القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

كل مرة حماتي كانت تزورني كامله بقلم بسمه

 كل مرة حماتي كانت تزورني كامله بقلم بسمه 




كل مرة حماتي كانت تزورني كامله بقلم بسمه 



كل مرة حماتي كانت تزورني، كانت تدخل المطبخ قبل حتى ما تشرب كوباية المية. تفتح التلاجة، وتملى شنطتها لحمة وفراخ وجبنة وفاكهة، وتضحك وهي خارجة وتقول: “إحنا أهل… هو أنا هستأذن؟” كنت بسكت وأقول يمكن مرة وتعدي… لحد اليوم اللي اكتشفت فيه إنها مش بتاخد الأكل لبيتها، وساعتها فهمت ليه كانت مصممة تخلي الموضوع “عادي”.


 


من أول يوم جواز، وأنا بحاول أكسب رضا حماتي.


 


كل ما تيجي عندي، أستقبلها بأحسن استقبال.


 


أعملها اللي نفسها فيه.


 


وأجهز الأكل قبل ما توصل.


 


لكن مع الوقت، بدأت ألاحظ عادة غريبة.


 


كل زيارة لازم تدخل المطبخ.


 


تفتح التلاجة براحتها.


 


تبص على الرفوف.


 


وتقول:


 


“آه… إنتِ لسه جايبة فراخ.”


 


وبعدين تطلع أكياس.


 


تحط فيها فراخ.


 


ولحمة.


 


وجبنة.


 


وزبدة.


 


وأوقات فاكهة.


 


وتقفل الشنطة وهي مبتسمة.


 


لو بصيتلها باستغراب، تضحك وتقول:


 


“إحنا أهل يا بنتي… هو أنا غريبة؟”


 


كنت أبص لجوزي.


 


أستناه يقول أي كلمة.


 


لكنه كان يضحك ويقول:


 


“سيبيها براحتها… دي أمي.”


 


مرة…


 


لقيتها أخدت علبة جبنة كاملة كنت جايباها مخصوص لولادي.


 


قلت لها بهدوء:


 


“دي كنت مخلياها للأطفال.”


 


قالت وهي بتحطها في الشنطة:


 


“أجيبيلهم غيرها… إحنا أهل.”


 


سكت.


 


لكن جوايا كنت بتضايق.


 


الموضوع بقى يتكرر كل أسبوع.


 


وبقيت كل ما أعمل طلبات البيت، ألاقي نصها اختفى بعد زيارتها.


 


لدرجة إن جوزي مرة رجع من الشغل وقال:


 


“هو الأكل بيخلص بسرعة كده ليه؟”


 


بصيتله وقلت:


 


“اسأل والدتك.”


 


ضحك وقال:


 


“إنتِ مكبرة الموضوع.”


 


وفي مرة، قررت أجرب.


 


قبل ما تيجي، مليت التلاجة كالمعتاد.


 


لكن صورت كل حاجة بالموبايل.


 


ولما مشيت…


 


صورتها تاني.


 


أكتر من نص الأكل اختفى.


 


وريت الصور لجوزي.


 


فضل ساكت شوية.


 


لكن في الآخر قال:


 


“يعني هتزعلي من شوية أكل؟”


 


قلت:


 


“مش زعلانة من الأكل… زعلانة إنها بتاخده من غير ما تستأذن، وإنت شايف ده عادي.”


 


الموضوع فضل زي ما هو.


 


لحد يوم…


 


كنت راجعة من الشغل بدري.


 


وشفت حماتي خارجة من بيتي.


 


وشنطتها مليانة.


 


لكن الغريب…


 


إنها مركبتش تاكسي ناحية بيتها.


 


ركبت مع واحدة من الجيران.


 


استغربت.


 


فقررت أمشي وراهم بعربيتي.


 


بعد عشر دقايق…


 


وقفوا قدام بيت أخت جوزي.


 


نزلت حماتي.


 


وشالت كل اللي أخدته من عندي.


 


ودخلت بيه عند بنتها.


 


وقفت مصدومة.


 


يعني الأكل اللي كنت فاكرة إنها بتاخده لبيتها…


 


كان بيروح كله لأخت جوزي.


 


رجعت البيت وأنا مستنية جوزي.


 


ولما جه، حكيتله كل اللي شوفته.



سكت.


 


ولأول مرة…


 


ملقاش رد.


 


لكن الصدمة الأكبر كانت تاني يوم.


 


لما رن جرس الباب.


 


فتحت…


 


لقيت أخت جوزي واقفة، شايلة نفس الشنطة.


 


وقالتلي بابتسامة:


 


“ماما قالتلي آخد بقية الطلبات النهارده… أصل اللي أخدناه امبارح مكفاش.”


 


وقبل ما أرد…


 


طلعت حماتي من وراها وقالت بكل ثقة:


 


“ما تزعلوش… كل اللي في بيت ابني هو في الآخر حق ولادي.”


كانت الكلمات نازلة على ودني كأنها صفعة.


 


“كل اللي في بيت ابني هو في الآخر حق ولادي.”


 


بصيت لحماتي، وبعدين لأخت جوزي، ورجعت بصيت لجوزي اللي كان لسه داخل من باب العمارة ولسه سامع آخر جملة.


 


استنيت…


 


استنيت يقول لها: “لأ.”


 


استنيت يدافع عن بيته.


 


عن تعبي.


 


عن فلوسي اللي كنت بصرف بيها معاه علشان البيت يمشي.


 


لكنه فضل واقف… ساكت.


 


والسكوت وقتها كان أصعب من أي كلمة.


 


ابتسمت ابتسامة هادية، وقلت:


 


“تمام… استنوا دقيقة.”


 


دخلت المطبخ.


 


حماتي افتكرت إني رايحة أجيب باقي الأكل.


 


سمعتها بتقول لبنتها وهي بتضحك:


 


“شوفتي؟ قلتلك هتجيبهم من غير كلام.”


 


لكن اللي ماكنوش يعرفوه…


 


إني كنت بحضر حاجة تانية خالص.


 


رجعت ومعايا دفتر كبير.


 


وحطيته على السفرة قدامهم.


 


فتحت أول صفحة.


 


وقلت:


 


“بما إن كل اللي في البيت حق ولادك… يبقى نتحاسب.”


 


استغربوا.


 


قلت وأنا بقلب الصفحات:


 


“دي فواتير اللحمة من أول السنة.”


 


“وده حساب الفراخ.”


 


“وده الجبن.”


 


“وده الزيت والسكر والمنظفات.”


 


كنت محتفظة بكل فاتورة… لأن دي عادتي.


 


وبدأت أجمع بالألة الحاسبة.


 


حماتي كانت بتبصلي وهي مش فاهمة.


 


أخت جوزي قالت بضيق:


 


“إيه اللي بتعمليه ده؟”


 


قلت بهدوء:


 


“بحسب حقكم.”


 


لما خلصت…


 


لفيت الدفتر ناحية حماتي.


 


وقلت:


 


“إجمالي اللي خرج من البيت خلال آخر سبع شهور… سبعة وعشرين ألف وثمانمائة جنيه.”


 


سكتوا.


 


كملت:


 


“لو كل حاجة هنا حق ولادك… يبقى الحساب عليكم برضه.”


 


وش جوزي اتغير.


 


وأخته قامت واقفة وقالت بعصبية:


 


“إحنا مش هنحاسب على لقمة!”


 


رديت عليها بسرعة:


 


“وأنا كمان مش هسيب حد يحاسبني على تعبي.”


 


حماتي ضربت بإيدها على الترابيزة.


 


وقالت:


 


“إنتِ بتعايرينا؟”


 


قلت:


 


“أنا لا بعاير… ولا بمنّ.


 


أنا بس بحط حدود.”


 


ولأول مرة…


 


مديت إيدي ناحية الشنطة اللي كانت معاهم.


 


وقلت:


 


“لو سمحتوا… سيبوها.”


 


حماتي حضنت الشنطة بقوة وقالت:


 


“مش هسيبها.”


 


بصيت لجوزي.


 


وقلت بمنتهى الهدوء:


 


“دلوقتي جه دورك.”


 


“يا إما تقول إن محدش يلمس حاجة في بيتنا من غير إذني… يا إما افتح الباب وأعتبر البيت ده مش بيتي.”




 


البيت كله سكت.


 


حتى أخت جوزي بطلت كلام.


 


ثواني عدت…


 


لكنها كانت أطول ثواني في حياتي.


 


جوزي أخد نفس طويل.


 


وبص لأمه.


 


ثم قال كلمة واحدة…


 


الكلمة دي قلبت وش حماتي تمامًا، وخلت أخت جوزي تمسك في الحيطة من الصدمة…


 


يتبع…


وساعتها، لأول مرة، قررت إن الرد المرة دي هيكون مختلف تمامًا….


يتبع….


حكايات بسمة


سيب لايك وكومنت ب الصلاة على النبي محمد وهرد عليك ب الجزء الثاني فورا♥ @أبرز المعجبينجوزي أخد نفس طويل…


 


وبص لأمه، وقال بصوت هادي لكنه حاسم:


 


“سيبي الشنطة يا أمي.”


 


حماتي افتكرته بيهزر.


 


ضحكت وقالت:


 


“إيه يا ابني؟ بتهزر معايا؟”


 


هز راسه وقال:


 


“لأ… المرة دي مش هزار.”


 


أخته اتدخلت بسرعة:


 


“إنت هتقف ضد أمك عشان مراتك؟”


 


رد عليها وهو بيبصلها لأول مرة بنظرة حادة:


 


“أنا مش واقف ضد أمي… أنا واقف مع الصح.”


 


سكت البيت كله.


 


حماتي وشها احمر، وقالت:


 


“يعني بعد العمر ده كله، مراتك هي اللي هتعلمك تتعامل مع أمك؟”


 


قال بهدوء:


 


“أمي ليها كل الاحترام… لكن مش من حق أي حد يدخل بيتي وياخد حاجة من غير إذن.”


 


الكلام وقع عليها كأنه صدمة.


 


رمت الشنطة على الأرض بعصبية.


 


اتفتحت…


 


واتناثرت علب الجبنة، وأكياس الفراخ، والفاكهة على الأرض.


 


بصتلها بحزن أكتر من الغضب.


 


وقلت:


 


“والله يا طنط… لو كنتي طلبتي، كنت هبعتهولك لحد البيت.”


 


لكنها أشاحت بوشها وقالت:


 


“أنا مش هطلب من مرات ابني.”


 


ابتسمت ابتسامة خفيفة وقلت:


 


“وده الفرق… الطلب عمره ما كان يقلل من حد.”


 


أخت جوزي شدت والدتها من إيدها وقالت:


 


“يلا يا ماما… إحنا مالناش قعدة هنا.”


 


وقبل ما يخرجوا، حماتي وقفت عند الباب وقالت:


 


“من النهارده… اعتبريني ماليش ابن.”


 


كنت فاكرة إن جوزي هيجري وراها.


 


أو يعتذر.


 


لكنه فضل واقف مكانه، وعينه مليانة دموع.


 


ولما الباب اتقفل…


 


قعد على الكرسي، وحط وشه بين إيديه.


 


وقال بصوت مكسور:


 


“أنا السبب.”


 


بصيتله باستغراب.


 


قال:


 


“من أول مرة أخدت حاجة وسكت… كنت فاكر إني بحافظ على رضاها. لكن كل سكوت كان بيخليها تفتكر إن اللي بتعمله حق.”


 


قعدنا نتكلم لأول مرة من سنين بصراحة.


 


واتفقنا على حاجة واحدة…


 


إن البيت لازم يبقى له حدود، مهما كانت صلة القرابة.


 


عدى أسبوع.


 


ولا اتصال.


 


ولا زيارة.


 


الغريب إن مصاريف البيت قلت بشكل ملحوظ.


 


وبقيت الطلبات تكمل الشهر كله.


 


بدأت أحس براحة لأول مرة.


 


لكن الراحة ما طولتش…


 


لأن في ليلة، حوالي الساعة واحدة بعد منتصف الليل، سمعنا خبطًا عنيفًا على باب الشقة.



 


الخبط كان مرعبًا.


 


جوزي جري يفتح، وأنا وقفت وراه.


 


فتح الباب…


 


فلقينا جارنا واقف وهو بيصرخ:


 


“الحقوا بسرعة… والدتكم وقعت في الشارع، وكانت جاية على هنا… وفي إيدها شنطة كبيرة!”


 


نظر جوزي للشنطة الملقاة بجوارها…


 


ولما فتحها…


 


اتجمد مكانه، لأن اللي كان جواها كشف سرًا احتفظت به حماته شهورًا، وغيّر نظرتهم لكل اللي حصل…


 


يتبع…


حكايات بسمه 2


جوزي انحنى بسرعة وفتح الشنطة.


 


كنت واقفة جنبه، وقلبي بيدق من الخوف.


 


لكن أول ما فتحها…


 


اتصدمنا.


 


الشنطة ماكانش فيها لحمة ولا فراخ.


 


كان فيها…


 


علب أدوية.


 


وأكياس تحاليل.


 


وروشتات دكاترة.


 


ومظروف كبير مليان إيصالات دفع.


 


جوزي مسك أول روشتة، وبص فيها.


 


وفجأة قال:


 


“دي باسم خالي حسن!”


 


استغربت.


 


قلت:


 


“خالك؟”


 


هز راسه وقال:


 


“آه… خالي مريض فشل كلوي، لكنه عايش في محافظة تانية، ومحدش كان بيقولنا عن حالته.”


 


وسط الورق، لقينا ورقة تانية.


 


كانت بخط إيد حماتي.


 


مكتوب فيها:


 


“لو حصلي حاجة، سامحوني. أنا غلطت إني كنت باخد الأكل من غير إذن، لكن ماقدرتش أشوف أخويا وولاده جعانين. بنتي كانت بتوصل لهم الأكل كل أسبوع، وأنا كنت خايفة أقول لابني، لأنه عليه أقساط وبيساعد بيته، ومكنتش عايزة أزوده هم.”


 


حسيت بغصة في قلبي.


 


الطريقة كانت غلط…


 


لكن اللي وراها كان مختلف عن اللي تخيلناه.


 


جوزي قعد على الرصيف وهو بيعيط.


 


وقال:


 


“ليه يا أمي؟ ليه ماقولتيش؟”


 


في اللحظة دي وصلت عربية الإسعاف.


 


وخدوها بسرعة على المستشفى.


 


قضينا الليل كله قدام غرفة الطوارئ.


 


كل دقيقة كانت أطول من اللي قبلها.


 


بعد ساعتين، خرج الدكتور.


 


وقال:


 


“اطمنوا… الحالة مستقرة، لكنها كانت مرهقة جدًا، وضغطها نزل بسبب الإجهاد وقلة الأكل.”


 


قلة الأكل؟


 


بصيت لجوزي باستغراب.


 


الدكتور كمل:


 


“واضح إنها كانت بتوفر الأكل لغيرها، ومهملة نفسها.”


 


نزلت دموعي.


 


افتكرت كل مرة كنت بشوفها تملأ الشنطة.


 


ماكنتش أعرف إنها أوقات بترجع بيتها من غير ما يبقى عندها هي نفسها حاجة تاكلها.


 


لكن…


 


وأنا بجمع الورق اللي وقع من الشنطة مرة تانية…


 


خرج ظرف صغير كان مخبي بين الروشتات.


 


كان عليه اسمي أنا.


 


ومكتوب بخط حماتي:


 


“ما يتفتحش إلا لو عرفتِ الحقيقة كلها.”


 


بصيت للظرف…


 


وبصيت لجوزي…


 


وقلبي كان بيقولي إن الرسالة دي هتغير كل اللي كنا فاكرينه عن حماتي، ويمكن تكشف سرًا احتفظت به سنين طويلة…


 


يتبع…جوزي بصلي وقال:


 


“افتحيه.”


 


إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح الظرف.


 


طلعت منه ورقتين وصورة قديمة.


 


بصيت في الصورة الأول.


 


كانت صورة بالأبيض والأسود لحماتي وهي صغيرة، واقفة جنب راجل كبير في السن وست بسيطة، وبينهم شاب شكله مرهق.


 


جوزي أول ما شاف الصورة قال:


 


“ده جدي… ودي جدتي… وده خالي حسن قبل ما يتجوز.”


 


أما الورقة، فكانت رسالة بخط إيد حماتي.


 


بدأت أقرأ بصوت مسموع:


 


> “يا بنتي… لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أكيد عرفتي إني كنت باخد الأكل من غير إذنك. وأنا عارفة إني غلطت، ومهما كان السبب، كان لازم أطلب وأستأذن. لكن كان عندي سبب عمري ما قدرت أقوله لحد.”




 


 


كملت القراءة، وكل كلمة كانت أصعب من اللي قبلها.


 


> “أخويا حسن هو اللي رباني بعد وفاة أبويا. اشتغل وهو لسه صغير عشان يعلمني ويجوزني. ولما تعب وخسر شغله، حسيت إن دوري جه أرد له جزء صغير من اللي عمله معايا. لكنه كان رافض ياخد فلوس مني، فكنت أبعت له أكل من غير ما يعرف مصدره.”


 


 


 


وقفت لحظة، لأن دموعي نزلت.


 


لكن الرسالة لسه ما خلصتش.


 


> “كنت كل مرة أقول لنفسي دي آخر مرة… لكن كل ما أشوف ولاده، مقدرش أرجع بإيدي فاضية.”


 


 


 


بصيت لجوزي.


 


كان ساكت، لكن عينه مليانة ندم.


 


وقرأت آخر سطر:


 


> “أنا بطلب السماح، مش على الأكل… لكن على الطريقة. لأن الطريقة الغلط بتضيع حتى أجمل النوايا.”


 


 


 


سكتنا.


 


لأول مرة، حسيت إن الصورة كاملة.


 


حماتي أخطأت.


 


لكنها ما كانتش بتتصرف بدافع الطمع.


 


كانت بتتصرف بدافع رد الجميل، بطريقة غلط.


 


بعد يومين خرجت من المستشفى.


 


أول ما دخلت البيت، وقفت قدام الباب وقالت بصوت مكسور:


 


“أنا جاية أعتذر.”


 


قربت منها، ومسكت إيدها.


 


قلت:


 


“وأنا كمان آسفة لو قسيت عليكي، لكن كان لازم يبقى فيه حدود.”


 


هزت راسها وقالت:


 


“معاكي حق… من النهارده، عمري ما همد إيدي على حاجة من غير إذنك.”


 


وفي نفس اللحظة، جوزي قال:


 


“ومن النهارده كمان، خالي حسن مش هيشيل هم الأكل ولا العلاج لوحده. هنساعده كلنا، لكن بعلم بعض.”


 


ابتسمت حماتي لأول مرة من أيام.


 


وحسيت إن الخلاف اللي كان هيكسر العيلة… اتحول لدرس عمرنا ما هننساه.


 


تمت.


تعليقات

close