القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اخر نفس الفصل الثالث عشر 13بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية اخر نفس الفصل الثالث عشر 13بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات 






رواية اخر نفس الفصل الثالث عشر 13بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات 



#آخر_نفس #الفصل_الثالث_عشر  (ما قبل النهاية)

#اللهم_أدخلني_مُدخل_صدق_وأخرجني_مُخرج_صدق_وإجعل_لي_من_لدُنكَ_سلطانًا_نصيرا


الفصل الثالث عشر « السلسلة .... »


ثم إتجهت "ياسمين" ببصرها تجاه "هادي" قائلة ...

_ إنت قولت مش عايز تكمل معايا ...؟!!!


تهدجت أنفاس "هادي" بإنفعال فلم يكن يريد المواجهة أبداً بل أراد الإنسحاب في هدوء بعد خروجهم من الكهف، كما أن "زيد" ورطه للغاية الآن مما زاد غضبه وغيظه منه حين رآه يرفع حاجبه بمعنى فلتجيبها ...

_ أيوة ... أنا قلت كدة .... إنتي خلاص بقيتي بنت مشوهة وأنا راجل بحب البنت الجميلة ... مينفعش طبعاً أقبل واحدة أقل مني .... لأ وكمان طلعتي فقيرة وكنتي بتخدعيني .. 


رفعت "ياسمين" حاجباها بذهول وقد إتسعت عيناها بعدم تصديق لتصرخ به بإنفعال غاضب ...

_ مشوهة .. !!!!! إنت بتقول إيه ...؟!! تصدق أنا غلطانة إني كنت مصدقة واحد زيك ... واحد مزيف ... ده بدل ما كنت تقف جنبي في تعبي تقوم تهرب مني وعايز تسيبني لمجرد حرق صغير ... الحمد لله يا أخي ... ده أنا المفروض أفرح إني إتحرقت عشان أعرف واحد زيك على حقيقته ...


_ أنتي حتعملي لي فيها فيلسوفة ... أنا راجل بتعامل مع موديلز ... أحلى بنات في الكون ... أقبل إزاى أكمل حياتى مع واحدة مشوهة زيك ...


ضمت "ياسمين" شفاها بغيظ وإلتزمت الصمت فلم يعد للعتاب أهمية الآن لكنها أخذت ترمق "هادي" بنظرات قاسية شعر بها ببعض الذنب والندم على ما تفوه به الآن ...

رشا روميه قوت القلوب 

لحظات بسيطة تمر ليهدأ كلا الطرفين قبل أن يتحدث "عامر" بملامح تعيسة للغاية، وقد بدا التأثر على وجهه حين بدأ حديثه بنبرة مختنقة خافتة ثم بدأ صوته بالتدرج للأعلى قائلاً ...

_ زعلان عشان طلعت فقيرة ... إنت فاكر إن الفلوس كل حاجة .... لأ يا "هادي" ... الفلوس مش كل حاجة ... أنا كمان عايز أقول إللى جوايا يمكن ربنا يخرجنا من محنتنا دي ...


زفر "عامر" بضيق قبل أن يسحب نفساً قوياً مستطرداً حديثه ...

_ أنا أهلي بيضغطوا عليا دايماً أعمل كل إللي هم عاوزينه مش إللي أنا عاوزه خصوصاً أمي ... كل حاجة مفروضة عليا في كل إختياراتي حتى دراستي وكليتي ... حسيت أني إتخنقت ... قلت مفيش غير إني آخد الفلوس وأهرب من البيت وأجي معاكم الرحلة دي ... أيوة أنا جاي مخصوص عشان هربان من أهلي ومن ضغطهم عليا ... بس وبعدين ... ما هي الفلوس معايا أهي عملت بيها إيه ... ما كلنا حنموت وهي عبارة عن شوية ورق ولا له قيمة ... لا حتقدر الفلوس تخرجنا ولا حتى تدينا شوية هوا نتنفسه ....


نظر "عامر" نحو "ياسمين" قائلاً ...

_ أوعي تفتكرى إن اللي إحنا فيه ده عشان سلسلتك دي ... لأ ... كلنا عملنا أخطاء ... كلنا إللى جوانا وحش أوي ... عشان كدة ربنا بيعاقبنا ... وأنا أولكم ... أيوة أنا إللي سرقت فلوس أهلي ... بس والله ما كان نيتي وحشة ... أنا كنت مخنوق وعايز أعيش ... هم إللي عملوا فيا كدة ...


إعتراف "عامر" كان صادقاً جداً، صادقاً ليجعل الجميع يعيد النظر بأسبابه أيضاً وإدراك أن الأمر ليس متعلقاً بضياع سلسال "ياسمين" ولا له علاقة بالحظ السئ بل كان من أنفسهم لعلهم يتعظون ويرجعون إلى الله بتوبة عن أخطائهم ...


وضع "هادي" يده لبرهة فوق فمه يمنع تأثره البالغ بعد إعتراف "عامر" فقد شعر بالفعل أن محبسهم بداخل الكهف هو لضعف نفوسهم و أخطائهم التي لا تغتفر وأن عليه الآن الإعتراف بذنبه مثلهم جميعاً لكن كيف ... كيف سيقولها، وماذا لو لم يقولها ... أسيبقون بداخل الكهف يلاقون حتفهم ....


ليصرخ رافضاً ما جال بخاطرة بصوت مسموع ...

_ لأ لأ لأ .... أنا حقول ... أنا مش عايز أموت ... أنا عايز ربنا يسامحني ...


إتجهت أنظار الجميع نحو "هادي" حين أكمل ..

_ أنا حقول لكم وأعترف لكم بكل حاجة .....


                           

❈-❈-❈ــ


خارج الكهف ...

صرخة بقلوبهم حينما وجدوا هيئة تلك الصخرة الضخمة تسد فوهة المدخل بالكامل دون أن تترك مجالاً للتنفس حتى، هل سيموت أبنائهم في الداخل ...

رشا روميه قوت القلوب 

شهقت "سعاد" بهلع ..

_ بنتي ...!!! أنا قلبي كان حاسس إن فيه مصيبة حصلت ... 


ترقرت الدموع بأعين الأمهات بينما حاول الآباء برباط جأشهم البحث عن حل لإنقاذ أبنائهم من مصير محتوم للغاية ...


وقفت والدة "يارا" وقد امتلأت أعينها بدموع نادمة تحدث زوجها بتحشرج واضح يكاد صوتها لا يخرج من حنجرتها ...

_ "يارا" حتروح مننا ... يا رب طلعها لنا بالسلامة ... أنا مكنتش فاكرة إني بحبها أوي كدة ... والله لو ربنا خرجها بالسلامة ورجعت لحضني ما حسيبها أبداً أبداً .... حعوضها عن كل إللي فات ...


ربت زوجها فوق كتفها بحنو معقباً ..

_ وأنا كمان قصرت معاها أوي ... كنت مشغول بالصفقات والشغل ونسيت أهم حاجة في الدنيا ... بنتي حبيبتي ...


بكل جانب وقف الأهالي بندم شديد لما قصروا به مع أبنائهم متوعدين أن كل شئ سوف يتغير معهم لكن بالبداية يكتب لهم الله النجاة مما هم فيه ...


                           

❈-❈-❈ــ


داخل الكهف ...

تعلقت أعينهم بـ"هادي" وهو يستجمع نفسه محاولاً الإدلاء بدلوه أيضاً وإخراج كل ما في جعبته والإعتراف بخطيئته فربما يكون ذلك سبباً لخروجهم من أزمتهم وغفران الله له ...


ألقى بنظره تجاه "ياسمين" أولاً ثم نكس رأسه قائلاً بصوت خجل للغاية ..

_ أنا عمري ما حبيت "ياسمين" ... هي كانت عجباني كبنت حلوة ومش بترضى بأي حد ... بمعنى أصح كانت عصية عليا ... كل البنات بتترمي تحت رجليا إلا هي ... أنا حاولت أقنعها أشغلها معايا في الإعلانات وتكون موديل حلوة ... بس للأسف هي متعرفش أنا كنت محضر لها إيه ... أنا مش بشتغل فى أي إعلانات ... أنا ..... أنا ...


تلعثم قليلاً قبل أن يحث نفسه على إستكمال حديثه وهو يواري عيناه عن الجميع ...


_ أنا كنت بعمل إعلانات لمجلات ومواقع مش تمام ... وكنت حدخلها معايا عشان ملامحها الحلوة دى وكنت حكسب من وراها كتير أوي ... عشان كدة أقنعت صاحبتها "زينة" إنها تضغط عليها عشان توافق تمضي معايا العقد وساعتها كنت حورطها وإنها لازم تكمل وإلا تدفع شرط جزائي كبير ....

رشا روميه قوت القلوب 

إتسعت عيونهم بإزدراء وصدمة بذات الوقت من دنائة "هادي" وتواطئ "زينة" حين هتفت "ياسمين" ...

_ إنتي يا "زينة" تعملي فيا كدة ...؟!!!!


أسرع "هادي" بإيضاح الأمر ..

_ لأ متفهميش غلط ... "زينة" متعرفش أنا كنت حشغلك في إيه ... هي بس كانت حتاخد عمولة كويسة ... ده غير إنها هي كمان كانت عايزة تشتغل معايا بس أنا قلت لها لأ هي عمولة بس إلا لو "ياسمين" رفضت ساعتها حشوف لو ينفع "زينة"  ...


نكس رأسه مرة أخرى قائلاً..

_ سامحيني يا "ياسمين" ... أنا آسف ...


ها قد إعترف الجميع ما عدا "يارا" التي تطالعهم بترقب و "زينة" التي كانت تلتزم الصمت التام لفترة طويلة للغايه لتباغتها "يارا" بسؤالها ..

_ وإنتي يا "زينة" .. مفيش حاجة عايزة تعترفي بيها ...؟!!


بتهرب واضح أجابتها "زينة" بعدوانية ...

_ لأ طبعاً ... أنا معملتش أي حاجة غلط عشان أعترف بيها ...


_ متأكدة ...؟؟!


_ جداً ...


نهضت "يارا" بهدوء متجهة نحو "زينة" وبكل ثقة مالت نحو حقيبتها تسحبها بسرعة من جوارها لتنهض "زينة" مسرعة تحاول إسترجاع حقيبتها من يد "يارا" لكن "يارا" كانت أسرع منها حين أخرجت يدها من الحقيبة وهي ترفع ذراعها للأعلى قائلة بتحدي ...

_ أمال دي إيه ... ؟!!


هتفت "ياسمين" بقوة ...

_ سلسلتي  ... !!!!!

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close