القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

وصيه جدي الملعونه كامله بقلم هويدا زغلول

 

وصيه جدي الملعونه كامله بقلم هويدا زغلول 



#وصيه جدي الملعونه

#الحلقه الأولي 

#بقلم هويدا زغلول 


عاصم بيه كان واقف في فيلا جده بعد العزا والبيت كله كان لسه ريحته بخور وقرآن والكل لابس اسود ووشوشهم مليانه توتر وغضب والمتر كان واقف ماسك ظرف كبير في ايده والعيله كلها متجمعه حواليه


عاصم

جرى ايه يا متر هو ينفع الكلام النهارده ده احنا لسه دافنين جدي الصبح وبعدين يعني جدي هيكون كاتب الميراث باسم مين غيري هو عارف ان انا اكتر واحد هقدر احافظ على ماله وعلى مال العيله دي كلها وعمري ما هفرط في حاجه بناها بتعبه واكيد يعني هقسم كل حاجه بشرع الله


احمد ابن عمه اللي كان راجع من القاهره بصله بغضب وقال


احمد

ان شاء الله ابويا هيبقى عايش وكل حاجه تتكتب باسمك انت لا طبعا اكيد هيكون مكتوب باسم ابويا هو الكبير بعد جدي وهو اللي شايل هم العيله من سنين مش جاي دلوقتي علشان تاخد كل حاجه لوحدك


المتر

لو سمحت يا ريت كل واحد فيكم يقعد علشان يعرف الوصيه ايه جدكم الله يرحمه كان مصمم ان انا افتح الوصيه يوم وفاته بنفسه وقال لي بالحرف محدش يعرف اللي فيها غير بعد ما ادفن


وبعدها فتح الظرف وبدأ يقرا والكل ساكت 


المتر

جميع الوصايا والاملاك والاراضي والبيوت باسم رحمه زين الهلالي


وفي الوقت ده كانت زينه  الشغاله خارجه من المطبخ شايله صينيه الشاي واتجمدت مكانها والصينيه بدأت تميل من ايديها


عاصم

انت اتجننتي يا بنت انت ولا ايه مش تخلي بالك لمي الحاجات دي وادخلي على جوه يلا


وبعدها بص للمحامي وقال


 وانت يا مجنون انت بتقول ايه مين رحمه دي ان شاء الله اللي كانت ناوي يكتب املاكنا باسمها اكيد في حاجه غلط


المتر بص للجده اللي كانت قاعده وساكته وباصه في الارض وقال


المتر

هتتكلمي انت يا حاجه ولا اتكلم انا


الجده رفعت عينيها بالعافيه وقالت


الجده

خلاص يا متر سيب الورق واتكل انت على الله


وفعلا لم الورق ومشي والكل بقى باصص لبعضه باستغراب


عاصم

ايه الكلام ده يا جدتي انا مش فاهم اي حاجه هو احنا داخلين على مصيبه ولا ايه


الجده مدت ايديها ناحيته وقالت


الجده

امسك يدي يا ولدي وطلعني اوضتي فوق انا تعبانه ومحتاجه ارتاح


احمد قرب بسرعه وقال


احمد

ايه ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا جدتي ازاي هتسيبينا بالمنظر ده وهتطلعي تنامي مش تفهمينا ايه اللي بيحصل


الجده

الايام اللي هتوضح لك ايه اللي بيحصل بس كل واحد يجهز شنطته عشان هنمشي من الفيلا دي قريب رحمه اكيد مش هتسيبنا موجودين فيها


عاصم شد في شعره بعصبيه وقال


عاصم

انت عايزه تجننيني فهميني ايه اللي بيحصل بالظبط


 الجده 

طلعني اوضتي  يا ولدي محتاجه ارتاح الله يرحمه جدكم


وفي الوقت ده قرب منها حسين ابنها وبص لها بعصبيه وقال


حسين

مش هتطلعي الاوضه لما تفهمينا بالظبط ايه اللي بيحصل ومين دي انتي اكيد عارفه كل حاجه وانا اكيد مش هسيب كل حاجه كده تروح لواحده غريبه ما اعرفش عنها اي حاجه واحنا اصحاب الحق واصحاب البيت والارض دي


الجده بصت له وهي باين عليها التعب وقالت


الجده

بقول لك ايه يا ولدي لو عايز ترجع القاهره وتاخد مراتك  وأولادك ارجع خلاص ما بقاش لينا حاجه هنا لا في الفيلا ولا في الاراضي يعني لو كنت جاي علشان خاطر الميراث فالميراث خلاص راح وشوف انت عايز ايه واعمله يا ولدي


وبعدها عاصم مسك ايديها وطلعها فوق الاوضه 

ولما دخلها الاوضه وقعدها على السرير قرب منها وقال


عاصم

ادينا بقينا لوحدنا يا جدتي فهميني بقى ايه اللي بيحصل اكيد انا مش هسيب كل حاجه تروح كده جدي اكيد عامل اللعبه دي علشان خاطر عمي ما ياخدش حاجه من الميراث ويبيعها مش كده


الجده غمضت عينيها بتعب وقالت


الجده

سيبني الليله دي يا ولدي انا تعبانه قوي وحاسه ان روحي طالعه مني واوعدك هقول لك كل حاجه قريب بس اللي هتعرفه مش هيعجبك ابدا


عاصم

حرام عليكي تسيبيني بالنار اللي انا فيها دي انتي عارفه قد ايه ان انا تعبت في الاراضي وتعبت مع جدي وفي الاخر كده كل حاجه تروح مننا انا مش قادره اصدق


الجده لفت وشها الناحيه التانيه وقالت


الجده

انزل يا ولدي وسيبني ارتاح واللي ليه  نصيب في حاجه اكيد هيشوفها


وبعدها نزل عاصم وهو دماغه هتنفجر من التفكير

اول ما نزل تحت حسين قرب منه بعصبيه وقال


حسين

اكيد انت اللي لاعب اللعبه دي وفي الاخر هنلاقي البنت دي انت متجوزها في السر علشان تحرمني من الميراث وتاخد كل حاجه لنفسك


وقبل ما عاصم يتكلم قامت ناهد مرات حسين وقالت


ناهد

اكيد طبعا مش هو اللي كان عامل فيها حبيب جدو واللي على طول لازق فيه وداخل خارج معاه بس لعبتك دي هتنزل الارض وبكره تشوف يا عاصم


عاصم بص لها بغضب شديد وقال


عاصم

مش هرد عليكي علشان عمي واقف لكن لو اتكلمتي كلمه تانيه هخليكي تندمي عليها

وبعدها لف وخرج ناحية الجنينه حسين بص لمراته وقال


حسين

اطلعي نزلي الشنط خلينا نمشي من هنا


ناهد

نمشي نروح فين ان شاء الله انت اتجننت في دماغك ولا ايه انا مش ماشيه من هنا لما اعرف ايه اللي بيحصل بالظبط معقول هتسيب كل حاجه كده وتمشي


احمد قرب من ابوه وقال


احمد

طبعا يا بابا دي اكيد لعبه من عاصم ومتفق مع المحامي وبكره اول حاجه هنعملها نروح للمحامي ونعرف عاصم رمى له فلوس قد ايه ونرمي له فلوس اكتر منها وهنفهم الليله كلها مش هينفع نسيب الدنيا ونمشي كده


وساعتها حسين قرب من ناهد وهو متضايق ومخنوق وقال


حسين

انتي منك لله انتي سبب ان احنا مشينا من الفيلا هنا وحرمتيني ان انا حتى اكون جنبها ابويا كان لازم اطلقك ساعتها بس انا اكمل حياتي معاكي وخدتك ومشيت عاجبك اللي بيحصل فينا دلوقتي ده احنا لا لينا بيت ولا لينا ارض ولا حتى لينا مكان وسط اهلنا


ناهد

وانا كان مالي يعني مش ابوك اللي ما كانش طايقني زمان وما كانش عايزني في الفيلا بقول لك ايه احنا مش هينفع نفكر في اي حاجه دلوقتي احنا جايين من سفر على عزا احنا نطلع ننام شويه وبعد كده هنشوف هنعمل ايه


وبعدها طلعوا فوق وناهد وهي داخله الاوضه فضلت باصه للسقف وسرحت بعينيها وبدأت تفتكر اللي حصل زمان


                   فلاش باك


ناهد كانت واقفه في الاوضه وهي باصه لحسين وقالت


ناهد

بقول لك ايه يا حسين ما ينفعش الكلام اللي ابوك بيعمله ده بقى مسلم كل حاجه لعيل صغير وهو اللي يدير كل حاجه واحنا قاعدين بنتفرج عليه يوم بعد يوم وهو بياخد مكانك ومكانك بيضيع من تحت رجليك


حسين بص لها باستغراب وقال


حسين

انتي جننتي في دماغك يا وليه انت ولا ايه ايه الكلام ده عاصم في الاخر ابن اخويا واتربى وسطينا وانا مش هقف ضده علشان شوية فلوس ولا اراضي


ناهد قربت منه وقالت


ناهد

انا مش بقول لك اعمل حاجه غلط انا بقول لك افتح عينيك بس وشوف اللي بيحصل حواليك علشان يوم ما تصحى ما تلاقيش حاجه باسمك ولا باسم عيالك


حسين 

انتي عارفه متاكده كويس قوي ان ابويا بيحبه جدا وعمره ما هيديني اي حاجه اقدر ان انا اتابعها هو شايف ان مخه احسن مني 


ناهد 

طب انا عندي حل بقى بس مش عارفه ان كان هيعجبك ولا لا احنا لازم نخلص من اللي اسمه عاصم ده 


حسين 

اخرسي خالص انت اتجننتي ولا ايه ايه الكلام الفارغ اللي انت بتقولي عليه ده اخلص منه ازاي ان شاء الله 


ناهد 

اهدى بس كده واسمعني هو انا بقول لك اخلص عليه بايدك احنا هنتفق مع واحد يضربه بالنار وبعدها يمشي بره البلد وانت تقعد تعيط عليه ليله بحالها قدام ابوك


وفجأه الباب اتفتح في الوقت ده ودخل الجد المنشاوي وكان باصص لهم بنظره كلها غضب وقال


الجد

ايه يا ولدي مالك ساكت كده بتفكر في كلامها ولا ايه


حسين اتوتر وقرب منه بسرعه وقال


حسين

بابا استنى بس انت فاهم الموضوع غلط والله هي ما كانتش تقصد بالشكل ده


الجد قرب منه وقال بغضب


الجد

تقصد ولا ما تقصدش تلم هدومك وحاجتك وتمشي بره البلد النهارده انا مش هعيش وسط ناس الفلوس عامياهم بالشكل ده


ناهد بصت له بعصبيه وقالت


ناهد

ما هو انت اللي عامل كل ده مسلم دقنك كلها لعيل صغير وفي الاخر هياخد منك كل حاجه


وفجأه الجد ضرب بعصايته في الارض جامد وقال


الجد

اخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك انتي سامعه ولا لا وانت يا حسين يا اما تطلق الوليه العقربه دي وقلبي يبقى راضي عنك وتعيش هنا في البلد يا اما تاخدها وتغور بره البلد وما اشوفش وشك خالص


حسين قرب منه وعيونه دمعت وقال


حسين

هروح فين بس يا ابويا انت عارف ان انا ماليش مكان تاني


الجد لف وشه وقال


الجد

معنى كلامك اللي انت بتقول عليه ده ان انت اخترتها هي يبقي مليش صالح تغور فين 

اي مكان غير الصعيد مش عايز اشوف وشك ولا وش مراتك هنا ويوم ما ترجع يبقى ترجع تاخد عزايا


وفعلا اخذها ومشي بره البلد وما كانش بيرجع البلد خالص طول ما ابوك كان عايش 


                باك


والجده كانت قاعده في اوضتها وباصه لصورة جوزها وهي ماسكه السبحه في ايديها ودموعها بتنزل من غير ما تحس وفجأه الباب خبط


الجده

ادخلي يا بنتي 


ودخلت زينه اللي كانت شغاله عندهم وهي باصه في الارض وقالت


زينه

حضرتك طلبتيني يا حاجه تحت امرك


الجده

هاتي كرسي وتعالي اقعدي جنبي هنا عايزه اتكلم معاكي في موضوع مهم


زينه

خير يا حاجه حضرتك عايزاني في ايه اتفضلي اتكلمي وانا سامعاكي 


الجده اخدت نفس طويل وقالت


الجده

اعملي حسابك ان انا هجوزك عاصم وكتب الكتاب هيكون بعد الأربعين على طول


زينه قامت مره واحده وهي مصدومه وقالت


زينه

ايه الكلام اللي حضرتك بتقوليه ده انا لا يمكن اوافق على الكلام ده ابدا هو العين عمرها تعلى على الحاجب انا طول عمري شغاله هنا وآكل من خيركم


الجده

رحمه انا عارفه كل حاجه وعارفه ايه اللي جابك الفيلا هنا وعارفه ان كل حاجه بقت باسمك يا بنتي


اول ما سمعت الاسم وشها اصفر وايديها بدأت تترعش وقالت


زينه

حضرتك بتقولي ايه انا اسمي زينه


الجده قربت منها وقالت


الجده

لا انتي مش زينه انتي رحمه وانا ساكته من سنين طويله علشان خاطر وعدي لجوزي الله يرحمه


زينه بدأت تعيط وقالت


زينه

ولما كنتوا عارفين كل ده ليه سبتوني اشتغل خدامه عندكم ليه كنتوا كل يوم تشوفوني بكنس وامسح وانا العز اللي انتم عايشين فيه كله من حقي انا


الجده نزلت عينيها في الارض وقالت


الجده

انا مش هكدب عليكي يا بنتي انا عارفه ان الأملاك دي كلها حقك بس مهما كان حفيدي كبر قدام عيني وتعب في كل حاجه وانا مش هقدر اشوفه بيضيع مره واحده


رحمه

انا عشت طول عمري باسم زينه ودفنت رحمه دي من زمان بس النهارده خلاص رحمه لازم ترجع وتاخد حقها


الجده 

اسمعي يا زينه انا اقدر اتنك هنا عايشه وكل حاجه مش هتبقى ليكي انا مش هسيب الحفيدي عمله طول عمره يضيع كده في ثانيه قدام مني 


زينه 

ولا هتقدري تعملي اي حاجه وانا هاخد كل حاجه مش هتجوز عاصم


وبعدها قامت بسرعه وخرجت من الاوضه وسابت الجده لوحدها


الجده فضلت باصه على الباب وهي بتترعش وقالت بصوت واطي


الجده

سامحني يا منصور انا خلاص ما بقيتش قادره اشيل السر ده لوحدي


وبدأت تفتكر اللي حصل زمان 


       فلاش باك 


المنشاوي حد عاصم كان قاعد معاه زين بيه في المستشفي وقال ليه


المنشاوي 

باذن الله هتكون كويس بس انا عايز اعرف حاجه هو ليه مدام كوثر مش موجوده معاك 


زين 

انا مش عايز اشوف وشها خالص بس انا عايز منك حاجه وياريت تكون قدها انا عارف انك شغال معايا من زكاه وبتحبني قد اي واكيد يعني هتقف جنبي وهتعمل اللي انا عايزة 


وبعدها المنشاوي هيقول ليه 


المنشاوي 

تحت امرك اللي انت عايزو كله انا هعمله ليك 


وبعدها هيطلع ورق ويقول ليه 


زين 

انا كتبت كل حاجه ب اسمك وعايزك ترجعها ل مرتي وبنتي 


المنشاوي 

ايه الكلام الغريب اللي انت بتقول عليه ده ازاي يعني مرتك وبنتك انا مش فاهم حاجه 


زين 

انا كنت متجوز سنيه الشغاله وكانت حامل وانا للاسف ضيعتها علشان واحده متستهلش كوثر دي طلعت واطيه 


المنشاوي 

معقول الكلام اللي حضرتك بتقول عليه ده انا مش قادر اصدق الكلام ده 


زين 

ارجوك دور علي مرتي وبنتي وخليها تاخد كل حاجه دي امانه في رقبتك وانا عارف ان انت اكيد هتكون قد الامانه دي 


وبعدها مات زين ومحدش كان عارف السر ده غيرو هو والمحامي اللي خلص الورق 


والمنشاوي داخل بيته القديم وبعدها قال  ل مراته 


الجد 

ايه يا وليه انتي هتفضلي نايمه في عشه الفراخ دي ولا ايه خلاص من النهارده مش هنعيش الا في السرايات والعيشه اللي فوق 


الجده 

انت بتخرف ولا بتقول ايه ايه الكلام الفارغ اللي انت بتقول عليه ده والسرريات دي هتجيب لنا منين ان شاء الله 


الجد 

زين بيه مات وكتب لي الفيلا وكل حاجه باسمي 


الجده 

انت الراجل اتجننت في دماغك ولا في حاجه حصلت انا مش فاهمه منك حاجه 


الجد 

انا هحكي لك على كل حاجه زين طلع متجوز واحده من البندر ومخلف منها بنت كمان انت عارفه ان مرته ما بتخلفش وسلمني كل حاجه في يدي علشان خاطر ارجعها لمراته بس انا طبعا مش هعمل الكلام ده هو انا هسلم المال ده كله واحده غريبه 


الجده 

فاكر كوثر اللي عايشه فيلا بعد جوزها ما يموت هسيب لك كل حاجه كده بقول لك ايه انسى الموضوع ده خالص لانه مش هيحصل 


الجد 

شكلك مش فاهمه انا بقول ايه بقول لك كل حاجه بقت بجسمي على الورق هي ما لهاش اي حاجه في الفيلا وانا اقدر ارميها من الفيلا بكره نجومي نجومي علشان خاطر نروح وناخد كل املاكنا 


بعدها فعلا راح الفيلا عند كوثر الاول لما شافت الورق والعقود قالت ليه 


كوثر 

انت شكلك اتجننت يا راجل انت معقوله جوزي هيكتب كل حاجه باسمك انت كنت هتتعيد جربوع شغال عنده 


الجد 

بقول لك ايه انا حافظ ادبي  لحد دلوقتي مش عايزه اغلط فيكي انتي سامعه ولا لا وبعدين لو مش عايزه تخرجي بنفسك كده انا هخرجك بالبوليس الفيلا دي بقت باسمي والارض كمان 


كوثر 

انا مش عارفه ازاي ده حصل وليه هيعمل كده انا مش فاهمه اي حاجه 


المنشاوي 

بقولك اي انا مش هشرح كتير كل حاجه بقت ملكي وانتي خلاص ملكيش اي حاجه من بعد انهارده وامشي اطلعي برا يلا 


 وكبرت رحمه وكانت  قاعده مع أمها في البيت الصغير وهي ماسكه الورقه القديمه اللي كانت أمها مخبياها وسط هدومها من سنين وعيونها مليانه نار وقهره وبعدها بصت لأمها وقالت


رحمه

أكيد يعني انا مش هسكت على اللي بيحصل ده يا أماي معقول أبوي يبقى أغنى راجل في الصعيد كله واحنا قاعدين إهنه لا لاقيين ناكل زين ولا لاقيين نعيش زين وانتي كل شويه تقولي لي اصبري ونصيبنا هييجي لوحده لا والله ما هيحصل انا مش هسكت وحق أبوي هآخده حتى لو هروح آخر الدنيا عشانه


أمها بصت لها بخوف ومسكت إيديها وقالت


الأم

حرام عليكي يا بتي متولعيش النار اللي طفت من سنين انا ما صدقت نسيت اللي حصلي ونسيت ذل الناس وكلامهم وانتي عايزاني اروح أفتح كل الجراح من تاني وبعدين انتي متعرفيش المنشاوي ده عامل كيف ولا مرته عامله كيف دول ناس لو دخلوا في دماغهم حاجه ياكلوا الأخضر واليابس


رحمه

وأنا كمان مبخفش من حد يا أماي ومش هعيش طول عمري مكسورة العين ولا هسيب حقي لحد ياخده ويتهنى بيه وبعدين انتي مش كنتي دايما تقولي إن جوازك من أبوي كان عند محامي وكان فيه شهود يبقى خلاص نروح للمحامي ونشوف هيقول ايه وساعتها نعرف نعمل ايه


الأم

يا بتي انا قلبي واجعني وحاسه إننا داخلين على مصيبه كبيرة


رحمه

حتى لو كانت مصيبه انا قدها يا أماي يلا قومي جهزي هدومك احنا مسافرين الصعيد النهارده


وبعدها فعلا خدت أمها وسافروا للصعيد وبعد ساعات طويله كانوا واقفين قدام مكتب المحامي  كان راجل كبير في السن وشعره كله شاب


واول لما شاف سنيه قال ليها 


المحامي

معقول سنيه هانم انتي لسه عايشه


الأم نزلت عينيها وقالت


الأم

ايوه يا متر لسه عايشه ودي بتي رحمه


المحامي بص لرحمه واتجمد مكانه وقال


المحامي

يا ساتر يا رب دي نسخه من زين بيه كأن الزمن رجع بيا سنين


رحمه

سيبك من الكلام ده دلوقتي يا متر انا جايه اعرف حقي حق أبوي اللي اتسرق مني


المحامي خد نفس طويل وقعد وقال


المحامي

والله يا بتي انا مش عارف اقول لكم ايه بس زين بيه قبل ما يموت كتب كل حاجه باسم صاحبه المنشاوي وكان أمله إنه يرجعها ليكم لكن الظاهر إن الدنيا لعبت لعبتها


رحمه

يعني ايه كتبها باسمه وبس كده خلص الموضوع انت كنت عارف بالكلام ده وساكت كل السنين دي


المحامي

أنا ما كانش في إيدي حاجه يا بتي ما عنديش ورقه تثبت اللي بقوله ده كله لكن هروح له وأتكلم معاه يمكن ضميره يصحى


وبعدها فعلا راح للمنشاوي

وفي الوقت ده كان المنشاوي قاعد في الجنينه قدام الفيلا بيشرب الشاي


أول ما شافه قال


المنشاوي

خير يا متر جايلي على غفله كده ليه


المحامي قعد وبصله وقال


المحامي

رحمه بنت زين رجعت يا منشاوي


وفجأه إيد المنشاوي اتهزت والكوباية وقعت من إيده


المنشاوي

انت بتقول ايه وانا مالي انا ومالي الحديد اللي انت بتقول عليه ده ترجع ولا ما ترجعش حاجه ما تخصنيش


المحامي

بقول اللي سمعته زين بيه مخلفش غيرها والخير اللي انت عايش فيه ده كله من حقها هي


المنشاوي بصله بغضب وقال


المنشاوي

انت اتجننت في دماغك يا متر ولا ايه عايزني ارمي تعب عمري كله في الأرض ده انا أخدت حتة أرض بايره وفيلا كانت هتقع وكبرت كل ده بمخي وتعبي وتعب حفيدي


المحامي قرب منه وقال


المحامي

على الأقل رجع للبنت نصيبها حرام تاخد كل حاجه لنفسك


المنشاوي

لو معاك إثبات على الكلام اللي بتقوله روح بلغ عني لكن انا مش هرجع ولا طوبه من اللي في إيدي


وقتها المحامي وقف مره واحده وبصله بنظره كلها صدمه وقال


المحامي

وانت عارف إنك هتعمل الكلام ده وتاكل حق اليتيم وتنام مرتاح كمان يا منشاوي


المنشاوي 

ايوه هعرف انام وهشخر كمان وضميري هيكون مرتاح انا طول عمري كنت شغال عند زين وانا اللي خليته يقف على رجله وفي الاخر كان طول عمره بيعاملني كاني خدامه عنده وانا مش هقبل بالاسلوب ده ثاني 


المحامي 

بس خليك عارف ان الطريق  ده اخرته وحشه 


المحامي مشي وقال ده رحمه على اللي حصل ورحمه راحت اشتغلت هناك بس باسم زينه 


         باك 


بعد كام يوم الكل كان قاعد على السفره وبعدها عاصم قال 


عاصم

امال فين زينه سابت الفيلا كده ومشيت مره واحده ليه دي حتى ما ظهرتش من الصبح


الجده كانت ماسكه المعلقه في ايديها وايديها بدأت تترعش وبعدها قالت وهي سرحانه


الجده

 معرفش يا ولادي راحت فين ربنا يستر على اللي هيحصل


عاصم

قصدك ايه يا جدتي بالكلام اللي انتي بتقوليه ده انا مش فاهم حاجه هو ايه اللي هيحصل


وفجأه في الوقت ده الكل لف وشه ناحية الباب اول ما سمعوا صوت خطوات داخله


وكانت زينه داخله لكن المره دي ما كانتش لابسه هدوم الشغالات ولا باصه في الارض زي عادتها

كانت داخله رافعه راسها وماسكه ايد ست كبيره وشكلها تعبان ووشها كله خوف

وبعدها سحبت كرسي وقعدت الست جنبها على السفره


حسين

انتي اتجنيتي في دماغك يا بنت ولا ايه ايه الطريقه اللي داخله بيها دي وازاي تخلي واحده غريبه تيجي تقعد على أكلنا كده


زينه

غريبه مين يا عمي دي صاحبة البيت وحقها تقعد في المكان اللي هي عايزاه


حسين

صاحبة البيت مين ان شاء الله انتي شكلك اتهبلتي رسمي


زينه

هتتكلمي يا حاجه ولا اتكلم انا


الجده نزلت عينيها في الطبق وما ردتش

عاصم كان باصص يمين وشمال ومش فاهم حاجه 


عاصم

هو في ايه بالظبط انا مش فاهم حاجه حد يفهمني


وفجأه زينه قامت وقفت وبصت لكل اللي قاعدين وقالت بصوت عالي


زينه

اسمي مش زينه انا رحمه


 لحد هنا تكون خلصت حلقتنا


#وصيه جدي الملعونه 

#الحلقه الثانيه 

#بقلم هويدا زغلول 

وكل حاجه في البيت اهنه بتاعتي اني واني الامر والناهي فيها


واول ما بقول كده  عاصم بيقف  وبيقول بحدة


عاصم

كلامي اللي انتي عتقوليه ده انتي شكلك كديه شاربه حاجه على الصبح هو انتي نسيتي نفسك ولا ولا انتي مفكره لما تيجي تجولي الكلام ده هنصدجك خدي امك وامشي اطلعي بره بدل ما اخليكي تندمي على وجفتك معانا وتتكلمي تجولي الكلام ده


رحمه ببرود وهيه عتقعد علي الكرسي


رحمه

ولا تجدر تعمل اي حاجه وكل حاجه تثبت ان الارض والفيلا مكتوبه باسمي وانتم اهنه ضيوف عندي واحمدو ربنا ان اني مجولتلكوش لسه تمشو من البيت


ناهد

وعلى اساس يا بت انتي اللي احنا هنصدج الكلام العبيط اللي انتي عتقوليه ده انتي اكيد عامله اللعبه دي كلها لما عرفتي ان المنشاوي كتب كل حاجه باسم اللي اسمها رحمه ولو مفكره ان اللعبه انتي عاوزه تلعبيها علينا هنصدجها تبجي عبيطه ده احنا هنوديكي وراء الشمس


حسين

عندها حق في الكلام اللي هي عتقوله لو انتي خايفه على نفسك يبجي تاخدي بعضك وتمشي من اهنه بدل ما تندمي على اليوم اللي انتي فكرتي تضحكي علينا


واول ما حسين بيقول كده الجدة بتمسك العجاز اللي معاها جامد في الارض وبتقول


الجدة

اسكت باه مش عايزه اسمع ولا كلمه منكم وانت يا رحمه يا بنتي احنا كل اللي احنا عاوزينه تخليكي رحيمه بينا وتخلينا نجعد اهنه لحد ما نظبط امورنا ونشوف اي مكان نجعد فيه ده اللي انا عاوزاه منك دلوك


رحمه

واني موافجه على الكلام ده بس فهميهم كويس ان لو حد عمل حاجه يزعلني اني ولا امي ميزعلوش باه في اللي اني هعمله فيهم وبعد كديه ما فيش اي قرار هيخرج ولا يطلع من اهنه الا بامري اني


وبتروح رحمه مخلصه كلامها وبتروح واخداها سنيه

وتطلع لفوق وساعتها ناهد عتقول بحدة


ناهد

هو في ايه اللي بيحصل بالظبط وانت ازاي بتاخدي وتدي معاها بالكلام ده وفعلا من كلامها حق هي مش المفروض اسمها زينه ازاي بجت اسمها رحمه في يوم وليله انا حاسه ان البنت دي عامله ملعوب علشان طمعت في كل حاجه عايزه تاخدها لنفسها


الجدة بصتلها بنظره تعبانه وجالت


الجدة

يا ريت يا ناهد تكوني ساكته ومتكلميش في حاجه انتي متعرفيهاش علشان اللي انتي شايفاه دلوك ولا حاجه جنب اللي لسه هتعرفوه


حسين جرب من امه وجال بعصبيه


حسين

يعني ايه يا اما الكلام ده هو في مصايب تانيه مستخبياها عننا ولا ايه


الجدة

في حاجات كتير مستخبيه يا حسين ولو طلعت كلها محدش فيكم هينام مرتاح


احمد

انا مش مصدج ولا كلمه من اللي بيحصل ده كله واني هروح للمحامي دلوك وهعرف الحجيجه كلها بنفسي مش علي اخر الزمن خدامه زي دي هيه الي تاخد كل حاجه لنفسها


عاصم كان واقف باصص للسلم اللي طلعت منه رحمه


وبعدين قال  بصوت هادي غريب


عاصم

على ما اظن جه الوكت تفهمينا كل حاجه بتحصل مش معقول هتفضلي ساكته كتير كديه واحنا مش فاهمين اي حاجه


الجدة بحزن

خلاص مبجاش حاجه تنفع تستخبي اكتر من كديه المنشاوي هو الي عمل كل دا وخان الامانه وبعدها الجدة بتحكي ليهم كل الي حصل


واول ما عاصم وكل اللي واقفين  بيسمعوا كديه بيصدموا وبيقول


عاصم

يعني اي الكلام الي انتي جولتيه دا يعني طول الفتره دي عايشين في مال غيرنا وهيه طول الفتره دي وهيه بتخدمنا واتاريها هيه صاحبه كل الاملاك دي طب ازاي


الجدة بحزن

جدك السبب في كل ده هي كام جالت له بلاش ياه وهو الطمع عماه وما سمعش الكلام واني اول لما شفت رحمه عرفتها وبالذات ان هي نسخه تبج الاصل من ابوها وكويس ان المنشاوي فاء لحاله جبل ما يروح ورجع الحج لاصحابه


حسين

كلامي اللي انتي عتقوليه ده ان شاء الله هو انتي تسمي حته الارض اللي واخدها والفيلا اللي كانت هتقع لدلوك هي مالهاش تاخد كل دا هيه اخرها تاخد قرشين وتغور وملهاش دعوه بينا


الجدة

هو احنا هنضحك علي نفسنا الي اتبنى من الاول كان بفلوس ابوها وحجها وحتى لو ابوك كبره وزوده فالاصل اصلها والحج حجها


حسين

لا والله ما يحصل انا مش هسيب حجي وحج ابني يروح بالسهوله دي وفي الاخر واحده غريبه تيجي علي الجاهز ونبج علي الحديد دا حتي دا ميرضيش ربنا


احمد

وعندك حق يا بابا احنا لازم نجيب محامين ونطعن في الوصيه كلها


ناهد

وانا معاكم في الكلام وانا من رايي ندور ورا البنت دي كويس اوي اكيد وراها حد بيلعب بيها ومش معقول تكون قاعده في الجصر طول الفتره دي باسم واحده تانيه واول لما الوصيه ظهرت جالت انها رحمه انا حاسه ان البنت دي بتلعب من ورانا


الجدة بتعب

بجولك اي يا ناهد انا من رايي تاخدي جوزك وابنك وترجعي القاهره تاني خلاص مالهاش لزوم تفضل اكثر من كديه ولا في ورث ولا في فلوس اللي كنتم جايين علشانها والموضوع خلص والحج هيرجع لاصحابه


ناهد بصت للجدة بغضب وجالت


ناهد

لا والله ما هتحصل يا حاجه احنا مش هنمشي من اهنه غير لما نعرف الحجيجه كلها ونشوف البنت دي جايبه الجراة دي منين


حسين

وانا كمان مش ماشي من اهنه ولو فاكرين اننا هنسيب كل حاجه ونرجع الجاهره تبجوا بتحلموا ولو مفكرين ان احنا هنصدج اللعبه الي علنتها دي يبج متعرفنيش كويس


الجدة

بجولكم اي اعملو الي تعملو طولت ولا جصرت كلها يومين وهنمشي من اهنه وانت يا عاصم يبني تعالي سندني ودخلني علي جوه مش جادره اجعد اكتر من كديه


واول ما بتقول  كده عاصم بيروح واخدها وداخل بيها علي جوه واول ما بيدخل الجدة قالت بتعب


الجدة

انا عارفه ان انت مضايق بسبب الي حصل وبالذات ان انت بعد التعب الي تعبته علشان توقف الدنيا علي رجلها كل حاجه تروح من يدك لواحده تانيه بس والله الي عمله جدك صدمني اكتر منكم وبالذات مكنتش متوجعه ان هيعمل اكديه


عاصم قعد قدمها  على الكرسي وبص للارض شويه وبعدين قال 


عاصم

والله يا جدتي انا مش زعلان علشان الفلوس جد ما انا مصدوم مصدوم ان البنت دي كانت عايشه وسطينا كل السنين دي وبتاكل من نفس الاكل وبتخدمنا واحنا ولا حد فينا كان يعرف حجيجتها


الجدة دمعت عينيها وقالت 


الجدة

ربنا يعلم اني كنت عايزه اجولك الف مره بس كنت مربطه بوعد ووعد الراجل الميت دين ومكنتش عاوزه جدك ينزل من نظررك بسبب الي عمله


عاصم

بس رحمه شكلها مش ناويه تسامح حد


الجدة

ومن حجها يا ولدي البنت اتحرمت من عمر كامل وبدل ما تعيش في نعيم شافت الي عمرها ما شافته


عاصم

هي صحيح صاحبة حج بس انا كمان تعبت انا من وانا صغير في الارض علشان اكبرها ومع جدي وبعد كل التعب الي شوفته كل حاجه راحت جلبي مش مستوعب كل دا لحد دلوك


ا


الجدة

وعشان كديه ربنا مش هيضيع تعبك وبصراحه كديه انا عاوزاك تجرب منها واتجوزها واكيد لما دا يحصل حج تعبك هيرجع ليك


عاصم

اتجوزها انتي عتقولي ايه يا جدتي بعد كل اللي حصل ده عايزاني اروح اطلب ايدها طب ازاي


الجدة

ايوه يا ولدي مفيش الا الحل دا علشان منلاقيش نفسنا في الشارع لانها بنت اصل وحجها معاها وانت كمان راجل متربي وعارف ربنا ولو اتجوزتو يمكن الجراح كلها تلتئم وحج تعبك السنين كلها يرجع


عاصم قام  وقف  ومشى كام خطوه في الاوضه وبعدين قال 


عاصم

انتي ناسيه انها شايفاني واحد من الناس اللي خدوا حجها شايفاني واحد عاش في خير كان المفروض يبج ليها دي مستحيل توافج عليا


الجدة

البنت جلبها ابيض اكتر ما انت متخيل بس الوكت دلوك مش وكته هنشوف الايام مخبيه لينا اي بس حاول تفكر هتخليها توافج تتجوزك ازاي


وفي بره الاوضه بتكون ناهد واجفه وبتسمع الكلام الي بيتجال وساعتها بتكلم نفسها وجالت


ناهد

هو انتي برضو مبتفكريش الا في اللي اسمه عاصم وبس وعاوزه كل العز دا يكون ليه بس الي متعرفيهوش طول ما انا موجوده دا مش هيحصل وابني انا هو الي هياخد كل حاجه وانت يا عاصم اسيبك تفضل بتتفرج علينا والسجاده بتتصحب تحت رجلك


وبتروح ماشيه وبتكلم احمد علشان يجي ليها


وفي الوقت دا في اوضه رحمه سنيه قالت  بتعب


سنيه

انا مش مصدجه ان الحج رجع لاصحابه وان بعد سنين الذل والحرمان الي شوفناها ربنا عوضنا انا مش مصدجه والله يا بتي


رحمه جعدت جنب امها ومسكت ايديها وجالت


رحمه

الحج رجع اه يا اماي بس انا جلبي مش مرتاح حاسه ان الموضوع لسه مخلصش والناس دي مش هنسكت بالسهوله دي


سنيه

وانتي مالك بيهم يا بتي كل الورق معاكي والوصيه معاكي وكل حاجه بجت باسمك واصلا لولا المنشاوي ومكناش تعبنا ولا شجينا الشجي دا كلو


رحمه

الورق حاجه والنفوس حاجه تانيه يا اماي وانتي شفتي نظراتهم كانت عامله ازاي ولو كانت سكاكين كانت اصابتن 


سنيه

انا خايفه عليكي يا بتي وخايفه لا يعملو فيكي حاجه دا الي خايفه منه دلوك


رحمه

متخافيش عليا انا استحملت سنين طويله ومش هخاف دلوك دا انا لما صدجت اني جدرت اوصل واخد حجي


وفي نفس الوقت كانت ناهد قاعده في اوضتها واحمد داخل عليها وجال


احمد

في اي يا ماما خليتني اجي علي ملي وشي واي الموضوع المهم الي انتي عاوزاني فيه


ناهد

بجولك اي انا عاوزاك تسمعني كويس وتفتح ودانك ليا علشان لو سمعت كل حاجه هتبج لينا ونبج اسياد البيت والامر والناهي فيها


احمد

هو انتي لسه بتحلمي يا ماما بالكلام دا خلاص كل حاجه انسحبت من تحتنا وخلاص كلها يوم ولا يومين ونبج كلنا في الشارع الموضوع مساله وكت مش اكتر


ناهد

بجولك اي صحصح واسمعني هو انت مفكر ان انا هسكت علي الكلام دا لا طبعا وكل العز والفلوس يروحو لواحده خدامه زي دي بجولك اي انت تحاول تجرب من الي اسمها رحمه وتوجعها في شباكك وتخليها متجدرش تجولك علي حاجه لا


احمد

جولي ان انتي بتهزري مين دي الي انتي عاوزاني اجرب منها هو انتي ناسيه دنيا بنت خالتي عاوزاها تعرف بحاجه زي كديه ووقتها تفسخ الخطوبه


ناهد

ما تغور في داهيه هو دا وكت دينا انا عندي دلوك اهم حاجه مصلحتنا فوج الكل وانت لو معملتش كديه عاصم هيعمل وهنلاقي فجاة كل حاجه بجت ليه واحنا هنجف بعيد نتفرج هتكون انت مبسوط بكديه


احمد

وانتي فاكره انها هتبصلي اصلا بعد اللي حصل ده كله دي شايفانا اعداها ولا انتي ناسيه كنتي بتعمليها لما جيتي


ناهد

كل دا هيتنسي كلمتين حلوين مني علي منك وهتبج مبسوطه وبالذات البنات كلها ليها مفتاح وانت شاطر وهتعرف تدخلها من الباب الصح


احمد

عندك حق وساعتها وهتبج ضربه جويه لعاصم لما يلاقي كل الي بناه اتهد في الارض في ثانيه وبجي في ايدي انا


ناهد

يبجي انت وهمتك وخليك فاكر الي هتعمله هيرجع لينا في الاخر


احمد

اكتر حاجه بحبها فيكي هيه دماغك يا ماما علي طول شغاله انا مش عارف كنا من غيرك كنا عملنا اي دماغك دي الماظ


ناهد

علي الله يتمر ومش تنسانا اول لما تكوش علي الفلوس


وفي الوقت ده بتكون رحمه قاعده في الجنينه وساعتها بتلاقي عاصم ساعتها بتجرب منه وعتجول


رحمه

غريبه يعني انت جاعد كديه لوحدك في وكت زي ده معقول لسه مصدوم لحد دلوك اني بجيت كل حاجه باسمي


عاصم 

انا اللي مزعلني ان طول الفتره ديت وانا عايش في حاجه مش بتاعتي وانا لو كنت اعرف الموضوع ده من الاول كنت خليت جدي رجع لك كل حاجه بس انا اتفاجات ان هو كان عامل الموضوع ده


رحمه

يعني انت مش زعلان انك كلها يوم والتاني وانت بره البيت اهنه وتبج زيك زي اي واحد في البلد


عاصم

انا لو جولتلك عادي هتصدجي انا كل الي مزعلني ان بعد تعب السنين الي عشتها علشان اكبر الاملاك في الاخر كل حاجه كنت بعملها كانت سراب دا كل الحكايه


واول ما رحمه بتسمع كديه بتسكت شويه وبعدها بتتكلم وقالت 


رحمه

انا بصراحه كديه انا عاوزه اطلب منك طلب وخايفه تجول ليا لا لو ينفع تفضل تشوف بالك من الاملاك والاراضي وتخلي بالك منها لحد لما تفهمني الامور هتمشي ازاي بجد مستحيل انسي وجفتك جنبي دي


عاصم

يعني بعد كل اللي حصل ده كله لسه عندك ثجه فيا علشان اساعدك


رحمه ابتسمت ابتسامه خفيفه وجالت


رحمه

انا بعرف افرج بين الغلط وصاحبه وانت لا سرجتني ولا ظلمتني اللي عمل كديه ناس تانيه وبعدين طول السنين اللي فاتت كنت انت الوحيد اللي بيتعامل معايا باحترام


عاصم

لو ده طلبك فانا موافج وهفضل اشوف كل حاجه زي ما كنت بعمل لحد ما تتعلمي كل كبيره وصغيره بنفسك


رحمه

شكرا يا عاصم ومستحيل انسي وجفتك دي ابدا


وفي اللحظه دي كان احمد واجف بعيد وبيتفرج عليهم من الشباك وبيبص ليهم بضيج وجال


احمد

لا كديه الموضوع بيبدا يجلب بجد شكلها مرتاحه معاه اكتر ما كنت فاكر


وووكتها بتتكلم ناهد الي واجفه جنبه وجالت


ناهد

عشان كديه لازم تسبجه جبل ما يجرب منها اكتر علشان لو دا حصل عاصم هو الي هيكسب في الاخر واحنا هنطلع من المولد بلا حمص


احمد

سيبي الموضوع عليا انا هتصرف وانا لعاصم دا وهنشوف في الاخر مين الي هيكسب


وتاني يوم الصبح

كانت رحمه نازله علشان تفطر مع امها

واول ما دخلت السفرة اتفاجات باحمد واقف شايل باقة ورد كبيره


رحمه بصتله باستغراب وساعتها احمد جرب منها ابتسم وقال 


احمد

مفيش بس حبيت اجولك مبروك في الاخر الحج رجع لصاحبه انتي متعرفيش انا مبسوط اد اي


رحمه خدت الورد وهي مستغربه


رحمه

شكرا بس مكنش ليه لزوم تتعب نفسك


احمد

يا خبر دا كلام وبصراحه كديه احنا ظلمناكي كتير من غير ما نعرف الحجيجه ومكنش ينفع نعتذر منك الا كديه


رحمه

اللي فات فات ومش عاوزه افكر فيه والحمد لله ان في الاخر حجي رجع


احمد

عندك حق وعلشان كديه انا جيت واجولك اي حاجه محتاجتي فيها من الايد دي لليد دي وبالذات انتي دلوك لوحدك واكيد عاوزه راجل جنبك يخاف عليكي وعلي ما اظن مش هتلاجؤ احسن مني


 لحد هنا تكون خلصت حلقتنا


#وصيه جدي الملعونه 

#الحلقه الاخيره 

#بقلم هويدا زغلول 

احمد جرب منها اكتر وهو بيعاود يبان هادي وقال


احمد

وانا قصدي انك متحمليش نفسك فوك طاكتها يعني المسؤوليه دلوك كلها على كتافك ومش هين واصل واصل واحده لوحدها تشيل كل ده


رحمه

متقلكش عليا انا طول عمري بشيل مسؤوليات اكبر من سني وربنا عمره ما سابني


احمد

واضح فعلا انك كويسه وعلشان كده بصراحه انا بدأت اشوفك بشكل مختلف عن زمان وكفايه انك بعد التعب دا حكك رجعلك في الاخر


وبيجي في الوقت دا عاصم الي بص علي الورد وقال


عاصم

اي دا يا احمد غريبه اي الي موقفك مع رحمه اكده في حاجه ولا اي


احمد

عادي يا عامر هو حرام اكف معاها ولا اي

علي العموم يا رحمه فكري في الكلام الي قولتو 

ليكيواي وقت تحتاجيني فيه ركبتي سداده وبيروح 


احمد سايبها وبيمشي


عامر بضيق

بقولك اي يا رحمه انا كنت جايلك اقولك ان انتي لو حابه افهمك الشغل ماشي كيف دلوك اتفضلي معايا للمكتب نتكلم


وساعتها رحمه بتستغرب طريكه كلامو وقالت 


رحمه

خليها شويه كده لحد لما نفطر وبعد كده نشوف هنعمل اي


عاصم

تمام وانا هخرج اشوف الشغل ماشي ازاي

وبعد كده هرجع


وبيروح عاصم خارج وفي مكان تاني في بيت في البلد بتكون قاعده كوثر وبتلاقي الباب بيتفتح


وبيدخل مسعد جوزها الي قال


مسعد

هو انتي يا وليه قاعدالي زي بوز النكد كده ليه مفيش مره دخلت البيت وتفتحي نفسي عليه


كوثر

حوش حوش يا خويا الهنا الي معيشني فيه وانا مش عارفه انا مش فاهمه كان عقلي فين وانا مشيت وراك واتجوزتك ياريت كنت في ضل زين ومكنش حصل الي حصل وقسي عليا وكتب كل حاجه للزفت المنشاوي


مسعد

هو انتي مفكره يا حلوه لما تعملي كده كان عمل كده الي متعرفوش انو كان متجوز عليكي ومخلف كمان ودلوك كل حاجه بقت باسم بنتو


واول لما كوثر بتسمع كده بتتصدم


كوثر

انت اكيد كداب مفيش حاجه من الكلام الي انت بتقول عليه دا زين ميعملش كدا فيا


مسعد

وانتي عرفتيه امتى علشان تكولي عمره ما خبا عليكي حاجه انتي اللي كنتي سايباه وماشيه ورا وهمك لحد ما ضيعتيه من ايدك ولا نسيت


كوثر

اسكت احسنلك اسكت انا مش هسمحلك تتكلم عليه بالطريقه دي ما انت السبب في كل دا وضيعت عليا كل حاجه وكل دا بسببك


مسعد

بكولك اي مش وقت الكلام الي انتي بتقوليه دا احنا لازم نشوف حل ننوب لينا من الحب جانبوالمفروض يكون ليكي في الفلوس دي زي ما ليها هو انتي ناسيه ان راح وانتي علي ذمتو


كوثر سكتت لحظه وهي بتحاول تستوعب الكلام وبعدها قالت 


كوثر

انت عندك حق وانا مش هسيب حكي مش كفايه ان انا استحملت اتجوز واحد اكبر مني ب20 سنه وفي الاخر اطلع من الموضوع دا بلا حمص لازم مسكتش علي كده


مسعد

اهو ده الكلام اللي يعجبني ولازم كمان تعرفي انها دلوك عايشه في القصر وكل الناس بتلف حواليها


كوثر

يعني البنت دي خدت كل حاجه واحنا قاعدين نتفرج وعايشين في العشه دي والله ما هسكت علي الكلام دا مسعد جرب منها وقال


مسعد

وعلشان كده لازم نفكر كويس اوي كبل ما الدنيا تضيع من ايدينا اكتر من كده ومفيش الا حل نخطف البنت دي ونخليها تمضي ليكي علي تنازل وساعتها كل حاجه هتبقي في ايدك وهتبقي ست البلد


كوثر 

كلام اي الي انت بتقولو دا يا مسعد هو انت عاوز تودينا في داهيه ولا اي شوف طريكه غير دي


مسعد

بقولك اي مفيش الا الحل دا لاما بقا خليكي هنا لحد لما العشه تقع فوكيكي وتموتي وحكك ضايع


كوثر

بقولك اي يا مسعد الي انت شايفو صح اعملو بس احسب كل خطوه صح احنا مش ناقصين بالله عليك


مسعد

متكلكيش وهانت هنخرج من الفقر الي عايشين فيه دا اخيرا


وبيروح سايبها وبيمشي وساعتها كوثر بتكلم نفسها وبتقول بحقد


كوثر

يعني اي بعد ما استحملت اعيش مع واحد اكبر مني ب 20 سنه واقول رجلو والقبر وفي الاخر يلعب من ورايا ويكون متجوز ومخلف بس والله ما هسيب حكي يا زين وانا الي كنت زعلانه ان انا كنت اعرف واحد عليك واحنا متجوزين


وبعدها بتبدا كوثر تفتكر الي حصل زمان لما كانت متجوزه زين وساعتها مكنتش مبسوطه بالجوازه

وفجأه بتلاقي مسعد الي شغال عند زين داخل عليها


                فلاش باك

مسعد

ايوه يا ست هانم اامري سمعتك بتنادي عليا خير في حاجه


كوثر

في اي يا مسعد مالك بتتكلم كده ليه ان شاء الله هو انت نسيت الي بنا اخر مره وعلي فكره زين مش هنا مسافر ومش هيجي دلوك يعني المفروض تستغل ان مش موجود


واول لما مسعد بيسمع كده بيجرب من كوثر جامد وقال


مسعد

ما انا كنت بكضي كام مشوار بره علشان كده مشوفتهوش وهو خارج انا مش فاهم هو انتي مستحمله ازاي واحد زي دا متجوزاه عقلك كان فين بس


كوثر

هو انت مفكر ان بمزاجي اهلي الي غصبوني عليه بس سيبك اديني عملت الي هما عاوزينو وانا عملت الي انا عاوزاه وعايشه حياتي علي راحتي


بقولك اي هو احنا هنفضل نتكلم كده لحد لما نلاقي زين رجع انا لما صدقت ان غار


وفي الوقت دا بيكون المنشاوي واقف وبيقول


المنشاوي

الموضوع دا ميتسكتش عليه لازم زين بيه يجي واقولو الي بيحصل مش معقول الي اسمها كوثر بتعملو دا

وبعدها بتعدي فتره وبيخرج مسعد من الفيلا 

وساعتها بيبص ليه المنشاوي بضيق وشويه وبيجي 


زين

واول لما بيوصل بيجرب منو المنشاوي وقال


المنشاوي

حمد لله علي السلامه كويس ان انت جيت بالسلامه بصراحه كده انا عاوز اتكلم معاك في موضوع بس والله الي هقولك عليه هو الي بيحصل


زين

اتكلم يا منشاوي خلص انا اصلا راجع روحي في مناخيري اي الي حصل


المنشاوي

بصراحه كده انا حاسس ان بين الهانم والي اسمو مسعد حاجه وبعدها بيقولو علي كل حاجه


واول لما زين بيسمع كده بيبص للمنشاوي بغموض وقال


زين

انت متاكد من الكلام دا يا منشاوي


منشاوي

الا متاكد وبصراحه كده انا مكنتش عاوز اقولك بس مكنش ينفع اسيبك مخدوع اكتر من كده


زين

بقولك اي انت مش عاوز حد يعرف بالكلام الي انت قولتو ولو علي كوثر انا هندمها انها عملت فيا كده سمعت


وبعدها بيسيبو وبيدخل جوه واول لما بتشوفو كوثر بتبص ليه بضيق وساعتها زين بيحس ان هي مش طيقاه وقال


زين

معقول مش حابه تبصي ليا ومغصوبه عليا قوي كده على العموم انا من النهارده بقول لك اهو ما بقتش عاوزك يا كوثر وعلشان خاطر ابوك مش هطلعك بس كل واحد هيبقى في اوضه وانت لوحدك وانا لوحدي سمعتي


وساعتها كوثر بتبص ليه باستغراب وقالت 


كوثر

غريبه يعني ايه اللي حصل لكل ده علشان خاطر تعمل كده


زيم 

خلي اللي في القلب في القلب واديني اهو بعملك الي انتي عاوزاه بس خليكي فاكره لو عرفت ان انت بتلعبي من ورايا هتزعلي مني


وبعدها بيسيبها وبيمشي وبيكلم المحامي وبيعمل العقود وبتعدي فتره بسيطه وزين بيموت انه حرمها من كل حاجه ورجعها لعيشه الفقر


واول لما دا بيحصل مسعد بيكتب عليها وبتفضل عايشه معاه


            باك

وفي الوقت ده عند رحمه بتكون قاعده مع عاصم وبتراجع الملفات وساعتها بيدخل عليهم احمد وبيقول


احمد

كويس اللي انتي هنا يا رحمه انا بصراحه كده في دماغي فكرة مشروع انما اي لو وافقتي عليها انا متاكد ان المشروع هيعدي ويتنقل نقله تانيه


رحمه

بص يا احمد انا بصراحه لسه جديده ومفهمش في الكلام دا عاصم اهو اتكلم معاه وشوف هو هيقول عليه اي


احمد بضيق

يعني ايه الكلام اللي انت بتقوليه ده ان شاء الله هو ايه اللي دخل عاصم في الشغل هو مش المفروض دلوك كل حاجه تحت ايديك وما حدش ليه دعوه بيها ولا انا غلطان والمفروض الموافقه تيجي منك انت مش من عاصم


رحمه

وايه اللي مزعلك بس يا احمد هو انا قولت حاجه غلط وعاصم من زمان الي كان ماسك كل حاجه واكيد فاهم عني


احمد

مش مزعلني يا رحمه بس انتي لازم من دلوك تتعودي تاخدي قرارك بنفسك انتي بقيتي صاحبة المكان وكل الناس هتبصلك ولو كل مره رجعتي لعاصم الناس هتفتكر ان هو اللي بيدير كل حاجه من وراكي


عاصم كان ساكت بيسمع الكلام وبعدين قال بهدوء


عاصم

واحمد معاه حق في دي يا رحمه انا موجود علشان اساعدك مش علشان اخد مكانك القرار الاول والاخير لازم يكون ليكي وانا مش معقول هتفضلي معتمده عليا


رحمه

انا فاهمه قصدكم والله بس لسه بتعلم ومش عاوزه اغلط دي كل الحكايه


عاصم

والغلط وارد يا رحمه محدش اتولد فاهم كل حاجه المهم تتعلمي منه وانا مش هسيبك الا لما تقولي اكتفيتي


احمد

وده بالظبط اللي كنت عاوز اقوله


رحمه

طيب خلاص وريني الفكره ولو عجبتني هنبدأ ندرسها

احمد فتح الملف اللي في ايده وقال


احمد

انا شايف اننا نفتح خط انتاج جديد ونبدأ نصدر بره البلد بدل ما شغلنا كله يبقى جوه السوق المحلي


رحمه بدأت تقلب في الورق باهتمام وقالت 


رحمه

الفكره حلوه فعلا بس محتاجه حسابات كويسه


عاصم

عندك حق يا رحمه وبالذات شكل المشروع دا كبير واي غلطه بفوره


واول لما عاصم بيقول كده احمد بيبص ليه بغيظ وقال


احمد

علي فكره كلامك غلط انا عامل دراسة جدوى كويسه والمشروع دا لو اتنفذ زي ما الي في دماغي

كل حاجه هتبقي تمام


رحمه

هو في اي يا احمد انا شايفه ان عاصم ما قالش حاجه غلط ولازم كل حاجه تاخد وقتها الاستعجال مش كويس ويا سيدي ما تقلقش انا ههتم بالموضوع ولو كويس هعمله


ولو في حاجه تانيه قولها عشان عاوزه اكمل الملفات مع عاصم يفهمني باقي الحاجات


اول لما رحمه بتقول كده احمد بيروح قائم واقف وقال


احمد

لا خلاص كده وانتي لو احتاجتي اي حاجه انا موجود وبروح باصص لعاصم بغيظ وبروح خارج بره


في الوقت ده عند حسين كان قاعد مع ناهد وحاطط ايده علي راسو وقال


حسين

اتصرف ازاي في المصيبه اللي انا بقيت فيها دي ياريت ما سمعت كلامك ومخدتش فلوس من الشركه انا لو ما سددتش الفلوس ديت هروح في داهيه هتصرف ازاي دلوك


ناهد بغيظ

ابوك السبب في كل ده هو كان لازم يعني ضميره يصحى ويكتب كل حاجه باسم اللي اسمها رحمه لو كانت الفلوس لسه موجوده كنت سددت بيها


وبيدخل احمد عليهم وبيقول


احمد

مالكم قاعدين كده ليه ايه اللي حصل


حسين

على اساس يعني ان انت هتصلح اللي بيحصل انت اصلا ايدي منك والقبر المشكله دلوك انا خايف اتحبس واتفضح في السن دا وكلو يعرف اني اختلست


ناهد

اهدي بس يا حبيبي كل حاجه محلوله وانت يا احمد شد حيلك على اسمها رحمه عاوزين نخلص الموضوع ده بدري بدري زي ما انت سمعت لو ما اتصرفناش بالفلوس ابوك هيروح في داهيه


احمد بضيق

انا بعمل اللي عليا بس اللي اسمه عاصم ليها في كل حاجه وكل ما اجي اقرب منها الاقيه في وشي انا بجد جبت اخري منو


ناهد 

ناهد يبقى لازم تلعبها بذكاء يا احمد مش بالقوه رحمه بنت طيبه ولسه جديده في كل اللي هي فيه ولو عرفت تدخلها من باب الثقه هتكسبها


حسين

انا ماليش دعوه تعمل ايه بس الحقني قبل ما البوليس ييجي ياخدني


احمد

متقلقش يا بابا انا هتصرف بس لازم تدوني شويه وقت


ناهد

وقت ايه احنا معندناش وقت لازم تخليها توقع على اي ورق من غير ما تحس


احمد

انتي اتجننتي انا مش هزور توقيع ولا هعمل حاجه تدخلنا في مصيبه اكبر


ناهد

يبقى استنى لما ابوك يتحبس وساعتها محدش هينفعك


واول لما ناهد بتقول كده احمد بيخرج من البيت وهو متضايق وركب عربيته وفضل سايق من غير ما يحس

وفي الوقت دا عند رحمه بتكون لسه قاعده مع عاصم وقالت 


رحمه

هو يعني ينفع اسألك سؤال يا عاصم وتجاوبني بصراحه هو انت مش زعلان ان كل حاجه راحت من ايدك بعد ما كنت ماسك كل حاجه


عاصم

انا مش هكدب عليكي لو قولت لا بس لما قعدت مع نفسي عرفت ان انا كنت غلطان وبالذات مينفعش اقبل حاجه مش بتاعتي ومصير الايام ترجع الحق لاصحابه


وبالذات بعد الي شوفتيه وساعتها بتبص ليه رحمه جامد وقالت 


رحمه

تصور انا اكتر واحده قولت ان انت هتعمل معايا مشكله وهتعمل المستحيل ان انا مخدش حاجه بس بجد بعد وقفتك جنبي وحاسه ان انت خايف علي مالي عرفت ان انا كنت غلطانه شكرا يا عاصم


وبيقاطع كلامهم دخول الخدامه بسرعه وهي بتقول


سعديه

الحقوا الست الكبيره تعبانه وعاوزاكم تروحوا ليها بسرعه


واول لما رحمه وعاصم بيسمعوا كده بيروحوا رايحين ليها وساعتها عاصم ورحمه بيجربوا منها بسرعه


رحمه بقلق

طمنيني عليكي انتي كويسه اي الي حصلك بس

كلم الدكتور يجي بسرعه يا عاصم مستني اي


عاصم

حاضر حاضر واول لما رحمه بتقول كده بيروح ماشي بسرعه


رحمه

متقلقيش هتكوني كويسه وهتبقي زينه


الجده

معقول انا شايفه الي انا شايفاه دا وشايفه الخوف الي في عينك ليا دا بعد الي احنا عملناه فيكي دا انتي المفروض تكوني اكتر واحده مبسوطه ان ممكن يحصلي حاجه وبالذات اني كنت عارفه الي فيها وساكته


رحمه بحزن

انا اها زعلت لما عرفت انك عارفه بس مستحيل انسي انك اكتر واحده كنتي بتعامليني كويس


واول لما رحمه بتقول كده دموع الجده بتنزل وقالت 


الجده

غصب عني والله يا بنتي انا غلبت مع المنشاوي واتكلمت معاه اكتر من مره ان يرجع حقك وهو رفض

وساعتها رحمه بصت ليها باستغرب وقالت 


رحمه

بس غريبه مقولتيش عرفتي ازاي ان انا رحمه بنت زين


الجده

هقولك انا كنت شاكه من اول يوم من ساعت ما اشتغلتي في القصر وبالذات الشبه الكبير بينك وبينو بس قولت يمكن غلطانه وانا بيتهيألي


لحد لما في مره سمعتك وانتي بتتكلمي في التلفون

وبعدها الجده بتبدا تفتكر الي حصل


               فلاش باك

رحمه

خلاص يا اماي انا قولتلك متقلقيش عليا انا عارفه زين انا بعمل اي ومش هرجع الا وانا واخده حكي من المنشاوي ولو حتي اوقع الي اسمو عاصم دا في حبي واخليه يتجوزني هعمل اكده


مش معقول اكون بنت زين وكل حاجه المفروض تكون ليا وفي الاخر اشتغل خدامه عندهم

طب اقفلي بجا لحد يسمعني وساعتها هتكون مصيبه

واول لما الجده بتسمع كده بتتصدم وبتروح ماشيه بسرعه وهي بتكلم نفسها وقالت 


الجده

انا كان قلبي حاسس ودلوك انا اتاكدت وبتروح داخله عند المنشاوي وقالتلو الي حصل


المنشاوي

يعني اي هي مفكره انها هتقدر تاخد حاجه دا اخر يوم ليها اهنه وابقي تقابلني لو خدت مني جنيه واحد


الجده

حرام الي انت بتعملو دا خلاص العمر مبقاش في بقيه هتعمل اي لما تقابل رب كريم هتقولو اي وقتها ولا صاحبك الي خنت امانتو رجع الحق لاصحابه يا منشاوي وكفايه لحد اكده


وساعتها المنشاوي مبردش عليها وبيروح ماشي وكلام مراته في دماغه وبيدأ ضميره بيوجعه وبعدها بيروح للمحامي وبيعمل الوصيه وبيرجع كل حاجه باسم رحمه


               باك

الجده

هو دا كل الي حصل وعارفه كمان ان انتي بتحبي عاصم وريداه


واول لما الجده بتقول كده بتتوتر رحمه وبتقول


رحمه

كلام اي الي بتقولوه دا لا طبعا مفيش الكلام دا


الجده

عيونك فضحاكي يا رحمه انا عارفه زين من ساعت ما اشتغلتي هنا وفي حاجه في قلبك من ناحيتو


وممكن يكون دا سبب انك مخلتناش نخرج من هنا لحد دلوك علشان اكده مش صح


رحمه 

انا هروح اشوف عاصم اي الي اخرو اكده وبتروح ماشيه بسرعه وهي مكسوفه من كلام الجده وبتضحك


وساعتها بتقابلها سعديه وبتقول بتوتر


سعديه

بقولك اي يا ست هانم في واحد في الحنيه الي ورا بيقول انو هو عاوزك وفي كلام مهم عاوزك تعرفيه علي زين بيه


رحمه

مين دا مش تعرفيه


سعديه

دا مسعد الي شغال هنا والي اعرفو كمان كان شغال مع ابوكي قبل ما يروح


واول لما رحمه بتسمع كده بتروح رايحه علي هناك بسرعه وساعتها بتلاقي مسعد واقف


رحمه

ايوه يا مسعد عاوز اي واي الموضوع المهم الي عاوزني فيه


وقبل ما تكمل كلامها بيجي احمد من وراها 

وبيخبطها علي راسها بيغمي عليها


احمد

شيلها معايا بسرعه قبل ما حد ياخد بالو وتبقي مصيبه

وبيروحوا واخدينها وبيمشوا وبعد شويه بتفوق رحمه وبتتصدم لما بتلاقي مسعد واحمد واقفين وهي مربوطه


رحمه بخوف

هو في اي الي بيحصل بالظبط وجايبني هنا ليه

وساعتها بيجرب منها احمد ومعاه ورق وقال


احمد

بقولك اي يا حلوه انا مليش في الفرهده واني اجري ورا واحده زيك كانت خدامه الي في يوم وليله بقت هي السيده


قصر الكلام انتي هتمضي علي الورق دا وبعد كده مش عاوز اشوف وشك سمعتي


رحمه

هو انت مفكر ان بعد الي شوفتو وحاربت علشانو اوافق علي حاجه زي كده خليني امشي بدل ما تروح في داهيه


احمد

بقولك اي انا مبهددش وخلاص انتي لو معملتيش الي بقولك عليه مش هيطلع عليكي صبح سمعتي


وساعتها مسعد بيجرب منو وقال


مسعد

بكولك اي يا احمد اعمل حسابك انا ليا في الفلوس دي زي ما ليك انا مرسبك علي الدور كلو وان كوثر المفروض يكون ليها النص في كل حاجه


احمد

هو انت مفكر ان انا بوزع فلوس تبقى عبيط انا خليتك تحلم علي قدك لحد ما ساعدتني ان اجيبها هنا فلوس اي الي هتاخدها تبقى عبيط


مسعد

يعني اي الكلام دا دا انا لحمي مر ولو مفكر ان انا هسكت يبقى متعرفش انت بتتعامل مع مين


وبيروح مجرب وبيحاول يضربه بيروح احمد زقه وبيروح ضاربه بالمسدس الي معاه بيقع مسعد سايح في دمه

واول لما رحمه بتشوف كده بتفضل تصرخ واحمد من الصدمه بيوقع المسدس


وفي نفس الوقت بيكون واقف عاصم ومعاه سعديه وقال


عاصم

انتي متاكده انك فضلتي ماشيه وراهم ولقيتيهم انهم جم هنا


سعديه

ايوه يا عاصم بس بصراحه كده كنت حاسه ان الست رحمه في خطر علشان كده فضلت واقفه بعيد وشوفت ان مسعد واحمد خطفوها واول لما لقيت كده ركبت في شنطة العربيه


عاصم

طب وسعي كده ولسه جاي علشان يدخل بتوقفه سعديه


سعديه

استني بس رايح فين اصبر شويه لحد لما الحكومه تيجي زمانها علي وصول


عاصم

وانا مش هصبر لما يعملوا فيها حاجه وبيروح داخل بسرعه وبيتصدم من الي شافه واول لما احمد بيشوفه بيروح واقف بسرعه وبيمسك المسدس وبيقول


احمد

هو انت مفكر ان هسيبها تخرج من هنا انا خلاص ايدي اتعاصت بالدم مش هتيجي عليك انت كمان


عاصم

اهدي يا احمد متضيعش نفسك اكتر من كدا


احمد

انا خلاص ضعت وكل دا بسبب جدك والي عملو فينا

وساعتها عاصم بيستغل انو بيتكلم وبحركه سريعه منو بيروح خابط المسدس بيقع علي الارض وبيجرب منو وبيقعد يضرب فيه


وبعدها بيجي البوليس والاسعاف الي بياخدوا مسعد واحمد


عاصم

طمنيني عليكي انتي كويسه انتي متعرفيش اول لما سعديه جت وقالتلي حسيت ان روحي طلعت مني

قبل ما تكمل رحمه كلامها حضنها عاصم بقوه وهو بيترعش وقال


عاصم

اوعي تعمليها فيا تاني انا عرفت النهارده انك بقيتي اغلى من روحي


رحمه

وانا كمان اكتشفت ان قلبي اختارك من زمان بس كنت بخاف اعترف


عاصم

يبقى من النهارده مفيش خوف ولا فراق

ورحمه ابتسمت وهي حطت ايدها في ايده وقالت 


رحمه

طول ما انت معايا انا مبقتش اخاف من الدنيا كلها

ومن بعدها بيتجوزوا وبيعيشوا في سعاده وبالذات البيت مبقاش فيهم حد غيرهم من بعد ما حسين اتقبض عليه


وناهد بترجع القاهره تاني بعد ما اكتشفت انها السبب في تدمير جوزها وابنها وبقت عايشه وحيده ومحدش بيسأل عليها


وبكده نكون خلصنا قصتنا

تعليقات

close