القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حكايات بالميرا الفصل الأول 1حصريه في مدونة قصر الروايات

 


رواية حكايات بالميرا الفصل الأول 1حصريه في مدونة قصر الروايات 






رواية حكايات بالميرا الفصل الأول 1حصريه في مدونة قصر الروايات 




نزلت من الطيارة وأول ما دخلت المطار، لقيت ظابط وعساكر كتير اتلموا حواليا، والظابط قالي اتفضل معانا، فضلت أحاول أفهم فيه أيه؟! وليه؟! معرفتش أوصل لحاجة منهم، يعني دي مش أول مره أسافر برا مصر، بطبيعة شغلي بسافر كتير؛ فأيه الجديد المرادي؟!

رحنا القسم، وأنا لحد دلوقتي مش فاهم أي حاجة، دخلت مكتب ظابط شاب في سني تقريبًا، طلب مني أقعد؛ فقعدت؛ فقالي: 


-طبعًا أنت مش عارف أنت هنا ليه يا أستاذ سيف. 

-بصراحة أنا مش فاهم فيه أيه؟! أنا مجرد ما دخلت المطار خدوني وجابوني على هنا، فيه أيه حضرتك؟! 

-طيب، خليني أسألك آخر مره كلمت مراتك كان من أمتى؟

-مراتي! هو كان فيه شد بينا قبل ما أسافر؛ فمتكلمناش من وقتها، يعني من أسبوع بالظبط، هو فيه إيه حضرتك؟! 


-مراتك اتق تلت من أول امبارح، والتحقيقات شغالة، وكان لازم نحقق معاك. 


من الصدمة حسيت أن وداني قفلت، مبقتش سامع حاجة غير دقات قلبي العالية، ونفسي اللي كنت باخده بصعوبة، فضل الظابط يسألني عن كل حاجة، عن شغلي، وسبب خلافي مع سمر مراتي، كان بيسأل وأنا برد من غير تفكير ولا تركيز، وفجأة وقفت في مكاني وسألته برعب: 

-إياد، إياد فين؟! ابني فين؟! 

-أهدى يا أستاذ سيف، وكمل التحقيق، يمكن تقدر تساعدنا، ونعرف مكان ابنك. 


-يعني أيه؟! 


-يعني مراتك اتق تلت، وابنك اختفى. 


وقتها فضلت أزعق واصرخ وانهرت لفترة، بس كان لازم اهدى وافهم أيه اللي بيحصل بالظبط، طبعًا في القسم مفهمتش أي حاجة من أي حد، كنت بتسأل وأجاوب وبس، جه ظابط تاني وحقق معايا وبعدين قالي أني أقدر أروح، وهيكلموني تاني علشان التحقيقات لسه شغالة. 


اتصلت بأحمد صاحبي المقرب، جه خدني بعربيته من قدام القسم، وفي العربية حكالي أن أم سمر اتصلت بيها أول امبارح بليل فمردتش؛ ولأن شقتنا قريبة من شقة أم سمر فراحتلها الشقة، فضلت تخبط محدش رد عليها، اتصلت بأخو سمر اللي جه وكسر الباب؛ فلقوا سمر مقتولة بطريقة بشعة، اتطعنت ست طعنات في صدرها، وفيه جروح في جسمها من أثر المقاومة مع القاتل، وملقوش إياد. 


الغريب أن باب الشقة مكنش فيه أي حاجة بتدل على استخدام العنف، ولا أن حد حاول يفتح باب الشقة من غير مفتاح، دا غير أنهم ملاقوش بصمات غريبة في الشقة، كلها كانت بصمات سمر وبصماتي؛ علشان كدا أول ما وصلنا لبيت أهلى  محمد أخو سمر، اتهمني بأني قتلتها، ودا بسبب أننا كنا على خلاف قبل ما أسافر. 


سبته ودخلت بيتنا أحاول أفهم من أمي وأبويا أي حاجة، بس قالولي نفس اللي قاله أحمد، ميعرفوش حاجة غير كدا. 


رحت شقة أحمد صاحبي، وفضلنا طول الليل نفكر في مين ممكن يعمل كدا؟! وليه؟! ولو خطف إياد، طب ليه ما اتصلش بيا وطلب فدية؟! 


مكنتش مستوعب أن سمر اتق تلت، ولا أن إياد ابني اللي عنده سنتين ونص اختفى، يعني ليه قاتل يخطف طفل بعد ما يقتل أمه؟!  

 

الصبح طلع وأنا قاعد في البلكونة بناجي ربنا وبدعيه يجمعني بابني، ويكشف الحقيقة اللي مرعوب منها. 


الجرس رن؛ فرحت أفتح الباب، لقيت خالتي ومعاها البنت اللي ما حبتش في حياتي غيرها، واللي عملت كل حاجة علشان أرضي أبوها ويجوزهالي بس برضو مرضيش، وجوزها لمستشار قد الدنيا، من عيلة غنية أوي ومعروفة، وطبعًا أمي وقتها أصرت أني أتجوز سمر علشان أثبتلهم أن مش فارق معايا، بس تقول لمين؟! 


قلبي اللي مر عليه أكتر من أربع سنين ما شفهاش، أول ما شافها اتكهرب، نسيت نفسي قدامها، ولما خدت بالي استغفرت ربنا و غضيت بصري عنها. 


جه أحمد ودخّل خالتي وسيليا، وبعد ما قعدوا لقيت سيليا بتقولي: 

-سيف، أنا جايه علشان أساعدك تلاقي ابنك بإذن الله، حاول ت…


بصتلها بعصبية وقلتلها: 

-ومين طلب منك مساعدة؟! أنت جايه تشمتي فيا صح؟! ولا يمكن تكوني جايه عامله نفسك بتساعديني، وأنتِ اللي ورا كل دا، أو جوزك، ممكن برضو. 


وقفت خالتي وقالتي بضيقة: 

-بقا كدا يا سيف؟! الحق عليها اللي استأذنت جوزها، واتحايلت عليا علشان نيجي لأني كنت عارفة أنك مش هتقبل مساعدتها، وفي الآخر تتهمها بالق تل؟! 


ردت عليها سيليا بكل هدوء: 

-ماما، أهدي، هو بيفكر صح، لازم نفكر في مين ممكن يكون

 القا تل؟! ونحط قايمة بالأسماء ونبتدي نستبعد ال… 


فسألتها بعصبية وغضب: 

-هو أنتِ ليه فاكرة أني هسمحلك تساعديني؟! 

-لأني مشتبه فيه زيك بالظبط، زي ما خدوك وحققوا معاك، خدوني أنا كمان؛ لأن أم سمر اتهمتني بأني ممكن أكون ورا اللي حصل. 


-سيليا، أنتِ بتقولي أيه؟! 


-بقلك أننا لازم نفكر كويس أوي فمين ممكن يعمل كدا وليه؟! 


مشت سيليا بعد ما قالتلي أنها هتحاول ولأنها محامية مشهورة توصل للي اكتشفوه في التحقيقات؛ لأن أي تفصيلة ولو بسيطة ممكن تساعدنا، بس طبعًا ولأنها مشتبه فيه فدا هيخلي الموضوع صعب أوي بس هتحاول. 


صليت العشاء وكنت بدعي ربنا بأن ابني يكون بخير، وأني ألاقيه في أسرع وقت؛ لأن خلاص دماغي تعبت، مش عارف أشك فمين وليه؟! 


رن الجرس فجريت على الباب؛ فلقيت خالتي جايه ووشها متغير ومهمومة أوي، بصت في الأرض وقالتلي: 

-خلاص يا بني، التحقيقات كشفت كل حاجة. 

-كشفت أيه؟! 

-سيليا عرفت من حد معرفة أن… أنهم لقوا شعره من حد في الشقة، ولما عملوا تحليل عرفوا أنها… أنها لراجل…. مش أنت. 


-أمال مين يا خالتي؟! وفين سيليا؟! ليه مجاتش تعرفني عرفت أيه؟! 


فاتدخل أحمد وقال: 

-هتيجي تقولك أيه يا سيف؟! أن مراتك كانت بتخونك مع واحد، وأنه قتلها وخد إياد. 


-وياخد ابني ليه؟! 

-مش يمكن مش ابنك، وابنه هو. 


محستش بنفسي غير وأنا بضرب أحمد بالقلم، وضربته في صدره كذا مره، وهو كان عمال يحاول يحضني علشان أهدى، بس كنت عامل زي المجنون. 


خدت وقت علشان أهدى مش عارف قد أيه، دماغي كان فيها مليون سؤال، مكنتش مقتنع باللي اتقال، أنا وسمر مكنتش بينا علاقة مثالية، أنا حتى مقدرتش أحبها، قلبي كان مع سيليا طول الوقت، بس عمري ما خنتها، وعمري ما هصدق أنها خانتني، وأن أياد مش ابني. 


جريت على بيت أبويا، كنت محتاح حضن أمي أوي، فضلت حاضنها وبعيط وهي بتعيط على عياطي، لحد ما تليفوني رن وجتلي رسالة من سيليا بتقولي فيها أنها لقت ڤيديو وأنها عرفت مين الق اتل الحقيقي وأن لازم نتقابل في مكتبها ضروري. 


#بالميرا


تكملة الرواية من هناااااااا 


تعليقات

close