القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت حماتي خطفت جوزها كاملة اماني السيد

 سكريبت حماتي خطفت جوزها كاملة اماني السيد



سكريبت حماتي خطفت جوزها كاملة اماني السيد


حماتى فى اوئل الاربعينات وشكلها اصغر من سنها شكلها اوائل التلاتينات وارمله فى يوم فرحى لاحظت نظرات متبادلة بينها وبين اخويا الكبير لان اخويا مقارب ليها فى السن اخويا ده متجوز ومخلف حاولت اكبر دماغى وقولت يمكن بيتهيقلى يمكن دى نظرات مجامله بينهم ومأخدتش فى بالى بعد فتره لقيت مرات


اخويا بتكلمنى وكانت بتشتكيلى من معامله اخويا ليها وانه اتغير ومبقاش يصرف عليها زى الأول وقتها الشك دخل فى راسى وقررت اخد تليفونها من وراها افتش فيه وفعلاً لقيت بينهم مدــ,,ـــــادثات كتير وكلام رومانسي وعشان تتجوزه شارطه عليه يطلق مراته لانها مش بتحب حد يشاركها فى حاجة اتصدمت ومكنتش عارفه


اعمل ايه وخفت اتدخل حماتى تقلب عليه خصوصاً انها فى حالها بقيت الاحظ فى اى عزومه اهتمام اخويا المبالغ فيه بحماتى ويقوم بنفسه يشوف طلباتها كنت اخد بقالى من نظرات مراته وعنيها مدمعه لكن مكنتش عارفه اعمل ايهكان يصر يوصلها بنفسه لحد البيت وكانت تقعد قدام ولو مراته اعترضت يتخانق



معاها عشان حماتى فى يوم لقيت مرات اخويا دخلت العماره عندى بس ما طلعتش شقتى لقتها دخلت شقه حماتى وسابوا الباب موارب ببص لقيتها واقفه وبتكلمها وهى بتعيط وتقولها انا موافقه تتجوزيه بس بلاش تخليه يطلقنى الكلمات نزلت عليا كالصاعقة.


فضلت واقفة مكانى ومسمرة فى الأرض ومش مصدقة ودانى! مرات أخويا، الست اللى كنت مفكراها مكسورة وضعيفة ومش قادرة تعمل حاجة، نزلت لحد بيت الحية اللى بتخرب بيتها، وبكل ذل وانكسار بتترجاها وتوافق إن جوزها يتجوز عليها، بس المهم متطلقش وعيالها ميتشردوش!


حسيت إن دمى اتحــ,,ـــــرق وجزيت على ضوافرى من القهرة والوجع. الست دى باعت كرامتها ووصلت لمرحلة العجز التام عشان خايفة على بيتها والولاد. بصيت من شق الباب الموارب ولقيت حماتى قاعدة بكل برود وغرور، حاطة رجل على رجل، وبتبصلها بنظرة كلها انتصار وتعالي، وكأنها ملكة وتقارير بتعرض عليها وتأمر وتنهى.


مرات أخويا انهارت أكتر ووطت على إيدها عايزة تبوسها وهى بتترجاها وتعيط بصوت مقطوع: "عشان خاطرى.. اعتبرينى زى بنتك.. بلاش ترمينا فى الشارع.. أنا مستعدة أخدمك وأرضى بأى حاجة بس سيبيه لينا ولعياله!".


وقتها حماتي ضحكت، وقالت بمنتهى البرود:


ـ إنتِ فاكرة إن المشكلة فيا؟! جوزك هو اللي اختارني… وأنا مش هطلب منه يطلقك، هو اللي قالّي إنه مش قادر يكمل معاكي!

مرات أخويا شهقت وقالت وهي بتعيط:

ـ بس أنا مراته من سنين! ودي مش حاجة تتاخد مني بسهولة… عندنا عيال يا طنط!

حماتي عدلت قعدتها وقالت:

ـ وأنا مالي بالعيال؟ هو اللي مسؤول عنهم. إنما أنا مش هقبل أكون واحدة من اتنين… يا إما يبقى ليا لوحدي، يا إما كل واحد يروح لحاله.

مرات أخويا انهارت:

ـ يعني عايزاه يطلقني؟

ردت بمنتهى الهدوء:

ـ بالظبط.

وقتها مقدرتش أستحمل أكتر، فتحت الباب ودخلت فجأة.

الاتنين اتخضوا وبصوا لي.

بصيت لحماتي وقلت:

ـ هو ده اللي بيحصل في بيت أخويا من ورا مراته؟!

حماتي وقفت بسرعة وقالت:

ـ إنتِ بتتجسسي عليا؟!

رديت وأنا مش مصدقة اللي شايفاه:

ـ لأ… بس أنا شفت بعيني الست دي وهي بتترجاكي تسيبي بيتها!

مرات أخويا جريت عليا وهي بتعيط:

ـ بالله عليكي متقوليش لأخوكي إني جيت… أنا خايفة يطلقني!

بصيت لها، وبعدها بصيت لحماتي وقلت:

ـ لأ… المرة دي لازم أخويا يعرف الحقيقة كلها.

حماتي قربت مني وقالت بتهديد:

ـ إوعي تدخلي نفسك في اللي مالكيش فيه!

سكت ثواني، وبعدين قلت لها:

ـ بالعكس… إنتِ حماتي، وده أخويا، والست دي مرات أخويا وأم ولاده. يعني الموضوع بقى يخصنا كلنا.

وفجأة سمعنا صوت مفتاح بيتحط في الباب.

أخويا كان راجع بدري.

مرات أخويا بصت لي برعب، وحماتي اتجمدت مكانها.

أما أنا… فبصيت للباب وقلت:

ـ خلاص… دلوقتي هو بنفسه هيسمع كل حاجة.

واتفتح الباب…

وكان أخويا واقف قدامنا، لكنه ماكانش لوحده.

كان معاه شخص معرفوش… وأول ما شافته حماتي، وشها اتغير تمامًا.

يبتع


حماتي خطفت جوزها 2 اماني السيد

اتفتح الباب…

وكان أخويا واقف قدامنا، لكن أول ما دخل وشاف مراته واقفة بتعيط، وبعدين شافني واقفة جنبها، استغرب. أما الشخص اللي كان معاه فكان راجل في أواخر الخمسينات، ماسك ملف في إيده. أخويا بص لنا وقال:

ـ إيه اللي بيحصل هنا؟


مراته قربت منه بسرعة وقالت وهي بتعيط:

ـ أنا جيت أكلم حماتك… كنت عايزة أحافظ على بيتي وعيالي. أخويا بص لأمه، وبعدين بص لمراته، وقال:

ـ ماما… إنتِ قلتيلي إنك مش عايزة تتدخلي في حياتي. حماتي اتوترت وقالت:

ـ وأنا فعلًا مش بتدخل. صرخت مراته:

ـ لأ!


إنتِ عايزاه يطلقني!سكت أخويا. وبص لمراته بنظرة طويلة، وبعدها قال:

ـ وإنتِ عرفتي منين؟مراته بصت لي. أنا فهمت إنها خايفة تقول الحقيقة. فقلت:

ـ أنا اللي عرفت. أخويا بص لي باستغراب:

ـ عرفتي إيه؟قلت له:



ـ عرفت إن بينك وبين أمي مدــ,,ـــــادثات… وعرفت إنك وعدتها بالجواز بشرط إنك تطلق مراتك. وش أخويا اتغير. أما حماتي فصرخت:

ـ إنتِ فتشتي في تليفونها؟!قلت:

ـ مش مهم أنا عرفت إزاي… المهم إن الكلام ده حصل فعلًا. الراجل اللي كان مع أخويا حط الملف على الترابيزة وقال بهدوء:


ـ أعتقد إن الوقت مناسب إن كل واحد يقول الحقيقة. أخويا بص له وقال:

ـ حضرتك لو سمحت…

قاطعه الراجل:

ـ أنا المحامي اللي والدتك كلمتني من فترة بخصوص عقد الجواز. أنا اتصدمت. بصيت لأخويا:

ـ جواز؟


!قال:

ـ كنت ناوي أتجوزها… آه. مراته انهارت على الكرسي. وقالت:

ـ يعني كنت فعلًا ناوي تطلقني؟أخويا سكت. حماتي تدخلت بسرعة:

ـ كان لازم يطلقك… أنا مش هقبل أعيش مع راجل نصه لحد!مراته بصت لها وقالت:

ـ وأنا؟!


أنا عشت معاه سنين، وشيلت بيته وخلفت له عياله… إنتِ داخلة تاخدي كل ده في لحظة؟حماتي ردت ببرود:

ـ الحب ملوش سنين. الجملة دي كانت كأنها آخر حاجة ناقصة عشان تنفجر المواجهة. أخويا قرب منها وقال:

ـ ماما… إنتِ وعدتيني إنك مش هتطلبي مني أطلقها. بصت له باستغراب:


ـ وأنا عمري ما وعدتك بكده. ـ لأ، وعدتيني. ـ كنت بقول اللي يرضيك. هنا فهمت إن أخويا نفسه بدأ يكتشف إنه وقع في لعبة أكبر منه. المحامي فتح الملف وقال:

ـ قبل ما حضرتك تاخد أي قرار، لازم تعرف إن والدتك كانت باعتالي قبل أسبوعين تطلب مراجعة أوراق ملكية البيت اللي حضرتك ساكن فيه.


أخويا عقد حواجبه:

ـ ليه؟المحامي رد:

ـ لأنها كانت عايزة تتأكد إن البيت مش باسم زوجتك. مرات أخويا حطت إيدها على وشها. وأنا بصيت لحماتي في صدمة. ـ إنتِ كنتِ عايزة تاخدي بيتهم كمان؟حماتي ردت بعصبية:

ـ أنا كنت بحمي حق ابني!



أخويا قال:

ـ لأ يا ماما… إنتِ كنتِ بتخططي لحياتي كلها. وبص لمراته. ـ وإنتِ… أنا ظلــ,,ـــــمتك. هي بدأت تعيط وقالت:

ـ أنا مش عايزة منك غير حاجة واحدة… متطلقنيش. سكت شوية، وبعدها قال:

ـ مش هطلقك. حماتي انتفضت:

ـ إنت بتقول إيه؟!رد عليها:


ـ بقول إن اللي حصل بينا كان غلط… وأنا اللي هتحمل نتيجته. حماتي قربت منه:

ـ يعني هتسيبني بعد كل اللي وعدتني بيه؟قال:

ـ أنا مديتكش وعد يخرب بيتي. قالت بغضب:

ـ إنت بتحبني!رد عليها:

ـ يمكن كنت فاكر إني بحبك… لكن اللي كنت بعمله كان أنانية.


مراته بصت له وقالت:

ـ وأنا؟ هقدر أثق فيك تاني؟أخويا ماعرفش يرد. وأنا لأول مرة شفت حماتي من غير غرورها. وشها كان مليان غضب وصدمة. قالت لي:

ـ إنتِ السبب. بصيت لها وقلت:

ـ لأ… أنا مش السبب. أنا بس كشفت اللي كنتوا مخبيينه.



خرجت مرات أخويا من الشقة، وأخويا خرج وراها. فضلت أنا وحماتي لوحدنا. قربت مني وقالت بصوت واطي:

ـ فاكرة إنك كسبتي؟قلت:

ـ دي مش حرب. قالت:

ـ إنتِ هتندمي إنك دخلتي بينا. بصيت لها وقلت:

ـ وأنا أكتر حاجة ندمت عليها إني صدقت إن سكوتي كان اسمه احترام.


وسبتها ومشيت. بعد كام يوم، أخويا رجع بيته، وبدأ يحاول يصلح اللي اتكسر. لكن مرات أخويا ما رجعتش تثق فيه بسهولة. قالت له:

ـ أنا ممكن أديك فرصة عشان أولادنا… لكن مش هنسى إنك خليتني أروح أترجى واحدة عشان ما تخربش بيتي.


أخويا بكى قدامها لأول مرة وقال:

ـ أنا عارف إني كسرتك… ومش هطلب منك تنسي بسرعة. أما حماتي، فاختفت فترة عن العيلة. وبعد شهر، وصلني منها جواب. فتحت الورقة، ولقيتها كاتبة:

"أنا كنت فاكرة إني لما آخد أخوكي هكسب… لكن لما خسرته، فهمت إني كنت بخسر نفسي من الأول.


"

سكت شوية وأنا بقرأ آخر سطر:

"سامحيني لو تقدري."

قفلت الورقة. ماعرفتش إذا كنت أقدر أسامحها وقتها ولا لأ. لكن حاجة واحدة كنت متأكدة منها…

إن مرات أخويا يوم ما وقفت قدام حماتي وهي بتعيط، ما كانتش ضعيفة زي ما افتكرت. كانت أم بتحاول تحافظ على بيتها بأي طريقة.


والأغرب…

إن الست اللي كانت داخلة البيت وهي بتترجى واحدة تانية متخربش بيتها…

خرجت منه وهي عارفة إنها لازم تحط حدود لكرامتها وحقوق أولادها. ومن يومها، كل ما أفتكر الموقف ده، أقول لنفسي:


مش كل ست بتتنازل بتكون ضعيفة… ساعات بتكون بتحاول تحمي أغلى حاجة عندها، لحد ما تلاقي نفسها مضطرة تختار بين الحفاظ على البيت والحفاظ على كرامتها. تمت


تعليقات