رواية وكر الملذات الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم ياسمين عادل
رواية وكر الملذات الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم ياسمين عادل
~ وكر الملذات ~
( الفصل الثالث عشر )
_ زحفت بجسدها علي الأرضيه وهي مجمدة الملامح لا تستطيع أستيعاب ما يحدث ، كيف لا يستطيع الأنجاب وهي تحمل في أحشائها قطعه من روحه .. كيف ، لابد وأن الأمر به خطأ ، في حين ظل يتقدم بخطواته المتشنجه نحوها وهو يصرخ بها
آمير : أنطقي بقولك ، مين أبوه ياحقيره ميييييين ، ردي عليا بدل ما أقسم بعزة وجلال الله أدفنك حيه ومش هتلاقي اللي يعزيني فيكي ، خونتيني أمتي ومع مين ، بتقرطسيني من أمتي يا ***** وعاملالي فيها الشريفه ومش قادره تعيشي معايا في الحرام وأنتي مقضياها علي قفايا يابنت ال ******
نور وقد سيطر النحيب علي نبرتها وباتت لهجتها متقطعه : والله وو والله مم ما خونتك والله ، والله ده منك اا انت منك والله
_ أنقض عليها گوحش كاسر تدق عينيه بالشر ويصدر بصوته زئيرا مخيفا تقشعر له الأبدان فجذبها من شعرها وصفعها علي وجهها بقوه شديده حتي بدأت الدماء تنزف من أنفها ، فظلت تنهش بأظافرها يده لكي يتركها حتي فلتت منه وركضت نحو الفراش وجذبت الوساده لتخبئ بها بطنها ، فشاغلها الأكبر هو ذلك الطفل الذي بدا للتو في الأنبات بِرَحِمها، فهتف من بين أسنانه وهو يتقدم نحوها
آمير : أنتي فاكره أنك هتحمي إبن الحرام اللي في بطنك مني ، ده أنا هقتله قبل ما أقتلك يا ******
نور بنبره صارخه وهي تقاوم رغبتها بالغثيان : والله والله أبنك ، هخونك أزاي وأمتي وأنت عارف كل خطواتي ومبنزلش من البيت خالص ، والله ابنك والله
أعمل تحاليل وأعملي انا كمان ولو طلعت خاينه أقتلني وأقتل اللي بطني بس والله والله ده ابنك والله
_ جثت علي الأرضيه وهي تبكي بكاءاً حاراً مريرا وكأنه يصدر من أعماقها ، بينما لم تتحرك مشاعره بحجم ذره نحوها ، ظل عقله مغيباً تغطيه هاله سوداء لا يدري ما سيفعله .. ولكن الأولي بالأهتمام بالفعل هو أجراء تحاليل مره أخري ، أغرورقت عينيه وهو يتذكر تلك الذكريات المؤلمه التي مر بها
( عوده بالوقت للسابق)
بأحد مراكز علاج العقم والعجز الجنسي جلس آمير أمام الطبيب وعلي وجهه التقاسيم المكفهره
آمير بنبره مختنقه : يعني أيه الكلام اللي حضرتك بتقوله ده يادكتور
الطبيب بنبره آسفه : للأسف زي ما بقولك ، حضرتك مينفعش تخلف أبداً
آمير بنظرات زائغه، غير مصدقه : مش فاهم
الطبيب ناظرا للتقرير الموضوع أمامه : يعني التحاليل دي بتبين أن مفيش أنتاج طبيعي للحيوانات المنويه عند حضرتك وده بيخلي نسبة الحمل عند المدام تكاد معدومه
آمير مطبقا علي جفنيه :.............
( عوده للوقت الحالي )
_ كان مشهد وجوده بهذا المركز الطبي تتجسد أمامه ، ذكري مؤلمه تأكل عقله كالمرض المزمن الذي لا يستطيع صاحبه التخلص من الآمه ، أفاق من نوبة شروده وهو ينظر لهيئتها المزريه وهي تجلس علي الأرضيه فتوجه نحوها في حين جاهدت هي لتنهض عن مكانها وتحاول الفرار منه ولكن كانت قدميها متصلبتان لا تقويان علي الحركه ، أمسك برسغها بقبضه شديده ثم ألقاها علي الفراش وظل يعبث بأدراج الكومود الخشبيه ، في حين ظلت هي مسلطه بصرها عليه وهي ترتجف منه ومن هيئته المثيره للفزع .. حتي رأته ممسكا بحبل صوفي سميك وشرع في تقيدها
نور بنبره باكيه : اا انت بتعمل أيه ؟ ااااه أيدي
آمير وهو يصرخ بوجهها : أنتي تخرسي خالص فااااهمه ، مش عايز أسمع حتي نفسك مش طايقك
نور وهي تلتقط أنفاسها المتقطعه بصعوبه :........
_ قيد ذراعها جيدا ثم رفعه عاليا ليلجم قيدها أكثر حيث عقد الحبل بذراع الفراش العلوي ، ثم وضع يده علي عنقها وضغط عليه بقوه مما جعل الرؤيه تتشوش لديها وكأنها علي وشك فقدان الوعي وهتف بنبره زئيره بأذنها
آمير : لو كلامك طلع غلط هموتك يانور ، هموتك أنتي واللي خونتيني معاه واللي في بطنك
نور وقد تشوشت رؤيتها للغايه وأستكانت برقبتها للجانب : اا انا.......
_ تركها مكانها ثم توجه لخزانة ملابسه سريعا وأرتدي قطع الثياب التي وقعت بيده دون الأهتمام بما يرتديه ، ثم ألتقط مفتاح منزله ومفتاح الغرفه وهاتفه وأنطلق للخارج ثم أوصد باب الغرفه عليها ... ظل يجوب المكان بناظريه باحثا عن نسخة مفاتيحها لكي يأخذها أيضا حتي وقعت عينه عليها .. ألتقطها وأنصرف بخطي سريعه للأسفل ، أستقل سيارته المصفوفه أمام البنايه ثم توجه بها سريعا.
_ كان عقله وتفكيره ليسا معه ، ظل ممسكا بالمقود بقبضه عنيفه حتي بدت أعصاب يده ترتجف علي أثر تشنجه الزائد ، عادت ذاكرته تستجمع ما حدث بالماضي عندما تركته حبيبته بل وزوجته عند علمها بعدم قدرته علي الأنجاب
( عوده بالوقت للسابق )
منذ ثلاث سنوات.....
هند بملامح جامده خاليه من الرحمه : أنا مش هضحي بحلم الأمومه عشانك ياآمير
آمير وقد بدا الخوف علي وجهه : تقصدي أيه؟
هند مطرقه رأسها للأسفل وهي تفرك كفيها معا : يعني لازم تطلقني ، الدكاتره قالوا مفيش علاج لحالتك وأنا مش هقدر أربط نفسي بيك ، أنا عايزه أكون أم ياآمير
آمير مبتلعا ريقه بصعوبه شديده : ده أخر كلام عندك ياهند
هند مشيحه بصرها عنه : أيوه متأكده
آمير متمعنا النظر لوجهها : متأكده !!!
اللي أنتي عايزاه هيكون ، وورقتك هتوصلك في آقرب وقت يامدام
_ رفض كبريائه الأستمرار معها أو علي الأقل طلب فرصه حتي يجد علاجا وحلاً سريعا لما به.. أنصاع لرغبتها وقام بتطليقها وعاش حياته منفردا منعزلا لفتره طويله ، حتي توفي والده وترك له ولأخيه أمبراطوريه كامله تحتاج لجهوده حتي تنعم بالأستمرار .. فأضطر للخروج من قوقعة يأسه حتي يواجه العالم مره أخري
( عوده للوقت الحالي)
_ ترقرقت العبرات من عينيه وشعر بوغزه تؤلم قلبه ، فمد سبابته ونزح تلك العبرات سريعا وقبض علي شفتيه بقوه لترتجف عضلات وجهه ثم ضرب علي المقود بكفه عدة مرات لينفث عن الكم الهائل من الغضب الذي يحتوي كيانه .
..........................................
_ وصل أمام بوابة قصره وظل يضرب بحده ويصدر بوق سيارته بصوره متواصله حتي تم فتحها ومرق بسرعه البرق للداخل ثم ضغط علي الفرامل بصوره مفاجئه وترجل عن سيارته ليدلف داخل القصر راكضا ، ثم صعد حجرته سريعا ووصد الباب خلفه ثم توجه للخزانه الموجوده داخل دلفة ملابسه وقام بأدخال الرقم السري وفتحها سريعا وأخذ يعبث بكل الملفات والأوراق الموجوده بها حتي وجد ذلك التقرير الذي يؤكد علي عجزه وعدم قدرته علي الأنجاب ، ألقي بجسده علي الأريكه وظل مسلطا بصره لتلك النتيجه التي أودت بحياته لهذا المنحدر ... رفع بصره ليصتدم برؤية أنعكاسه في المرأه فلمح زوجته السابقه ببريق عينيه وكأنها تجسدت بداخلهما أطرق رأسه للأسفل ثم نظر لساعة يده ليجد الساعه غير مناسبه علي الأطلاق للتوجه لأحد مراكز الفحوصات والتحاليل الطبيه ، أطبق جفنه بقوه وأضطر للأنتظار حتي الصباح .
.......................................................
_ بعد أن أشرقت شمس أول فصل الربيع وقد تفتحت الأزهار وملأت المكان أشراقا وتزرعت الأشجار بأوراقها ، دلف فارس لحجرة مكتبه يعقبه '' عامر ، حلا '' ثم هتف بلهجه آمره
فارس : حلا ، عايزك تحددي معاد أجتماع عاجل لمجلس الأداره وأتشاوري مع مديرة مكتب أستاذ آمير عشان تشوفي المواعيد المناسبه ليه
حلا : حاضر يا بشمهندس ، عن أذنك
فارس جالسا علي مقعد مكتبه : عملت أيه ياعامر في موضوع رغد؟
عامر واقفا قبالته، مستندا بجسده علي سطح المكتب : متقلقش كله تمام ، النهارده هروح أستلم البطاقه وأجيبهالك
_ دلفت حلا مره أخري وعلي وجهها علامات الأستفهام ، ثم وقفت في مواجهته بثبات وقالت
حلا : مديرة مكتب مستر آمير بتقول أنه مش جاي النهارده
فارس قاطبا جبينه بأندهاش : مش جاي !! أزاي الكلام ده
عامر رافعا حاجبيه : تفتكر يكون تعبان ولا حاجه
فارس ممسكا هاتفه وقد بدا عليه القلق : تعبان ازاي ، ده كان كويس أوي أمبارح
حلا : حضرتك أحدد موعد للأجتماع ولا أستني
فارس واضعا هاتفه علي أذنيه : لا أستني لما أقولك ، خلصتي موضوع مركز التجميل
حلا مومأه رأسها : كله تم يافندم ، ال make up artist ( خبيرة التجميل ) زمانها في الطريق لرغد هانم
فارس ناظرا لشاشة هاتفه بحنق : شكرا ، تقدري تتفضلي أنتي
عامر بتساؤل : ها ، لسه مردش
فارس بنظرات زائغه : تليفونه مقفول ، ربنا يستر
........................................................
_ ما أن أشرق الصباح حتي توجه آمير لأحد أكبر المراكز المتخصصه لفحوصات العقم والعجز الجنسي ، وقام بأجراء كافة الفحوصات المطلوبه للتأكد من تفاصيل ما حدث منذ ثلاث سنوات
الممرض : حضرتك مضطر تنتظر علي الأقل 3 أيام
آمير بنبره منفعله : انا بقولك عايز نتيجه مستعجله تقولي 3 أيام
الممرض وهو يهز كتفه بلامبالاه : والله المفروض بعد 10 ايام كحد أقصي ، لكن أنا خليتها مستعجل عشان حضرتك ومفيش بأيدي حاجه تانيه
_ ذفر أنفاسه بحنق ثم أمسك هاتفه الذي نفذ شحن بطاريته وضرب عليه بكفه ثم مرق الرواق بخطي سريعه وأنطلق خارج المركز بالكامل .
......................................................
_ كانت تقوم بغسيل الصحون عندما رن جرس الباب فقامت بسحب المنشفه لتجفف يدها ثم تركتها ودلفت خارج المطبخ لتجد '' تفيده '' تسبقها لفتحه ، لتجد فتاتين بمظهر راقي للغايه يرتدين زي موحد مكون من حُله كلاسيكية ( بنطال من اللون الرمادي الفاتح وكنزه قصيره من اللون الأبيض وتعلوها ستره رماديه من نفس لون البنطال) ويمسكن بحقائب مربعه قماشيه متوسطة الحجم
تفيده قاطبه جبينها : مين حضراتكم؟
أحدي الفتيات : أحنا من سنتر '' جمالك '' باعتنا البشمهندس فارس عشان أنسه رغد
رغد باأبتسامه واسعه :................
تفيده بأبتسامه مشيره بيدها : أتفضلوا
أحد الفتيات : حضرتك أنسه رغد؟
رغد مومأه رأسها : أيوه أنا
الفتاه : الف الف مبروك
تفيده بخطي بطيئه : الله يبارك فيكوا يابنانيت ، تعالوا الأوضه بتاعتها من هنا
_ دلفن رباعيتهم للغرفه التي تمكث بها رغد ثم جعلوها تجلس أمام طاولة الزينه ( التسريحه) ثم شرعن في الأتفاق علي تفاصيل ما سيفعلوه
الفتاه 1 : هنغير لون الشعر لدرجه من درجات الكستنائي عشان تمشي مع بشرتها
الفتاه 2 : متهيألي هناخد أفتح درجه عشان تمشي مع لون عنيها
_ رفعت الفتاه رأسها لأعلي لكي تتأمل ملامحها جيدا ثم هتفت
الفتاه 2 : الحاجب هيتشقر مع ماسكات تنضيف وتفتيح وسنفره
الفتاه 1 : عايزه تعملي حاجه معينه قبل ما نشتغل ولا هتسيبلنا نفسك
رغد مسلطه بصرها للمرآه : لا هسيب نفسي
تفيده مربته علي رأسها : أنا هعملكوا حاجه تشربوها
الفتاه 1 : أوكي
.........................................................
_ وقف فارس وعامر علي الطاوله الكبيره بحجرة الأجتماعات حيث أمسك فارس بعصي صغيره يشير بها وأعلي الطاوله يوجد مجسم من الورق المقوي لمشروع أنشاء المدينه السكنيه الحديثه ، أشار بالعصي علي منطقه خاليه جوار أحد المباني وهتف بنبره جاده
فارس : المكان ده مش عايزينه فاضي ، بكره تكلم المهندس وتخليه يعاين الموقع ده ويصمم مركز تجاري
عامر حاككا جبينه : انا تقديري للموقع بيقول أننا لو عملنا هنا مركز هيكون صغير في الحجم
فارس وهو يهز رأسه : بالعكس ، جيب المهندس وخليه يخلص المسأله دي بسرعه
_ دلفت حلا في هذه الأونه ممسكه بأحد الأوراق ثم هتفت قائله
حلا : المحامي جاب التصاريح والتراخيص وقال أنه خلصها يابشمهندس
فارس ملتقطا الملف منها : جميل أوي ، بعد شويه راضي هيعدي عليا دخليه علي طول
حلا : okey
....................................................
_ بعد العديد من الساعات في العمل مع رغد نظرت لهيئتها بالمرآه ليزداد أنبهارها بما صارت عليه ، تأملت ملامحها وكأنها تراها لأول مره ثم نهضت عن مكانها وغرزت أصابعها بخصلاتها المنساله علي كتفها ثم نظرت لهن بأمتنان
رغد : شكرا
الفتاه 1 : الف مبروك ، لسه هنجيلك يوم الفرح ان شاء الله
الفتاه 2 : ربنا يتمم بخير ، نستأذن أحنا
_ دلفن للخارج وتعقبتهم هي حتي باب المنزل ، فتحت الباب ليمرقا للخارج ، بينما لمحت فارس صاعدا الدرج لتصتدم عينيه بها .. وقف بمكانه يتأملها من رأسها وحتي أخمص قدميها ثم تقدم بخطواته نحوها ، أفسحت له المجال ليمرق جوارها ثم أغلقت الباب
فارس بنظرات معجبه :............
رغد وقد توردت وجنتيها خجلا : متبصليش كده
_ مسح علي وجنتيها بظهر أصابعه ثم دقق النظر بعينيها وهو يقول
فارس : ياماسه نادره وسط موج البحر مفقوده
رغد بأستحياء : ماسه نادره !!
فارس باأبتسامه : نادره جدا ومفيش زيها كمان ، بس أيه القمر ده .. أحلويتي بزياده ياماستي
رغد وهي تنظر لعينيه مباشرة : بجد
فارس بنبره هامسه : بجد ، الصبر ده ممل جدا والله
رغد بقهقهه خفيفه :.........
فارس بنظرات ذات مغزي : لالالا بقولك أيه ، متضحكيش كده قدامي، ياأما متلومنيش علي اللي هيحصل
رغد ملثمه فمها بكفها : خلاص أهو
فارس ممسكه بخصله من شعرها : بكره أو بعده عندنا مشوار مهم جدا جدا ، هعدي هنا أخدك ونروح سوا .. ومتنسيش تشغلي تليفونك وخطك عشان أكلمك
رغد : حاضر
فارس بنظره عاشقه :.............
..........................................................
_ كان عليه العوده إليها ليري ما الحاله التي وصلت اليها ، دلف لمنزل ثم ألقي بهاتفه ومفتاحه علي الطاوله ثم توجه لحجرة نومه وفتح بابها الموصد .. نظر لها بدقه ليجد وجهها شاحبا ومازالت فاقده للوعي ، لفت أنتباهه الأثر الذي تركه القيد بيدها فأقترب منها وحل القيد عن ذراعها ثم أرتمي بجسده علي الأريكه المقابله للفراش وظل متفرسا النظر إليها .. لا يستطيع أنكار الراحه التي يشعرها عندما يراها وعندما تكون جواره ولكنه لا يستطيع أن يمرر الموقف بدون تحقيق وتمحيص جيد به حتي يصل لأصوله ، هل يعقل أن تكون قد حملت بداخلها قطعه منه .. لابد وأن القدر يتلاعب به ويضعه بأصعب أختبار قد يمر به ، ذفر أنفاسه بأختناق ثم وضع رأسه بين راحتي يده بعض اللحظات ثم رفع رأسه ونظر لها وهو يهتف
آمير : لو كنتي بتخونيني أو بتلعبي عليا حسابك هيكون عسير يانور ، هخليكي تتمني الموت وبرده مش هطوليه لأنه هيكون أرحم من اللي هعمله فيكي ، أما لو كلامك صحيح ...... معرفش بجد ساعتها ممكن أقدملك أيه.........................
............................................................
( رأيكم يهمني)
~ وكر الملذات ~
( الفصل الرابع عشر )
_ بدأت تفتح جفنيها ببطء لتري خيالا مشوشا للغايه يجلس أمامها ، فعلمت أنه هو .. كانت قد أستمعت لحديثه الذي ألقاه منذ لحظات فجاهدت وتحاملت علي نفسها لكي تنطق وتخرج الحروف من بين شفتاها ، فأردفت بنبره متقطعه
نور : لو و ط طلع ك كلامي صح .. هيك ون هيكون في تصرفات تانيه و و كلام تتاني
آمير مكوراً قبضته وضاغطا عليها بقوه : ............
.......................................................
_ أصبح صباح يوم جديد ، توجه فيه فارس لأصطحاب رغد كما خطط معها بالأمس.. حيث أرتدت رغد فستان ربيعي يليق بأول فصل الربيع من اللون الأخضر الزرعي الممزوج بالدرجه الكمونيه تصل أكمامه لنصف رسغها .. كما أعطي لهيئتها رونقا خاصا و يتماشي مع لون عيناها الخضراء .. كما أصطحب فارس مديرة مكتبه والتي يعتمد عليها في الكثير من الأشياء لتكون عوناً لرغد بالمهمه التي أختارها لها فارس
( بداخل سيرة فارس )
فارس : فهمتي ياحلا
حلا باأبتسامه عذبه : فهمت يابشمهندس
رغد وهي تمط شفتيها بتذمر : طب ماأنا كان ممكن أجيب اللي أنا عوزاه لوحدي ، يعني أنا بفهم برده
فارس ممتصا لحنقها : ماأنا عارف ياحبيبتي ، حلا بس هتعرفك علي المحلات اللي هي بتتعامل معاها
رغد بأنصياع : ماشي
_ توجه بهم فارس لأحد أشهر المراكز التجاريه من أجل رغد ، حيث قاما بالتسوق في العديد من المحال الخاصه بالملابس والأحذيه والحقائب الجلديه .. جاهدت رغد لأختيار أرقي الملابس وأبسطها في الشكل ، كان كل ما يدور برأسها هو كيف أن تجعل من نفسها زوجه تليق بعائلة مهران وبزوجها أيضا ، فستكون هي واجهه له ، وبعد ساعات من التسوق داخل المركز أنهيا كل شئ وقررا العوده للخارج ليجدا فارس في أنتظارهم.. توجه صوبهم ثم حمل عنهم الكثير من الحقائب البلاستيكية ووضعها بمؤخرة السياره ثم تحرك نحوها وهو يردف
فارس بسخريه : اللي قال إن الراجل مينفعش يخرج مع الست وهي بتتسوق ده راجل بيفهم والله
رغد قاطبه جبينها بعدم فهم : مش فاهمه
فارس ناظرا لساعة يده : أنتي عارفه بقالكو قد أيه جوه ، 3 ساعات ونص... ليه!
حلا بنبره مازحه : أحنا كده خلصنا بدري يامستر فارس
فارس محدقا بها بذهول :......
حلا مشيره علي رغد : بس بصراحه الأنسه رغد أذهلتني بزوقها ، زوقها رَفيع جداً
فارس بنظرات عاشقه : طبعا ، أنا واثق من ده
رغد مطرقه رأسها : أنا جيبت فستان عشان كتب الكتاب زي ما قولتلي
فارس فاتحا لها باب السياره : مبروك عليكي ياحبيبتي ، إن شاء الله أنا اللي هجيب فستان الفرح علي زوئي
_ التفت فارس حول السياره ثم أستقلها وبدأ بالتحرك وهو ينظر بمرآة السياره حتي تأكد من صعود حلا.. بينما نظرت له رغد بتمعن قبيل أن تهتف
رغد : بس أنا مش عايزه فرح
فارس موجها حدقتيه المحملقه بها : نعم !!
رغد فاركه كفها بتوتر : ده طلبي ، أنا مش عايزه فرح
فارس عاقدا حاجبيه بأندهاش : وده ليه ؟
رغد : مش عارفه ، حاسه إني مش هكون مبسوطه لو عملنا فرح ، عايزه كتب كتاب وإشهار وبس
حلا مشيره بيدها : سوري يامستر فارس ، ممكن تنزلني هنا
فارس مومأ رأسه : ماشي ياحلا ، أتفضلي
_توقف بسيارته جانبا ثم أنتظرها لتترجل عن السياره ثم ألتفت اليها بجسده ليكون في مواجهتها وأردف بنبره عذبه
فارس : ممكن تقوليلي بصراحه ، أحنا لوحدنا أهو
رغد : والله مفيش سبب معين ، لكن أنا فعلا مش عايزه
فارس حاككا طرف ذقنه : بس.......
رغد ماسحه علي ظهر كفه بحنو : من فضلك تحققلي طلبي
فارس موزعا أنظاره بينها وبين يدها الموضوعه علي يده : أنتي تحلمي وأنا عليا التنفيذ ، ياماسة قلبي
رغد باأبتسامه :.............
...................................................
_ أمام حجرة رئيس النيابة ، كان يقف شهير بصحبة أحد المحامين في حين دلف شهاب ومحاميه الخاص للخارج، وبعد إن أستطاع شهاب بحيلته الخبيثه شراء ضمير أحد العاملين بالمعمل الجنائي لتزييف نتيجة المعمل وتحويلها من مواد غير قابله وغير قياسيه للبناء ، لمواد صالحه وذات جوده عاليه .. عبس وجه شهاب وقطب جبينه وهو ينظر لرجله شهير ثم هتف
شهاب : المره دي وأشترينا المعمل الجنائي ، ياتري غبائك هيوصلنا لأيه المره الجايه
شهير بنبره متذمره : ياشهاب بيه أنا يدوب بنفذ الأوامر وبس
المحامي :شهاب بيه ، الكلام ده مينفعش هنا قدام مكتب رئيس النيابه ، خلينا نمشي من هنا وبعدين نتكلم
_ أمسك شهاب بياقة رجله ثم جذبه إليه بعنف وهو يردف بنبره أجشه
شهاب : الواد ده يتعمل عليه مراقبه 24 ساعه ، عايز تقرير يومي عنه وعن كل اللي بيعمله
شهير بنظرات زائغه وأعين رامشه مرتجفه : اا ا اوامرك ياباشا
شهاب بنبره متوعده : ياأنا ياأنت يابن مهران ، والزمن أهو قدامنا وطويل
.......................................................
_ وقف فارس بصحبة صديقه عامر أمام المصعد الكهربي ثم قام بالضغط عليه لطلبه وأردف
فارس : يعني الموضوع ده يخلص في قد أيه كده
عامر مشيرا على أصابع يده : واحد أتنين تلاته ، بص يافارس قدامك 3 شقق تتفرج عليهم وتختار منهم ، هما جاهزين ومش ناقصهم غير الفرش
فارس وهو يدلف لداخل المصعد : يبقي خلاص ، انا هشوفهم ولو تمام هخليك تتفق علي الشقه اللي هاخدها وتكتب عقدها فوري والفلوس حاضره
عامر مستندا بذراعه علي باب المصعد : هي رغد مش هتضايق لو أنت اللي أخترت الشقه
فارس ضابطا ياقة قميصه وهو ينظر للمرآه الملصقه بالمصعد : بالعكس ، هي نفسها اللي عايزه كده مش عارف ليه ، حتي قررت أنها هتنقي الفرش بس ومش هتروح هي تفرش
_ أنفتح باب المصعد ليدلف كلاهما للخارج ، حيث لمح فارس مديرة مكتب أخيه '' شهيده '' تدلف خارج مكتبه الخاص وبيدها أحد الملفات ، حملقت عينيه وأتسعت حدقتيه فصرخ بها وتوجه صوبها بخطي سريعه وهو يهتف
فارس : أنتي ، رايحه فين وكنتي في مكتبي بتعملي أيه .. وايه الملف اللي في أيدك ده!؟
شهيده مبتلعه ريقها بصعوبه : اا انا كنت....
عامر بنبره حاده : ما تقولي يابنتي أحنا هنسحب منك الكلام بالعافيه ولا أيه
فارس مشيرا أصبعه محذرا لها :لو بتفكري في كدبه والله ما هرحمك
_ في هذه اللحظه جاء آمير من خلفه وقد لاحظ أضطراب بالأوضاع فرغب بالسيطره علي الأمر
آمير : في أيه يافارس؟
فارس بنظرات حاده : مديرة مكتبك خارجه من مكتبي ومعاها الملف ده
آمير ناظرا لها بريبه : أنا اللي قولتلها ، كنت عايز ملف المشروع أشوف أخر التطورات بتاعته
_ خطف فارس الملف من بين أيديها وهو يهتف بلهجه حازمه
فارس : يبقي تبلغني أنا الأول ، وأنا أبعتهولك
_ أنصرف فارس وتبعه عامر وقد بدا عليه عدم تصديق الكذبه التي رواها آمير ، في حين رمقها آمير '' شهيده '' بنظرات ساخطه وأشار لها بأصبعه وهو يردف
آمير : تعالي ورايا ياأنسه
....................................................
_ دلف فارس لغرفة مكتبه بوجه مكفهر وملامح عابسه ، ألقي الملف علي سطح المكتب ثم ظل يجوب بجوار المكتب ذهابا وإيابا يفكر فيما حدث ، فإذا كان آمير هو من أمرها بفعل ذلك لما أعتراها الأرتباك والقلق ، ولماذا لم تفصح له من البدايه لقتل شكوكه ضدها ، لابد وإن الأمر به شيئا أخر
عامر : ما تهدا ياأبو فراس
فارس حاككا طرف ذقنه : الموضوع ده فيه إنهَ ولازم أعرفها ، وأعرف آمير داري عليها ليه
عامر باأبتسامه واثقه : سيبلي الحوار ده ، وأنا هجيبلك أخره
فارس مسلطا بصره عليه :..........
..................................................
_ بداخل مكتب آمير ، جلس واضعا قدما أعلي قدم ثم رمق مديرة مكتبه بنظرات جافه تحمل المكر ثم حك شفته السفلي وهو يهتف
آمير : كنتي واخده الملف ده فين ، وأيه اللي دخلك مكتب البشمهندس
شهيده وقد بدا عليها التوتر بوضوح : اا انا كنت هجيبه لسعاتك يافندم وو وبعدين.....
_ نهض عن جلسته بأنفعال ثم أشار اليها بأصبعه محذرا لها من التمادي بخديعته فأردف بلهجه حازمه
آمير : لو فكرتي مجرد التفكير إني هيخيل عليا الكلمتين دول تبقي غلطانه ، لو مقولتيش الصراحه حالا وعرفتيني الحقيقه أنا هسيبك لفارس وهو يتصرف معاكي .. وتصرفات فارس خارجه عن السيطره وأنا مش مسؤل .. ده غير حسابي أنا معاكي
شهيده وقد تملكها الفزع : أا... انا هحكي لحضرتك ، بب بس تحميني
آمير مضيقا عينيه : أحميكي!! ليه ومن مين؟
شهيده وهي تنظر حولها بتوجس وخيفه : مم من شهاب بيه ، شهاب بيه الرويعي
آمير وقد أتسعت حدقتيه : الله ، هي ديوله وصلت لجوه شركتي كمان!! ده الحساب بقي الدوبل يابن ال ....
....................................................
_ علي ضفة النيل ، حيث أخذ فارس ورغد وضعيتهم المعتاده في الجلوس ، نظر لعينيها بتمعن وتأمل النظر حيث يري أنعكاس وجهه في بريق عينيها ، خلل أصابعه بأصابعها ليصبحا متشابكان ثم هتف بنبره عذبه
فارس ناظرا ليدها : عارفه ليه ربنا خلقلنا فواصل بين صوابع أيدينا ؟
رغد باأبتسامه مشرقه : ليه؟
فارس ضاغطا علي كفها برفق : عشان اللي يملا الفواصل دي صوابع أيد تانيه .. فواصل صوابعك مينفعش تملاها أيد غيري ياماستي
_ أحتضنت كفه بين راحتي يدها ثم أستنشقت شهيقا طويلا علي مهلٍ ثم ذفرته ببطئ وقالت بنبره أقرب للهمس
رغد : أنا ما حبتكش من شويه يافارسي
_ أبتسم أبتسامه عريضه برزت أسنانه ثم نزع أصابعه بخفه وهتف
فارس : أفتحي أيدك الأتنين ، وعدي عليهم
رغد قاطبه جبينها : أعد عليهم؟
فارس مشيرا علي أصابعها : أه عدي واحد أتنين وهكذا
رغد مشيره لأصابع يدها وهي تعد عليهم : واحد أتنين تلاته أربعه خمسه سته سبعه تم........
_ قبض علي كفها لتتوقف عن العد ثم نظر لها بأشتياق وهو يردف
فارس : بس كده ، باقي من الزمن سبع أيام
رغد وهي تهز رأسها بعدم فهم : مش فاهمه!
فارس مقتربا من أذنيها : سبع أيام وتكوني مراتي ، ملكي وبس ومحدش هيقدر يعترض علي ده
رغد بشهقه عاليه : هااااا ، بجد !
فارس وقد ملأ وجهه الحماس : بجد طبعا، أنا يعتبر ظبط كل حاجه علي كده .. بكره الفرش اللي أخترتيه يوصل الشقه وبعده هتتفرش ، يامهون عليا الأيام والساعات يارب
رغد رافعه بصرها للسماء : الحمد لله، الحمد لله
_ لمست طرف وجنته وتحسسته برفق وهي تهتف بنبره دافئه
رغد : أنت أكتر من اي حاجه أتمنيتها ، أنت النعمه بالنسبالي .. كنت بسأل ربنا كتير ليه بيحصل معايا كده، ليه معرفش أهلي ويتحكم عليا أعيش حياه مش أنا اللي أخترتها ولا أتمناها وبعد كده أحبك في الضلمه ومحدش يحس بينا ، وبعدها كل اللي مرينا بيه .. بس عرفت خلاص أن ربنا لما بيحب يعوض عبده بيعوضه بزياده ، حسيت قد أيه هو كبير قوي ... ربنا ميحرمنيش من نعمة وجودك في حياتي أبدا ، عشان من غيرك هتكون سراب
_ قبّل بطن كفها قبله طويله عميقه ، ثم أستنشق رائحة بشرتها المميزه وأخذ يحرك كفها علي وجهه ليجعلها تتلمس وجنته ، وأردف ب....
فارس : لو هنتكلم عن النعم ، فأنتي أكبر نعمه ممكن ربنا يرزقني بيها.. خلاص أكتفيت بيكي ، لأنك الأكتفاء نفسه
.....................................................
_ يوما جديدا ملئ بالأحداث ، أستعد آمير لمغادرة قصره باكراً حيث ذهب لمركز التحاليل الطبية والفحوصات لأستلام نتيجة التحليل الخاص به ، وقف أمام الممرض المسؤل عن تسليم الفحوصات والتوتر يسيطر علي كيانه واللهفه تنهش منه حتي مد له الممرض يده بالنتيجه فألتقطها سريعا ثم هتف
الممرض : أتفضل يافندم
آمير متفحصا النتيجه بتلهف :..... في هنا دكتور يقدر يفهمني النتيجه بتقول أيه بالضبط؟
الممرض : أنا أقدر أقول لحضرتك ، ممكن تديني النتيجه؟
_ التقط منه النتيجه ثم تفحصها بنظرات سريعه ممررا بصره من أعلي لأسفل ، ثم أتسع ثغره وأردف
الممرض : حضرتك سليم مليون في الميا ، ومفيش إي حاجه تمنع الخلفه
آمير مبتلعا ريقه بعدم تصديق : انت قولت اا ايه!؟ أنت متأكد من الكلام ده؟
الممرض : طبعا يافنذم ، تقدر تروح لدكتور متخصص بنفسك وتعرض عليه التحليل
آمير وقد تلاحقت أنفاسه وزادت ضربات قلبه : اا اكيد ، شكرا
_ أنصرف من أمامه بخطوات تائهه مُضِله للطريق لا يعرف إلي أين الذهاب ، تدور برأسه المئات من الأسئله ، فكيف كانت نتيجة تحليله السابق بتلك السوء في حين أنه سليم الأن ، هل تسبب الزمن في معافاته أم أن الأمر مجرد خدعه رُسمت عليه.. لابد من إيجاد كافة الأجابات لأرضاء جوعه للحقيقه
نور بنبره واهنه ضعيفه : طلقني
آمير بنظرات زائغه : أنتي بتقولي أيه! مستحيل ده يحصل
نور وهي تتحامل علي نفسها : هطلقني غصب عنك ، مش هعيش معاك يوم تاني ولا أنا ولا اللي بطني
آمير وقد أصابه الجنون وبدت ملامحه أكثر حده : اللي في بطنك أبني ، وأنا مش هسيب أبني .. لو عايزه تسيبينا أنتي سيبينا ، أنما هو مش هتخلي عنه ده أملي .. ده اللي كنت عايش علي أمل أنه يحصل وأهو حصل
نور بنبره أكثر قسوه وتمرد : مش هتشوفه طول عمرك ، ولا هتتهني بنظره واحده ليه .. ده أبني أنا ، ولوحدي ياآمير..................................
.............................................................
( رأيكم يهمني)
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق