القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اخر نفس الفصل السابع 7بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية اخر نفس الفصل السابع 7بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات 





رواية اخر نفس الفصل السابع 7بقلم رشا روميه 'قوت القلوب' حصريه في مدونة قصر الروايات 




#آخر_نفس #الفصل_السابع 

#اللهم_أدخلني_مُدخل_صدق_وأخرجني_مُخرج_صدق_وإجعل_لي_من_لدُنكَ_سلطانًا_نصيرا


الفصل السابع

•• لن استسلم ••


مر وقت جعل الجميع رغماً عنهم يهدأوا، بعضهم ينزوي بصمت متفكراً بحل والبعض إتخذ سبيل الإستسلام للمصير ...


قلب "زيد" نظره بين الجالسين بيأس على كل جانب ليقف مبادراً بجسارة ...

_ إللي إحنا بنعمله ده مينفعش يا جماعة ... مش لازم نستسلم بالسهولة دي ... لازم نحاول نعمل حاجة ونخرج من هنا ...


إسترعى حديثه إنتباههم جميعاً ليعم الصمت والإنصات التام بين المتفرقين اليائسين ...


كان أول من إستجاب لحديثه هو "عامر" حين تسائل بإهتمام ...

_ يعني نعمل إيه يا "زيد" ...؟!!!


أطلق "زيد" زفيراً قصيراً إستعداداً لحديث جاد يتوقف عليه حياتهم جميعاً ...

_ إحنا لازم نقسم نفسنا مجموعات ... مجموعة تحاول تفتح لنا مدخل الكهف يمكن ساعتها نقدر نزيح الصخرة دي ونخرج .... ومجموعات تتحرك في الدهاليز يمكن يكون فيه مخرج تاني نقدر نخرج منه ... و إللي يوصل لحاجة يرجع ينادي الباقي ....

رشا روميه قوت القلوب 

إستحسن الجميع فكرة "زيد" لتزيد الهمهمات كمن يتفق مع ذلك ليردف أحدهم ...

_ تمام ... إحنا حنحاول في المخرج يمكن نقدر نفتح أي فتحة في الصخور دي ...


_ تمام ...


لحقه آخر وهو يشير على بعض أصدقائه ...

_ وإحنا حناخد الدهليز ده ومعانا شعلة يمكن يكون فيه مخرج تاني ...


أومئ "زيد" بالموافقة حين أردف بقرار دون حتى الرجوع لبقية المجموعة، ففي مثل تلك الظروف تستوجب قائد قوي عليه إتخاذ القرار بأسرع وقت ...

_ كويس جداً ... وإحنا العشرة حناخد الدهليز ده يمكن نوصل لحاجة ... بس خدوا بالكم إحنا مش عارفين ممكن نقابل إيه جوا ... خلي الشعلة دايماً قدامكم، الحيوانات والحشرات بيخافوا من النار ...


بدأ تحرك الجميع لتبقى مجموعته، مازالوا ينظرون له بذهول دون معرفة ما يتوجب عليهم فعله ...


أشار إليهم "زيد" بالتحرك نحو الداخل متقدماً المجموعة حاملاً لشعلة اللهب التي أعطاها لهم المشرف قبل إنغلاق الكهف ...


وقفت "ياسمين" كالمغيبة تماماً تتبع "زيد" بدون تفكير ومعها "زينة" و "يارا" وإثنتان أخريات، بينما تحرك شابان خلفهم ليتبقى "هادي" الذي إستوقف "عامر" متذمراً بتخوف مما قد يلاقونه بداخل الكهف ...

_ نروح وراه فين ده ...؟!! مش يمكن نلاقي أسد ولا أي حيوان جوه ياكلنا ...


رمقه "عامر" بتعجب وإستهزاء من أفكاره السطحية وجُبنه الشديد ...

_ أسد ....!!!! أسد إيه .. هو هنا فيه أسود ... إمشي يا "هادي" خلينا نلحقهم بدل ما نتوه منهم ومنلاقيش حد ونقعد أنا وإنت لوحدنا ... قال أسد قال ....!!!!


تركه "عامر" لاحقاً بالمجموعة حين أسرع "هادي" مهرولاً بخطواته ليلحق بـ"عامر" خوفاً من أن يبقى بمفرده ...


❈-❈-❈ــ


لم تمر دقائق بل ساعات طويلة وسط هذا الظلام والجو الخانق بداخل الكهف ومازال "زيد" ومجموعته يتحركون للبحث عن أي بريق أمل يخرجهم من هذا المكان ...

رشا روميه قوت القلوب 

وبعد إنهاك طويل من حملهم تلك الحقائب الثقيلة فوق ظهورهم توقف "زيد" ملتفتاً إليهم قائلاً ...

_ الظاهر لسه الدهليز ده طويل أوي ... خلينا نقعد نرتاح شوية وبعدين نكمل ...


كانت تلك فرصة جيدة لهم فقد أنهكوا بالفعل من حمل الحقائب والبحث عن مخرج ...


إلتف الشباب بعضهم البعض لتجلس الفتيات أيضاً بالجانب الآخر يلتقطن أنفاسهن قليلاً، وضع "زيد" الشعلة النارية تتوسط جلستهم جميعاً لتنير لهم المحيط من حولهم ليجلسوا جميعاً على مقربة منها ...


أخرج "هادي" هاتفه لمرة أخيرة يحاول إلتقاط أي إشارة لكن ذلك كان صعباً للغاية بل ومستحيل أيضاً فكيف يلتقط الهاتف إشارة وهم على بعد أقدام عديدة لداخل الكهف ...


أخذ "هادي" يتمتم بسخط قائلاً ...

_ رحلة زفت ... إيه الحظ ده ...!!!!


إنتبهت "ياسمين" لكلمه (حظ) التي نطق بها "هادي" حين أردفت إحدى الفتيات ...

_ كله منك ومن سلسلتك على فكرة ... جبتي لنا اللعنة وحنموت كلنا ...


كانت كلمه الفتاة كفيلة بفتح النيران على "ياسمين" وكأنها هي السبب في كل ما يحدث إليهم ...

_ أيوة صح إنتي السبب ...


_ يعنى كان لازم تضيعيها ... أدينا حنضيع كلنا ...


مع تزايد اللوم لـ"ياسمين" التي بدأ وجهها الأبيض يتحول للون الأحمر ويزداد توهجاً وإنفعالاً حتى أصبحت على وشك البكاء ليقف "زيد" بإنفعال هاتفاً بهم بحدة ألجمت ألسنتهم جميعاً على الصمت ...

_ جرى إيه ...؟!! التخاريف أكلت مخكم ولا إيه ...؟! وهي مالها ... ده قضاء ربنا ملهوش دعوة إطلاقاً بالكلام الفارغ ده ... مش معنى إن مخكم الضيق ده ربط حاجات حصلت بموضوع السلسلة يبقى ده فعلاً السبب ... سيبوا "ياسمين" في حالها ... هي كمان محبوسة معانا هنا زيها زينا ... بلاش كلام لا حيودي ولا حيأخر ... خلينا نشوف طريقة نخرج بيها بدل ما تبقى دي آخر أيامنا ...


مع إلتزام الجميع الصمت، رمق "زيد" "هادي" بغيظ متسائلاً بداخله (لم لا يدافع عنها ولو لمرة واحدة حتى لو كان كذباً ... لم يتقاعس دوماً عن مساعدتها والبقاء إلى جوارها ... ياله من حبيب مزيف ) ...


تنفست "ياسمين" ببعض الراحة بعد دفاع "زيد" عنها ليقطع تلك الألسنة الساخطة عنها لكنها تعلم أن مازال بداخلهم إقتناع أنها السبب لما حدث، ولم لا فهي بنفسها تظن ذلك أيضاً بل تتوقع الأسوأ من ذلك ....


إبتسمت "يارا" بهدوء بوجه "ياسمين" وهي تربت على ذراعها قائلة ...

_ متزعليش ... 


رسمت "ياسمين" إبتسامة دبلوماسية باهتة على ثغرها الملون سرعان ما تلاشت لتتجهم ملامحها فمازال الوضع كما هو لم ولن يتغير ...


أمالت "زينة" فمها جانبياً بتهكم ثم همست بأذن "ياسمين" ...

_ هو ماله ده ... عامل فيها ريس علينا وعمال يزعق ... هو فاكر نفسه إيه ده حتت واد فلاح ...!!!


ضاقت "ياسمين" بين حاجبيها بإستنكار من تطاول "زينة" على "زيد" الزائد، هي تعلم أن "زينة" لا تسلتطفه ولا تستعنيه بالمرة فهو فقير مثلهم وهى تحب الأغنياء وسيمي الطلعه گ"هادي" لكن هذا لا يعطيها الحق لهذا التطاول على "زيد" فهو شاب قوي ذو شخصية جسورة فليكفيه دفاعه عنها منذ قليل ...

_ بس يا "زينة" ... ماله "زيد" ... بلاش فلاح دي ... ده كفاية دافع عني ....


أحنت "زينة" رأسها قليلاً وهي تتطلع بـ"ياسمين" بتعجب لتردف بنبرة بها بعض التهكم ...

_ والله ... إيه عاجبك ....؟؟! أظبطي كدة أمال ... ده "هادي" مفيش منه إتنين ....


بإنفعال بالغ لكنها إستكملت بنبرة منخفضة من بين أسنانها حتى لا يستمع إليها أحد ...

_ إنتي بتقولي إيه ... !!! إيه إللي جاب الكلام ده دلوقتي ... الله ....


ضحكت "زينة" على صديقتها المنفعلة قائلة ..

_ خلاص .. خلاص .. متزعليش كدة .. بهزر معاكي ...


دارت "ياسمين" بوجهها تجاه "زيد" و"هادي" فما أعظم الإختلاف حقاً بينهم ....


❈-❈-❈ــ


بيت ياسمين ...

كمحاولة أخيرة دقت "أم ياسمين" بهاتف إبنتها لعلها تتوصل إليها لكن كالعادة الهاتف خارج التغطية لتصمت لوهلة متفكرة بطريقه لتطمئن قلبها ...


لتضئ شاشه الهاتف بإسم "مندور"، تُرى أيكون هذا هو المخرج والحل أم عبء إضافي فوق كاهلها ...

رشا روميه قوت القلوب 

أمسكت بالهاتف لتجيب هذا الإتصال ...

_ ألو ... أيوة يا "مندور" ...


_ مالك يا "سعاد" .. زعلانة تاني ولا إيه ...؟!!


زفرت "أم ياسمين" بقوة تزيح ذلك الثقل من فوق قلبها لتجد نفسها تخرج ما في جعبتها كسيل من الكلمات التي خرجت من فمها دون تفكير ...

_ أنا تعبت ... منك لله ... رامي حمل تقيل على كتافي وأنا خلاص معدتش قادرة ... فيها إيه لو كنت أب زي بقية الناس ... فيها إيه لو كنت جيت على نفسك وشلت معايا الحمل ...


بلحظات إستطاعت التأثير به فقد كان دوماً يشعر بالتقاعس و الهروب من مسؤليته تجاه ابنته الوحيدة لكنه كان ينكر ذلك، لكنه الآن شعر حقاً بألم "سعاد" و حملها الثقيل ...

_ حقك عليا ...


كلمتان فقط لم تكن لتتوقعهما مطلقاً منه، هو الذى يعارض رأيها ويتهرب من اللوم والعتاب، لم يعترف يوماً بتقصيره، ها هو يسكب البَرَد فوق جرحها الغائر بكلمتان كانت تتمنى لو تسمعهما منه منذ زمن بعيد ...


صمتت للحظات تتأكد مما سمعته لتردف بإندهاش ...

_ إيه ... قولت إيه ...؟؟


_ حقك عليا .. بس لو تديني فرصة تانية ...!!


لم تنطق مطلقاً ولا بموافقته ولا بمعارضته، وكان ذلك إشارة له ليستطرد بمكنون صدره الذى أخفاه لسنوات وسنوات ...

_ "سعاد" .. أنا عارف إني مش أحسن واحد في الدنيا وإني غلطت كتير ... بس يا ريت لو تديني بس فرصة أعوضك بيها، إنتي و"ياسمين" ... أنا تعبت لوحدي ... وإنتي كمان تعبتي ... ليه منحاولش ننسى وندي بعض فرصة جديدة ...


حيرة شديدة وقعت بها أترضخ له وتخفف حمل عن كتفيها ويبقى لها ونيس ورفيق مرة أخرى، أم تكتفي ببقاءها أم عزباء تتحمل كل شيء بمفردها ....


❈-❈-❈ــ


الكهف ....

لم يعد هناك فرق بين ليل ونهار فكلاهما مظلم، تمامًا كطريقهم يتخبطون بين أفكارهم دون إدراك للصحيح والمخطئ، ينظرون للأمور بسطحية ويتشبثون بأرآئهم حتى لو أنها تسير على طريق الخطأ ...


ويبقى للأحداث بقية ،،،

انتهى الفصل السابع ،،،

قراءة ممتعة ،،،

رشا روميه 'قوت القلوب'


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا







تعليقات

close