القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خائنه لا تطلب الغفران الفصل الحادي وعشرون والثانى وعشرون بقلم ماما سيمي

 


رواية خائنه لا تطلب الغفران الفصل الحادي وعشرون والثانى وعشرون بقلم ماما سيمي 





رواية خائنه لا تطلب الغفران الفصل الحادي وعشرون والثانى وعشرون بقلم ماما سيمي 



الجزء الحادي والثا ني والعشرين

في أحدى الحانات جلس موشى يحتسي الخمر بطريقة مبالغ بها فمنذو أن فصل من عمله في الموساد من ثلاثة أيام وهو فقد أعصابه وتركيزه وبدأ يتصرف برعونة وتهور وعصبية مفرطة مما جعل أوري يبتعد عنه مؤقتاً حتى يتلاشى غضبه ولا يفقد التركيز في مخططه من أجل استخلاص المعلومات من إيمان التي سيرجع بها هو وموشى للعمل بالموساد مرة أخرى ، خرج موشى من الحانة يتمايل بسكر يميناً ويساراً ويهذي بكلمات غير واضحة وكاد يسقط أرضاً لولا أن لحق به الرجل الذي وضعه أوري لمراقبتة خوفاً من تهوره أو يقوم بفعل طائش يطيح بمخططه أرضاً ، ساعده الرجل قبل سقوطه أرضاً 

الرجل : حاسب هتقع يا موشى بيه

رفع موشى رأسه للرجل : مين أنت وشو بتريد مني أترك يدي

الرجل : أنا بنيامين ، أوري بيه كلفني أقعد هنا عشان لو حضرتك أحتاجتني 

موشى بسكر : أوكيه بنيامين تعا لشوف هتقدر تساعدني لروح عا بيتي ولا لأ لأني مو قدران أقف على أجريه ولا شايف قدامي

بنيامين وهو تقريباً يحمل موشى : أتفضل يا موشى بيه أنت تقلت في الشرب جامد

موشى بسكر : بعرف أصلي كنت مضايق أكتير لهيك أشربت لحتى روق وأنسى يلي جرالي

ساعد بنيامين أوري في الصعود إلى سيارته وأخذ مفاتيحه منه وقاد السيارة به إلى منزل أوري ، بعد وقت ليس بقصير وصل بنيامين وقام بمهاتفت أوري وأخبره بوجوده أسفل بنايته ، نزل أوري بعد قليل ووقف بجانب السيارة

أوري بضيق : أوف موشى أيه اللي أنت عامله في نفسك ده هو كل يوم سكر كدا 

موشى بسكر : سكر تمك أوري لا تفوقني أنا ما صدقت أني نسيت يلي أنا فيه بسببك

أوري لبنيامين : شكرا ليك بينو عايزك كل يوم تفضل معاه كدا لغاية ما يفوق ويرجع لعقله

بنيامين : تحت أمرك أوري بيه 

أوري : خد المبلغ ده تحت حساب بس الأول ساعدني أنزل موشى من العربية

بنيامين وهو يأخذ المال منه : أوكية ثواني أوري بيه 

صعد أوري بنياته وهو يساند موشى بعد أن ساعده بنيامين في نزوله من السيارة ، أستقبلت ياعيل موشى وسنادته هى الأخرى مع أوري حتى أوصلاه الى فراشه وسطحاه عليه 

أوري ملتقطاً أنفاسه : مش عارف موشى بيعمل كدا ليه فينا مش كفاية المصيبة اللي أحنا فيها 

ياعيل : هيدا هو موشى ما بيعرف كيف يواجه مشكلة ديماً يفل منها وما يحاول يحل أي شي

أوري بغضب : أنا خايف يغلط بكلمة كدا ولا كدا وهو مش في واعيه

ياعيل وهي تنزع حذاء موشى : أيه فعلاً عندك حق الله يستر معه لحدا ما تفوت هاي الازمة عا خير

أوري : يارب يا ياعيل 

خرج أوري من الغرفة بينما بقيت ياعيل تشارك موشى فراشه بعد أن تدثرت ودثرته جيداً بالغطاء


في أحد فنادق تل أبيب

جلس راضي صباحاً على الأريكة ممسكاً بهاتفه وطلب رقم أحدهم وانتظر الأجابة

راضي : صباح الفل والياسمين عليك يا أوري

أوري وهو مازال مستلقي بفراشه وبصوت نائم أجابه : مين معايا 

راضي : أيه ده مش عارف صوتي ولا ايه أوري لأ كدا أزعل منك 

نظر أوري بهاتفه ليتأكد من الرقم : راضي أنت بتتكلم منين 

راضي : بتكلم من هنا من تل أبيب

هب أوري من فراشه بقلق : أنت جيت أمتى راضي وليه مقولتليش عشان أستقبلك

راضي بسعادة : كنت حابب أعملها ليك مفاجأة أيه رأيك بقى

أوري بخبث : أحلى مفاجأة طبعاً قولي انت فين عشان افوت أخدك ونتغدى سوى

راضى : أوكية يا أوري ولا أقولك تعالى أنت أتغدى معايا لأني لسه تعبان من السفر أنت عارف ظروفي الصحية 

أوري : ماشي راضي أديني ساعتين هلبس وأجيلك وأبعتلي موقع الفندق بتاعك

راضي : ماشي ثواني وأبعتهولك 


أنهى أوري الأتصال مع راضي واسرع إلي غرفة موشى يوقظه طرق الباب ودخل مسرعاً ليجد ياعيل وموشى في وضع حميمي فأسرع يخرج من الغرفة ، هز راسه بسخرية على وضعهما ووقف بردهة المنزل ينتظر خروج موشى له ، خرج موشى بعد فترة وهو يرتدي سرواله فقط 

أوري بسخرية : اللي يشوفك وأنت جاي بتتطوح بالليل ميشوفكش وأنت واخد راحتك أنت وياعيل على الأخر ولا كأننا في مصيبة

موشى وهو يحك مؤخرة رأسه : هيدي المصيبة أنت يلي بتكون السبب فيها وأنت يلي تحلها ما داخلني ، وبعدين هو في حدا يفوت هيك على غرفة حدا نايم هو ورفيقته


أوري بضيق : أسف يا سيدي معرفش أنها معاك خلينا في المهم راضي هنا في تل أبيب

موشى : شو راضي هون بتل أبيب وصل ميتى ها الأزعر الحقير

أوري : تقريباً أمبارح المهم ألبس عشان ننزل نروح له مش عايزين نلفت ليه الأنتباه هنا كتير لازم نخلص منه وبسرعة

موشي وهو يتجه لغرفته : معك حق ثواني بلبس تيابي واكون جاهز 

أوري : وانا كمان هلبس عشان منتأخرش 


في الغرفة المجتمع بها عبدالقادر وحسين 

عبدالقادر محفزاً حسين ليكمل السرد : كمل كلامك يا حسين بيه وقفت ليه

حسين ملتقطاً أنفاسه : راضي يبقى أخو عبدالله 

عبدالقادر بتعجب : أخوه أنت بتتكلم بجد

حسين بإيمائة بسيطة من رأسه : أيوه أخوات من الأب 

عبدالقادر : أخوات من الأب ؟

حسين : أيوه أبو عبدالله كان متجوز قبل أم عبدالله وقعدوا أكتر من عشر سنين ميخلفوش فقرر أنه يتجوز تاني عشان يخلف وفعلاً أتجوز وخلف عبدالله بس مراته الأولى زعلت والحقد زاد في قلبها وفضلت تكره عبدالله وأمه وبعد ما عبدالله بقى عنده خمس سنين ربنا أشاء انها تحمل ويجي راضي وبدل ما تحبب أبنها في أخوه بثت جواه كرهها وحقدها وكبر راضي وكبر جواه كرهه لأخوه وحقده عليه ، بس عبدالله مسكتش وفضل يحاول كتير أنه يقرب من راضي ويحتضنه عشان هو الكبير وفرض عليه انه يحتوي أخوه بس راضي مكنش جواه غير الكره والسواد 

عبدالقادر : لو كل أم وأب يعرفوا نتيجة تعليمهم الشر لولادهم هتبقى نتيجته أيه ، زي أم راضي كدا فضلت تزرع في نفس أبنها الكره من ناحية أخوه لغاية لما كره أخوه وبلده وكره حتى نفسه وخسر دنيته وأخرته كمان

حسين بأسى : عندك حق يا سيادة اللوا ، بس الشهادة لله راضي جتله فرص كتير يتوب لربنا بس هو اللي نفسه مريضة وطمعه فاق كل الحدود ، دا أخد ميراث عبدالله في أبوه بالنصب والتزوير وبردو مشبعش وأدور يتمسكن لعبدالله ويتحايل عليه وياخد منه فلوس سلف وميرجعهاش 

عبدالقادر : ممكن تكمل يا حسين بيه 

حسين : فريد بيومي أستغل راضي عشان هو أخو عبدالله ومش فريد لوحده كان معاه واحد من الكبار سنده قوي 

عبدالقادر : صالح نعيم مش كدا

حسين : أيوه يا فندم صالح نعيم 

عبدالقادر : وبعدين كمل يا سيد حسين

حسين : التلاتة فضلوا يحاولوا مع عبدالله بكل الحيل بس عبدالله فضل على مبادئه والتزامها وخوفه من ربنا لكن التلاتة مسكتوش وفضلوا يدبروا لحد ما حصل اللي حصل وراح عبدالله ومراته وأولاده ضحية ليهم 

عبدالقادر : وبعدين أيه اللي حصل بعد الحادثة 

حسين : راضي وفريد كأنهم فص ملح وداب فضلت أدور عليهم كتير قوي عشان أنتقم منهم لموت أخويا وأعز أصحابي بس للأسف ملقتهمش 

عبدالقادر : وتواصلت تاني مع راضي أزاي 

شرد حسين متذكراً أول لقاء جمعه مع راضي بعد أختفائه 


في المخزن القديم المحتجزة به إيمان 

رجع الوعي لها تدريجيا ،ً وفتحت عينيها ببطئ ، لتجد نفسها مستلقيه على فراش قديم ، متهالك مقيدة به جيداً ، حركت رأسها قليلاً لتنظر حولها وجدت نفسها وحيدة ، حاولت فك قيد يدها لكنها فشلت ، فالبغيضان أوثق قيدها جيداً ، هدأت حركتها واسترخت في فراشها ، تمنت من يسقيها شربة ماء فحلقها أصبح مثل الحجر ، لقلة تناولها الطعام والشراب ، ومن هول العذاب الذي رأته على يد ذلك الحقيران ، فرت دموعها ألماً وحسرة فيبدو أن معتصم وعبدالقادر أيضاً قد نسيا أمرها ، وتركوها تعاني وحدها ، لكن ثقتها في الله لن تهتز وتعلم أن الله لن يتركها ويتخلى عنها ، وسينقذها مما هى فيه ، ويجعل لها من كل ضيق مخرجا ، ظلت تستغفر ربها كثيراً ليفرج كربها ، غلبها النوم من شدة تعبها وأرهقها ،أستيقظت منه بعد فترة علي صوت جلبة عالية ، لتجد أوري وموشى يدخلان ، وهما يصطحبان معهما رجلان أحدهما قعيد على مقعد متحرك والأخر مقيد اليدين وعلى فمه شريط لاصق ، ويدخل تحت تهديد السلاح ، ركزت إيمان نظرها لتتعرف على الرجلان الأخران ، لكن الرؤية مشوشة أمامها ، جاهدت كتيرا حركت رأسها لأعلى قليلاً ، نظرت للرجل المقيد لتجد ملامحه مألوفة لها كثيراً ، جاهدت لتتذكر هويته ، لكن ذاكرتها خذلتها وفشلت في تذكره

أتجه أوري ناحيتها وشرع في فك قيدها ثم أجبرها على الوقوف وسحبها بقوة خلفها ووقف بها ، يقيدها بالسلاسل المتدلية من سقف المستودع مجدداً 

إيمان بضعف : أرجوك بلاش تقيدني وأنا واقفة أنا تعبانة ومش قدرة

صفعها أوري على وجنتها بقوة وعيناه تطلقان شرارات غضب مفزعه

أوري : أخرسي خالص يا حقيرة مسمعش صوتك فاهمة 

بعد أن أحكم أوري قيدها تركها وتوجه ناحية الرجل القعيد ودفعه أمامه بالمقعد ليستقر أمام إيمان مباشرةً ، حاولت إيمان التعرف عليه ، فملامحه أيضاً مألوفة لها ، خفق قلب إيمان بشدة وعلى صوت تنفسها ، أيعقل ما تراه أنه هو نفس ملامحه هى تحفظها جيداً ، لكن هذه الملامح تبدو عليها التقدم في العمر ويبدو أنها تعذبت كثيراً ، لأن الألم أرتسم جيداً مع تجاعيد وجهه وجعلته يبدو في سن المائة برغم عمره الذي لا يتعدا الستون ، أرتجفت شفاه إيمان وهى تحاول نطق أسمه 

إيمان : بببببب بابا بابا أنت بابا مش كدا 

ليرفع الرجل رأسه بضعف ويدقق النظر بها جيداً ، أغروقت عين عبدالله بالدموع بعد أن عرفها جيداً ، فملامحها لم تختلف كثيراً مازالت تلك الطفلة الجميلة بنظرة 

عبدالله ببكاء مؤلم : إ إ إ إ إيمي بنتي حبيبتي كنت عارف أن هيجي اليوم اللي أشوفك فيه تاني 

إيمان بصراخ وهى تحاول التملص من قيدها : يا مجرمين يا كفرة عملتوا فيه أيه أنتم أيه متعرفوش الرحمة أنعدمت الأنسانية من قلوبكم 

أوري بأبتسامة متشفية : أيه رأيك في المفاجأة دي يا إيمان 

إيمان بصراخ : أيوه أنا إيمان عبدالله راغب اللي قتلتوا أهلها وأوهمتوها بقتل أبوها بس واللهي يا أوري لولع فيك حي لخليك تطلب مني الرحمة من العذاب ومش هرحمك يا حقير يا واطي

موشى بضحك : لسه في عنا مفاجأة تانية قبل ما تتوعدي إلنا بالعذاب الكتير حبي 

ثم نظر إلي راضي المقيد اليدين وعلى فمه شريط لاصق 

موشى : بتعرفي مين بيكون هاي الزلمة ولا نسيانه مين بيكون 

إيمان ببكاء وهى تنظر لراضي : د د دد ده عمو راضي أنتم خطفتوه هو كمان وشكله عذبتوه كمان زي بابا يا مجرمين 

أوري صافعاً إيمان : أخرسي مش عايز أسمعلك صوت يا حقيرة 

عبدالله بهياج رغم ضعف صحته : أبعد إيدك عنها يا أحقر خلق الله 

حاول عبدالله الوقوف لكنه فشل قدماه لا تحمله بسبب هزله وضعفه 

موشى : لا تزعت نفسك عالاخير بالأساس بنتك خاينة وكانت بتتجسس عابلدها لصالحنا لصالح إسرائيل شو قلت 

عبدالله : أخرس كداااااااب أنا عمر بنتي ما تكون خاينة لبلدها 

إيمان ببكاء : مصدقوش يا بابا 

أوري وهو يمسك خصلاتها : طالما أحنا كدابين قولي الحقيقية يا صادقه مين جندك وطلب منك المعلومات وخدتيها أديتيها لمين أنطقي والإ هتلاقيني بخلص على أبوكي وعمك قدام عنيكي 

إيمان بخوف مرتجف : صدقني يا أوري أنا معرفش حاجة عن اللي أنت بتقوله أرجوك يا أوري عايز تقتل أقتلني أنا 

عبدالله بذعر : لااااا أوعى يا حقير تمد أيدك عليها أنا قدامك وأنتي يا إيمان مش تذلليله ده خسيس وواطي ده يخاف ميختشيش خلي راسك مرفوعه حتى لو موتونا أحنا أقوى وأشجع منهم 


أوثق موشى قيد راضي بالمقعد جيداً ،ثم توجه بحديثه الي أوري بعد أن نزع الشريط اللاصق من على فم راضي

موشى : خلص أنتهيت من ربطه لهاي الحقير 

أوري : ودلوقتي أحب أعرفكم ببعض بقالكم وقت طويل أوي مش شايفين بعض 

راضي بغضب : أيه اللي أنت بتعمله ده يا أوري ده جزائي بعد خدمتي ليكم

أوري : أنت كلب متسواش تمن الرصاصة اللي هتنضرب بيها ، وكل خدمة قدمتها لينا أخدت المقابل بتاعها وأكتر مما تستحق .

عبدالله بسخرية حزينة : ياما قولتلك أرجع عن سكة الغلط والخيانة يا راضي مسمعتش كلامي وأدي النتيجة يجي حقير زي ده يقولك يا كلب ، بس أنت اللي رخصت نفسك ، وضيعتني وضيعت عيالي ومراتي منك لله حسبي الله ونعم الوكيل فيك 

راضي بغضب : أخرس أنت أخر واحد ممكن يتكلم معايا ، أيوه أنا اللي ضيعتك وضيعت عيالك ، عارف ليه عشان بكرهك ، طول عمرك مستحوذ على حب أبوك وأحترامه والعيلة كلها ، كل لما اعمل حاجة متعجبش حد ويفضلوا يقولوا ليا أعمل زي عبدالله ، خليك زي عبدالله ، حتى أمي بعد ما كانت بتقولي عليك متحبوش متعملش زيه رجعت تاني تقولي عيزاك تنجح زي عبدالله عيزاك تبقى مطيع زي عبدالله وكأن عبدالله ده ملاك نازل من السما وأنا شيطان

موشى : ممممم نحن هلأ ما بدنا نسمع هاي الحكي الماسخ نحن بدنا هاي الحقيرة تعترف وتخلصنا 

إيمان بذهول من أعتراف عمها : أ أ أ أ أنا مش مصدقه أن اللي حصل لينا ده كله بسببك ، عشان أوهام في دماغك ، مستحيل تكون بشر أنت شيطان شيطان من شياطين الإنس ، حرام عليك دمرتنا ودمرت نفسك ، أنت لعنة

راضي بحقد : اللعنة هو أبوكي وأمه اللي خدت أبويا من أمي وحرمتني من حنيته

أوري بصراخ : أخرسوا مش عايز أسمع صوت 

عبدالله متجاهلاً صراخ أوري : ويا ترى أيه اللي كسبته من ورى كرهك وغلك غير الخراب ويا تري فريد بيومي اللي هو أوري وصالح نعيم نفعوك لما مرضت بالعكس عند أول منعطف سابوك لوحدك تعاني وغدروا بيك

إيمان بتشفي : صالح نعيم مات مقتول في نفس يوم موت أخواتي وماما بفرق ١٢ سنة أنا أنتقمت منه لما عرفت أنه السبب في موتهم 

ضرب أوري بمسدسه الكاتم للصوت عدة رصاصات في الهواء أجبرتهم على الصمت 

أوري نظراً لإيمان بقوة : هتتكلمي ولا أبدأ تصفية فيكم واحد ورى التاني 

إيمان بضعف : معنديش حاجة أقولها يا أوري ولو عايز تموت موتني أنا 

صوب أوري مسدسه لرأس راضي قائلاً بصرامة : أجابة خاطئة عزيزتي

ثم أطلق الرصاصة على راضي أرداه قتيلاً على الفور ، 

صرخت إيمان ببكاء : لاااااااااه يا مجرم يا قاتل أنت أيه مش في قلبك رحمة 

توجه أوري ناحية إيمان وصفعها على وجهها صفعة جلبت الدماء إلى فمها

عبدالله بخوف على صغيرته : أبعد إيدك عنها يا مجرم يا حقير 

أمسك أوري عبدالله من عنقة بقوة وبشر : عقل بنتك عشان متحصلش أخوك وكل العذاب اللي شوفته السنين ده هدوقه لبنتك وقدام عنيك فاهمني 


أوثق موشى قيد عبدالله بالمقعد المتحرك ثم حملا هو وأوري جثة راضي وخرجا بها إلى خارج المستودع والقها أرضا وراح يحفران في الأرض حفرة لوضع الجثة بها وبعد أن أنتهيا من دفنه دخل أوري مرة أخرى إلي إيمان لكي ينذرها للمرة الأخيرة قبل قتلها هى وأبيها 


أوري محذراً إيمان : معاكي لغاية بكرة لو متكلمتيش أبوكي هيموت قدامك زي عمك وأنتي وراه على طول فهماني .


الجزء الثاني والعشرين

في الغرفة المجتمع بها عبدالقادر وحسين 

رجع حسين بذاكرته إلي اول لقاء له مع راضي بعد أختفائه يوم مقتل أخيه وعائلته

حسين : الموضوع ده من خمس سنين بعد إيمان ما سافرت إمريكا تدرس برمجيات ، أنا كنت مسافر لإيطاليا بتفق على طلبية مواد خام لمصنع البلاستيك بتاعي تفاجئت براضي هناك بس تقريباً هو كان مراقبني أو بالأصح هما كانوا مراقبني 

عبدالقادر : قصدك مين 

حسين : أنا معرفش مين بالظبط بس تقريباً كدا حد من اللي راضي كان شغال معاهم وأغلب ظني أن الموساد من ضمنهم 

عبدالقادر متفهما : وبعدين أيه اللي حصل


شرد حسين في أول لقاء جمعه براضي بعد اختفائه المتعمد 

حسين : كنت قاعد في كافية بشرب قهوتي فوجئت بيه بيقعد بكل برود على كرسي قدامي وبيقولي بونجورنوا حسين كومستا 

أنا حسيت ساعتها كأني في عالم تاني جه منين المجرم ده طلعلي أزاي فجأة كدا ، المفاجأة شلتني مش بقيت عارف أتصرف أزاي وعشان الصدمة تكمل لقيته بيهددني بحياة بسمة وبيقولي أنه حاميها من اللي قتلوا أهلها ولو مدفعتش له فلوس كل أول شهر هيسبهم يقتلوها ساعتها مقدرتش أتحمل فكرة أذية بسمة مرة تانية ومن غير تفكير وافقت في سبيل أني مخسرش بنتي 

عبدالقادر : طب ليه لما إيمان أتخطفت قولتله وأنا منبه عليك متقولش لحد

حسين : بصراحة يا فندم شكيت أن هو يكون ليه يد في خطف بسمة ساعتها متملكتش أعصابي ورفضت أحوله الفلوس وطبعاً لما الفلوس أتأخرت عليه أتصل يهددني فأنا ساعتها فقدت السيطرة على نفسي غصب عني وقولت له أنها أتخطفت وهو مش قدر يحميها وكل كلامه طلع كذب بخصوص حمايتها 

وقف عبدالقادر وأتجه إلى النافذة ينظر من خلالها إلى حديقة المبنى 

عبدالقادر : المجرم ده راح بلغ الظابط الإسرائيلي المسؤل عن تجنيده في الموساد بخطف إيمان دا غير أنه أكد لهم أحتمالية أننا نكون أحنا اللي خطفنها عشان نجندها 

حسين بذعر : المجرم الخسيس ده عمها هانت عليه لدرجادي يبعها بالرخيص ، بس هقول ايه اذا كان هان عليه أخوه قبلها 

عبدالقادر زافراً بقوة : فعلاً عندك حق اللي يهون عليه بلده وأهله يهون عليه أي حاجة 

حسين : طيب بسمة فين دلوقتي وعامله أيه أنا وأمها قلوبنا واكلنا عشانها مبنمش من كتر خوفنا عليها 

عبدالقادر : متخافش يا حسين بيه بسمة في أمان وقريب قوي هتشوفوها بأذن الله 

حسين بأرتياح : الحمدلله ربنا يسمع منك يا فندم وأشوفها قريب لأني خلاص مش قادر على بعدها أكتر من كدا 

عبدالقادر : أن شاء الله قريب قوي يا حسين بيه ، أنا أتشرفت بمعرفت حضرتك جداً 

حسين وهو يصافح عبدالقادر : الشرف ليا أنا يا فندم .


في الحانة 

جلس موشى مجدداً يحتسي الخمر هو وأوري 

موشى : قلي شو هى الخطة تبعك يلي راح أترجعنا عاشغلنا مرة تانية أحكيلي لشوف 

أوري متطلعاً حوله : هقولك بس مش هنا موشى الحيطان ليها ودان 

موشى بحدة : لأ أوري أحكي هون أنا ماني عندي صبر بدي أسمع كل شي هلأ وهون 

أوري بضيق وبصوت منخفض : اسمعني كويس أنا هجبر بسمة تحت تهديد تعذيب وقتل باباها وأخليها تفتح لينا شفرات المواقع العسكرية تبع الجيش المصري 

موشى بأندهاش : عنجد أنت داهية فكرت أكتير ليه غامرت وجبت عبدالله لهون من مصر بس حقيقي طلع إليه فايد كبيرة 

أوري : عارف يا صاحبي انا يوم ما جبت عبدالله لهنا جبته عشان يبقى كارت ضغط على راضى وعشان هو أتحداني أني مقدرش أأذيه ولا أأذي حد من عيلته بس أنا بقى قطعت مراته وولاده قدام عينيه وجبت جثة من المشرحة تشبهه وحطتها مكانه عشان أوهم الشرطة والمخابرات المصرية أنه عبدالله راغب بعد ما شوهت وش الجثة وأخدت عبدالله وخدرته وشحنته في تابوت لأمريكا على أنه مواطن أمريكي مات في مصر ومرجعينه يندفن في أمريكا وصالح نعيم كان له فضل كبير في أنهاء كل الأجراءات ، وفضلت طول ١٧ سنة بعذب فيه وأستمتع بعذابه في المعتقل الانفرادي اللي حبسته فيه على أن هو فاقد الذاكرة ومجهول الهوية دا غير أني وعدته أن أنا هجند بنته الصغيرة وأخليها جاسوسة وهيكون هو كارت الأرهاب اللي بهددها بيه

موشى بأعجاب : حقيقي شابوه إليك يا عزيزي عنجد خططت ونفذت وأبدعت لهيك أنا راح أوثق فيك في رجوعنا تاني لشغلنا

أوري وهو يتجرع كأسه مرة واحدة : متشغلش بالك يا عزيزي هنرجع شغلنا متشالين على الأكتاف كمان وده وعد مني ليك 

بعد فترة وجيزة نهض أوري وسحب موشى من ذراعه يجبره على الوقوف لمغادرة الملهى 

أوري : كفاية شرب كده يا موشى أنت بقيت بتشرب بطريقة كبيرة 

موشى : بترجاك أوري أتركني أنا بلاقي راحتي في الشرب لما بكون متوتر وانا من هلأ ولغاية لمن أرجع عا شغلي ما راح وقف شرب

أوري بيأس : أوكية خليك براحتك موشى أنا ماشي عايز مني حاجة 

موشى : خليك معي شوي لساتا الوقت بكير 

أوري : لأ أنا مرهق وعايز أروح عشان أنام 

موشى : خلص روح أنت وأنا شوي وبحصلك 

أوري : ماشي وخلي بالك أنا سايب واحد على باب الملهى برة عشان يروحك لما تخلص

موشى : مو ضروري بعرف كيف روح بروحي

أوري : موشى أنت بتبقى مدرمغ وسكران طينة من فضلك خليه عشان بس محدش يشوفك كدا وانت مروح

موشى : خلص أوري خليه وحل عن مخي ما بدي ضيع الكاسات يلي ظبط بيها حالي

أوري بضيق : ماشي خلاص أنا ماشي عايز حاجة قبل ما أمشي

موشى ملوحاً له بيده : لأ شكراً إليك 


في مبنى المخابرات المصرية

دخل طارق على عبدالقادر الغرفة بعد مغادرة حسين 

طارق : السلام عليكم

عبدالقادر : وعليكم السلام تعالى أقعد يا طارق

طارق : خير يا فندم حضرتك استدعتني ليه

عبدالقادر : أيه أخر أخبار معتصم وصل لإسرائيل ولا لسه 

طارق : وصل من ساعة يا فندم

عبدالقادر : كويس ربنا يوفقه في إنقاذ إيمان من إيديهم 

طارق : يارب يا فندم حضرتك أتكلمت مع حسين في موضوع راضي 

عبدالقادر : أه أتكلمت معاه مش هتصدق راضي طلع مين

طارق مضيقاً عينيه بتركيز : يبقى مين يا فندم

عبدالقادر زافراً بقوة : أسمة راضي أسلام راغب

جحظت عين طارق بذهول : بتقول مين كدا يبقى عم إيمان 

عبدالقادر بإيمائة بسيطة من رأسه : أيوه عمها

طارق : دا كان بيهدد حسين بقتلها في التليفون 

عبدالقادر بسخرية : وهى جت على كدا بس أمال لو عرفت أنه هو من ضمن اللي دبروا لموت عبدالله أخوه وعيلته

طارق بغير إيستيعاب : أكيد حضرتك بتهزر يا فندم صح

عبدالقادر نافياً : لأ يا طارق راضي يبقى أخو عبدالله راغب وعم إيمان وهو اللي أتفق على موتهم مع صالح نعيم وأوري لما عبدالله رفض يملك أراضي الدولة لفريد بيومي اللي هو أوري ليشع اليهودي الإسرائيلي 

طارق بغضب : طب ليه يعمل كدا في أخوه

عبدالقادر : الطمع يا طارق عمى عينيه وهو اللي خلاه يبيع أخوه مقابل شوية دولارت خدهم من صالح نعيم وأوري 

طارق : مش قادر أصدق أن الطمع يوصل بأنسان لكده مسكينة إيمان لما تعرف الحقيقة هتبقى صعب عليها جداً

عبدالقادر : فعلاً ربنا معها البنت دي أثبتت ولائها لبلدها ولينا دي خدمتنا خدمة مفيش حد قبلها خدمها 

طارق : فعلاً يا فندم معلومات السلاح البيولوجي ومعلومات التسليح العسكري للجيش الإسرائيلي كانت من أهم المعلومات اللي تحصلنا عليها بس لغاية دلوقتى عايز أعرف هى ليه سافرت إسرائيل كان ممكن جداً تاخد المعلومات دي من أوري في أمريكا

عبدالقادر : معتقدش أوري مش بالسذاجة اللي تخليه يهمل في معلومات مهمة زي دي أكيد كان محتفظ بيهم في إسرائيل عشان كدا إيمان أضطرت أنها تروح هناك عشان تجيب المعلومات دي 

طارق : ربنا يوفق معتصم ويقدر يرجع بيها سليمة 

عبدالقادر : اللهم أمين 

طارق بحزن : لولا إصابة دراعي كنت روحت معاه لإسرائيل وأنقذتها معاه بأي طريقة

عبدالقادر : ومين قال ليك أني كنت هوافق أنت خلاص بقيت كارت مكشوف بالنسبة ليهم خليك أنت للمهمات اللي خارج إسرائيل أنت ناسي أن تحليل الحمض النووي بتاعك عندهم وسهل يكشفوك في أي وقت

طارق : صدقني يا فندم مفيش حاجة مهمة عندي قد أن إيمان تخرج بالسلامة من هنك

عبدالقادر بيقين مؤكد : أن شاء الله هتخرج معتصم استحالة يرجع من غيرها 

طارق : ربنا معاهم يحميهم من كيدهم أن شاء الله


في منزل أوري وموشى

رجع أوري المنزل ليجد ياعيل تجلس تشاهد التلفاز استغرب أوري كثيراً من طريقة لبسها المثيرة فهى في العادة لا ترتدي هكذا 

أوري : مساء الخير ياعيل

ياعيل وهى تعبث بخصله من شعرها بغنج : مسا الخير أوري 

جلس أوري على الأريكة بجوارها لكن ليس ملتصقا بها نظرت له ياعيل بطرف عينها ثم تقربت منه إلى أن التصقت به 

أوري مستغربا : في أيه ياعيل مالك ولابسه كدا ليه في حد يقعد بقميص نوم شفاف كدا

ياعيل بغنج : وشو فيها لمن أقعد هيك بصراحة أصلي أشتريته من قليل وقلت جربه باركي بيعجبك 

أوري : ويعجبني أنا ليه قصدك يعجب موشى

ياعيل وهى تقترب منه أكثر : وأنت وموشى واحد لهيك قلت بخليك تشوفني فيه شو رأيك حلو عليا 

أوري محاولاً سبر أغوارها : أه حلو قوي هياكل منك حته بصراحة

ياعيل وهى تحاوط عنقه بيديها : عنجد ولا بتجاملني

أوري : عنجد حلو قوي بس خلي بالك موشى ممكن يرجع في أي وقت

ياعيل : لهيك خلينا نخلص قبل ما يجي 

أوري : نخلص من أيه ؟ 

ياعيل وهى تلامس وجنته بأثارة : من يلي نفسي فيه من زمان

أوري بخبث : وهو أيه اللي نفسك فيه

لامست ياعيل شفاه أوري بشفهها : هيك مثلاً

حاوط أوري خصر ياعيل بيديه ثم سحبها تجلس على قدمه ملتهماً شفتيها بجوع ، أبتعد عنها وهو يلتقط أنفاسه

أوري : أه ياعيل صحيتي فيا مشاعر كنت نيستها

ياعيل وهى تلامس عنقه بشفتيها : شو هى هاي المشاعر حبيبي

أوري محتضنها بقوة : مشاعر القرب بين أي ست وراجل 

نظرت له ياعيل بدهشة : شو ....... ليش أنت ما فتت بعلاقة مع هاي الحقيرة بسمة

أوري : بصراحة معرفش كنت كل ما أجي أقرب منها اقوم الصبح وأنا مش فاكر حاجة

ياعيل بغيرة : ليش لهاي الدرجة بيسكرك قربها

أوري ملثماً ثغرها : مش زي قربك أنتي دلوقتي خلتيني عايز أحبسك في أوضتي ومخرجكيش منها غير لما أشبع منك 

ياعيل بضحكة ماجنة : هيك طيب ورجيني لشوف عوضني عن هاي البليد يلي أسمه موشى

حملها أوري بين ذراعيه ودخل بها غرفته مغلقاً الباب خلفه ثم وضعها على فراشه وشرع في نزع ملابسه

أوري بسخرية : هو موشى مش قد كده ولا أيه

ياعيل : موشى أخره صوت عا الفاضي

أنضم أوري لها في الفراش مشبعاً لذته ولذتها المحرمة وكأنهما صارا مثل الحيوانات أجساد بدون عقل او أحساس


في المستودع القديم 

وقفت إيمان بإعياء مقيدة اليدين لأعلى لاتصدق نفسها تكاد تجزم أن ما تمر به لم يكن يخطر على بالها يوماً ولو قص عليها أحد هذه الأحداث لماتت على نفسها من كثرة الضحك ولكنه واقع ملموس تشعر به حقيقة لا يمكن نكرنها وهى ، محتجزة بأسرائيل تعذب على يد أناس نذعت الرحمة من قلوبهم والأهم من ذلك كله أن والدها أحب وأغلى مخلوق لقلبها حي يرزق نظرت له وعينيها تترقرق بها الدموع 

إيمان بأسي : بابا وحشتني قوي لو أعرف أنك عايش كنت عملت المستحيل عشان أنفذك وأخرجك من هنا 

عبدالله بحزن : كنتي هتعرفي منين كان نفسي تفضلي بعيد عن هنا عارفه لما موتوا أمك واخواتك قدام عيني دعيت ربنا أنه ينجيكي منهم ويبعدك عنهم بس الظاهر أن دعيا مستجبش وقدروا يوصلوا ليكي

إيمان : أ أ أ 

عبدالله بعتاب : ليه أتعملتي معاهم ليه يا أيمان ، كان نفسي تفضلي نضيفة وطهارة من تهمة الخيانة ، كان نفسي تبقى مثل أعلى يحتذى بيه ، كنتي تفضلي نضيفة زي ما أنا فضلت نضيف طول عمري ، أوري في كل مرة كنتي بتتعملي معاه كان بيجيلي ويشمت فيا ويقولي بنتك خاينة بنتك جابتلي معلومات تمس أمن مصر بنتك حولتلي فلوس من أرصدة ناس تانية

إيمان ببكاء صارخ : لأ أوعى تكون صدقته يا بابا أنا مش ممكن أكون خاينة أنا عملت كدا عشان أنتقم ليكوا أنت وماما وأخواتي أنا دبرت لموت صالح نعيم وفجرت قصر (دا سيلفا) بيه وقتلته ولما عرفت أن الموساد من ضمن المشاركين في قتلكم تعاملت مع أوري عشان أنتقم منهم 

ثم ألتفتت حولها وأخفضت نبرة صوتها قليلاً

إيمان : أنا تواصلت مع المخابرات المصرية وكمان بعتلهم معلومات بخصوص سلاح بيولوجي كانوا بيشتروه عشان ينشروه على الدول العربية عشان يفضلوا مسيطرين عليهم لأنهم زي ما أشتروا السلاح أشتروا الترياق بتاعه وكمان بعتلهم معلومات تخص تسليح الجيش الإسرائيلي وكمان عملت حاجة كفرت بيها عن ذنبي أنا حولت الفلوس اللي حولتها لأوري وموشى لحسابات تخص جمعيات خيرية في مصر وفلسطين والدول العربية كمان

عبدالله فرحاً : بتتكلمي جد يا إيمي

إيمان بأبتسامة : واللهي بتكلم جد أنا بنتك وتربيتك وتربية بابا حسين يعني مش ممكن ابدا اكون خاينة

عبدالله : حسين ياااااه أهو حسين ده هو اللي المفروض يكون اخويا بجد مش هنسى له تربيته فيكي ولا محافظته عليكي هو عع عامل أيه يا إيمي 

إيمان : الحمدلله بخير هو وطنط رجاء 

عبدالله : الحمدلله على كل حال


في منزل أوري 

تحركت ياعيل بحذر من الفراش حتى لا توقظ أوري وتسحبت على أطراف أصابعها سحبت قميصها ترتديه بهدوء وأخذت هاتف أوري من ملابسه وخرجت إلى غرفتها ، ظلت تعبث في هاتفه علها تجد ما تبحث عنه كما أمرها رئيسها في العمل ولكنها فشلت في العثور على شئ ، حكت فروة رأسها بحيرة ، ثم أخذت هاتفها تحدث رئيسها

ياعيل : ألو كيفك مستر نوعام 

نوعام : أهلين فيكي ياعيل قوليلي لشوف شو الأخبار

ياعيل بضيق : ما عرفت اوصل لشي هاي اللعين أوري والحقير موشى حذرين منيح صدق من سماهم الثعلب والكوبرا 

نوعام بسخرية : هههههههه هنن حذرين مين قالك هيك كلها خرفات ولو هنن حذرين عنجد ليش أتسرب منهن معلومات السلاح وضيعوه منا 

ياعيل : ما بعرف كيف أتسرب منن حتى هنن شاكين في المصرية الحقيرة بس هى ما أعترفت لهلأ أنها هى يلي سربت المعلومات

نوعام : كان نفسي تعرفي لألي ارقام الحسابات يلي قولتيلي عليهم منشان أكشفهم هون قدام الكل يلي بدون يرجعوهم عا الموساد مرة تانية

ياعيل : لا تخاف مستر نوعام راح افضل وراهن لغاية ما اكشفهم منشان لا يرجعوا مرة تانية عالموساد أنا ما بكره في حياتي قد هاي لأتنين ولولا أنت بعتني لراقبهم ما كنت أتعاملت معهن 

نوعام : أستحملي شوي كمان وعندي لألك مكافأة منيحة 

ياعيل بسعادة : يسلملي هاي الحلو يلي بعشقوا أنت حد أكتير حبوب وانا بحبك أكتير يا عمري أنت 

نوعام بقهقة : يسلملي ها التم يلي بينقط شهد 

ياعيل : أنا راح سكر هلأ لهاي الحقير يفيق ويسمع كلامي معك 

نوعام : قوليلي قبل ما تسكري عرفتي شي عن هاي المصرية يلي أسما بسمة

ياعيل بصوت منخفض : أنا بظن انا هى مو منها خطر أوري وموشى جندوها كالعادة بالسر وكانوا عم يستغلوها في تحويل مصاري لألن من أرصدة البنوك لأرصدتهم في بنوك تانية

نوعام : وهاي الحقير أوري مدخلها إسرائيل على أن هي بريطانية 

ياعيل : خطة فاشلة منشان يداري نفسه وراها ويبان أن هو بطل بيستقطب اليهود الأجانب للهجرة لإسرائيل

نوعام : أيه راح أكشف كل هاي الأشياء قدام كل القيادات منشان ما يكون في إليه رجعه مرة تانية

ياعيل : بيكفي هلأ راح سكر مع السلامة 

نوعام : أوكية مع الف سلامة 

رجعت ياعيل بحذر الغرفة مرة أخري لتسترخي بجوار أوري بالفراش .


في المستودع القديم

حاول عبدالله وإيمان مراراً حل قيدهما لكن دون جدوى فتوقفا بعد أن بذلا مجهود قليل جعلهما مرهقين نظراً لحالة الضعف المسيطرة عليهما ، نفخت إيمان بضيق 

عبدالله : أستغفري الله يا حبيبتي

إيمان بأرهاق : أستغفر الله العظيم معلشي يا بابا نفخت من ضيقي 

عبدالله : متيأسيش من رحمة ربنا وان شاء الله هيجعل لينا مخرج من هنا 

إيمان : يااااارب يا بابا نف 

بطرت إيمان جملتها حين سمعت صوت فتح باب المستودع لتجد أوري يدخل ومعه ياعيل توجست إيمان خيفه من تهديد أوري لها بقتل والدها خفق قلبها بخوف وراحت تدعو الله أن ينجيهما مما هما فيه .



تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا



 

تعليقات

close