القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 لعبـة الغـدر كـاملة





لعبـة الغـدر كـاملة


جوزي اتجوز صحبتي في السر.

عرفت الموضوع من صورة حماتي نزلتها على إنستجرام.

تاني يوم على طول، بعت الفيلا اللي إحنا عايشين فيها ب مليون جنيه من غير ما حد فيهم يعرف

ولما رجع البيت، خلّيته يصرخ بهستيريا قدام البوابة المقفولة.

أهلاً بيكم  

أكتر حاجة كانت بتوجعني لما افتكرت اللي حصل إنهم كانوا فاكريني غبية.

فاكرين إني غرقانة في الشغل لدرجة إني مش شايفة اللي بيحصل تحت سقف بيتي. 

جوزي كريم وكل عيلته وعلى رأسهم حماتي مديحة اتفقوا كلهم يخلّوه يتجوز صحبتي نادين.

عملوا كده وأنا بشتغل ليل ونهار وبكسر ضهري علشان أصرف على البيت

على نفس السقف اللي كانوا قاعدين تحته وبيخططوا يخدعوني.

ماكانوش يعرفوا إنهم وهم بيحتفلوا بجوازهم السري الصغير

كنت أنا قاعدة في مكتب محامي وبمضي عقد بيع الفيلا اللي عايشين فيها

الفيلا اللي تمنها 10 مليون جنيه.

ولما كريم رجع البيت كان متوقع يلاقي مراته الطيبة اللي هتسامحه على أي حاجة.

لكن اللي حصل خلّاه يصرخ.

صرخ بهستيريا


قدام البوابة الحديد المقفولة

لما اكتشف إن حياته المرفهة اتباعت من تحته حرفيًا.

العربية اللي بيركبها البيت اللي عايش فيه

الحياة اللي كان فاكر إنها حقه اختفت في لحظة.

بس ده ماكانش كل حاجة.

لأن الهدية الحقيقية اللي كنت مجهزاها لهم 

كانت لسه هتبدأقصتي بدأت يوم الثلاثاء. كانت سما القاهرة بتتغير من اللون البرتقالي المغبر للون بنفسجي غامق مع غروب الشمس.

الوقت كان متأخر زي كل يوم تقريبًا.

كنت قاعدة على مكتبي في الشركة آخر واحدة لسه موجودة في المكتب.

لسه ضاغطة زرار إرسال على آخر تصميم خاص بمشروع ضخم كنا شغالين عليه طول الشهور اللي فاتت.

أكبر عميل للشركة السنة دي وأخيرًا خلص  

حسيت بموجة ارتياح عدّت في جسمي.

رجعت بظهري لورا في الكرسي الكرسي المريح اللي اشتريته لنفسي بعد تردد طويل وبدأت أدلك صدغي.

الصداع اللي ورا عيني كان بقاله ساعات.

بصيت على الساعة.

817 مساءً.

كنت قاعدة على المكتب من 8 الصبح

وعايشة طول اليوم على قهوة باردة


ونص بار بروتين.

المكتب اللي بيبقى دايمًا مليان صوت ناس بتتناقش في الألوان والتصميمات

كان ساكت تمامًا.

الشخص الوحيد اللي لسه موجودة كانت فاليري مساعدتي الصغيرة بتلم حاجتها علشان تمشي.

قلت لها

ما تنسيش تقفلي الإنذار قبل ما تمشي.

قالت وهي بتبتسم

حاضر يا مدام ليلى.

وبعدين بصتلي بنظرة غريبة شوية

نظرة فيها شفقة وإعجاب في نفس الوقت.  

وقالت

هو حضرتك مش هتمشي؟ مش عندك جوز مستنيكي في البيت؟

ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت

لا كريم مسافر شغل. في رحلة عمل.

هزت راسها ومشيت.

وصوت الباب الزجاجي التقيل وهو بيقفل رن في المكتب الفاضي.

بقيت لوحدي.

زي ما هم كانوا عايزين بالظبط.

مسكت موبايلي وفتحت الرسائل.

كنت باعتة رسالة لكريم الصبح.

صباح الخير يا حبيبي.

يارب اجتماعك في السفر يكون ماشي كويس.

النهارده عرض مشروع مهم جدًا للشركة.

ادعيلي بالتوفيق.

مستنياك ترجع.

بحبك.

بصيت على الرسالة.

لسه عليها علامتين رمادي.

حتى ما قراهاش.

قلبي وقع شوية الإحساس اللي بقى مألوف الأيام دي.

قلت لنفسي

أكيد


مشغول.

اجتماعات شغل سفر.

هو دلوقتي مدير العمليات في شركتي

المنصب الكبير اللي أنا بنفسي عملته علشانه.

بس دي حكاية تانية.

كان بقاله 3 أيام مسافر.

الفيلا بتاعتنا الفيلا اللي في كمبوند راقي

واللي تمنها 10 مليون جنيه

كانت واسعة وفاضية من غيره.

مع إني أنا اللي بدفع القسط

وأنا اللي شارياله عربيته الرياضية

وأنا اللي بدفع عضوية النادي بتاع الجولف 

برضه كنت بوحشه.

كنت بوحش الراجل اللي اتجوزته من خمس سنين.

الراجل اللي كان بيضحك

واللي كان أحيانًا يقفل اللاب توب بتاعي بالعافية

ويشدني نرقص في المطبخ.

فين الراجل ده راح؟

قبل ما أمشي عملت حاجة نادرًا ما بعملها.

فتحت إنستجرام.

كنت بس بعمل سكرول سريع علشان أفصل دماغي قبل ما أسوق للبيت.

بوست من صاحبة قديمة من الجامعة.

إعلان عن مكتب واقف.

فيديو طبخ لسلمون.

وبعدين

وقفت.

صباعي اتجمد على الشاشة.

الصورة كانت منشورة من حساب حماتي مديحة.

قلبي بدأ يدق بسرعة

دقات تقيلة ومقلقة.

كانت صورة فرح.

بعد ما ليلى شافت صورة زفاف صحبتها نادين على


إنستجرام قلبها اتوقف للحظة.

كل اللحظات اللي قضتها مع كريم، كل الضحك والمودة، اختفت في ثانية


 

قدام عينها.

الدموع نزلت على خده والصدمة كانت واضحة في كل حركة من حركاتها.

قلبها كان بيتسائل إزاي؟ إزاي صحبتي؟ وإزاي كريم؟ وإزاي حماتي؟

اتصلت بصاحبتها المقربة من أيام الدراسة لكن محدش رد.

كان واضح إن الموضوع كله متظبط من بدري، والسر محفوظ بإحكام.

ليلى قررت الأول تتنفس شويه وبعدها تخطط.

مش هتخليهم يحسوا إنها ضعيفة.

مش هتسمح لأي حد يضحك عليها تاني.

في نفس الليلة، راحت مكتب المحامي وقعدت تمضي على أوراق بيع الفيلا.

الفيلا اللي عايشين فيها كلهم، واللي كريم فاكر إنها ملكه اتباعت.

لما كريم

رجع من رحلته، لقى البوابة مقفولة والفيلا اختفت.

صرخ، حاول يتصل بيها، وكل محاولاته فشلت.

ليلى كانت واقفة بعيد، متفرجة على كل حاجة قلبها مليان ألم، بس عينيها فيها قوة. بقلم مني السيد 

دي أول خطوة في لعبتها.

كانت عارفة إن الغدر محتاج حساب وإنها لازم تعمل حاجة كبيرة عشان يقفوا عاجزين قدامها بدأت تكتب خطة.

كل فرد في العيلة كل كلمة، كل سر لازم يرجع ليها حسابه ولدت لنفسها شخصية جديدة امرأة لا ترحم الخيانة، لا تتراجع، ولا تخاف.


الفصل الثالث


كشف الأسرار

ليلى بدأت تجمع أدلة على كل تصرفاتهم.

صور، رسائل، حسابات بنكية كل حاجة ممكن تثبت الغدر والخيانة.

في نفس الوقت، بدأت تظهر قدام الجميع كأنها مهتمة بشغلها بس، مش عارفة أي حاجة.

كريم اتطمن اتطمن إن كل شيء تحت السيطرة. .لكن الحقيقة كانت عكس كده تمامًا ليلى راحت تبين قد إيه هي قوية قدام كل الناس حتى قدام أعدائهابدأت تخطط لإظهار كل شيء الزفاف، الكذب، السرقة كل شيء.

اللي كانوا فاكرينه مجرد لعبة اتقلب عليهم كابوس.


الفصل الرابع المواجهة


والنهاية

في ليلة مشحونة بالدراما، دعت ليلى كريم، نادين، وحماتها لمكان عام

مكان فيه كل الأدلة، وكل الشهود، وكل الحقائق. متوفرة على روايات و اقتباسات..بدأت تعرض كل شيء، صورة صورة، رسالة رسالة، حساب حساب

شفت دموعهم، شفت وجوههم وهي مبتسمةالحظة اللي حسوا فيها بالخيبة، بالصدمة، بالخذلان كانت أفضل انتقام ليها.

في النهاية، ليلى قررت تقفل صفحة الماضي.

العداوة انتهت، لكنها فضلت واقفة أقوى، أذكى، وأحر من أي وقت فات.

الفيلا، المال، وحتى الألم كله بقي مجرد درس درس علمها إنها مش ضحية، وإنها صاحبة القوة الحقيقية.


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

close