سكريبت قاعد معزوم في بيت اختي و جه جوزها شتمها وانا قاعد, كامله
رواية بقلم اسلام احمد
🚨 خرجتُ من جراحة في العمود الفقري قبل يوم واحد... فطلب مني زوجي أن أنزع الضمادات وأعدّ العشاء لاستقبال ضيوفه!
«انزعي هذه الضمادات وقومي لإعداد العشاء! لقد وصلت أختي وعائلتها للتو!»
ارتطم صوته بجدران غرفة النوم كأنه صفعة.
لم يمضِ سوى ستٍ وعشرين ساعة على خروجي من المستشفى بعد عملية دقيقة في العمود الفقري. كان الطبيب قد شدد أمام زوجي "طارق" على أمرٍ واحد: راحة تامة لمدة أسبوعين، ممنوع الانحناء أو حمل أي شيء أو الوقوف طويلًا.
هزّ رأسه يومها وكأنه فهم كل كلمة...
لكن ما إن وصلنا إلى المنزل حتى نسي كل شيء.
وقفتُ أحاول كتم الألم وأنا أهمس:
«طارق... أنا لا أستطيع حتى الجلوس بشكل مستقيم.»
نظر إليّ ببرود وقال:
«كفاكِ مبالغة، إنها مجرد غرز بسيطة!»
لم أصدق ما سمعته.
قلت بصعوبة:
«إنها جراحة في العمود الفقري...»
فقاطعني بانزعاج:
«أختي قطعت ثلاث ساعات بالسيارة مع أطفالها، ولن أقدم لهم وجبات مجمدة بسببك!»
حينها فقط سمعت أصوات الضحكات القادمة من الطابق السفلي، وضجيج الأطفال في أرجاء المنزل.
لقد دعا أخته "أميرة" وزوجها وأطفالها إلى منزلنا... دون أن يخبرني أصلًا.
اقترب مني بعصبية، ثم سحب الغطاء عن جسدي بعنف.
اجتاح ظهري ألم حارق حتى كدت أصرخ، وتمسكت بالفراش بكل ما بقي لدي من قوة.
همست وأنا أكاد أبكي:
«أرجوك... توقف.»
لكنه ألقى رداء الحمام فوق السرير وقال باستهزاء:
«أنتِ دائمًا تحولين كل شيء إلى دراما.»
خمس سنوات وأنا أجد له الأعذار...
كنت أقنع نفسي أنه مرهق من العمل، وأن ضغوط الحياة جعلته عصبيًا.
لكن الرجل الذي يجبر زوجته الخارجة لتوها من جراحة في ظهرها على الوقوف لإعداد الطعام... ليس مرهقًا، بل عديم الرحمة.
وفي تلك اللحظة...
رنّ جرس الباب.
تمتم "طارق" بضيق وهو يغادر الغرفة:
«ومن جاء الآن أيضًا؟»
وبعد ثوانٍ، سمعت صوتًا أعرفه جيدًا:
«مريم... يا حبيبتي؟»
تسارع نبض قلبي...
إنها أمي.
كانت قد أخبرتني أنها قد تمر بعد انتهاء عملها لتطمئن عليّ. وما إن دخلت الغرفة حتى توقفت في مكانها.
نظرت إليّ...
ثم إلى الغطاء الملقى على الأرض...
ثم إلى يد "طارق" التي كانت لا تزال تمسك برداء الحمام.
وسألت بصوت هادئ أخافني أكثر من أي صراخ:
«ما الذي يحدث هنا؟»
حاول "طارق" أن يبتسم وقال:
«لا شيء يا خالتي... مريم تتدلل قليلًا، وأختي وعائلتها هنا، ونحتاج فقط أن...»
لكن أمي لم تدعه يُكمل.
سقط كيس الأدوية من يدها، وتناثرت العلب فوق الأرض، ثم أسرعت نحوي، تفحصت وجهي والضمادة على ظهري، قبل أن تسألني سؤالًا واحدًا:
«هل حاولتِ الوقوف؟»
لم أجب...
كل ما فعلته أنني نظرت إلى "طارق".
وكانت تلك النظرة وحدها كافية.
استدارت أمي إليه وقالت بصوت جعل المنزل كله يصمت:
«اخرج من هذه الغرفة... قبل أن أنسى أنني ممرضة، وأتذكر أنني أمها!»
تجمّد "طارق" في مكانه...
وفي اللحظة نفسها، ظهرت شقيقته "أميرة" أعلى الدرج، ونظرت إلى المشهد كله في صدمة، ثم قالت جملة قلبت كل شيء:
«طارق... لقد أخبرتنا أن مريم هي من أصرت على دعوتنا اليوم!»
ما الذي سيحدث بعد انكشاف الكذبة؟ وكيف سيكون رد فعل الأم عندما تعرف الحقيقة كاملة؟
👇
صلي على رسول الله
قاعد معزوم في بيت اختي و جه جوزها شتمها وانا قاعد, محترمش وجودي حتي و قال عيب اخوها قاعد , بصيت ليه وعنيا بتطق شرار , بس بصيت في عنين اختي اللي كانت خايفة اخرب عليها في اول مرة ادخل بيتها و اتعزم مسكت نفسي و قلت بضيق ” ياريت نستهدي بالله و نصلي علي النبي و نهدي كده”, كان نفسي يسمع الكلام وميخلنيش اخرب علي اختي, لكن لا هو مسكتش برضوا, قام من مكانه و راح ناحية اختي و ضربها بالكف علي وشها, الكف رن في ودني و كأنوا عيار اتضرب, قومت من مكاني و اختي بتتحايل عليا ما اتكلمش, لكن مقدرتش امسك نفسي و محستش بنفسي الا وانا ماسكوا من قميصه وبضربوا بالبونية في وشه
, مسكته من حوايج قميصه، وصرخة أختي مكتومة في ودني وهي بتترجاني: “عشان خاطري يا أخويا بلاش!”.. بس خلاص، العقل طار والدم فار في عروقي.
لويته ناحيتي واديتها له بونية في نص وشه خلته يترمي لورا ويتكفأ على الكنبة. المسألة مبقتش كلام ولا أصول، ده شرفي وعرضي بيتهان قدام عيني وفي أول زيارة ليا لبيتها!
صاعت منه ونتر راسه زي المجنون، وقام عليا وهو بيصرخ ويبصلي بشرار، جيه يعفي عليا ويمسكني من زوري، ورديت له الضربة بكوعي في سدره. حاول يضربني بلكمات طايشة، جت واحدة منها في فكي هبت في دماغي نار، بس من كتر الغل والحمية حسيت إن ضربته زي هبة الهوا.
ما اديتلوش فرصة يتنفس، مسكته من رقابته ونزلت فيه ضرب بالبونية في وشه ودماغه. كان بيحاول يقاوم ويزقني، بس الهيبة والغل كانوا سايقيني، وكل ما يرفع إيده عشان يدافع
عن نفسه، كنت بكسر دفاعه بضربة أشد. أختي قعدت تصرخ وتلطم وتترجاني أسيبوا ، بس أنا كنت زي الفاقد الوعي، مش شايف قدامي غير الكف اللي ينزل على وش أختي.
أكل مني علقة موت، وفي لحظات كان وشه متغرق دم، ومناخيره وبؤه جابوا أخيرهم، وركبه خانته ونزل على الأرض قدامي مش قادر ياخد نفسه، ويا دوب بيتحشرج بصوته.
وفجأة.. ووسط صريخ أختي وصوت نفسي العالي، الباب اتقلع من مكانه وزقة قوية قطعت السكون. دخلوا جماعته زي القضاء والقدر.. رجال عراض طوال من الصعيد الجواني، الجلابيب البيضا والسمرا مالية المكان، وعيونهم بتاكل النار، وفي إيد كل واحد فيهم نابوت شوم يهد حيطة!…
وقفت مكاني والدم بيغلي في عروقي، إيدي كانت بتشر دم من وشه وهو مرمي تحت رجلي بينهج زي التور المذبوح. بصيت للباب، لقيت أربعة من كبارات أهله واقفين في الوش، النبابيت في إيديهم زي الجذوع، ونظراتهم كفيلة تولع في الصالة.
واحد منهم، راجل بجلباب أسود وشنب مغطي بؤه، خطى خطوة لجوة وصوته طلع زي الرعد: “إيه اللي بيحصل هنا ده يا ولد؟ كسرنا بيتكم ولا إيه؟!”
أختي جريت على رجلي واستخبت ورايا وهي بتتفض من الخوف، وتصرخ: “يا عمي الحقونا، ده هو اللي بدأ وضربني الأول!”
في اللحظة دي، عرفت إن اللعب مع الناس دي بالنبابيت خسران، ولو اشتبكت معاهم مش هخرج سليم من وسطهم، وأختي هي اللي هتدفع التمن بعد ما أمشي. كان لازم أتصرف بدماغ راجل مش بطيش شباب.
دبيت رجلي في الأرض، وبصيت في عين الكبير بتاعهم بثبات، وقلت بصوت حاد يزلزل
المكان: “البيت ده بيت أختي قبل ما يكون بيته، وأنا راجل أصول وما بظلمش.. بس لما يدخل يشتمني وأنا ضيف عنده ومحترمش وجودي، وبعدها يمد إيده ويضرب أختي بالكف قدام عيني، يبقى البادية منه والمخطئ يشيل ذنبه! انتوا عرب وصعايدة وتعرفوا الأصول.. ترضوها على بناتكم؟!”
الكبير بص للراجل المرمي على الأرض وشاف دمه مغرق السجادة، وبعدين بص لأختي وهي بتبكي ومرعوبة، ملامح وشه اتغيرت وهديت سنّة. النخوة الصعيدية حركته، لأنهم أهل حق وشهامة وما يرضوش بالعار.
الكبير لف للي معاه وقال بصوت قاطع: “نزل نبيت منك ليه.. الراجل بيتكلم بالأصول، واللي انضرب ده هو اللي جاب الهوان لنفسه لما مد إيده على حرمته قدام أخوها.”
الرجالة نزلت النبابيت لتحت، والكبير خطى ناحيتي ومد إيده: “حقك علينا يا ولد الأصول، إحنا ناس نعرف العيب، واللي حصل ده مش هيفوت، وإحنا بنفسنا هنعلم ولدنا الأدب بعد ما يقوم. بس انت يا ابني خد أختك واخرج دلوقتي، لحد ما نلم الدار ونحسب حسابنا معاه.”
مسكت إيد أختي اللي كانت بتموت من الرعب، وقلت له بكل هيبة: “أنا ماشي، وأختي جاية معايا لحد ما أعرف رأسها من رجليها والدار ترجع لأصولها.”
خدت أختي من إيدها ومشيت بثبات من وسطهم، محدش فيهم اتعرضلي ولا رفع عينه فيا، خرجت بيها للشارع وأنا حاسس إني رديت كرسي وشرفي، وطلبت لها تاكسي وركبنا مع بعض ورحنا على البيت, بس الموضوع لسه مخلص لحد كده
عدى يومين والبيت عندنا كان كأنه صوان، أختي قاعدة في أوضتها لا بتاكل ولا بتشرب،
ودموعها ما جفتش من الخوف والكسرة. وأنا قاعد في الصالة الدم بيغلي في دماغي وكل ما افتكر منظر الكف وهو نازل على وشها، إيدي تقفل لوحدها.
وفجأة، الباب خبط خبطات قوية ورا بعضيها هزت البيت. فتحت الباب، لقيت نفس الشنبات والنبابيت واقفين على العتبة، وعلى رأسهم الكبير بتاعهم، ووراه جوز أختي وشه متربط بغيار وأحمر زي الطماطم من أثر الضرب، بس نظراته كانت كلها غل وتحدي.
دخلوا الصالة وهما شايلين الشوم في إيديهم، وجوز أختي وقف في النص ورد بدناءة وقلة ذوق: “أنا جاي أخد مراتي، وتلم هدومها وتنزل معايا حالا من غير كلام كتيير.. ويا ريت محدش يدخل بين الراجل ومراته بدل ما تتطلعوا كلكم بره الحسبة!”
كلامه ونبرة المستعلي اللي بيتكلم بيها فوّرت الدم في عروقي، نسيت كل حاجة ووقفت قدامه وزعقت بعلو صوتي: “تاخد مين يا ابن الـ…! أختي مش راجعة معاك تاني يا زبالة، ورجلها مش هتطأ بيتك تاني لو على جثتي، امشي اخرج بره بيتنا بدل ما أكمل على باقي وشك!”
في اللحظة دي، الكبير بتاعهم خطى خطوة لقدام، ورفع أيده وهز نبيته في الأرض هزة هزت المكان، وبصلي بنظرة حادة زي السيف، وصوته طلع جحيم:
“لأ لحد إهنه وقف عندك يا ولد! أنا قدرتك في بيتك وخرجتك سالم من بين إيدينا بعد ما مديت إيدك على ولدنا، عشان إحنا ناس نعرف الأصول ونعرف إن ولدنا غلط في حقك وحق أختك قدام عينك.. لكن تطول لسانك وتشتمه في بيتك وتعلى صوتك علينا وإحنا كبارات واقفين؟ يبقى إنت اللي عديت الأصول وخرجت عن الحق، واللي
يعدي الأصول إحنا بنعرف كيف نربوه!”
لمحة نيوز
كلام الكبير نزلت حامي على قلبي، بس ما هزنيش. وقفت في وش شنبهم العالي، ورصيت جسمي قدامه وقلت له بصوت زلزل الصالة: “لا يا حاج! اللي محتاج رباية ربوه أنتوا الأول! ولدكم دخل بيتي وهو قليل الأدب ولسانه زفر، وأنا مش هطاطي لراجل يمد إيده على حريم ومش محترم كبارات قاعدين!”
في نفس اللحظة دي، السلم بره اتملى بخبط هبد وسجل رجالة. الباب اتفتح على آخره، ودخلوا عمامي وإخواتي، كل واحد بشنب يوقف عليه الصقر، والنبابيت الشوم في إيديهم تضرب في الأرض. الصالة املت رجالة من عيلتنا، ووقفوا ضهرهم في ضهري، وكبيرنا خطى قدامهم وقال بصوت يهد جبال: “في حاجة ولا إيه يا ريس؟! البيت ده له رجالة تستر حريمه وتكسر إيد اللي يفكر يمسهم!”
الصالة بقت كأنها بيت نار، والدموع والصرخات طلعت من أوضة أختي وأمي جوة.
الكبير بتاعهم عينيه شررت، ورفع نبيته للسما وزعق: “إحنا ما بنخافش من حد يا ولد! وأنت غلطت في ابننا في بيتك وقللت من حطتنا وواقف بتقل أدبك، ويبقى لازم تتربى أنت وعيلتك كلياتها!”
وما لحقتش الكلمة تطلع من بؤه، إلا والنبايب نزلت تشابكت في بعضيها!
دارت عركة الموت جوة الصالة! صوت الشوم وهو بيخبط في بعضه وفي العضم رن في البيت كأنه رعد. ضربت ودمي فاير، وعمامي نزلوا فيهم ضرب، وهما ردوا بغل وشومهم نازل على كل اللي يقابلهم. الكراسي اتكسرت، والنجفة اتفتت، وزجاج الشباك اترمى على الأرض.
واحد من عيلتهم خد ضربة نبيت في رأسه وقع غرقان في دمه، وعمي اضرب بشومة في كتفه اتخلع من مكانه وصرخ من الوجع. ضربت جوز أختي بونية في نفس مكان الجرح القديم خلاه يصرخ ويقع تحت الرجلين، والدم بقى مغرق السجادة والحيطان من الطرفين.
الشارع كله اتلم على الصريخ، والجيران قفلوا البيوت وصرخات الحريم جابت آخر المنطقة.
وفجأة.. صويت السرينات غطى على كل الصوت! سارينات الإسعاف مع عربيات المركز وشرطة النجدة حاصرت البيت بره. الظابط والدورية اقتحموا الشقة بالسلاح المرفوع: “اثبت منك ليه! نزل الشوم ده فوراً!”
الدم كان مغرق الصالة، وناس كتير من الناحيتين ينزفوا وميحيين على الأرض، والمركز لم الكل بالإسعاف والبوكسات على القسم!
كلام الكبير نزلت حامي على قلبي، بس ما هزنيش. وقفت في وش شنبهم العالي، ورصيت
جسمي قدامه وقلت له بصوت زلزل الصالة: “لا يا حاج! اللي محتاج رباية ربوه أنتوا الأول! ولدكم دخل بيتي وهو قليل الأدب ولسانه زفر، وأنا مش هطاطي لراجل يمد إيده على حريم ومش محترم كبارات قاعدين!”
في نفس اللحظة دي، السلم بره اتملى بخبط هبد وسجل رجالة. الباب اتفتح على آخره، ودخلوا عمامي وإخواتي، كل واحد بشنب يوقف عليه الصقر، والنبابيت الشوم في إيديهم تضرب في الأرض. الصالة املت رجالة من عيلتنا، ووقفوا ضهرهم في ضهري، وكبيرنا خطى قدامهم وقال بصوت يهد جبال: “في حاجة ولا إيه يا ريس؟! البيت ده له رجالة تستر حريمه وتكسر إيد اللي يفكر يمسهم!”
الصالة بقت كأنها بيت نار، والدموع والصرخات طلعت من أوضة أختي وأمي جوة.
الكبير بتاعهم عينيه شررت، ورفع نبيته للسما وزعق: “إحنا ما بنخافش من حد يا ولد! وأنت غلطت في ابننا في بيتك وقللت من حطتنا وواقف بتقل أدبك، ويبقى لازم تتربى أنت وعيلتك كلياتها!”
وما لحقتش الكلمة تطلع من بؤه، إلا والنبايب نزلت تشابكت في بعضيها!
دارت عركة الموت جوة الصالة! صوت الشوم وهو بيخبط في بعضه وفي العضم رن في
البيت كأنه رعد. ضربت ودمي فاير، وعمامي نزلوا فيهم ضرب، وهما ردوا بغل وشومهم نازل على كل اللي يقابلهم. الكراسي اتكسرت، والنجفة اتفتت، وزجاج الشباك اترمى على الأرض.
واحد من عيلتهم خد ضربة نبيت في رأسه وقع غرقان في دمه، وعمي اضرب بشومة في كتفه اتخلع من مكانه وصرخ من الوجع. ضربت جوز أختي بونية في نفس مكان الجرح القديم خلاه يصرخ ويقع تحت الرجلين، والدم بقى مغرق السجادة والحيطان من الطرفين.
الشارع كله اتلم على الصريخ، والجيران قفلوا البيوت وصرخات الحريم جابت آخر المنطقة.
وفجأة.. صويت السرينات غطى على كل الصوت! سارينات الإسعاف مع عربيات المركز وشرطة النجدة حاصرت البيت بره. الظابط والدورية اقتحموا الشقة بالسلاح المرفوع: “اثبت منك ليه! نزل الشوم ده فوراً!”
الدم كان مغرق الصالة، وناس كتير من الناحيتين ينزفوا وميحيين على الأرض، والمركز لم الكل بالإسعاف والبوكسات على القسم!…
و هنا نهاية اللي حصل بس مش نهاية القصة .. بعد ايام الشرطة صالحتهم عشان يخرجوا بس الغل و الحقد لسه مالي القلوب بين العيلتين
تمت
للكاتب اسلام احمد عن احداث حقيقية


تعليقات
إرسال تعليق