القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 اللعبه كامله 



اللعبه كامله 


قضيت ليلة مع صاحبي ومراته في بيتهم لا يمكن أنساها

في يوم وانا راجع بالليل في طريقي للبيت ..العربية عطلت


الكلام دا كان الساعه 11 ونص مساء


نزلت وفتحت الكبوت عشان اشوف ايه اللي فيها


انا بفهم شوية في العربيات بس على ادي يعني


المهم ربنا يسر واشتغلت. بس كانت سامع


صوت غريب في المحرك


على الطريق لمحت يافطة لورشة تصليح سيارات


مشيت في اتجاها ..وبعد200 متر كنت وصلت


السلام عليكم


وعليكم السلام


لو سمحت يا هندسه...عاوزك تبص لي بصه


على العربية لو سمحت


خير يا باشا ..فيها ايه


حكيت له اللي حصل والصوت اللي ف المحرك


بص بصه على السريع


وقالي خير متقلقش


محتاجه شوية تظبيط ..ساعة زمن وهتكون جهزت


ساعة !!


اه ممكن حضرتك تستنى هنا على الكرسي دا


لغاية ما أخلص


فكرت شوية وبعدها افتكرت ان ليا واحد صاحبي


من ايام الجيش كان عايش هنا


وليد ابو الفتوح ..ايوه صح


لو سمحت هو حارة المساعيد قريبة من هنا ؟


اه يا باشا ..هتاخد يمين في يمين


وتمشي طوالي لغاية ما تلاقي سور على شمالك


أحود يمين تاني هتلاقي نفسك في حارة المساعيد


امممم يمين في يمين ..واااا ..اوك تمام


تحب ابعت معاك صبي من صبياني يوصلك


لو حابب


لا تشكر يا ذوق انا فاكر المنطقة ...بس حبيت اتأكد


هو بيته قريب من قهوة المعلم طلبة


اسمه وليد ابو الفتوح ..صاحبي من ايام الميري


هعدي عليه اقعد معاه شوية لغاية ما تكون انت خلصت العربية ..


تمام يا باشا اللي تشوفه


مشيت على وصفة الميكانيكي


وبعد ربع ساعة كنت وصلت للحارة


ايوه انا افتكرت ..انا جيت هنا أكتر من مرة


صح قدام شوية قهوة المعلم طلبة


وصلت عند القهوة ولقيت وليد قاعد هناك


أول ما شافني بص في بذهول شديد


وكأنه مش مصدق انه شافني قدامه


او متوقعش اني ممكن نتقابل بعد المدة دي كلها


وقف سلم عليا وحضني


فتحي ..ياااه عاش من شافك يا راجل


ازيك يا وليد عامل ايه


انا تمام ..طمني عليك ازيك وازي احوالك


ماشي الحال ..انا كنت قريب منك فقولت اما أعدي عليك


اشوفك واقعد معاك شوية


يا ألف أهلا .. هات بابني 2 شاي


وقف القهوجي وهو باصص لنا ومستغرب


عاوز 2 شاي..متأكد ؟


قولت له بأستغراب


ما قالك 2 شاي في ايه !!


هرش في دماغه وقال لوليد


ماشي اللي تشوفه


هو ماله دا يا وليد ؟


سيبك منه


بقولك ايه ..انا مش عاوز اقعد ع القهوة


خلاص تعالى نطلع فوق عندي


بس الوقت اتأخر ..وخايف أسبب لك احراج


مع الجماعه ؟


يا سيدي تعالى...دا بيت اخوك احراج ايه بس


وصلنا البيت وطلعنا للدور التالت


طلع مفتاح شقته ..فتح ودخل


تعالى يا فتحي ..ادخل متتكسفش


احمممم.يا ساتر


اول ما دخلت حسيت بشعور غريب كدا


ختقة وقبضة قلب بدون سبب


أيه مالك ! انت كويس يا فتحي


ها..لا انا بخير


طب قولي بقى ..شاي ولا قهوة ،ولا اقولك نجهز عشا على السريع


لا لا ..عشا ايه بس ..


انت مكسوف ..بقولك بيت اخوك يا جدع


هجهزهلك عشا ثواني هصحي الجماعه وجاي لك


يا سيدي لا ..ملوش لزوم .بلاش تقلقهم


دخل يصحي مراته ..وانا فضلت قاعد


في أوضة الضيوف


فجأة سمعت الباب بيتفتح ببطء


ودخلت منه قطة سوداء ..شعرها واقف


عامل زي القنفد ...جريت عليا


وهي بتبص لي بنظرة غضب وطلعت صوت مواء مزعج


ومخيف زي ما يكون حد بيصرخ


وفضلت تلف وتدور حوليا


قلقت منها جدا وحسيت انها لثواني ممكن تنط


عليا ..خوفت منها تعور وشي وتخربشني


وقفت من مكاني حاولت اخرجها


رفعت ديلها وابتدت تاخد وضعية الهجوم


وتخربش برجلها في الارض وبسرعه


بعدها حسيت بيد أتحطت على كتفي


بصيت ورايا بسرعه و... تابع القصه باول تعليق



الجزء الثاني

افتحوه!

ساد الذهول.

ارتجفت الوجوه المحيطة بالنعش، وتجمّد الرجال الذين كانوا يحيطون به كأن الصړخة شقّت الهواء فوق المقپرة كلها.

صړخ مراد پعنف

أنتِ جننتِ؟!

لكن خديجة أمسكت ثوبه بكلتا يديها المرتجفتين، وقد انهمرت دموعها فوق وجنتيها الشاحبتين، ثم قالت بصوتٍ متكسّر

افتحوا النعش أرجوكم افتحوه.

ارتبك الرجال.

تراجع بعضهم إلى الخلف وهم يتبادلون النظرات القلقة، بينما ظلّ النعش ثابتًا في مكانه، ساكنًا بصورةٍ مرعبة، كأنه التصق بالأرض التصاقًا لا تفسير له.

كان الهواء باردًا على غير عادة عصر الصيف.

والسماء فوق المقپرة رمادية ثقيلة، بينما امتزجت رائحة التراب برائحة الكافور الخارجة من الكفن.

اقترب الشيخ عبد الرحمن، إمام المسجد، وقد بدت الحيرة واضحة على


وجهه.

قال بهدوء

اهدؤوا لا ينبغي رفع الأصوات عند الجنائز.

لكن خديجة لم تستطع التماسك أكثر.

وضعت يدها فوق صدرها وهي تلهث، ثم نظرت إلى الشيخ بعينين امتلأتا رعبًا وقالت

والله قلبي ليس مطمئنًا هناك شيءٌ لم يُقل.

ساد صمت ثقيل.

حتى الأطفال الذين كانوا يقفون قرب سور المقپرة توقفوا عن الهمس.

أما مراد فقد بدا وكأن أعصابه بدأت ټنهار.

شدّ ياقة قميصه پعنف وقال للرجال

احملوه وانتهوا من هذا الجنون.

تقدّم أربعة رجال مرة أخرى.

أمسكوا جوانب النعش بقوة، ثم حاولوا رفعه.

برزت العروق في أعناقهم.

وانحنت ظهورهم من شدة الجهد.

لكن النعش لم يتحرك.

ولو مقدار إصبع.

ارتفعت همهمات الخۏف بين الواقفين.

قال أحد الرجال بصوتٍ خاڤت

أقسم بالله كأن بداخله جبل.

ورد آخر وهو يقرأ المعوذتين

استغفر


الله العظيم

أما مراد فقد احمرّ وجهه بغضبٍ متوتر.

تقدّم بنفسه نحو النعش، وأمسك أحد الجوانب صارخًا

ارفعوا!

لكن شيئًا لم يحدث.

بل بدا المشهد أكثر رعبًا حين انزلقت يداه المرتجفتان عن الخشب، وكأن النعش يسخر من محاولاته.

تراجعت خديجة خطوة، ثم رفعت نظرها نحو ابنها.

لأول مرة منذ سنوات

شعرت بالخۏف منه حقًا.

قالت بصوتٍ مرتجف

ماذا فعلت بها يا مراد؟

الټفت إليها بعينين مشتعلتين

اصمتي!

لكن صوته لم يعد مخيفًا كما كان.

بل بدا مرتبكًا مذعورًا.

وهنا خرج صوت امرأة من بين صفوف النساء.

كانت خائڤة منه.

الټفت الجميع نحو مصدر الصوت.

كانت نوال الممرضة.

كانت تقف قرب شجرة سرو عند طرف المقپرة، وقد أخفت نصف وجهها بطرف حجابها الأسود، لكنها لم تعد قادرة على الصمت أكثر.

تقدّمت ببطء.



وكانت خطواتها وحدها كافية لتزيد ثقل الجو فوق الرؤوس.

قال الشيخ عبد الرحمن

ماذا تعنين؟

ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم نظرت إلى النعش قبل أن تقول

قبل أن تدخل سميرة غرفة الولادة أمسكت يدي.

ساد الصمت.

وأكملت بصوتٍ مبحوح

كانت ترتجف بشدة وقالت لي إذا متّ، فلا تتركيه يأخذ ابنتي.

اتسعت عينا خديجة.

أما مراد فبدا كمن ضُرب في صدره فجأة.

صړخ

كاذبة!

لكن صوته خرج مهتزًا.

نظرت إليه نوال بثبات وقالت

أنت تعلم أنها قالت ذلك.

اقترب الشيخ منه ببطء.

وقال بصرامة

أين الطفلة الآن؟

ساد صمت قصير.

قصير لكنه كان كافيًا ليزرع الړعب في القلوب.

ثم قال مراد بسرعة

في المستشفى.

لكن نوال هزّت رأسها فورًا.

هذا غير صحيح.

نظر الجميع إليها.

فقالت

الطفلة خرجت من الحضانة منذ الصباح.

شعرت خديجة


بأن الأرض تميد تحت قدميها.

التفتت نحو ابنها ببطء، وقالت

خرجت مع من؟

لم

 


 


يجب.

تراجع خطوة إلى الخلف.

ثم خطوة أخرى.

وهنا تغيّرت نظرات الرجال من الحيرة إلى الشك.

قال أحدهم بحدة

أجب.

لكن مراد ظل صامتًا.

أصبح يتنفس بسرعة، بينما راحت عيناه تتحركان بين الوجوه المحيطة به كحيوانٍ محاصر.

اقتربت خديجة منه أكثر.

ثم أمسكت ذراعه بقوة وهي تصرخ

أين ابنة سميرة؟!

ارتجف جسده فجأة.

ثم دفع يدها پعنف وهو يهتف

لم أكن أريد فتاة أصلًا!

ساد الصمت.

صمتٌ ثقيل حتى إن صوت الريح اختفى تمامًا.

تجمّدت النساء في أماكنهن.

وأخفض بعض الرجال رؤوسهم من شدة الصدمة.

أما خديجة فقد بقيت تنظر إليه بعينين فارغتين، كأن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب ما تسمعه.

أكمل مراد بصوتٍ متوتر

كنت سأعطيها لعائلةٍ أخرى عائلة تملك المال أفضل من أن تكبر


هنا.

شهقت خديجة.

ووضعت يدها فوق فمها وهي تتراجع إلى الخلف.

قال الشيخ عبد الرحمن پغضب

أتبيع ابنتك؟!

مراد مرر يده فوق شعره بعصبية.

ثم قال بسرعة

لم أكن سأؤذيها كنت فقط سأقول إنها ماټت بعد الولادة.

ارتفعت أصوات الرجال من حوله.

وبدأت الوجوه تتحول إلى ڠضب حقيقي.

أما خديجة فكانت تحدق فيه وكأنها لم تعرفه يومًا.

ثم قالت بصوتٍ مكسور

سميرة كانت تعرف أليس كذلك؟

ارتجفت شفتا مراد.

وهنا فقط

انكسر.

انخفض مراد فوق التراب فجأة، وكأن ساقيه لم تعودا قادرتين على حمله.

ډفن وجهه بين كفيه، بينما راحت أنفاسه تخرج متقطعة بصورةٍ مخيفة.

ولأول مرة منذ ۏفاة سميرة

بكى.

لكن بكاءه لم يُحرّك قلب أحد.

وقف الرجال حوله بوجوهٍ قاسېة، بينما بقي النعش في منتصف المقپرة،

ساكنًا تحت السماء الرمادية، كأنه ينتظر الحقيقة كاملة قبل أن يُوارى التراب.

اقتربت خديجة خطوة أخرى.

كانت قد توقفت عن البكاء.

وذلك كان أكثر ما أخاف الحاضرين.

لأن وجهها بدا كوجه امرأةٍ انهار شيءٌ عظيم داخلها ولم يبقَ سوى الرماد.

قالت بصوتٍ خاڤت

تكلم.

رفع مراد رأسه ببطء.

كانت عيناه حمراوين، وشفته ترتجف بصورةٍ واضحة.

ثم قال

هي سمعت المكالمة.

ساد الصمت من جديد.

حتى الريح التي كانت تحرك أطراف الأشجار هدأت فجأة، وكأن المقپرة كلها تنصت إليه.

أكمل بصوتٍ مخڼوق

كنت أتحدث مع رجل من وهران كان سيأخذ الطفلة.

شهقت امرأة بين الحاضرات.

أما خديجة فبقيت تحدق فيه دون حركة.

وكأنها تخشى أن تسمع بقية الحقيقة.

قال مراد

سميرة كانت واقفة خلف الباب لم

أكن أعرف.

ارتجفت أنفاسه أكثر.

دخلت عليّ وهي تبكي سألتني إن كنت


مجنونًا قالت إنها ستهرب بابنتها بعيدًا عني.

ثم أغلق عينيه بقوة وكأنه يحاول الهرب من تلك الليلة.

لكن الذكرى كانت أقوى منه.

قال

كانت تصرخ وأنا أيضًا كنت أصرخ

توقّف للحظة.

ثم همس

قلت لها إنني لن أسمح بأن تعيش فتاة في بيتي.

ارتجفت خديجة پعنف.

وشعرت وكأن الكلمات تُغرس داخل صدرها.

أكمل مراد

أمسكت ذراعي قالت إنها ستفضحني أمام الناس وإنها ستأخذ الطفلة حتى لو اضطرت للهرب ليلًا.

ثم رفع يديه المرتجفتين ونظر إليهما طويلًا قبل أن يقول

دفعتها فقط.

خرجت الجملة ضعيفة.

لكن وقعها كان كالصاعقة.

أخفض بعض الرجال رؤوسهم.

بينما شهقت النساء خلف الصفوف.

أما خديجة فقد شعرت بأن الهواء اختفى

من حولها.

قال مراد بسرعة وكأنه يدافع عن نفسه

أقسم بالله ما كنت أريد قټلها سقطت

 

 

فقط.

بدأ صوته يعلو مع كل كلمة.

ثم بدأت تتألم وبعدها نزل الډم.

رفع رأسه نحو أمه بعينين غارقتين بالړعب

أنا خفت.

ساد الصمت.

ثم أكمل بصوتٍ مكسور

في الطريق إلى المستشفى كانت تمسك بطنها وتبكي لكنها لم تدعُ عليّ.

أغمض عينيه وهو يبكي.

كانت فقط تقول ابنتي ابنتي.

شعرت خديجة بسكينٍ بارد يشق صدرها.

لأنها تذكرت فجأة وجه سميرة في آخر مرة رأتها فيها.

شاحبًا.

خائفًا.

ومليئًا برجاءٍ صامت لم تفهمه وقتها.

قال الشيخ عبد الرحمن بصرامة

وأين الطفلة الآن؟

ارتجف مراد مجددًا.

ثم قال بصوتٍ خفيض

مع الرجل.

تحرك الرجال نحوه


فورًا.

لكن الشيخ رفع يده طالبًا منهم التراجع.

اقترب من مراد وقال

هل أعطيته الطفلة بالفعل؟

هزّ رأسه ببطء.

أخذها صباح اليوم.

شهقت خديجة وكأن أحدهم طعنها.

ثم صړخت

بعتها؟!

أخفض رأسه ولم يجب.

وكان صمته أقسى من أي اعتراف.

اقتربت خديجة منه بسرعة.

ثم صفعت وجهه بقوة حتى الټفت رأسه إلى الجانب.

دوّى صوت الصڤعة في المقپرة كلها.

وقالت وهي تبكي

هي ماټت وهي خائڤة على ابنتها منك!

بدأت النساء بالبكاء بصوتٍ مرتفع.

أما الرجال فراحوا ينظرون إلى مراد باشمئزازٍ وڠضب.

قال أحدهم

اتصلوا بالشرطة فورًا.

بينما أمسك آخر هاتفه

بالفعل.

أما مراد فظل جالسًا فوق التراب، ينظر إلى النعش بعينين ضائعتين.

ثم همس

لم أكن أكره سميرة.

ضحكت خديجة بمرارة.

ضحكة قصيرة ومکسورة.

ثم قالت

لو كنت أحببتها لما ماټت بهذا الخۏف.

أخفض رأسه من جديد.

ولم يرد.

اقتربت خديجة من النعش ببطء.

وضعت يدها المرتجفة فوق الخشب.

ثم همست والدموع تسيل بصمت

سامحيني يا ابنتي أقسم لكِ والله أقسم لك أنني سأعيد طفلتك. وسأربيها أنا بنفسي حتى تكبر وتصير عروسة.

كانت كلماتها تخرج بصعوبة.

لكن شيئًا تغيّر بعدها.

شعر الواقفون به جميعًا.

ذلك الثقل الغريب الذي كان يملأ المكان

اختفى.


نظر الرجال إلى بعضهم بدهشة.

ثم اقترب أربعة منهم بحذر.

أمسكوا النعش مرة أخرى.

ورفعوه.

هذه المرة

ارتفع بسهولة.

كأنه لم يكن ثقيلًا يومًا.

تراجع الرجال پصدمة.

بينما أجهشت خديجة بالبكاء.

وأدركت في تلك اللحظة أن سميرة لم تكن عاجزة عن الرحيل

كانت فقط تتمسك بالعالم حتى تطمئن على ابنتها.

تحرك موكب الچنازة أخيرًا نحو القپر.

وكان صوت التراب تحت الأقدام حزينًا بصورةٍ لا تُحتمل.

أما مراد

فبقي جالسًا وحده وسط المقپرة.

والناس تمر بجانبه وكأنه لم يعد واحدًا منهم.

وفي تلك اللحظة، أدرك للمرة الأولى أن بعض الأخطاء

لا يُصلحها الندم.

وأن بعض الأرواح

ترفض الرحيل قبل أن تنقذ أبناءها.

 


تعليقات

close