سكريبت ارمله اخوه كاملة
سكريبت ارمله اخوه كاملة
جوزى اتجوز مرات اخوه اللى مات وبقت هى الكل فى الكل و بيعاملني كأني أنا الغريبة وهي كأنها صاحبة البيت! أنا عارفة إن الجواز حلال، ومش جاية أقول حرام ولا أحرّم حاجة ربنا حللها. أنا بس بسأل سؤال واحد فين الرحمة؟ فين الود؟ فين خاطر الزوجة الأولى؟
أخوه مات، وبعد فترة قصيرة جدًا اتجوزها. وأنا قلت لنفسي خلاص قدر ونصيب، وهحاول أعيش. لكن اللي حصل بعد كده كان فوق احتمالي. بقيت أشوف جوزي وهو معاها بطريقة عمري ما شفتها معايا. تقعد جنبه بالساعات.
تكلمه في التليفون، ولو قفل معاها شوية ترجع تكلمه تاني. وكل جملة تقريبًا لازم اسمه ييجي فيها. مرة كنت قاعدة معاهم، قالت له جوزي، فاكر لما قلت لك إن الستارة دي مش عاجباني؟ ضحكت وقالت جوزي هو اللي هيختارلي اللون.
الأكثر قراءة الان
و،،رث مـــ،ـراتـــ،ـى
منذ 6 أيام
و،،رث مـــ،،راتـــ،ـى
منذ 6 أيام
اربعه على سفره
منذ أسبوع
أنا سكت. وبعدين قالت جوزي، أنا نفسي في طقم جديد للصالون. قال لها حاضر. في نفس اليوم طلبت منه حاجة بسيطة تخص البيت عندي، قال لي مش معايا دلوقتي. بصيت له وقلت بس إنت لسه قايل لها حاضر. رد بمنتهى البرود ما هي ظروفها مختلفة.
ظروفها مختلفة؟! وأنا إيه؟ أنا مش مراتك؟ أنا مش أم عيالك؟ أنا اللي عشت معاك سنين، وشلت البيت والعيال، ووقفت جنبك في كل ظروفك؟ حتى أخواته بقوا كل ما يشوفوها يقولولها قدامي جوزك يا ستي! فين جوزك؟
جوزك عمل لك إيه النهارده؟ وهي تضحك وتبصلي. وأنا أعمل نفسي مش واخدة بالي. بس والله كل كلمة كانت بتدخل في قلبي زي السكــ,,ـــــينة. وفي مرة كنت نايمة، صحيت لقيته بيلبس. قلت له رايح فين؟ قال هروح عندها. قلت دلوقتي؟ قال آه.
قلت له طب وأنا؟ قال لي نامي. والله الكلمة دي وجعتني أكتر من أي خناقة. نامي. يعني أنا بقيت مجرد حد موجود في البيت؟ نامي وأنا أروح عندها؟ وبدأت أحس إنه بيبعد عني يوم بعد يوم. حتى لما أطلب منه نقعد سوا شوية، ألاقيه مستعجل.
لكن عندها الساعات بتعدي وهو مش حاسس. يجدد لها العفش القديم. يجيب لها طلبات. يسألها محتاجة إيه. وأنا لو طلبت حاجة يقول مش معايا. وفي يوم قلت له طب إنت ليه بتعاملها كده؟ قال هي طيبة وغلبانة. قلت له وأنا وحشة؟
سكت. قلت أنا عملت لك إيه عشان أحس إني غريبة في بيتي؟ قال إنتِ طماعة وعايزة كل حاجة لنفسك. اتصدمت. قلت له كل حاجة؟! وأنا والله مش عايزة غير زوجي يحسسني إني لسه زوجته. مش عايزة فلوسها. مش عايزة هدومها.
مش عايزة بيتها. ولا حتى حياتها. أنا عايزة حياتي أنا. بس للأسف حسيت إنها أخدت مني حتى دي. والأصعب إنها بدأت تتصرف قدامي كأنها واثقة إني أنا اللي هخرج في الآخر. لبس جديد تغيير في شكلها تهتم بنفسها زيادة وتفضل تقول له جوزي، أنا عايزة كذا.
جوزي، تعالى شوف. جوزي، وحشتني. وأنا قاعدة جنبهم. أحيانًا أبقى مش قادرة أتنفس من كتر الوجع. وفي مرة قالت له قدامي أنا نفسي أغير حاجات كتير في البيت. قال لها غيري براحتك. ضحكت وقالت أصل إنت هتقول لأ؟ قال أنا أقول لك لأ إزاي؟ بصيت في الأرض.
خسيت حوالي 14 كيلو. وشي اتغير. وتحت عيني اسود. والناس بدل ما تسألني إنتِ مالك؟ بقوا يقولوا إنتِ اللي جوزك مات مش هي! الجملة دي كسرتني. لأن فعلًا أنا حاسة إن جوزي اللي أعرفه مات. وبقى فيه شخص تاني. وفي يوم سمعت إنهم عايزينه يبات عندها أسبوع.
أسبوع كامل. قولت له يعني هتسيبني أنا والعيال وتبات هناك أسبوع؟ قال بمنتهى الهدوء أيوه. قلت وأنا؟ قال عايزة تمشي؟ مع السلامة. أنا اتخرست. قلت له طب والعيال؟ قال العيال مش طالعين. يعني أنا لو مشيت أمشي لوحدي. وهم يفضلوا هنا.
من ساعتها وأنا كل يوم بسأل نفسي هو أنا وصلت للدرجة دي؟ وفي مرة حاولت أقول له طب هات لي شقة صغيرة بعيد عنكم، وأنا مش عايزة منك حاجة، بس أعيش أنا والعيال في هدوء. رفض. قال العيال مش هيطلعوا. قلت له طب وأنا أعيش إزاي؟ قال إنتِ حرة.
حرة؟! أنا بقيت حرة في بيت اتاخد مني فيه زوجي، وممنوع أخرج بعيالي؟ وأكتر حاجة مخوفاني إنها نفسها بتتكلم عن إنها عايزة تخلف منه. مرة قلت له إنت هتجيب للبنات إخوات من أم تانية؟ إنت مش خايف عليهم؟ قال إنتِ طماعة.
قلت أنا طماعة عشان خايفة على عيالي؟ قال إنتِ عايزة كل حاجة لنفسك. وقتها مقدرتش أمسك نفسي. قولت له أنا مش عايزة كل حاجة لنفسي أنا كنت عايزة حاجة واحدة بس إن أبو عيالي يفضل أبو عيالي قبل ما يكون جوز واحدة تانية.
سكت. وأنا دخلت أوضتي وعيطت. أنا عارفة إن جوازي منها حلال. وعارفة إن ربنا محلل التعدد. بس هو مش محلل الظلــ,,ـــــم. مش محلل كسر القلب. مش معنى إن الحاجة حلال إن الإنسان يعملها من غير رحمة. أنا مش عارفة أعمل إيه. أهلي بيقولولي ما تعمليش حاجة حرام، وسيبيه يعيش.
بس محدش حاسس إني أنا اللي بعيش كل يوم وأنا بتوجع. كل يوم أشوفهم. كل يوم أسمع كلامهم. كل يوم أحس إن مكاني بيتاخد مني حتة حتة. أنا مش عايزة أطلق. ومش عايزة أخرب بيتي. ومش عايزة أسيب عيالي. بس في نفس الوقت مش عارفة أعيش بالشكل ده.
بقيت أكره الوقت اللي بيجمعنا كلنا في مكان واحد. بقيت أخاف من صوت ضحكتها. أخاف لما أشوفها داخلة تقول جوزي! وأنا قاعدة جنب جوزي. حاسّة إن الكلمة دي بتاخد مني حتة كل مرة. أنا تعبت والله تعبت.
نفسي حد يقولي أعمل إيه من غير ما يحكم عليا. نفسي حد يقولي إزاي أعيش من غير ما أكرهها، ومن غير ما أكره جوزي، ومن غير ما أكره نفسي. ادعولي يمكن دعوة من حد فيكم تكون سبب إني أقدر أقف على رجلي تاني.
اللهم اجبر قلبي جبرًا يتعجب له أهل السماء والأرض، ورد إليّ سكــ,,ـــــينتي وطمأنينتي، واكتب لي الخير حيث كان، وارزقني الصبر والقوة، واحفظ أولادي، ولا تجعل في قلبي حقدًا ولا كسرًا، وعوضني عن كل وجع عشته بما يرضيني ويرضي قلبي.
صلوا على النبي ﷺ في التعليقات، يمكن تكون صلاتك على النبي سبب في جبر قلب حد موجوع من غير ما تعرف. ولو وصلتِ لآخر الحكاية، سيبي دعوة من قلبك في التعليقات حكاوي_شيمو ومتنسوش التفاعل يا حبايب قلبي الصفحة بقالها فترة وصولها قليل جدًا، وتفاعلكم هو اللي بيساعد الحكايات تكمل وتوصل لناس أكتر.
أصعب لحظة في حياتي مكنتش يوم ما جوزي اتجوزها أصعب لحظة كانت لما لقيته بيجهز شنطته قدامي عشان يبات عندها، وكأنه مسافر عند مراته وأنا مجرد واحدة ساكنة معاه في نفس البيت! من بعد ما قال لي إنه عايز يبات عندها أسبوع، وأنا حرفيًا مبقتش عارفة أنام.
كل ليلة أفضل مستنية أسمع صوت الباب. وكل ما ألاقيه بيتجهز عشان يروح لها، أحس إن قلبي بيتقبــ,,ـــــض. وفي اليوم اللي كان مقرر يبات فيه عندها، لقيته بيحط هدومه في شنطة. بصيت له وقلت إنت فعلًا هتبات هناك؟ قال وهو بيقفل الشنطة أيوه، قولت لك ٨ قلت له طب والأولاد؟
قال مالهم الأولاد؟ يعني هتسيبهم وتروح أسبوع كامل؟ أنا مش سايبهم، إنتِ موجودة. الجملة دي خلتني أسكت. يعني وجودي بقى مجرد وظيفة؟ أنا موجودة عشان أخدم العيال وهو يعيش حياته؟ قربت منه وقلت طب بص في عيني وقولي إنت لسه بتحبني؟
بصلي ثواني، وبعدها قال إنتِ ليه مصعبة الدنيا؟ قلت عشان أنا حاسة إني خسرتك. قال ما أنا مش ملك حد. قولت وأنا عمري ما قلت إنك ملكي أنا بس كنت فاكرة إني مراتك. سابني ومشي. وأنا وقفت مكاني مش عارفة أعيط حتى.
بعدها بحوالي ساعتين، سمعت صوتها وهي بتكلمه في التليفون. كانت بتقول له جوزي، متتأخرش عليا. ضحكت ضحكة صغيرة. وبعدين قالت أنا مستنياك. أنا كنت في الأوضة وسمعت كل كلمة. ولما دخل قلت له هي قالت لك إيه؟ رد بعصبية إنتِ بتسمعي كلامي؟ قلت أنا في بيتي!
قال إنتِ بقى عندك مشكلة في كل حاجة! قلت أصل كل حاجة بتوجعني. قال دي مشكلتك. دي مشكلتك. الكلمة دي فضلت ترن في ودني طول الليل. تاني يوم الصبح، حصل موقف عمره ما هينساه. كنت بحضر الفطار للعيال، وهي دخلت المطبخ.
بصت لي وقالت هو جوزي بيحب القهوة بسكر زيادة، خلي بالك. وقفت أبصلها. قلت حاضر. قالت أصل أنا متعودة أعملها له كده. وبكل هدوء فتحت الدولاب وطلعت الكوباية اللي هو بيحب يشرب فيها. وبعدين قالت دي بتاعته. أنا حسيت إن الكلام مقصود.
قلت لها خدي بالك إحنا في بيت واحد، ومش كل حاجة لازم تتحول لمنافسة. ابتسمت وقالت أنا مش بنافس حد. وسابتني ومشيت. بعدها بدقائق دخل هو. قال هي مالها؟ قلت ولا حاجة. قال أكيد حصل حاجة. قلت اسألها. اتضايق وقال إنتِ مش هتبطلي بقى؟
بصيت له وقلت أنا حتى لما بسكت بتقولوا إني السبب. ومشيت. لكن اللي حصل بعد كده كان أصعب. بقيت ألاحظ إنها كل شوية تخلق سبب عشان تستدعيه. مرة جوزي تعالى شوف الحنفية. ومرة جوزي تعالى شوف الدولاب. ومرة جوزي أنا تعبانة. حتى لو هو قاعد مع الأولاد، تليفونه يرن.
يرد عليها فورًا. وأنا أقول لنفسي هو لو أنا اتصلت بيه وهو عندها، هيعمل كده؟ وفي مرة فعلًا اتصلت بيه وأنا كنت محتاجة فلوس للبيت. قال مش معايا. وبعدها بدقائق لقيته راجع ومعاه أكياس كتير. سألته جبت إيه؟ قال حاجات للبيت.
قلت للبيت بتاعنا؟ سكت. وبصيت في الأكياس لقيت حاجات تخص بيتها. وقتها مقدرتش أتمالك نفسي. قلت له طب أنا لما أطلب منك حاجة بتقول مش معاك ولما هي تطلب، بتكون معاك؟ قال إنتِ مش فاهمة حاجة. صرخت لأول مرة أمال أفهم إيه؟! وبعدين سكت.
قال إنتِ مش فاهمة حاجة. صرخت لأول مرة أمال أفهم إيه؟! وبعدين سكت. أنا أصلًا مبقتش بحب صوتي وأنا بتخانق. حاسة إني بقيت واحدة مش عارفاها. دخلت أوضتي وقفلت الباب. بعد شوية بنتي دخلت عليا. بصت في وشي وقالت ماما إنتِ بتعيطي؟ مسحت دموعي بسرعة وقلت لا يا حبيبتي.
قالت متكدبيش عليا. وقعدت جنبي. وقالت جملة وجعتني ماما، هو بابا مش بيحبك زي الأول؟ أنا اتجمدت. طفلة صغيرة شايفة اللي أنا بحاول أخبيه. حــ,,ـــــضنتها وقلت بابا بيحبكم، أهم حاجة إنتوا. قالت وإنتِ مين بيحبك؟ والله السؤال ده كسرني. حــ,,ـــــضنتها جامد وفضلت أعيط.
في نفس الليلة، جوزي دخل وقال لي أنا قررت حاجة. قلت إيه؟ قال هبات عندها كام يوم. قلت كام يوم يعني؟ قال أسبوع. قلت وإنت متوقع مني أوافق؟ قال مش محتاج موافقة. بصيت له وقلت طب لو أنا عملت نفس اللي إنت بتعمله؟ قال يعني إيه؟
قلت لو سبت البيت وروحت عند أهلي أسبوع؟ قال العيال؟ قلت نفس كلامك إنت موجود وأنا موجودة. سكت. ولأول مرة شفت في عينه غضب حقيقي. قال إنتِ بتلعبي بالنــ,,ـــــار. قلت له لا أنا بس عايزاك تحس بيا. قرب مني وقال لو مش عاجبك الوضع، الباب مفتوح. أنا بصيت له.
مكنتش مصدقة إن الراجل اللي عشت معاه سنين ممكن يقول لي بكل سهولة الباب مفتوح. دخلت أوضتي. فتحت الدولاب. وبدأت أبص على هدومي. ولأول مرة فكرت بجد يمكن أنا لازم أمشي. لكن أول ما افتكرت عيالي، رجلي ماقدرتش تتحرك. وفجأة سمعت صوتها من الصالة. كانت بتكلمه في التليفون.
وقالت له خلاص يا جوزي، أنا جهزتلك الأوضة. سكتت شوية. وبعدين قالت بس متنساش الحاجة اللي اتفقنا عليها. هو قال لها لا، متقلقيش هجيبها. أنا وقفت ورا باب الأوضة. قلبي بدأ يدق بسرعة. إيه الحاجة اللي اتفقوا عليها؟
وليه صوتها كان فرحان بالشكل ده؟ وليه جوزي أول ما قفل معاها بص ناحية أوضتي؟ كأنه عارف إني سمعت. دخل عندي وقال إنتِ كنتِ واقفة بتسمعي؟ قلت لأ. قال متكذبيش. قلت طيب قول لي إيه اللي هتجيبه لها؟ سكت شوية.
وبعدين قال جملة خلت الدم ينسحب من وشي حاجة لو عرفتيها دلوقتي هتطلبي الطلاق بنفسك. وقتها فهمت إن موضوع المبيت عندها مكنش هو المشكلة الحقيقية أصلاً. وكان فيه سر أكبر مستخبي عني من فترة والسر ده له علاقة بحاجة أنا عمري ما كنت متخيلة إنها تحصل في بيتي.
يتبع لو الحكاية لمست قلبكم، ادعموا الصفحة بتفاعل وتعليق، واكتبوا لنا تفتكروا إيه الحاجة اللي مخبيها عنها؟ وصلوا الصلاة على النبي ﷺ في التعليقات
ارمله اخوه ٢
الجزء الأخير لما جوزي قال لي لو عرفتي اللي مخبيه عنك هتطلبي الطلاق بنفسك افتكرت إن فيه واحدة تانية في حياته، لكن الحقيقة كانت أصعب بكتير. فضلت واقفة قدامه وأنا مش فاهمة. قلت له إيه اللي مخبيه عني؟ قال لما ييجي وقته هتعرفي.
قلت لأ، دلوقتي. قال بعصبية قلت لك بعدين! خرج من الأوضة وسابني. وأنا قعدت على طرف السر,,ـــــير، وبقيت أفكر في كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت. المبيت عندها الطلبات اللي بيجيبها تجديد العفش كلامها معاه ضحكتها وطريقتها وهي بتقول قدامي جوزي. قلت لنفسي هو ناوي ينقل حياته كلها عندها؟
تاني يوم الصبح، لقيته نازل من البيت بدري. وقبل ما يخرج، قال أنا هتأخر النهارده. قلت هتروح لها؟ قال آه. المرة دي ماجادلتوش. قلت ربنا معاك. بصلي باستغراب. يمكن كان مستني خناقة. لكنه خرج. بعدها بحوالي ساعتين، أخت زوجي اتصلت بيا. قالت إنتِ عارفة إن جوزك ناوي يعمل إيه؟
قلت لأ. سكتت شوية. وبعدين قالت بصراحة أنا مش عارفة أقولك ولا لأ. قلبي وقع. قلت قولي. قالت هو ناوي يجهز لها شقة تانية. قلت يعني إيه؟ قالت شقة كاملة عشان يعيش معاها فيها. قفلت التليفون. قعدت ساكتة.
أنا كنت متوقعة إنه يبات عندها يومين، تلاتة لكن فكرة إنه يبني حياة كاملة بعيد عني وعن أولاده كانت أكبر من احتمالي. بعد شوية سمعت المفتاح في الباب. دخل. بصيت له وقلت صحيح؟ قال صحيح إيه؟ إنك بتجهز لها شقة؟ سكت. قلت رد عليا.
قال أيوه. قلت وليه؟ قال عشان كل واحدة يبقى لها بيتها. ضحكت من شدة وجعي. قلت وأنا؟ قال إنتِ بيتك موجود. قلت وإنت هتكون فين؟ قال هقسم وقتي. بصيت له وقلت يعني أنا هفضل هنا مستنياك، وهي كمان مستنياك؟ قال ده حقي.
قلت وأنا قلت إنه مش حقك؟ سكت. قلت له أنا بس كنت عايزة أعرف هو أنا في حياتك إيه؟ قال مراتي. قلت طيب ليه حاسسني إني مش مراتك؟ مردش. قربت منه وقلت أنا مش هطلب منك تطلقها، ومش هقول لك حرام تتجوزها، ومش هطلب منك تختار بيني وبينها.
اتصدم. قلت أنا بطلب منك تختار طريقة معاملتك ليا. يعني إيه؟ يعني لو هتعيش حياتك معاها، عيشها بالحلال والعدل، بس متكسرنيش كل يوم قدام عيالي. قال إنتِ اللي مكبرة الموضوع. قلت أنا خسيت 14 كيلو يا فلان. سكت. قلت مش عشان واحدة غيري.
عشان إنت كل يوم بتخليني أحس إني مش كفاية. وبعدين قلت له وإنت عارف أكتر حاجة وجعتني إيه؟ بصلي. قلت إنك لما هي تطلب منك حاجة تقول حاضر، ولما أنا أطلب حاجة تقول مش معايا.
لما هي تعيط تجري عليها، ولما أنا أعيط تقول إنتِ عصبية. لما هي تقولك جوزي تضحك ولما أنا أقول لك جوزي أحس إني بقول كلمة غريبة. سكت طويل. ولأول مرة شفت وشه اتغير. لكن أنا كملت أنا مش عايزة أبقى عدوة ليها.
ومش عايزة أعيش وأنا أراقبكم. ومش عايزة أكرهك. بس كمان مش هفضل أمــ,,ـــــوت كل يوم عشان أرضي الكل. دخلت بنتي علينا في اللحظة دي. قالت ماما؟ مسحت دموعي بسرعة. قالت بابا إنت هتسيبنا؟ جوزي اتجمد مكانه.
بصت له وقالت أنا مش عايزاك تطلق ماما بس مش عايزاها تعيط كل يوم. والله أول ما قالت كده، جوزي نزل عينه في الأرض. خرجت بنتي. وفضلنا إحنا الاتنين ساكتين. بعد دقائق قال أنا غلطت. أنا مكنتش مستنية الكلمة دي. قلت في إيه؟
قال في إني خليتك تحسي إنك أقل منها. قلت وإنت عملت كده. قال أنا كنت فاكر إني لما أعوضها عن اللي حصل لها، وأقف جنبها، أبقى بعمل الصح. قلت تعوضها براحتك بس متكونش بتعوضها من وجعي. سكت. وبعدها قال أنا مش هبات عندها الأسبوع ده. قلت القرار ده مش عشاني.
قال عشان فهمت إن العدل مش إن كل واحدة تاخد حاجات شبه التانية العدل إني ماظلــ,,ـــــمش واحدة وأنا براضي التانية. أنا مافرحتش. لأني كنت لسه موجوعة. لكن لأول مرة من شهور حسيت إن حد سمعني. بعدها حصلت مواجهة بينها وبينه.
وقالت له يعني إنت هتسيبني؟ قال لها لأ، أنا مش هسيبك. بس لازم كل واحد يعرف حدوده. ومن يومها بدأت الأمور تهدى. مش بقت حياتي وردي. ومش اختفت غيرتي في يوم وليلة. بس بطلت أراقب. بطلت أسأل رايح فين. بطلت أفتش في تليفونه.
وبطلت أقارن نفسي بيها. لأن في الآخر فهمت حاجة مهمة أنا مش محتاجة أبقى أجمل منها ولا أحب منه أكتر منها أنا محتاجة أعرف قيمتي عند نفسي. وأنا لسه مع جوزي لحد النهارده. يمكن علاقتنا لسه محتاجة وقت عشان تتصلح. ويمكن اللي حصل بينا عمره ما هيتنسي.
لكن على الأقل بقيت أتكلم لما أتوجع بدل ما أفضل ساكتة لحد ما أنهار. وبقيت أقول له أنا مش ضد إنك تعيش حياتك بالحلال أنا ضد إن حياتك الجديدة تتحول لعذاب ليا ولعيالك. أما هي بطلت أعتبرها عدوتي. هي اختارت حياتها، وهو اختار يتجوزها.
وأنا اخترت حاجة تانية إني ماسمحش لوجعي يحولني لإنسانة تكره وتنتقم. يمكن ربنا حطنا كلنا في ابتلاء مختلف. وأنا مش عارفة النهاية هتكون فين. لكن عرفت حاجة واحدة أنا مش هسيب نفسي تاني. ولو في واحدة بتقرأ حكايتي دلوقتي وبتعيش نفس الوجع أحب أقول لها متخليش وجعك يضيعك.
متكسريش نفسك عشان حد. ومتخليش حد يقنعك إن سكوتك على الظلــ,,ـــــم هو الصبر. إنتِ من حقك تطلبي الرحمة والاحترام والعدل. وربنا شايف كل دمعة نزلت منك وإنتِ بتستخبي عشان محدش يشوفك. اللهم اجبر قلب كل امرأة مكسورة، وأبدل خوفها أمانًا، وحزنها فرحًا، وضعفها قوة، ورد إليها حقها من غير ظلــ,,ـــــم ولا أذى، واحفظ أولادها وبيتها، واكتب لها من الخير ما لم تتوقعه.
وصلوا على النبي ﷺ في التعليقات، وسيبوا دعوة من قلبكم لكل ست بتنام وهي مخنوقة ومش عارفة تقول لحد على وجعها. ولو حبيتوا الحكاية، ادعموا الصفحة بتفاعل وكومنت عشان حكاوي_شيمو تكمل معاكم ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ في التعليقات.

تعليقات
إرسال تعليق