه اللى حصل ؟
سليم : ندخل الاول وبعد كده نتكلم
افسح مراد المجال لجاسر وسليم قائلا : ادخلو
اما فى الداخل كان يجلس جميع افراد العائله فى توتر وقلق وما ان دخل جاسر وسليم حتى هرولت حياه بإتجاهُ واحتضانته
حياه دموعها تنهمر : كانت فين قلقتين عليك ومش بترد على موبيلك ليه ؟
جاسر تؤه من الالم وقام بلف ذراعيه حول خصرها : اهدى ياحياه فى ايه بالراحه وانا اهو قدمك
سليم : حسبى ياحياه الجرح
ترجعت حياه للخلف ثم هاتفت بتوجس : جرح ايه ؟! ثم نظرت الى جاسر وظلت تسأله جرح ايه وايه اللى حصل
جاسر بالم : تعالو نقعد واحيلكو على كل حاجه
جلس الجميع وانتباهو الى ما سيقصه جاسر على مسمعهم بينما خرج سليم لهاتف اخته وعلم ماحدث معها وذهب اليها بينما بداء جاسر يسرد عليهم ما حصل ماعدا الجزء الخاص باخته وما ان انتهى
جاسر : وهو ده كل اللى حصل
ثارت حياه عليه : هو ده اللى حصل بتقوله بكل بساطه وكانك بتلعت لعبه ،،انت عارف انت عملت ايه انت ازى تدخل فى حاجه زى كده افرض لقدر الله جرالك حاجه انا كانت هعمل ايه من غيرك هعيش ازى انا استحملت خساره واحده ومستحيل اقدر استحمالها تانى ليه بتعمل فيا كده ثم جثت على الارض ليه ليه حرام عليك ليه مصر توجع قلبى
جاسر واقف ينظر اليها باستغراب فهل ما فسره الان حقيقية ؟ هل هى تحبه ؟ام انه يتوهم
منيره : اهدى ياحبيبتى ماهو قدامك مجرلوش حاجه الحمد لله ربنا نجاه
ماجده : الحمد لله يابنى قدر ولطف يلا ياحياه خدى جوزك على اوضتك علشان يرتاح على ما اعمله حاجه يتقوى ببها
قامت حياه من مكانها بعد فتره ،،وازلت دموعها بعصبيه ثم تحدثت : صح انتِ معكِ حق
قامت حياه وعونته على النهوض قام جاسر معها وصعدو الى غرفتها فى الغرفه جلس جاسر على السرير وظل يجوب الغرفه بعينه
جاسر : اوتك حلوه
نظرت اليه حياه بطرف عينيه بلوم ثم عودت النظر الى الامام مره اخرى
مد جاسر يده بإتجاها : خوفتى عليا قوى كده
حياه : واخاف عليك ليه لسمح الله
جاسر : انا أسف
حياه : انا ممكن اسمحك فى اى حاجه الا دى تعرف انا سمحتك فى اللى عملته فيا كله لكن اللى عملته النهارده انا مستحيل اسمحك عليه
جاسر ب فهو يريد ان يجزم المساله ،،يريد ان يعرف اذا تفعل كل هذا لانها تحبه ام لا : ليه؟
حياه عقدت حاجبيها فعود جاسر سؤاله مره أخرى : ليه خوفتى عليا؟
حياه بتهرب محاوله النهوض ولكن يد جاسر منعتها فقد جذبها من يدها فارتد حياه جالسه على قدمه
جاسر : ليه ؟
حياه بتوتر : جاسر لوسمحت
جاسر : اششش مش هسيبك غير لما تردى على سؤالى
حياه وهى تنظر الى عيناه وبتلقائيه : لانى بحبك
جاسر وقد اقترب منها للغايه ماعاد يفصل بينهم سوا انش واحد: عيدى تانى اللى قولتيه
حياه وبدا نقوس الخطر يدب باوصلها وحاولت الفرار منه ولكن دون جدوى فقد احكم جاسر قبضته عليه : مش هتعرفى تهربى يلا عيدى اللى قولتيه تانى
حياه : ج جاسر لوسمحت
جاسر : ده لوسمحتى انتِ ده انا مصدقت
حياه باستغراب : مصدقت أيه ؟!!
جاسر : مصدقت انك اعترفتى اخيراً
حياه : طيب اوعى خلينى اقوم
جاسر : مستحيل تطلعى برا حضنى طالما دخلتيه
حياه : ده على اساس انك يتحبنى
جاسر وقد فك قبضته من عليها : انا مش بحبك فعلا
حياه وقد ابعدت عنها ونظرت اليه بحزن
جاسر : انا فعلا مش بحبك بس انا بعشقك ثم اكمل مسالتيش نفسك ليه انا اتقدمتلك ليه ولا حتى فكرتى انا خليت جوزنا كتب كتاب ليه عايزه تعرفى ليه
تتطلعت حياه اليه باهتمام منتظره الاجابه
بينما اكمل جاسر : لان من اول مره شوفتك فيها وانا حبيتك ازى وكيف معرفش لاقيت نفسى بغير عليكِ وعيزك تبقى قريبه منى على طول حولت المشروع لو تفتكرى من حازم ليا علشان تبقى جانبى قريبه منى ولما عرفت ان خلاص مش هشوفك تانى وانا المشروع خلص ،،روحت لابوكِ واتقدمتلك ،،وحتى لما خطفتك وبعذبك كان قلبى بيموت مع كل حاجه بعملها فيكِ الف موته وموته ،،متعرفش كانت بحس بايه لما كانتِ بعيده عنى ومش لقينك كانت قاعد متكتف والف سوال وسوال بيدور فى راسى ياترا جرلها ايه ياترا بتاكل ياترا حد اتعرضلها ولما رجعت ولقيتك فى حضن اخوكِ كان هاين عليا اقتوله لان ده مش حق حد غيرى محدش يلمسك غيرى انا ،،عارفه بتعذب قد ايه وانتِ معايا ومش قادر المسك ولا اجى جانبك علشان خايف لتسيبنى ،،بعد كل ده ولسه بتقولى بحبك
ظلت حياه تنصت له ولمست الصدق فى كل كلمه تفوه بها
جاسر وقد اقترب منها واحتضن وجهها : عرفتى ازا كانت بحبك ولا لا
لم تجيب حياه على سواله ولكنها اكتفت باحتضانه
جاسر : اهاا حسبى
حياه بعد ان ابتعدت : انا اسفه نسيت
جاسر وهو يقترب منها : عادى انا كلى فداكِ ياقمر
ابتسمت حياه بينما جاسر حصرها بحصومه وكاد ان يختطف منها قبله يبث لها مدى عشقه لها ولكن دقت ماجدة الباب
زفر جاسر بعصبيه بينما ضحكت حياه وهى متجها الى الباب لتفتحه
ماجده : خدى ياحبيبتي الاكل اهوو
اخذت حياه الصنيه من يد والدتها وادخلتها الغرفة بينما تحدثت ماجده : انت عامل ايه ياحبيبتي دلوقت
جاسر : انا الحمد لله معلش تعبناكِ معانا
ماجده : متقولش كده احسن ازعل منك ،،تعبك راحه
حياه: يارب يخليكِ لينا ياست الكل
ماجده : ويخليك يلا استاذن انا وخدو راحتكم ،،بعد ان خرجت ماجده
جاسر وهو يغمز حياه : امك دى شكلها بتفهم
حياه : اتلم ياجاسر وتعالى كُل علشان تغير على الجرح
جاسر بخيبه : اتلمينا ياختى
حياه محاوله كتم ضحكاتها : ايوه كده ويلا كُل
جلس جاسر ليتناول طعامه بينما حياه تنظر اليه بحلمايه وما ان انتهى ذهبت حياه واتت بالاسعافات الاوليه وقامت بالتغير على جرحه ولكن لم تسلم من مغزلته المستمره لها ولا قبلتة التى ظل ينثرها على وجهها قلما اقترب منها
____
صعد سليم الدرج وقام بدق الجرس وما انفتح الباب ورائته مرام حتى ارتمت بين احضانه
مرام من بين شهقاتها : ماتت ياسليم ماتت وسبنتى
سليم : اهدى ياحبيبتى ده قضاء ربنا ودى امنته وهو افتكرها
مرام : هو انا ليه بيحصل معايا كل ده ليه ليه ده انا معملتش حاجه وحشه فى حياتى
سليم : اهدى ياياسمين ده قضاء ربنا استغفر ربنا
ياسمين : استغفر الله العظيم
سليم : بصى انا هنزل اخلص اجراءت الدفن واجى بسرعه خالى بالك من نفسك
اومت مرام له وذهب سليم وانهى كل شئ وتم الدفن وبات معها فى بيتها وثانى يوم غادرو البيت
ركن سليم امام فيلا مراد فسالته مرام بتوجس : احنا ايه اللى جابنا هنا ؟
سليم : ماما وجاسر هنا هندخل نشوفهم
مرام وهى تبتلع ريقها بصعوبه : طيب انا مش هينفع ادخل
سليم وعقد حاجبيه : ليه ؟
مرام : علشان مريم مش هعرف اوريها وشى
سليم وهو يجذبها باتجاه الباب : متقلقيش انا معكِ وقام بقرع الجرس وفتح ماجدة ورحبت بهم
-ازيك يامرام ياحبيبتي يعنى محدش بيشوفك يعنى ومالك لبسه اسود ليه ؟
مرام : انا الحمد لله بخير ،اصل ماما ماتت
ماجده : حصل امتى ؟؟
مرام قد امتلأت عيناه بالدموع : إمبارح
ماجده : البقاء لله ياحبيبتي ربنا يجعلها اخر الاحزان
مرام : اابقاء لله واحده
سليم : امال ماما فين ياطنط ؟؟
ماجده : بتصلى ياحبيبى زمانها خلصت وجايه وما ان انهت كلامها حتى اتت منيره
منيره : ازيك ياسليم عامل ايه
سليم : انا الحمد لله
منيره : مش هنروح بقا كفايه كده تقالنا على الناس
ماجده : ايه اللى بتقوليه دة يامنيره عيب عليكِ والله
منيره : والله مقصد بس الانسان معروف تقيل بطبعه
ماجده : مكنش العشم والله
سليم بجدية :هنرجع كلنا قريب ياماما بس على الاقل مش اليومين دول ثم تذكر امر مرام
سليم : اعرفك ياماما مرام
منيره باستغراب ولكنها شعرت بغريزه امويه تتحرك بداخلها ولحظت الشبه الكبير بينها وبين سليم : اهلا يامرام
مرام بعد ان ارتمت بحضنها : مش عايزه تحضنى بنتك
منيره : بنتِ ؟؟
مرام : ايوه انا ياسمين ياماما
منيره وهى تشدد من احتضانها وعيناها فاضت بالدموع : بنتِ حبيبتى
واقفت ماجده تراقب الموقف بصمت وخرج كل من الحجه امينه والحج محمد من الغرفه ونزلت مريم وجدت مرام موجودة وما ان راتها حتى غضبت
مريم بغضب : انتِ ايه اللى جابك هنا ؟؟وجايه تعملى ايه ؟
مرام : مريم انا
مريم : انتِ تخرسى خالص بعد اللى عملتيه لكِ عين تيجى يبجحتك ياشيخه
ماجده : ايه اللى انتِ بتقوليه ده يامريم اعتذرى بسرعة احنا كدا بنقابل ضيوفنا
___
اما بالاعلى استيقظت حياه من نومها وجدت نفسها فى حضن جاسر عضت باطن شفتيها بخجل من الموقف وسبحت بمخيالتها عندما ظل يشكسها متلاذذ بخجلها
بعد ان انتهت حياه من تضميد جرحه وجدتها يتفرس فى ملامحها
حياه : بتبصلى كدا ليه
جاسر : هو عيب لما الواحد يبص لمراته وخصوصًا لما تكون جميله وتتاكل اكل
حياة بخجل وتوتر : طيب بلاش تبصلى كدا
جاسر : ليه
حياه : علشان بتكسف وبتوتر وو
جاسر بمكر : مش عايزنى ابصلك كدا
اومت حياه براسها بينما اكمل جاسر : يبقى تنامى فى حضنى
شهقت حياه : قليل الادب
جاسر : انت لسه شوفتى حاجه
حياه : نام ياجاسر
جاسر بقله حيله : ماشى بس نامى جنبى
حياه : ما انا مش قدمى حل غير كدا
جاءت حياه ونامت بجانبه على استحياء وماكادت ثوانى وجذبها جاسر بين احضانه حولت اكثر من مره فك حصره لها ولكنها فشلت واستسلمت فى نهايه المطاف
عادت بذاكرتها وظلت تتفرس ملامحه وجدته مازال مغمض عيناه حاولت ايقاظه ولكن بدون جدوى تركته ذهبت الى الحمام تحممت وخرجت وجدته استيقظ
جاسر : صباح الحياه بالونها
حياه بخجل : صباح الخير
جاسر : نمتى حلو
حياه بخجل : اااه
اقترب جاسر منها واحتضانها من خصرها قائلا: طيب مش هتصبحى عليا
عقدت حياه حاجبيها قائلة : منا لسه رد
ابتلع جاسر باقى كلامتها فى قبله بث لها مدى عشقه لها
جاسر بعد ان ابتعد عنها : هو ده الصباح صباح التوب
خجلت حياه وعضت على شفتيها السفلى بينما اكمل جاسر بموت فى خدودك دى
سمعت حياه اصوات عاليه اتيه
حياه : ايه الصوت ده هو فى ايه
جاسر : مش عارف انا هروح اغسل وشى وننزل نشوف فى ايه ؟
ذهب جاسر الى المرحاض وما انتهى حتى وجد اخته بالاسفل تتعرك مع مريم
مريم : اعتذر من مين ؟من واحده خاينه
جحظت عين حياه وهتفت قائلة :ايه اللى بتقوليه ده يامريم
مريم بحرقه : انا بقول الحقيقه اللى محدش يعرفها
حياه : حفيقه ايه
مريم بغضب : الهانم خنتنى ومع مين مع جوزى وبسبها اتطلقت
شهق الجميع فى فزع غير مصدقين لما سمعو بينما اغمض سليم وجاسر عيناهم
حياه : ايه اللى بتقوليه ده الموضوع اكيد فى سوء تفاهم مرام مستحيل تعمل كدا
مريم بسخريه : للاسف عملت ومع مين مع جوزى يوم ماتخون تخون صحبتها
مرام وهى تبكِ : انا والله ماعارفه حاجه
الحجه امينه : اطلقتى يابت امين ؟! وانت لستك مبقتيش عروسه
الناس هتقول عنينا ايه هنرويهم وشنا فى البلد كيف هيقولو عنكِ ايه دلوجيت
ثم نظرت الى الحج محمد : مالك ساكت ليه ياحج
الحج محمد : وعتكلم اجول ايه عاد مكليتكو عتعملو اللى على كيفكم من غير متجولو لحد وفى الاخير بطلع انا المذنب الوحيد لما بفكر بمصلحتهم
امينه : يعنى ايه عاد راح نسيبها اكده الناس تاكل وشنا فى البلد ويجولو بنت امين معيوبه عاد علشان اكده اطلجيت ثم واقفت امام مريم : ايه اللى خليك تعمل اكده شكلكو اتمدو قوى ياولا الاسيواطى اكمنا سبنالكو الحبل على الغرب
مريم : بقولك خانى يا تيتة خانى ازى اكمل معه
جالست امينه على الكرسى الذى بجانبها واخذت تولول : يامرارك الطافح يا امينه يشماتت العدوين فيكِ بينما واقف الجميع فى صمت تام يرقبون الموقف الى ان نطق احدهم : انا عندى الحل
انتهى البارت
الفصل الاخير
انا عندى الحل
تشدقت بها منيره وهى تنظر سليم
رفعت امينه رأسها ونظرت اليها قائله : حل ايه عاد
منيره بجدية :سليم هيتجوزها
امينه : وسليم ايه جوله فى الحكايه دى ؟!!
منيره : سليم هيوافق متقلقيش مش كده ياسليم
لم يتكلم سليم ولازم الصمت
مريم وتنظر لهم ثم تحدثت بضجيج : هو ايه اصله ده ومين قالكم انى هتجوز
امينه وهى ترمقها بحنق : انتِ تسكتِ عاد ومسمعش ولا حرف منك كفايه اللى عملتيه
مريم : هو انا كفرت ياناس ده انا اطلقت
صفعتها امينه بالألم على وجهها :اخرسى عاد وكفايك حديت مش مكفيكِ جبتيلنا العار ،،ثم التفتت ووجهه كلامها لسليم : وانت ياسليم جاهز تكتب عليها
مريم : بابا مراد انت ساكت ليه قولها انو انا مش هتجوز قولها حاجه ،،طيب ياماما اتكلمى انتِ انتِ مش بتعترينى بنتك ساكتة ليه
لم يرد مراد انزل راسه فى حذلان لها بينما تحدثت ماجده : مبقاش فى كلام يتقال يابنتِ جدتك اصدرت الفرمان ومستحيل تترجع
مريم : يعنى ايه يعنى اتحكم عليا بالموت
امينه بحده: جولتلك اسكتِ عاد وانت يابنى موافق تتجوزها
تنهد سليم ثم اغمض عيناه لثوانى فهو لا يريد ان يتجوزها هكذا ولكن الامر تحتم عليه : موافق
امينه : يبقى دق للماذون دلوقت
امسك سليم هاتفه ودق على الماذون وماهى الا نصف ساعه وقد تم ربط مصير مريم وسليم ببعضهم .وما ان اعلنهم الماذون زوجين حتى اغمضت مريم عيناها بالم على حب سنوات ضاع بلاحظه ،،على الخذلان الذى تعرضت له من اقرب الناس لديها
مريم : انا مستحيل اسامح حد فيكم على اللى عملتوه فيا ده مستحيل وهرولت الى غرفتها
نطقت اخيراً حياه : ممكن افهم بقا ايه اللى حصل من البداية وايه علاقة طلاق مريم بمرام
مرام اغمضت عيناه بالألم فهى تعتبر المذنبه الوحيده فى الموضوع :
تنحنح سليم وبدا يسرد على مسامعهم ماحدث وما ان انتهى حتى تحدثت حياه :
-:وانتِ ايه اللى ودكِ هناك يامرام
مرام:فى حد رن عليا وادنى العنون ده وقالى ان لو عايزه تعرفى مكان امك فاده العنوان وهى تعبانه خالص وبتموت ،فـ انا روحت هناك واحده فتحتلى وبعدها معرفش ايه اللى حصل
حياه : طيب حاولى تتفتكرى كده ،الموضوع ده فيه حاجه غلط لان مصطفى بيحب مريم من وهما صغيرين ومستحيل يخونها وده انا متاكده منه
غلت الدماء فى عروق سليم من كلام حياه ،بينما تكلمت مرام : والله حاولت افتكر كتير لكن كل مااجى احاول القينى مشوشه ومش عارفة حاجه
حياه وهى شارحه بخيالها : يبقى مافيش حد هتفهمنا غيرو
وامسكت حياه موبيلها وهاتفت مصطفى
جاسر : بتعملى ايه ؟
حياة : ثوانى وهتفهم
اجاب مصطفى على هاتفه
حياه : السلام عليكم
مصطفى :وعليكم السلام
حياة :مصطفى ممكن تيجى بيت بابا
مصطفى :خير ياحياه !!
حياه بجديه : لما هتيجى هتفهم
وماهى الا دقائق واتى مصطفى ودخل وبعدها بثوانى اتى حسام ليبدل ملابسه ويخبر عائلته بما صار
مصطفى وقد استغرب من التجمع العائلى : خير ياجماعه فى ايه ؟
حياه وهى صاعده على الدرج : ثوانى اجيب مريم وهتفهم كل حاجه
صعدت حياه وانزلت مريم بصعوبه
صوب مصطفى نظره على مريم وجدها عيناه حمراء من كثرة البكاء فحزن عليها وظل ينظر اليها باسف، ووجد سليم نظرت مصطفى مصوبه على مريم فاتجاه نحوها ووقف بجانبها ،مما جعل مصطفى يستغراب بينما رمقت مريم مصطفى باشمئزاز وسليم يود الفتك به
قطعت التواصل البصرى الذى بينهم حياه بسؤالها : مصطفى ممكن تحكيالنا انت ايه اللى وداك الشقه دى بالظبط
مصطفى : دى تبقي شقه خالى حسان ورن عاليا علشان اروحله علشان كان عايزنى ولما روحت قعد يتكلم معايا عادى وبعدها جابلى قهوه وانا شربتها وبعدها مش فاكر غير ان قامت من النوم لقيت مريم ونرمين قدامى ومرام حانبى وده كل اللى فكره
حسام : امتى ده ؟
مصطفى :من يومين
حسام : حسان الكلب اقسم بالله منا سيبك بقا ده جزء من خطتك الحقيره
سليم : بس كده انا فهمت كل حاجه والصوره بقت واضحة قدامى
مصطفى :خطه ايه انا مش فاهم حاجه
مريم : متفهمونا فى ايه وايه الخطه
سليم وهو يؤشر بيده : يعنى حسان هو راس الافاعى وهو اللى دبر المشهد ده لمريم علشان يفرقها هى ومصطفى عن طريق مرام واختار مرام علشان عارف انها اختى
مريم وحياه : اختك !!
جاسر : مش واقت استغرابكم كمل ياسليم
سليم : فخلى مرام تروح على اساس انها هتشوف امها وخدرها هو والست اللى معه ومصطفى لما راح قعد يتكلم معه وخدرو هو كمان عن طريق القهوه ودخلهم اوضه النوم
بدات الرؤيا تتضح امام جميعهم وهتفت مرام : يعنى انا مش خاينه سليم : اكيد لان ملهاش حل غير كدا هو حب يلهينى عن الصفقة اللى هيعملها عن طريقك
جاسر : حسان ***قسمًا بربى لوشوفتك قدامى لقتلك
مريم : انتو كده وصلتو انا مصطفى مش خاي
صوب سليم نظره عليها بنظرته الناريه:مما جعلها تصمت بينما اكمل حسام تلك الخطه
حسام : لا ومش بس كده
التفت الجميع الى حسام ليسمعو ما سيقصه
حسام : الحقير كان ماجر ناس تغتصب مريم بس جات فى نرمين
شهق الجميع فى فزع وجحظت عين مريم ثم هاتفة قائلة : وهو ليه بيعمل كدا
مصطفى :نرمين مين اللى بتتكلم عنها
حسام باستهزاء : اختك يابيه فى المستشفى بين الحيا والموت بسببة
لم يستحمل الحج محمد كل تلك الصدمات فوقع بينهم فاقداً للوعى ، فانه لو وافق من البداية على جوز ابنته منه لما حدث كل هذا ،ولكن يظل هذا هو القدر
انفزع الجميع عليه عدا مريم التى تصلبت مكانها وكان شئ لم يكن
مراد: ابوى ابوى رد عليا
لم يجد اجابه فقام مصطفى وحسام وسليم بحمله الى العربيه وذهبو الى المستشفى بينما ظل كلا من مريم ومرام وجاسر منيره بالبيت
منيره : يارب جيب العواقب سليمه مريم : احنا ليه بيحصل معانا كل ده وأيه اللى يخلى واحد زى حسان ده يعمل كدا هو مش بيخاف ربنا
منيره : اللى زى حسان بيبقا شطانه عميه ومش شايف حاجه قدامه كل اللى يهمه تدمير حياه الناس
حياه : ربنا يخده ويريحنا منه
جاسر : مش قبل ما نفهم هو بيعمل كده ليه ؟
-__________
مرت الايام بطيئه على الكل لا جديد يذكر بها دخول نرمين فى غيبوبه وايضا الحج محمد وظلت العائلاتين تتبدل الزيارات مابين الحج محمد ونرمين ومازال حسان مختفى لا يريد الظهور
وفى يوم قد عزم سليم وجاسر على الانتقال الى بيتهم وايضًا اصر سليم على مريم اخذ مريم معه ولم تبادى اى اعترض فهى لا تريد المكوث فى بيت من خذلوها من وجه نظرها وانتقلت معهم
فى قصرالالفى
حياه : اااه يانى هموت من التعب
منيره : قومى اطلعى ارتاحى فى اوضتك ياحبيبتي
حياه : ماشى
جاسر : استنى ياحياه طالع معكِ
صعد كلا من جاسر وحياه الى غرفتهم وظل منيره ومريم وسليم
اغمض سليم عيناه بارهاق
منيرة : طيب أطلع انا كمان عايزين حاجه يلا يامرام
مرام : حاضر
مريم بتوتر من كونها ستبقى مع سليم بمفردها لاول مرة : لا شكرا
وصعدت هى الاخرى وبعد دقائق افتح سليم عيناة
سليم : مش حابه تستريحى انتِ كمان
مريم بارتباك: ااااه اقصد لا
سليم وقد نهض من مكانه : طيب انا طالع على العموم اوضتنا ايه وقام بالاشاره عليها لما تحبى تنامى ابقى اطلعى وتركها وغادر
مريم ظلت جالسه بمكانها الا ان غالبها النعس ونامت مكانها ،انتظر سليم صعودها كثير ولكن دون جدوى ،خرج من غرفته للاطمئنان عليها وجدها نائمه بمكانها ،هبط الى الاسفل وحملها وصعد بها الى غرفتهم ووضعها على الفراش ودسرها جيداً ثم ذهب الى الاريكه التى بغرفته وغفى عليها
_________
امــا فــى الــمستشفى داخل غرفه العنايه
جالس حسام على الارض ممسك بيد نرمين
حسام : ايه مش مكفيكى نوم لحد دلوقت ارجعى بقا واحشتنى ووحشانى تمردك وشقوتك ، انا بحبك قوى يانرمين ارجعى بقا وانا اوعدك مش هزعلك ولا اضيقاك بكلمى زى زمان وقام بوضع راسه على يديها وهبطت دموعه
وضعت ليلى يديها على كتف حسام
ليلى :بتحبها قوى كدا
حسام : انا مش بحبها انا بعشقها انا نازل من برا اصلاً علشانها
ليلى : ياااه للدرجه دى
حسام : واكتر مما تتخيلى كمان
ليلى : هى ترجع وتقوم بالسلامه مش كده
حسام : مش عارف هى رافضه الحياه ومعها حق ترفضها طول ما عندها اهل زيكم
ليلى : حسام انا اتغيرت اللى حصل مع نرمين كسرنى خلاص مبقاش فارق معايا حاجه غير ان والدى يكونو بخير
حسام : وكانت فين من زمان قبل متضيعونا
ليلى : انا عارفه انى مهما اعتذرت مش هيحل حاجه من اللى انا عملته
حسام : هتعتذرى على ايه ولا ايه وقت النجم خلص خلاص واللى انتِ زراعتيه اديكِ بتجنيه وبنفس الدرجه من الالم
___________
اما فى غرفه الحج محمد فقد فاق من غيبوبته
امينه : الف سلامة عليك ياحج اكده تجلجنا عليك عاد
الحج محمد بحزن : ربك مايجيب جلج ياحجه نرمين عاملة دلوقت
الحاجه امينه بتهرب : انت فى ايه ولا ايه اهم حاجه انك قومتلنا بالسلامة عاد
نرمين اخبرها ايه يا امينه
نطقها الحج محمد بحزم جعلت امينه تقر له
امينه : لستها فى الغيبوبه ماعم تفيق منيها
الحج محمد:حج العيال محد راح يجيبه غيرى ومحدش عيجتل حسان الكلب ده غيرى
امينه : هدى حالك عاد ياحج الجلج مش حلو علشانك
-ومنين راح تيجى راحه البال بعد اللى عمله ابن الشرقاوى
--------------
عاد سليم من العمل وجدها واقفه تعد القهوه فى المطبخ بالجناح الخاص بهم شعرها متنثر حوالين رقاباها بسلالسه فانسحر سليم من هيئتها فتقدم منها كالمغيب مغنطسيا واحتضانها من الخلف ودفن راسه غى عنقها يستنشق رائحه شعرها
اغمضت مريم عيناه متلززه بذلك الشعور الذى احتلها
مريم بخفوت : مصطفى
سمع سليم الاسم الذى نعته به فترجع عده خطوت للوراء بينما التفتت مريم ولعنت غبائها على ماتفوهت به
مريم : سليم انا
سليم : مش محتاج تبرير
وترك لها الغرفه باكملها
نزل سليم بسرعه البرق ودخل الى المرسم
سليم بعد ان قام بدفع كل شئ امامه : ليه مش قادره تبحنى انا ليه
بتتخيل نفسها فى حضانه بتخونى ليه ،ليه دايما مكتوبلى انى افضل موجوع ،ليه قلبى محكوم عليه بالموت ، امسك تلك الصوره من ضمن الصور التى رسمها لها وقام بتمزيقها
____________
تمر الايام ببطئ عليهم هناك علاقات تتغير وهناك حب بدا يولد من جديد علاقات تتغير ولاشئ جديد يذكر كلهم ملئ بالهموم والمشاكل كل منهم يدور على ذلك الحسان كِ يثار منه . ومنهم من يدور على حبًا جديد يكمل معه
فاقت اخيراً من غيبوبتها بعد اكثر من شهر وجدت العالم من حولها ملئ بالضباب اغمضت عيناها ثم عودت فتحاها اكثر من مره حتى باتت الرؤيا تتضح امامها وجدت والدتها جالسه بجورها وجسدها ملئ بالاجهازه والابر ،استغرب الوضع لبضع لحظات وما لبثت ثوانى وتذكرت كل شئ شريط الحادثه يمر امامها محاوله الهروب ،احد الاشخاص يجذبها من قدمها حتى وقعت ،الاخر قام بتقيد حركتها والثانى فعل بها فعلته ،حاولت الصراخ حاولت المقاومه ولكن دون جدوى الى ان انهرت واستسلمت فى ضعف الى ان انتهو من فعلتهم ويظل ما فعلو بها اغتصاب دون شفقه او رحمه
صرخه مكتومه خرجت منها سمعتها والدتها وهرولت فى اتجاها
ليلى : نرمين حبيبتى
قامت نرمين بنزع الابر من يديها والاجهزه : ليه انقذتونى ليه مخلتونيش اموت ليه وظلت تصرخ بانهيار
هرولت والدتها الى الخارج ونادت الطبيب
دخل الدكتور : واخرج كل من بالغرفه ثم قام بفحصها وحاول تهدئتها وقام بغرز الابره فى وريدها ولبث ثوانى الا قد غفت مره اخرى وخرج الدكتور من الغرفة
ليلى : بنتى عامله ايه يادكتور
الدكتور : هى طبعا مش مستوعبه الصدمه وانا اديتها حقنه مهدئه وان شاء لما تفوق هتبقى تمام
ليلى : يارب
__________
فى غرفه حياه كانت جالسه عندما دخلت منيره عليها
منيره : ممكن ادخل
حياه : طبعًا ياماما اتفضلى
منيره بعد ان جالست بجانب حياه : كان فى حاجه كده عايزه اوضحهالك بخصوص جاسر واللى عمله معاكِ
حياه : بس انا خلاص نسيت كل حاجه ودى صفحه وطويتها
منيره : منا لازم احكيلك علشان لما تسمحيه تسمحيها وانتِ مقتنعة
جاسر يابنتِ وهو صغير كان مرتبط بابوه واخته لدرجه بعد موت ابوه واختفاء اخته عنى كتير ودخل المستشفى كمان وفضل فيها فتره وبعد متحسنت حالته خرجنه واكتشفنا بعديها انو بيعانى بمرض زى التوحد كده وده بسبب انعزلو عن الناس لدرجه ان المدرسين فى المدرسه بقا بيندوه بالذايتوى فااحنا عرضنه على دكاتره كتير ولكن مافيش حاجه جابت نتيجه معه لحد ما دكتور قلنا نسيب البلد يمكن يتحسن فقررنا اننا نسيب البلد وفعلا بدا يتحسن بس للاسوا بقى متهور جدا وعصبى وعلى طول فى مشاكل مع زمايلها والمدرسين كانو على طول بيشتكو منو لحد فى يوم لقناه بدا يتعدل لما محدش بقا يهتم بيه وبعدها عدت السنين وقرر انو ينزل البلد تانى هو عانى برضو من رجوعه شويه بس مش زى الاول بعد طده اتعرف عليكِ وحبك وقرر يتجوزك وبعدها بقا انتِ عارفه الباقى ،فهو ده الطبيعى اللى كان ممكن يعملوه علشان ينتقم لابوه ،انا مش بدافع عنو انا اصلا ضد العنف اللى استخدموا معكِ لكن انا حبيت اعرفك هو ليه عمل كدا
حياه ظلت تستمع كل كلامه بتاثر شديد : ياااه ده شاف كتير قوى
منيره : ربنا واحده يعلم انو اللى مر بيه مكنش سهل فى يوم من الايام ثم تنهدت : اسيبك انا بقا
_____________
فى غرفه مريم قابعه حزينه على هجر سليم لهى فهو منذ ذلك اليوم لا يحدثها ولا ينام فى غرفته بل ينام فى المرسم ،حاولت العديد من المرات التحدث معه ولكنه فى كل مره كان يصدها هى اشتاقت اليها فهى اكتشفت انه احبته ولكن حب كما نعرف ولكنه حب احتياج كن اهتممه بها ومشغبته معها ،عادت بذاكرتها الى ذلك اليوم الذى فاقت بها وجدت نفسها على السرير فاهتفته بتساؤال : انا ازى جيت هنا
سليم بمزاح : العفريت جابك
مريم : انا بتكلم جد مين جابنى هنا
سليم : مش عجبك العفريت طيب الشبح
مريم : احنا هنهظر
سليم : انتِ تطولى
مريم بسماجه : مش عايزه اطول ياسيدى ولا هطول
سليم : ما انتِ القصيره بقا نعمل
ابتسمت مريم فكم اشتقت الى ثرثرته فصل مريم عن مخيالتها صوت حياه
حياة : انتِ يابنتى انتِ فين
مريم : انا هنا اهو فى ايه
حياه : قومى البسى بسرعه علشان نروح المستشفى ماما رنت وقالت ان نرمين فاقت
مريم وهى تهم بالنهوض : بجد
حياه : ايوه يلا انجزى
انتهى كلا من مريم وحياه من ارتداء ملابسهم وهبطو الى الاسفل وعزمت مرام الذهاب معهم وما ان خرجو من باب الفيلا وكادو ان يعدو الشارع حتى اوقفتهم سياره اعترضت طريقهم ونزل منها بعض الرجال الملثمين واقتحم سياره حياه
احد الملثمين وهو ياشار بسلاحه أمامهم قائلا : بهدوء كدا تنزلو وتيجو معانا احسن لكو
حياه برعب : نيجى معاكو فين انتو مين وعايزين ايه ؟
هتعرفو كل حاجه فى وقتها يلا انزلو : ارتعدت اوصال الفتيات انزلوهم اللصوص واخذوهم معهم بالسياره
فى السياره
احد الملثمين : اياك اسمع صوت حد فيكم واللى والله اللى هسمع صوتها الرصاصه هتكون فدمغها وترتاح ونريحنا
انكمش الفتيات على نفسهم وفضلو الصمت وكل واحده منهم تدعو الله فى سرها الى انا وصلو الى المكان المنشود
وما ان دخلو حتى التفت اليهم البوص
البوص : اخيرا شرفتو ده انا استنيت اللحظه دى من زمان
حياه ومريم فى صوت واحد : هو انت
الى اللقاء مع الجزء الثانى والاخير من الحلقه
وأخيراً وصلتو ده انا استنيت اللحظه دى من زمان
مريم وحياه بصدمه : انت
قهقه حسان : امال فكرين مين ؟
حياه : انت عايز مننا ايه مش مكفيك اللى عملته
حسان :للاسف هو انا كانت عملت حاجه
مريم : انت ايه يا اخى شيطان !!
حسان : بالظبط كده
مريم : ان
كادت مريم ان تتحدث لولا مقاطعه حسان له : اششش مش عاوز اسمع صوت حد فيكم
ثم امسك حسان بهاتفه ورن على جاسر :
جاسر : السلام عليكم
حسان : جاسر باشا اخبارك ايه
جاسر : حسان!!
حسان : على نور انا حبيت اقوالك مراتك واختك ومرات اخوك فين علشان متقلقش عليها
جاسر وقد انتقض من مكانه : انت بتقول ايه ؟
حسان : بقولك مراتى عندى وهحسر قلبك عليهم بس انتظر منى مكالمه
جاسر : الو الو
امسك هاتفه وهاتف حياه ولكن لايوجد رد هاتف والدته وسالها عن حياه فاخبرته انهم ذهبو الى المستشفى لزياره نرمين
ذهب جاسر الى مكتب سليم واخبره بما صار
سليم وقد انتفض من مكانه بعصبيه : طيب يلا بسرعة نشوفهم فى المستشفى وصل جاسر وسليم الى المستشفى وصعدو الى غرفه نرمين وجدو الكل متجمع عدا ليلى التى كانت بالخارج تجلب بعض المشروبات
دخل جاسر وبغتهم بسؤاله : هى حياه ومريم ومرام مجوش
الحج محمد : لع مجوش
زفر سليم بعصبيه ولعن حسان بصوت مسموع
مصطفى : هو فى ايه ؟ وبتسال عليهم ليه ؟
جاسر : حسان خطف البنات شهق الجميع بفزع بينما دخلت ليلى فى تلك اللاحظه
حسام : حسان ال***محدش يعرف مكانه
جاسر:للاسف لا
ليلى : انا هقولكو ممكن تلقوه فين
التفت الجميع الى ليلى بينما تحدث جاسر بلهفه : فين ؟!!
ليلى : فى بيت المخازن بتعنا بتاع زمان
جاسر : وده فين ؟
ليلى :انا هوديكم
رحل الجميع مع ليلى بينما تبقت الحجه امينه وماجده مع نرمين
وصل الجميع الى بيت المخازن واخبر سليم الشرطه
داخل المخازن الفيتيات جالسين على الارض امام حسان عندما دخل الجميع بعد ان تقتلو مع الشباب الذين بالخارج وجدوه يتحدث معهم
حسان : تحبو نبتدى مع مين فيكم
قام بجذب مريم من حاجبها : نبدا بيكِ انتِ يابنت امين ولا بنت مراد
جاسر بعصبيه : حسان
التفت حسان خلفه وجدهم واقفين امامه فقام بتاشير مسدسه فى راس مريم وامسكها من زراعها مما جعلها ترتعد
حسان : انتو شرفتو بالسرعه دى
الحج محمد:اترك البنات عاد وخالى حديتك مع الرجاله
حسان : يااااه الحج محمد انت فين من زمان ياراجل
جاسر : انت بتعمل كل ده ليه هتستفد ايه
حسان بغل : هستفد كتير لما اشوف عيلته كلها بتتدمر قدامى
سليم : وليه الحقد ده كله كان عملولك ايه علشان تعمل ده كله وايه اللى خالك تقتل ابويا وتعمل اللى عملته ده كله
حسان : عملولى ايه عملولى كتير كتير قوى ،تحب تعرف اسمع ياسيدى ، الحج محمد قتل الانسانة الوحيده اللى حبتها انا كانت هتجوزها ليه يقتلها وليه موافقش على جوزنا ،دايما مطلعنى فاشل حتى اهلى دايما شايفنى فى نظرهم فاشل وعلى طول ولاد الاسيواطى وابن الالفى احسن منى دايما بيحسسونى بالنقص ولما جيت علشان اكبر ابوك يابن الالفى عمل عليا شريف ووقف قصدى وكان هيبلغ عنى البوليس علشان كدا كان لازم ازيحو من طريقى ووعدت بالانتقام منكم ولما طلعتكو ياولاد الالفى من اللعبه جيه الاستاذ سليم وفتش ورايا وكان هيضيعلى اللى عملته بسهوله والاستاذ التانى راح اتجوز من بنت الاسيواطى فعلشان اخليه يكرها دبرتلو المكالمه بس هو طلع جبروت الصراحه لا ومش كدا وبس ده انا كمان دبرت الخيانه اللى شفتها بتع اختك
مصطفى :يعنى انت اللى عملت فيا كده طب ليه
حسان : امك مكانتش حبها فعلشان ازيحه من طريقك واعطل سليم عملت اللعبه دى
اغمض الجميع عيناهم بالالم بينما اكمل حسان : لا ومش بس كده وانا اللى زرعت فى قلب ليلى الحقد نحيتكم وخليتها تتفق مع الممرضة على خطف بنتك علشان نقتلها بس للاسف ليلى اعترضت وخالتنا نوهمك ان بنتك ماتت وان اللى رابتها كل السنين دى مش بنتك بس وهى فى الحقيقه بنتك
حياه وقد جحظت عيناها : انت انسان مريض مافيش حد عاقل يعمل اللى انت عملته دة
بينما تحدث مراد : يعنى حياه بنتى فى الحقيقه
حسان: هههههههههههههه شوفت بعد العمر ده كله تعرف انها بنتك
الحج محمد : طيب انا اللى عملت ده هما عمالو ايه علشان تعمل فيهم كدا
حسان : زنبهم انهم والدك ،عرفت بقا
الحج محمد : طيب اعمل فيا اللى عايزه وبلاش تيجى جانبهم هما ملهمش زنب انتقم منى انى وبلاش هما
انا فعلا هنتقم منك وهقتلك اول واحد فيهم ،وقام بتاشير مسدسه فى وجه محمد وقبل ان يضغط على الزناد سمع صوت بوق سيارت الشرطه فقام بجذب مرام بيده وجعلها تقف امامه وقام باطلق الرصاصه بإتجاه محمد ولكن وقف مصطفى فى اخر لحظه امام جده واخترقت قلبه ووقع بينهم جثه هامده صرخت ليلى باعلى صوتها : مصطفى !!!
بينما تجمدت مريم وحياه بمكانهم وحاول حسان الهروب ومعه مرام ولكن كانت احد رصاصات الشرطه قد اخترقت راسه ومات
ليلى بصريخ: مصطفى ابنى ياضنايا رد عليا
مصطفى :دلوقت بس اكتشفت انك بتحبينا بس بعد ايه بعد ما فات الاوان
ليلى بحرقه : سمحنى يابنى انا السبب فى كل ده اللى زرعته بجنيه وحياه الناس اللى شركت فى قتلها خدو حقهم خلاص يارتنى انا وانتو لا
مريم بعد ان اقتربت منه وظلت تتلامس وجهُ : مصطفى انت مش هيحصلك حاجه مش كدا انا مش هستحمل اعيش من غيرك ،انت هتقوم وتسمحنى على انى شكيت فيك انا اسفه
مصطفى :خلاص يامريم معدش ينفع ،هى دى نهايتى نهايتى ادفع تمن حاجات معملتهاش
مريم : لا متقولش كدا انت لازم تخف واطلق ونرجع لبعض انا مقدرش اعيش من غيرك
مصطفى :تاكدى ان عمرى فى يوم حبيت حد غيرك ولا فكرت انى اخونك حتى ف احلمى
مريم : مصدقك وانا والله محبتش حد غيرك ولا هحب ومستحيل حد ياخد مكانك فى قلبى
مصطفى :بحب ولكن لم يكمل كلمته فقد صعدت روحة للسماء
مريم وهى تحتضن راسه : مصطفااااااااااا
واقف الجميع ينحبون فى صمت على ذلك الشاب الذى رحل بينما انهارت ليلى ومريم واغم عليهم ،قامو الشباب بحملهم الى السياره بينما اخذت الشرطه جثه ومصطفى وحسان وثانى يوم استلم مراد الجثه وتم دفنها
-----
وبعد مرور شهرين قد تغير بهم الكثير من الاحداث وظلت الاحزان تتوالى على تلك العائله . فقد شلت ليلى ومات الحج محمد وانعزلت مريم عن الجميع وأصبحت وردة ذابله لاتاكل ولا تشرب كل ماتفعله ممسكه بصوره مصطفى وشاردة الذهن دائما وعادت امينه الى بيتها ،بينما تعافت نرمين واستردت صحتها قرارت منيره اخذ مرام والسفر خارج البلا ووعدهم سليم انه سوف يتبعهم ولكن بعد ان ينهى امره
فى فيلا مراد الاسيواطى صعدت حياه لتجلب مريم لان سليم يود التحدث معها ، ساقتها حياه الى الاسفل دون اعتراض من مريم
وما ان رائها سليم حتى حزن عليها ولكن تغاضى عن الامر
سليم : ازيك يامريم
مريم بخفوت : الحمد لله
سليم : فى موضوع انا حابب اتكلم معكِ فيه
مريم بهدوء : خير
سليم بحشرجه : انا جاى النهارده علشان احررك من قيودى لان انا مش هعرف اعيش معكِ طول ما انتِ بتحبى حد غيرى ومستحيل اقبل ان حبك ليا يكون مجرد احتياج ولا هقبل اظلمك ولا اظلم نفسى
مريم بهدوء :طلقنى ياسليم لان انا مستحيل احب حد غيره
اغمض سليم عينه بالألم قائلا : انتِ طالق يامريم
تنهدت مريم ثم تركته وصعدت الى كبوتها مره اخرى بينما حزنت سليم وغادر البيت وحزنت حياه على ما وصلت اليه صحبتها
جاسر بعد ان احتصن كتفه:ان شاء الله هتتحسن
تنهدت حياه : يارب
جاسر : مش هنرجع بيتنا بقا
حياه : ان شاء الله بكرا
جاسر : تمام انا هروح اشوف سليم ناوى على ايه واجى اخدك بكرا
حياه : ماشى
ذهب جاسر الى البيت وجد سليم يعد شنطته للذهاب الى والدته
جاسر : خلاص ناويت
سليم :ااااه خلاص الطياره النهارده كمان ساعه
جاسر : متزعلش نفسك كل حاجه قسمه ونصيب انت نصيبك مش معها
زفر سليم قائلا : انا مش زعلان بالعكس لانى انا مستحيل كانت هقبل انى اكون كماله عدد فى حياتها ولا تبقا معايا وبتفكر فى غيرى
جاسر بحزن على حاله اخيه :معلش ،ابقى سلملى على ماما وياسمين
سليم وهو يحمل شنطته : عادى يابنى متشغلش بالك ،يوصل ان شاء الله يلا عايز حاجه
جاسر : استنى يابنى هوصلك
سليم : لا خليك انت وخالى بالك من حياه وحافظ عليها
جاسر : حاضر
غادر سليم القصر والبلد باكملها ،
وفى صباح يوم جديد ذهب جاسر الى بيت حياه لياخذه ،وبعد الترحيب اخذ جاسر حياه وغادر الفيلا متجها الى قصره
فى القصر دخل كلا من حياه وجاسر
حياه : يااااه حد يصدق ان كل ده هيحصلنا فى يوم من الايام
جاسر وهو يقترب منها : انسى ياحياه وخالينا نعيش حياتنا بقا
حياه : على رايك
جاسر وهو يقترب منها اكثر : طب ايه
فهمت حياه مايرمق اليه جاسر فتحدثت باستعبط وهى تبتعد عنه:طب ااااه
جاسر وهو يجذبها من يديها بشده حتى ارتضمت بجسده : طب يلا
وقام بالانحناء وحمالها
حياه وهى تركل رجلها فى الهواء : نزلنى ياجاسر انت وخدنى على فين
جاسر : على عش الحب ياحياتى انا انتظرت بما يكفى على ما اعتقد انو كفايه كدا
حياه : انا با
ابتلع جاسر باقى كلمت حياه فى قبله بث بها مدى شوقه لها
جاسر بعد ان ابتعد عنها : خلاص وقت الكلام خلص وقت الفعل جه خجلت حياه بشده وقامت بدفن راسها بصدره واكمل جاسر مسيرتها فى الصعود واتم ما قاله وسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
------
بعد مرور سنه فى فيلا مراد الاسيواطى الكل يعمل على قدم وساق من اجل الزواج المشترك فقد وافقت نرمين على جوزها من حسام بعد معناه واخيرا قد وجدو حازم وجوانا من يتتم لهم الزواج حيث وافق مراد ان يكون وكيل العروسان
فى الغرفه بالاعلى واقفه القتيات يتحدثن
حياه : اخيرا وافقتى ياشيخه ده انتِ نشفتى دم الواد علشان توافقى
نرمين : انا مكانتش هوافق لولا عمى مراد وماما انا مكانتش هوافق
حياه : ليه يعنى ده حتى حسام مز والف بنت تتمناه بس هو االى دايب فيكِ
نرمين : اديكِ قولتى بنت بس مش انا
حياه : بطلى هبل يعنى هو اللى حصل كان بمزاجك
نرمين : طيب وهو ذانبه ايه انو ياخد واحده زى
حياه : بطلى الهبل اللى عايشه فيه ده وازى كان على زنبه زنبه ياستى انو بيحبك
نرمين : اااه صح رنيتى على مرام شوفتيها وصلت ولا لسه
حياه : ااه وجاسر راح يجيبها علشان جايه لوحدها
نرمين :الا صحيح انتو ازى اصحاب وانا عرفت ان مرام اخت سليم وتؤامه كمان وسليم اكبر من جاسر بكتير
حياه : مرام ياستى اتعرفنا عليها عن طريق الميتم اللى كانا بنزوره واللى مريم اشتغلت فيه حاليا ومره فمره بقنا اكتر من اصحاب وبقت تروحلنا الكليه ونتقابل هناك وهى اصلا خريجه سياسه واقتصاد
نرمين : اااه هى مريم لسه مجتش
حياه : لا ياستى الطفل الجديد اللى سمته مصطفى هناك واخد كل واقتها دى سعات بتنس نفسها وهى معه
نرمين : هى لسه بتفكر فى مصطفى
حياه : ومستحيل تنساه
جوانا اخيرا تحدثت : اخبار النونو ايه ياحياه
حياه : واللة هيموتنى ومخلينى طفسه على الاخر لدرجه ان جاسر بقى بيخاف على نفسه منى
ضحك كلا من نرمين وجوانا بينما دخلت مريم قائلة :خوانا بتضحكو من غيرى
نرمين : لسه فاكره انك تيجى
مريم وهى تجلس بجوارهم : والله مصطفى كان تعبان واضريات اقعد جانبه لحد مانام
نرمين : ماشى ماشى مردودلك
فى تلك اللحظه دخل مراد وماجده وليلى على الكرسى المتحرك :
مراد:يلا يابنات العرسان مستنين تحت وتقدم منهم واخذهم
بينما نطقت حياه من على السرير بخفة :
ماجده : ايه اللى عملتيه ده يابنتى غلط عليكِ
حياه : عادى ياماما جات سليمه معلش بنسى نفسى
ماجده : مش عارفه هتعقلى امتى يااخره صبرى
حياه برافعه حاجب: مظنش
ماجد: طيب يلا قدامى يااخره صبرى
وهبط الجميع بالاسفل وجاء جاسر ومرام وبعد الترحيب تم كتب الكتاب وسط فرحه الجميع وطلعو ليحتفلو بالخارج
اخذ كل عريس خروسته وذهبو الى حلبة الرقص
حسام : يااااه اخيرا انا مش مصدق نفسى يالمبى
نرمين بضحكه : لا صدق ياحبيبى
حسام انتِ قولتى ايه
نرمين : قولت ياحبيبى
ما انا سمعها حسام مره اخرى حتى حملها ولف بها
اما عند جوانا وحازم
ظل حازم ينظر لها باعجاب حتى خجلت جوانا واحمرت خدودها
حازم : كفايه بقا
جوانا بخفوت : كفايه ايه
حازم : خدودك اللى بتحمر دى انا كدا مش هقدر اتحمل
خجلت جوانا اكثر ودفنت راسها فى صدره وفضلت الصمت
اما عند حياه وجاسر
حياه : جاسر حبيبى
جاسر : نعم ياقلبى
حياه :قوم نرقص
جاسر : اعقلى ياحياه ترقصى ايه
حياه :انا عايزه ارقص مليش دعوه -ياحبيبتى اعقلى انتِ مش لوحدك انتِ معكِ بنتنا لما تبقى تولدى يبقى نرقص زى منتى عايزه
زمت حياه فمه فى ضيق بينما تحدث جاسر عندما لحظ ضيقها
جاسر : قومى نرقص خلاص
حياه : بجد
جاسر : يلا ولا ارجع فى كلامى
قامت حياه من مكانها بسرعه البرق وتعلقت بزراعه : ترجع فى كلامك ايه هو شغل عيال ولا ايه
ذهب بها جاسر لكِ يرقصو
حياه : اطلب طلب اخير
جاسر بنفاذ صبر : اطلبى
حياه : ممكن تشلنى وتلف بيا
جاسر : حياه اعقلى انتِ حامل
حياه : والنبى والنبى
حملها جاسر ولف بها واقترب منهم حسام : غيره دى بقا
حياه بعد ان اخرجت له لسانها : ملكش دعوه
حسام : بقا كدا
حياه قالت بهدوه : اااه ثم قالبتها بصريخ : اااااه
جاسر : مالك فى ايه
حياه : شكلى هولد وصرخت باعلى صوتها
قام جاسر بحملها وانطلق بها الى المسنشفى بينما انفض الفرح واخذ كل عريس عروسته ورحل بها الى بيته وولدت حياه فتاه فى منتهى الجمال واسمتها "لاما"
_______
بعد مرور اربع سنوات واقفه فى البلكونه هى وابنتها تتطلع اليه وهو راكب حصانه ويلف بها فاشار اليهم للنزول فنزلت حياه ولاما وهبط جاسر من على جواده
لاما : بابى
جاسر : روح وقلب وعقل بابى
لاما :حايزه الكب معاك
جاسر : بس كده يالاما غالى والطلب رخيص واركبها الجواد والتفت الى حياه : هتركبى معانا
حياه بترجع : لا انا بخاف
جاسر وهو يجذابها ليركبها :طول ما ان جانبك مش عايزك تخافى من حاجه
واركبه وركب خلفهم وظل يلف بهم فى جميع انحاء الجنينه وظلت مستمتعه حياه وهى فى حضن زوجها وابنتها فقد انعم الله عليها بالاستقرار وبعائله جميله تحبه كثيرا وبعد عده دقائق قد نامت لاما فى حضن والدتها
حياه : اقف جاسر لاما نامت
اوقف جاسر الحصان وهبط وعونهم على النزول
جاسر : طلعيها على مدخل الحصان واجيلكم
حياه : ماشى
صعدت حياه ولاما الى الاعلى ووضعتها على السرير ونامت بجانبها وماهى الادقائق وصعد جاسر وجدهم نايمين فقبل راس كل منهم وشكرا اللة ودعه ان يديمهم نعمه فى حياته وكاد ان يخرج حتى وجد دفتر حياه فاخذه ليقرا اخر ما دونته به
فتح جاسر اول خواطرها واخذ يقرا ما خطته يديها
نعيش كما كتب لنا القدر تمضي أيامنا ونحن في صراع مع مواقف البشر نبكى ونضحك نتكلم ونصمت نعيش كالسيارات نتجول بطرقات الأوقات يوم سعيد ويوم حزين ولا نملك قرارات نتمنى أن ينظر إلينا الأمل نبتهل الى خالق السموات نبحر بين الآهات نعتلى موج الصدمات نعرج إلى الضحكات نتعكز كايتام فقدت الاحضان ولانملك غير عمر من الصبر يرتدى ثوب اللحظات
ما ان انتهى وقلب الصفحه
احببته ...فالمنى
عشقته ....فادمنى
وكان لىّ شيطاناً ....يتخفى خلف اسوارى
اقتحمها يوما وكبلنى بها كااثيره
وفى سراب العمر وقعت كعشيقه
عشيقه لشيطان تربع داخل ثنايايا
ونبض فى جموع الروح وكان القلب منه مجروحاً
فدواه بصرخات عشقه التى تغلغلت بكيانى
وظل يتردد اسمه فى اذانى كوسوس الشيطاين ...حتى ادمنته بجنون
ها انا لا ارى سواة عشقى وممتلكى
وما ان انتهى حتى زيل لها التوقيع
شيطان امتلك قلبها
وأغلق الدفتر وذهب لينام بجانبهم
تمت بحمد الله


تعليقات
إرسال تعليق