رواية كحل عربى الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم نورهان اشرف
رواية كحل عربى الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم نورهان اشرف
#كحل_عربي
#البارت_السادس_عشر
#نورهان_اشرف
عندم انظر اليك انسي الدنيا بما فيها اتمنا أن ينتهي العالم وانا أسبح داخل تلك العيون التى سرقتنى اعشقك يا من ملكت قلبي
خرجت سحر من الغرفه دون أن تنطق اى شئ خرجت من الغرفه وهى تشعر بصدمه لا تصدق هذا
ام عن فارس جلس على الفراش وهو يفكر ماذا تظن أنه هل تظن انها سوف يترك غزال من اجلها نعم هو يعشق امه ولكن أيضا يعشق غزال
مر الامس دون أى شىء جديد مر بكل شيء من حقد وحب وصعدت نور الشمس مره اخرى لكى تنير السماء ويبدأ يوم جديد
تستيقظ غزال من النوم على طرقات الباب ذهبت تفتح الباب وهى تحاول أن تطراد النعس حته انها لم تنتبه إلى ما كنت ترتدي
فتحت الباب وذهبت الى الفراش مره اخرى دون أن تنظر إلى ذلك الذي يقف مدهوش
كان يقف فارس وهو ينظر لها بصدمه كيف لا وهى فتحت له الباب بكل تلك الفتنه بذلك القميص الرقيق الذي يظهر جمال جسدها وقومها الرشيق من ينظر إليها يعتقد انها مازالت عذراء الجسد
غزال بنوم : اقفل الباب وتعالى نام فى حضنى
هنا توسعت اعين فارس من الصدمه ماذا هل تطلبه لكى ينام فى حضنها ويضمها الى صدره ويتمتع بجمال جسدها.
غزال بهدوء: مراد انت مش بترد ليه
هنا شعر فارس بدلو ماء ينكب عليها وتحدثت بهدوء:احممم غزال انتى صاحيه
هنا توسعت اعين غزال بصدمه ماذا هل فتحت الباب بذلك المنظر لا والكثر من ذلك تطلب من فارس أن ينام فى حضنها فرفعت الغطاء إلى راسها وتحدثت من تحته :انت دخلت هنا ازاى
حاول فارس أن يكبح ضحكاته: في اى يا غزال انتى إلى فتحت الباب ثم أكمل بهدوء ممكن تنزل البتاع ده من على راسك عشان اتكلم معاكى
غزال بجدية لا تناسب واضعها :ممكن نتكلم كدا عادى
فارس بهدوء: تمام ثم أكمل بجدية :غزال انتى مش واثقه فيا طب مش حسه معايا بالأمان
غزال بهدوء:لا بلعكس
فارس بهدوء:امال مش بتتكلمى معايا ليه مش بتقربي منى ليه
غزال بهدوء عكس ما يحدث داخلها من صراعات:فارس أظن انت عارف احنا متجوزين ليه وعشان اى
فارس بهدوء:وفيها اى ان احنا نقرب من بعض احنا ممكن نكون اصدقاء عادى يعنى تحكيلى اى حاجه نقرب من بعض على الأقل عشان نعرف نتعامل مع بعض
غزال بجدية: تمام معنديش مانع بس ممكن اطلب حاجه
فارس بابتسامه:اتفضلى
غزال بهدوء:عاوزه ادخل الجامعه بس انا الشهاده بتاعتى بتاعت الثانويه بقالها اكتر من اربع سنين
فارس بابتسامه: حاجه سهله وبسيطه هجبلك كل انواع الكليات واختارى اى كليه تعجبك
قطعته غزال بسرعه:لا انا عارفه انا عاوزه اى
فارس بتساؤل:اى عاوزه كليه اى
غزال بهدوء:كليه طب
هنا توسعت ابتسامت فارس اكثر واكثر فتحدثت بفرحه:خلاص قومى أجهزى عشان نروح نقدم
غزال بسرعه: برا
فارس برفعت حاجب :نعم
غزال بهدوء:اطلع برا عشان البس
كدا أن يقول لها فارس أن تبقا هكذا ولكن خرج بهدوء فاهو مازال غير مرحب بيه ولكن اقسم انها سوف يفعل الافاعيل عندم تكون بين يده سوف يجعلها تصراخ باسمه من كل قلبها بسبب السعاده الذي سوف يجعلها تجدها
ام عن غزال فأخذت تقفذ على السرير كاطفله صغيره أعطها ولدها قطعه حلوه كهديه لها ثم أسرعت الى غرفته الملابس واخذت تختار فستان مناسب لها
فى شقه مازن كان يجلس فى الشرفه يفكر ماذا يفعل مع تلك البلوه التى أوقع نفسه فيها لا والكثر من هى من تنظر له بقرف كانها مرض معدي ولكن أخرجه من شروده صوت الباب
مازن بصوت عالى انتى يا هانم شوفى مين على الباب
رباب ببرود ليه هو انت اتشليت قوم افتح انت
قام مازن من على الكرسي بكل غضب حته أنه ضرب الكرسي بقدمه وتحدث بغضب وهو يصك على أسنانه :انتى ست قليله ادب
رباب على نفس برودها عارفه
كدا أن يصفعها مازن ولكن أوقفه صوت الباب فذهب باتجاه الباب واحد اخر شخص يمكن له أن يكون امامه
مازن بصدمه بابا
شعيب بسخرية :اى يا استاذ مازن حضرتك مش بتفتح الباب بسرعه ليه
مازن بضيق وهو ينظر الى رباب :لا ابدا اتفضل يا بابا ادخل نفطر مع بعض
شعيب بسخرية:لا شكرا انا مش جاى اكل انا حار اتكلم مع حضرتك ثم نظر الى رباب بطرف عينه وتحدث بجدية لوحدنا على انفراد
رباب ببروده : والصراحه انا كمان مش عاوزه اقعد معاكم
ودخلت الى الغرفه ولكن لا يعنى هذا انها لم تسمع بل وقفت خلف الباب تستمع إلى كل حرف
ام فى الصاله يقف مازن بستغراب :فى اى يا بابا
لم يرد عليه شعيب بلسانه ولكن رد عليه بايده وهو عليه بصفعه قويه على خده وتحدث بغضب:انت عيال قليل الادب وانا معرفتش اربيك
تحدث مازن وهو ينظر الى أبيه بصدمه:ليه فى اى
شعيب بصراخ:فى انك متعرفش حاجه عن الرجوله فى انك متعرفش تكون غير حرمه ملكش لازمه شخشيه فى ايد حبه نسوان فى انى فاكر نفسي خلفت راجلين بس اكتشفت انى خلفت راجل و بت لا دى البت احسن منك على الأقل مش بتتخب
مازن بصراخ:انا عملت اى يعنى لده كله
امسكه شعيب من اتلباب قميصه:بعت لمرات اخوك رساله ليه يا مازن كنت عاوزه فى اى
مازن بضيق:وفيها اى لم اكلم مراتى وبعدين هى قبل ما تكون مرات اخويا هى مراتى
شعيب بغضب:بس انت تطلقتها يعنى هى بقت محرمه عليك ملكش انك تكلمها بلاش تخرب بيت اخوك يا مازن
مازن بضيق وانا بيتى خرب ليه محولتش انك تحافظ علي بيتى ليه زاى ما بتحاول تحافظ على بيته
شعيب بسخرية وهو يشير إلى مازن بيده :انت إلى خربت بيتك بايدك يا مازن انت إلى عملت كدا فى نفسك مشيت وره كلام امك وسمعت ونفذت فامتجيش دلوقتى تعمل نفسك الطاهر البري الغلبان ماشي
مازن ببرود:طب وانا دلوقتي بحاول اصلح الى عملته بحاول ارجع مراتى لحضنى تانى هى وابنى لانى مش هقبل بغير كدا
شعيب بسخرية:طب عبيط يا مازن لو انا سمحت بكده فارس مش هيسمح عشان كدا يا مازن اتلم وتعقل وانساه خالص انك كنت متجوز غزال لان هى بقت مرات اخوك مش اكتر من كدا قال ذلك وترك مازن ينظر إلى طائفة بغضب وتحدث بكره ماشي يا بابا انا هوريك انى مش مراءه وان فارس هو إلى كدا وأعدك انى هرجع ابنى ومراتى ليا تانى فى حضنى
ام عن رباب كنت تستمع إلى كل حرف بضيق وكره اكبر إلى غزال كيف لا تكرهه وكل الرجال يتهافتون عليها كانها قطعه من السكر لا تعلم أن كنت الروح طيبه وجميله سبب ذلك لأنه يصعد على ملامحها
________________
فى الاسفل عند سحر كنت تجلس امام ابنها بستغراب ولكن لا تقدر على كبت سوالها
سحر بتسأل:انت لبس ورايح فين
فارس بهدوء:رايح انا وغزال عشان نقدم ليها فى الجامعه عشان تكمل تعليمها
سحر بصدمه :انت بتقول اى يا فارس تكمل تعليمها ليه ان شاءالله
فارس على نفس هدوئها:ده حقها انها تكمل تعليمها وبعد اذنك يا امى متدخليش فى حياتى انا وامراتى
سحر بغضب:انت بتقول اى يا فارس ازاى تكلمنى كدا وبعدين انا ليا الحق انى اتكلم على فكره وانا مقبلش انها تكمل تعليمها
فارس بهدوء:وانا ليا الحق انى اقرار مراتى تعمل اى أو متعملش اى وبعد اذنك غزال نزله كمان شويه مش عاوزك تكلمها بطريقه مش حلوه لان مش هقول انك تديقي مراتى
صمتت سحر بغضب وكبت ذلك لكى لا تخسر فارس ولكن تقسم انها سوف تهدم احلام تلك المسكينه
فعلا لم يمر اكثر من دقائق وكنت تنزل غزال من على السلم بسرعه كانها طفله صغيره تذهب الى الحضانه فى أول ايامها والسعادة تكسوا واجهه وكنت ترتدي
غزال بسعاده:انا جاهزه
فارس بسعاده بسبب فرحتها وانا كمان جاهز يلا بينا
خرج فارس و غزال من الفيلا وتركوا تلك البومه تنظر إلى تلك المسكينه بغضب لم يمر الكثير من الوقف وكان يدخل شعيب من باب الفيلا
سحر بتسأل :انت كنت فين من الصبح
جلس شعيب على الكرسي بكل تعب :عاوزه اى يا سحر لو عاوزه تتخنقي انا بقا مش عاوز
هنا انفجرت سحر بغضب:فى اى يا شعيب انا كلمتك ولا جيت جانبك ولا خلاص مبقاش ليا قيمه كل من هب ودب فى البيت ده يكلمنى كدا لا يا حبيبي انا مش خدامه هنا ده انا مراتك ولم اسالك ترد عليا كويس
شعيب بغضب:بصي يا سحر عشان انا تعبت منك وعشان عيب بعد العمر ده كلها اتطلقك ولا اتجوز حته عليكى انا وانتى ياستى كل واحد يعيش فى حاله يعنى صباح الخير يا جارى انت فى حالك وانا فى حالى
سحر بغضب:ليه جاى على نفسك كدا ان شاء الله لا تطلقنى احسن عشان اريحك يا استاذ واريح نفسي اصل مش بعد العمر ده كله نعيش كدا بعد مستحملتك وستحملت عيالك تيجوا تعملوا معايا كدا
هنا لم يقدر شعيب على الاستماع الى أكثر من ذلك بل خرج وترك سحر تقف لوحدها كانها بلا اهميه
__________________
قبل عشر دقائق فى سيارة فارس كان يقود السيارة بكل حب وسعاده كل دقيقه وأخرى ينظر لها بحب كأنه لا يصدق انها تجلس بجانبه بكل تلك السعاده
فارس بحب:اى رايك نروح نفطر الاول
غزال بسرعه :لا نروح نقدم الاول وبعد كدا ممكن نفطر
فارس :انا تحت امرك ثم أدر مسجل السياره
على اغنيه واخذ يدندنها بكل حب
أحلى عمر دا اللي كان بينك وبيني
واما تيجي في الكلام سيرتك بقول
دي حبيبتي الغالية دي بنت الأصول
مستحيل أقبل في حقك أي كلمة
انتي أعلى منهم فوق انتي نجمة
واللي يسألني عليكي بقول دي نعمة
مستحيل أوصف جمالك مهما أقول
زي ما انتي، انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي، انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
ده انتي سايبة جوة قلبي ذكرى حلوة
لسه صوتك بسمعه في وداني غنوة
دي الحقيقه ان الحياة بعدك ما تسوى
حبي ليكي كل يوم في البعد يقوى
سيبك انتي، عاملة ايه وازيك انتي؟
دي الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي، انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
زي ما انتي انتي عندي زي ما انتي
الغلاوة هي هي والمشاعر متدارية
هنا نظرات له غزال بستغراب من تلك الأغنية
________
زى مانتى نفسي حد يقول بس فى الجنه باذن الله 🤣🙂
#البارت السابع عشر
#كحل عربي
#نورهان أشرف
عندما انظر الى عينيكى اشعر انى داخل أرضى ومكانى وعندما تغلقي عينيكي اشعر بالوحده والفراغ اشعر انى بلا ماوي ولا مكان لذلك ارجوكى ابقي معي وداخل احضانى يكفينى حضنك عن العالم وما فيه
فى الظهيره كان يجلس فارس امام غزال فى احد المطعم ينظر الى عينيها بتركيز شديد كانه يحفظها فى خياله حيث بدت عيونها أجمل من قبل بسبب تلك اللمعه الجميلة التى تشعره انه يملك الدنياوما فيها لانه ادخل السعاده على قلب حبيبته
اما عن غزال لا تشعر بنفسها على الارض لا هى تشعر انها فى السماء وسط السحاب لقد اصبحت على اول طريق لتحقيق حلمها التى كانت تيقنت انه حلم ليس اكثر ولكنه تحقق بسبب ذلك الفارس التى لا تعرفه سوي من فتره قليله ولكن فى تلك الفتره اصبح يفعل معها الكثير لا تعلم هل هذا بسبب انه يعطف عليها بسبب ما حدث فى حياتها بسبب اخوه او شعيب ذلك الرجل الطيب هو من جعله يقدم لها كل هذا.
غبيه انت يا غزال لو نظرتى الى عيونه للحظه سوف
تعلمى ان كل هذا بسبب قلبه الذي يعشقك الي حد الهلاك
ولكن اخرجها من ذلك صوت فارس الذي تحدث بحب:مبسوطه يا غزال
غزال بفرحه وغباء:مبسوطه انا حسه نفسي طايره من الفرحه ده انا كنت قربت احس انه ده حلم ثم اكملت بغباء كل ده بسبب مازن ربنا يسامحه هو وامه مرضتش تخلينى اكمل عشان مكنش زى ابنها وافضل خدامه ليهم
فارس بهدوء:غزال دى امى والى انتى بتتكلمى عليه ده اخويا بس على فكره الغلط مش من مازن لا الغلط منك انتى لانك كنتى ضعيفه وواوفقتى انك تبقي ست زاى اى ست مصريه عاوزه تتجوز وخلاص ثم اكمل بتساؤل بس عاوز اسألك سؤال انتى ليه مرضيتيش تكملى معاه
غزال بسخريه:واعمل زى اى ست و اقول اكمل عشان ابنى صح ثم اكملت بهدوء بص يا فارس انا لما اتجوزت اخوك اتجوزته عشان ابويا كان بيموت و اخوك
اتجوزنى بشنطه هدومى مش اكتر ده غير ان بابا كان بيخاف عليا جدا واخوك دكتور ومن عائله كويسه ده غير ان هو ساعدنى فى فلوس المستشفى وده خلانى احس انه راجل محترم لان ساعدنى بدون مقابل وربنا يعلم ان اول سنه جواز كانت تحفه كان راجل محترم وكويس وده لحد اخر يوم بس ميدوش الحق انه يتجوز عليا لان موضوع الجواز بالذات مش من حق الراجل بس ربنا لما نزل آيه الزواج بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ
وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) [النساء:3].
(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ
وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) [النساء:129].
ده غير ان المفروض الست تكون تعبانه او مش بتقوم
بواجباتها لكن غير كدا لأ واظن بابا قالك انا كنت بعمل معاه ايه انا وصلت لدرجه لو قالى الدنيا بتمطر فى عز الشمس كنت بقول اه فعلا لكن لحد كدا وكفايه انا مش جاريه ليه او عبده انا مراته هو شايف ان انا فيا حته ناقصه عشان كدا بص برا وانا شايفه نفسي كامله يبقا خلاص نتطلق ونبعد عن بعض ولو على ابنى انا ابنى ممكن يعيش فى بيت مع امه او ابوه احسن ما يشوف امه بتعامل ابوه وحش او ابوه بيعامل امه وحش
فارس بهدوء:طب لو طلق رباب ممكن تطلبي الطلاق منى عشان ترجعيله
غزال بجديه:اول حاجه لا عمر ده ما هيحصل وبعدين يا فارس انا بعتبرك اخويا وسندى فى الدنيا ثم اكملت بمرح ده انا الى هلبس مراتك الطرحه بايدى
هنا شعر فارس بضيق فتحدث بغضب حاول ان يداريه.:طب يلا بينا عشان نكمل بقية الحاجه بتاعتك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى شقه مازن كان يجلس على الكرسي بكل غضب وكره لوالده دايما يقف جنب فارس دايما فارس الافضل دايما فارس الاذكي حتي زوجته عندما تركته تزوجت من فارس ولكن اخرجه من كل ذلك صوت تلك الشيطان الرجيم
رباب بخبث:اى مالك من ساعة ما ابوك نزل وانت سرحان
مازن بغضب:بقولك اى يا نيله انتى ابعدى عن وشي
رباب بسخريه:هو هزقك وفاكر انك هتطلع جنانك عليا لا يا بابا
مازن بغضب:عاوزه اى يا رباب
رباب بهدوء:عاوزه مصلحتك يعنى هكون عاوزه اى
مازن بسخريه: مصلحتى فى ايه بقا
رباب بهدوء:بص يا مازن انت لو عاوز غزال تيجى تحت
رجلك وهى الى تطلب منك انك ترجعلها
مازن بتسأل:ازاى
رباب بهدوء:قضيه حضانه طفل
مازن بستغراب: يعنى ايه
رباب بشرح:الزوج لما يتجوز و الام تطلق يفضل الطفل معاها لحد ما تتجوز اتجوزت يروح الطفل منها لاهل الزوج او الزوجه
مازن بهدوء:طب كدا انا مش هستفيد حاجه
رباب بسخريه:انت غبي احنا هنرفع قضية انها اتجوزت و هناخد الواد وهى مش هتقدر على بعد ابنها هتيجي راكعه وتبوس ايدك كمان عشان ترجعها ليك
مازن بسخريه:وانتى هتستفيدى اى من ده كله
رباب ببرود:عادى جدا هتكتبلى نص الى عندك باسمى
ثم اكملت بسخريه:مش كفايه هقبل ان يبقالى ضره
هنا نظر لها مازن بقرف كل يوم يتاكد انه اوقع نفسه فى مصيبه ولكن لا يهم سوف يعطيها ما تريد ويطلقها ويقضي حياته مع غزال وابنه
اما عن رباب كانت تنظر له بخبث فهى تعلم بماذا يفكر نعم تعلم انه سوف يطلقها بمجرد رجوع غزال له لايعلم انها تعمل كل هذا لتصبح بجانب فارس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى غرفه مراد كان يجلس بجانب جده على الفراش
شعيب بهدوء:مراد انت بتحب جدو
مراد بحبه اد الدنيا كلها
شعيب بحب:بص يا مراد قبل ما بعمل اى حاجه او اخد اى قرار انا بشوفك انت الاول لانك اغلى حاجه عندى لانك حته منى مكنتش بفهم ازاى انى هحب ابن ابنى اكتر من ابنى بس فهمت ده لم شوفتك عشان كدا يا
مراد اوعي فى يوم تدعى عليا او تقول فى حقى اى كلمه واحشه لان ساعتها هحس انى فعلا انى دمرت بدل مابنى
انهي شعيب حديثه والدموع تنزل من عينه كانه طفل صغير لا حول له ولا قوه يخشي ان يكون كلام سحر صحيح ويكون هو مخطئ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المساء يعود كل من فارس و غزال من الخارج وهو يحمل الكثير من الشنط كلها ملابس لغزال للجامعه غزال بضيق:انا مش عارفه اى لازمه الهدوم دى كلها
فارس بنفاذ صبر:انتى ليه مش قادره تفهمى انك رايحه الجامعه ولازم يكون عندك هدوم كتير
هنا صدح صوت سحر بسخريه:وبعدين هو انتى كنتى دافعه حاجه من جيبك يعنى
غزال بهدوء: شكرا يا ماما بعد اذنكوا اطلع اشوف مراد
وصعدت على الدرج بسرعه وهى تحبس دموعها
فارس بنفاذ صبر: يا امى يا حبيبتي انا سبت البيت هناك عشان خاطر النقر ده وانتى جيتى قولتى هاقعد اسبوع يبقا ارجوكى بلاش تعملى مشاكل ابوس ايدك
سحر بضيق:ده كله عشان خايفة عليك ده كله عشان عاوزه احافظ عليك
فارس بهدوء:انا كبير كفايه يا امى وعارف انا بعمل اى وايه الصح و ايه الغلط عشان كدا ابوس ايدك ابعدى عنى انا وغزال
سحر بغضب:طب عاوزاك تروح تصالح اخوك.
فارس بضيق:هو انا غلطت فيه عشان اصالحه يا امى انتى بتقولى ايه
سحر بغضب:بقول انكم اتنين ملكمش تالت بقول انى عاوزه عيالى يرجعوا تانى ايد واحده مع بعض مش واحده اللى.تفرق مابينهم
فارس بسخريه:الواحده دى مراتى انتى ليه مش فاهمه كدا مراتى و حبيبتي اللى كنت هموت عشانها
سحر بسخريه:لو انت بتبص من الناحيه دى بص كمان انها مراته وعشان كدا مفيش غير حل واحد بس انك تطلقها وانا هخلى مازن ميرجعهاش
فارس بغضب:عشان انتى امى مش هينفع اقولك غير حاجه واحده غزال مراتى وهتفضل مراتى لحد ما أموت ويصعد الى غرفته دون ان يسمع ردها
اما عن سحر جلست مكانها تفكر فى اى شي لكى تبعد غزال عن ابنها فخطرت فى بالها فكره غريبه و مجنونه ولكن يلجأ لها الكثير من السيدات لكى يفرقوا ويجمعوا بين الازواج لا يعلموا ان هذا كفر بالله ولم يتذكروا
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ابن آدم لو اجتمع الانس والجن علي أن يضروك بشيء لن يضروك الا بشي قد كتبه الله عليك ولو إجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشئ لن ينفعوك إلا بشئ
قد كتبه الله لك رفعت الأقلام وجفت الصحف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى غرفه فارس كان يجلس يستمع الى اغنيه وائل جسار مطرب المشاعر كمايقول عنه
بحبك مش هقول ثاني
وعايزك وإنت عايزاني
بحبك حب مش عادي
مشاعري من زمان تاني
بحبك مش هقول تاني
وعايزك وإنت عايزاني
بحبك حب مش عادي
مشاعري من زمان تاني
وروحك ساكنة في روحي
في قلبك شفت شرياني
دموعك بتجري في عيوني
وتذبل كل أحزاني
وروحك) ساكنة في روحي)
في قلبك) شفت شرياني)
دموعك) بتجري في عيوني )
وتذبل) كل أحزاني)
وبفرح والحياة فرحة
لو إنت راضية ومسامحة
وضحكت شمسي في صباحي
عشانك والا علشاني
وبفرح والحياة فرحة
لو إنت راضية ومسامحة
وضحكت شمسي في صباحي
عشانك والا علشاني
وروحك ساكنة في روحي
في قلبك شفت شرياني
دموعك بتجري في عيوني
وتذبل كل أحزاني
وروحك) ساكنة في روحي)
في قلبك) شفت شرياني)
دموعك) بتجري في عيوني )
وتذبل) كل أحزاني)
اخرجه من شروده صوت هاتفه وجدها مكالمه دوليه من صديقه عمر
ما ان فتح الخط حتي صدح صوت عمر بسخريه: ايه يا عم روميو عامل اى انت و جولييت
فارس بضيق:بقولك ايه يا عمر اتلم عشان انا مش طايق نفسي ولا طايق شكلك ولا طايق حد
عمر بتسال:ليه بس ايه اللى حصل
اخبره فارس بكل شيء
عمر بصدمه:وانت هتعمل ايه
فارس بضيق:مش هطلقها حتي لو هموت انا مش بعد ده كله هسبها لا طبعا بس برضو بحس نفسي بموت فى كل لحظه لما بشوفها بتكلمه او حتي..
عمر بهدوء انا عندى فكره كويسه جدا
فارس بهدوء:ايه
عمر بتفكير:اى رايك لو تيجى انت و هى تعيشوا هنا على الاقل هتبقي بعيد عن والدتك وعن اخوك وكمان على الاقل تشوف شغلك
هنا
هنا اخذ فارس يفكر نعم حل مرضي جدا له يكفي انه سوف يبعد بغزال عن كل تلك المشاكل وايضا عن مازن ولكن يوجد مشكله واحده هى موافقه غزال على ذلك
اقتباس من اللي جاى
كنت تقف أمامه والدموع تترقرق فى عينيها تابي الهبوط تحاول أن تستجمع قوتها وتحدثت بصراخ:انت مجنون انت ازاى تقول كدا افهم انا متجوزاك عشان ابنى مش اكتر لكن اكتر من كدا لأ
لم يقدر على تحمل أكثر من ذلك أمسكها من ذراعها وتحدث بغضب:انتى ليه غبيه ليه مش قادره تفهم انا
بحبك انا كنت هموت واعرف طريقك انتى عارفه انا بقالى قد ايه بدور عليكى عارفه انا كنت بعمل ايه ده انا كنت ببص فى عيون اى واحده عشان اشوفك من ساعة ما شوفتك اول مره وانا هموت واعرف مكانك ثم أدخلها فى حضنه وتحدث بجنون انتى خلاص بقيتى بتاعتى لوحدى ملكى انا قال هذا وهو يتحسس جسدها بطريقه جنونيه
لم تقدر على تحمل تلك المسات الجريئه وابعدته بقرف وقالت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارت النهارده أحداث هاديه عشان بكرا هيحصل ضرب نار بحبكم وهستني رايكم باى باى
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق